السعوديون الأكثر سعادة "عربيًّا".. والفنلنديون "عالميًّا"

المملكة تمكنت من التقدم 14 مركزًا على مدى 13 عامًا

صدر تقرير السعادة السنوي للدول في العالم، الذي تصدره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالتزامن مع يوم السعادة العالمي الذي يوافق 20 مارس من كل عام.

ويشمل التقرير 153 دولة، ويغطي: (حصة الفرد من الناتج المحلي والدعم الاجتماعي، ومدة الحياة المتوقعة، وحرية اختيارات الحياة، والكرم، والفساد).

وحققت المملكة العربية السعودية إنجازًا بالوصول إلى المركز الـ21 عالميًّا، والأول عربيًّا، تليها الإمارات في المرتبة 27 عالميًّا والثانية عربيًّا، تليها البحرين الثالثة عربيًّا و30 عالميًّا.

وقد تصدّرت "فنلندا" قائمة أكثر الدول سعادة في العالم للعام الرابع على التوالي، تلتها في المركز الثاني أيسلندا ثم الدنمارك وسويسرا وهولندا.

ويركز تقرير هذا العام على آثار فيروس "كوفيد-19" على الأفراد حول العالم، ويهدف إلى شقين؛ الأول هو التركيز على التداعيات على جودة وهيكل حياة الأفراد، والثاني يركز على وصف وتقييم كيفية تعامل الحكومات حول العالم مع الوباء.

ويقيس التقرير مؤشرات السعادة والرفاهية وجودة الحياة وهو التقرير التاسع منذ إطلاق المؤشر الذي شهد تقدم المملكة إلى المرتبة الـ21، بعد أن كانت العام الماضي في المركز 27، وبعد أن كانت في المرتبة 28 في 2019م، و33 في 2018م.

وعلى الرغم من تحديات جائحة كورونا؛ فقد حدث التقدم في ترتيب الولايات المتحدة إلى المرتبة الرابعة عشرة بزيادة أربعة مستويات عن العام الماضي عندما احتلت المرتبة الثامنة عشرة؛ بينما تراجع ترتيب المملكة المتحدة من الثالث عشر إلى الثامن عشر.

وقفزت ألمانيا من الترتيب السابع عشر إلى السابع هذا العام، واحتلت الصين المرتبة التاسعة عشرة في ترتيب هذا العام، في قفزة هائلة مقارنة مع ترتيب 2020 عندما جاءت في المرتبة الرابعة والتسعين.

اعلان
السعوديون الأكثر سعادة "عربيًّا".. والفنلنديون "عالميًّا"
سبق

صدر تقرير السعادة السنوي للدول في العالم، الذي تصدره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالتزامن مع يوم السعادة العالمي الذي يوافق 20 مارس من كل عام.

ويشمل التقرير 153 دولة، ويغطي: (حصة الفرد من الناتج المحلي والدعم الاجتماعي، ومدة الحياة المتوقعة، وحرية اختيارات الحياة، والكرم، والفساد).

وحققت المملكة العربية السعودية إنجازًا بالوصول إلى المركز الـ21 عالميًّا، والأول عربيًّا، تليها الإمارات في المرتبة 27 عالميًّا والثانية عربيًّا، تليها البحرين الثالثة عربيًّا و30 عالميًّا.

وقد تصدّرت "فنلندا" قائمة أكثر الدول سعادة في العالم للعام الرابع على التوالي، تلتها في المركز الثاني أيسلندا ثم الدنمارك وسويسرا وهولندا.

ويركز تقرير هذا العام على آثار فيروس "كوفيد-19" على الأفراد حول العالم، ويهدف إلى شقين؛ الأول هو التركيز على التداعيات على جودة وهيكل حياة الأفراد، والثاني يركز على وصف وتقييم كيفية تعامل الحكومات حول العالم مع الوباء.

ويقيس التقرير مؤشرات السعادة والرفاهية وجودة الحياة وهو التقرير التاسع منذ إطلاق المؤشر الذي شهد تقدم المملكة إلى المرتبة الـ21، بعد أن كانت العام الماضي في المركز 27، وبعد أن كانت في المرتبة 28 في 2019م، و33 في 2018م.

وعلى الرغم من تحديات جائحة كورونا؛ فقد حدث التقدم في ترتيب الولايات المتحدة إلى المرتبة الرابعة عشرة بزيادة أربعة مستويات عن العام الماضي عندما احتلت المرتبة الثامنة عشرة؛ بينما تراجع ترتيب المملكة المتحدة من الثالث عشر إلى الثامن عشر.

وقفزت ألمانيا من الترتيب السابع عشر إلى السابع هذا العام، واحتلت الصين المرتبة التاسعة عشرة في ترتيب هذا العام، في قفزة هائلة مقارنة مع ترتيب 2020 عندما جاءت في المرتبة الرابعة والتسعين.

20 مارس 2021 - 7 شعبان 1442
04:55 PM

السعوديون الأكثر سعادة "عربيًّا".. والفنلنديون "عالميًّا"

المملكة تمكنت من التقدم 14 مركزًا على مدى 13 عامًا

A A A
60
8,508

صدر تقرير السعادة السنوي للدول في العالم، الذي تصدره شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، بالتزامن مع يوم السعادة العالمي الذي يوافق 20 مارس من كل عام.

ويشمل التقرير 153 دولة، ويغطي: (حصة الفرد من الناتج المحلي والدعم الاجتماعي، ومدة الحياة المتوقعة، وحرية اختيارات الحياة، والكرم، والفساد).

وحققت المملكة العربية السعودية إنجازًا بالوصول إلى المركز الـ21 عالميًّا، والأول عربيًّا، تليها الإمارات في المرتبة 27 عالميًّا والثانية عربيًّا، تليها البحرين الثالثة عربيًّا و30 عالميًّا.

وقد تصدّرت "فنلندا" قائمة أكثر الدول سعادة في العالم للعام الرابع على التوالي، تلتها في المركز الثاني أيسلندا ثم الدنمارك وسويسرا وهولندا.

ويركز تقرير هذا العام على آثار فيروس "كوفيد-19" على الأفراد حول العالم، ويهدف إلى شقين؛ الأول هو التركيز على التداعيات على جودة وهيكل حياة الأفراد، والثاني يركز على وصف وتقييم كيفية تعامل الحكومات حول العالم مع الوباء.

ويقيس التقرير مؤشرات السعادة والرفاهية وجودة الحