أولى طلائع الحجاج تغادر مكة

بعد إتمام مناسك الحج

بدأت أولى طلائع حجاج بيت الله الحرام مغادرةَ مكة المكرمة، عبر حافلات النقابة العامة للسيارات التي جهزت بكامل الخدمات البشرية والآلية بعد أداء مناسك الحج وأداء طواف الوداع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات سهلت ويسرت على حجاج بيت الله الحرام أداء النسك في ظل الخدمات والمشروعات والتوسعات العملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

وأبدى الحاج أيوب محمد سرور من فلسطين، سعادته البالغة بإتمام مناسك الحج، مشيدًا بالمستوى المتقدم للخدمات وعلى جميع المستويات المقدمة لهم من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في الحج.

من جانبه نوّه الحاج جمال سليماني من المغرب، إلى النقلة النوعية والتاريخية المتطورة التي لمسها وشاهدها الجميع في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتنظيم المتميز.


وقال: التنظيمات في الحركة المرورية والأمنية وغيرها من الخدمات العلاجية والإسعافية والجهود الكبيرة لرجال الأمن لمنع الافتراش وعدم حمل الحقائب والدخول بها إلى جسر الجمرات؛ حرصا منهم على سلامة وراحة حجاج بيت الله الحرام وتقديم كل ما يحتاجونه من مساعدة للصغير والكبير.

وأشادت الحاجة أمينة أحمد علي من اليمن، بالتوسعات التي حظي بها المسجد الحرام، وخاصة توسعة المطاف التي أعطت مجالًا واسعًا ومريحًا للحجيج؛ من خلال سرعة التحرك والتنقل بين رحبات المسجد الحرام.

وأكدت أن ما تقدمه هذه البلاد المباركة من تسهيلات وخدمات لضيوف الرحمن؛ تبعث على الفخر والاعتزاز لبلاد الحرمين الشريفين؛ فمنذ أنْ وصلنا إلى المملكة العربية السعودية ونحن ننعم بالراحة والطمأنينة والجميع صغيرًا وكبيرًا يقوم على خدمتنا وتسهيل أمورنا ويقدم لنا الرعاية الكاملة.

وسألت الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها، وأن يحفظ قادتها ويجعل ما يقدمونه لضيوف الرحمن في موازين حسناتهم إنه سميع مجيب.

وأشاد الحاج خالد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام؛ حيث وفرت للحجاج كل ما يحتاجونه من تسهيلات وخدمات مكّنتهم من أداء المناسك براحة ودون أي مشقة.

وأكد أن اليسر والسهولة في أداء المناسك في هذا الجو الروحاني المفعم؛ أشاع جوًّا من السكينة والطمأنينة، لافتًا إلى أن الاهتمام الكبير من المسؤولين في كل الخدمات أمر يبعث على الراحة والاستقرار والسكينة.

وأبدى الحاج أحد أمين من إندونيسيا، إعجابه بحجم المشروعات الضخمة والتوسعات التي تمت في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، التي أسهمت في تيسير حركة الحجيج وأداء مناسكهم بكل سهولة ويسر، مثنيًا على الخدمات الصحية ووسائل النقل وإجرءات التنظيم.

وعبّر الحاج أحمد تنغو من نيجيريا، عن سعادته الغامرة بتواجده في أرض الحرمين الشريفين خلال هذه الأيام المباركة، التي يجتمع فيها ملايين الحجيج من كل فج عميق من مختلف أنحاء العالم، ومن شتى الجنسيات، بعد أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام يجمعهم الدين الواحد.

وقال: المعاملة الأخوية التي وجدناها من إخوتنا في المملكة؛ تعزز قيم التآلف بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية، والاهتمام الذي تبديه المملكة بضيوف الرحمن يعكس مدى الحب الكبير الذي تكنّه لدول العام الإسلامي دون استثناء؛ من خلال استشعارها للمسؤولية الملقاة على عاتقها في قيادة الأمة الإسلامية، وفي رعاية الحجاج منذ وصولهم إلى أرض المملكة حتى مغادرتهم.

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
أولى طلائع الحجاج تغادر مكة
سبق

بدأت أولى طلائع حجاج بيت الله الحرام مغادرةَ مكة المكرمة، عبر حافلات النقابة العامة للسيارات التي جهزت بكامل الخدمات البشرية والآلية بعد أداء مناسك الحج وأداء طواف الوداع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات سهلت ويسرت على حجاج بيت الله الحرام أداء النسك في ظل الخدمات والمشروعات والتوسعات العملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

وأبدى الحاج أيوب محمد سرور من فلسطين، سعادته البالغة بإتمام مناسك الحج، مشيدًا بالمستوى المتقدم للخدمات وعلى جميع المستويات المقدمة لهم من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في الحج.

من جانبه نوّه الحاج جمال سليماني من المغرب، إلى النقلة النوعية والتاريخية المتطورة التي لمسها وشاهدها الجميع في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتنظيم المتميز.


وقال: التنظيمات في الحركة المرورية والأمنية وغيرها من الخدمات العلاجية والإسعافية والجهود الكبيرة لرجال الأمن لمنع الافتراش وعدم حمل الحقائب والدخول بها إلى جسر الجمرات؛ حرصا منهم على سلامة وراحة حجاج بيت الله الحرام وتقديم كل ما يحتاجونه من مساعدة للصغير والكبير.

وأشادت الحاجة أمينة أحمد علي من اليمن، بالتوسعات التي حظي بها المسجد الحرام، وخاصة توسعة المطاف التي أعطت مجالًا واسعًا ومريحًا للحجيج؛ من خلال سرعة التحرك والتنقل بين رحبات المسجد الحرام.

وأكدت أن ما تقدمه هذه البلاد المباركة من تسهيلات وخدمات لضيوف الرحمن؛ تبعث على الفخر والاعتزاز لبلاد الحرمين الشريفين؛ فمنذ أنْ وصلنا إلى المملكة العربية السعودية ونحن ننعم بالراحة والطمأنينة والجميع صغيرًا وكبيرًا يقوم على خدمتنا وتسهيل أمورنا ويقدم لنا الرعاية الكاملة.

وسألت الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها، وأن يحفظ قادتها ويجعل ما يقدمونه لضيوف الرحمن في موازين حسناتهم إنه سميع مجيب.

وأشاد الحاج خالد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام؛ حيث وفرت للحجاج كل ما يحتاجونه من تسهيلات وخدمات مكّنتهم من أداء المناسك براحة ودون أي مشقة.

وأكد أن اليسر والسهولة في أداء المناسك في هذا الجو الروحاني المفعم؛ أشاع جوًّا من السكينة والطمأنينة، لافتًا إلى أن الاهتمام الكبير من المسؤولين في كل الخدمات أمر يبعث على الراحة والاستقرار والسكينة.

وأبدى الحاج أحد أمين من إندونيسيا، إعجابه بحجم المشروعات الضخمة والتوسعات التي تمت في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، التي أسهمت في تيسير حركة الحجيج وأداء مناسكهم بكل سهولة ويسر، مثنيًا على الخدمات الصحية ووسائل النقل وإجرءات التنظيم.

وعبّر الحاج أحمد تنغو من نيجيريا، عن سعادته الغامرة بتواجده في أرض الحرمين الشريفين خلال هذه الأيام المباركة، التي يجتمع فيها ملايين الحجيج من كل فج عميق من مختلف أنحاء العالم، ومن شتى الجنسيات، بعد أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام يجمعهم الدين الواحد.

وقال: المعاملة الأخوية التي وجدناها من إخوتنا في المملكة؛ تعزز قيم التآلف بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية، والاهتمام الذي تبديه المملكة بضيوف الرحمن يعكس مدى الحب الكبير الذي تكنّه لدول العام الإسلامي دون استثناء؛ من خلال استشعارها للمسؤولية الملقاة على عاتقها في قيادة الأمة الإسلامية، وفي رعاية الحجاج منذ وصولهم إلى أرض المملكة حتى مغادرتهم.

13 أغسطس 2019 - 12 ذو الحجة 1440
05:49 PM
اخر تعديل
18 أغسطس 2019 - 17 ذو الحجة 1440
11:08 PM

أولى طلائع الحجاج تغادر مكة

بعد إتمام مناسك الحج

A A A
2
8,466

بدأت أولى طلائع حجاج بيت الله الحرام مغادرةَ مكة المكرمة، عبر حافلات النقابة العامة للسيارات التي جهزت بكامل الخدمات البشرية والآلية بعد أداء مناسك الحج وأداء طواف الوداع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات سهلت ويسرت على حجاج بيت الله الحرام أداء النسك في ظل الخدمات والمشروعات والتوسعات العملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

وأبدى الحاج أيوب محمد سرور من فلسطين، سعادته البالغة بإتمام مناسك الحج، مشيدًا بالمستوى المتقدم للخدمات وعلى جميع المستويات المقدمة لهم من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في الحج.

من جانبه نوّه الحاج جمال سليماني من المغرب، إلى النقلة النوعية والتاريخية المتطورة التي لمسها وشاهدها الجميع في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالتنظيم المتميز.


وقال: التنظيمات في الحركة المرورية والأمنية وغيرها من الخدمات العلاجية والإسعافية والجهود الكبيرة لرجال الأمن لمنع الافتراش وعدم حمل الحقائب والدخول بها إلى جسر الجمرات؛ حرصا منهم على سلامة وراحة حجاج بيت الله الحرام وتقديم كل ما يحتاجونه من مساعدة للصغير والكبير.

وأشادت الحاجة أمينة أحمد علي من اليمن، بالتوسعات التي حظي بها المسجد الحرام، وخاصة توسعة المطاف التي أعطت مجالًا واسعًا ومريحًا للحجيج؛ من خلال سرعة التحرك والتنقل بين رحبات المسجد الحرام.

وأكدت أن ما تقدمه هذه البلاد المباركة من تسهيلات وخدمات لضيوف الرحمن؛ تبعث على الفخر والاعتزاز لبلاد الحرمين الشريفين؛ فمنذ أنْ وصلنا إلى المملكة العربية السعودية ونحن ننعم بالراحة والطمأنينة والجميع صغيرًا وكبيرًا يقوم على خدمتنا وتسهيل أمورنا ويقدم لنا الرعاية الكاملة.

وسألت الله تعالى أن يديم على المملكة أمنها، وأن يحفظ قادتها ويجعل ما يقدمونه لضيوف الرحمن في موازين حسناتهم إنه سميع مجيب.

وأشاد الحاج خالد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام؛ حيث وفرت للحجاج كل ما يحتاجونه من تسهيلات وخدمات مكّنتهم من أداء المناسك براحة ودون أي مشقة.

وأكد أن اليسر والسهولة في أداء المناسك في هذا الجو الروحاني المفعم؛ أشاع جوًّا من السكينة والطمأنينة، لافتًا إلى أن الاهتمام الكبير من المسؤولين في كل الخدمات أمر يبعث على الراحة والاستقرار والسكينة.

وأبدى الحاج أحد أمين من إندونيسيا، إعجابه بحجم المشروعات الضخمة والتوسعات التي تمت في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، التي أسهمت في تيسير حركة الحجيج وأداء مناسكهم بكل سهولة ويسر، مثنيًا على الخدمات الصحية ووسائل النقل وإجرءات التنظيم.

وعبّر الحاج أحمد تنغو من نيجيريا، عن سعادته الغامرة بتواجده في أرض الحرمين الشريفين خلال هذه الأيام المباركة، التي يجتمع فيها ملايين الحجيج من كل فج عميق من مختلف أنحاء العالم، ومن شتى الجنسيات، بعد أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام يجمعهم الدين الواحد.

وقال: المعاملة الأخوية التي وجدناها من إخوتنا في المملكة؛ تعزز قيم التآلف بين الشعوب والمجتمعات الإسلامية، والاهتمام الذي تبديه المملكة بضيوف الرحمن يعكس مدى الحب الكبير الذي تكنّه لدول العام الإسلامي دون استثناء؛ من خلال استشعارها للمسؤولية الملقاة على عاتقها في قيادة الأمة الإسلامية، وفي رعاية الحجاج منذ وصولهم إلى أرض المملكة حتى مغادرتهم.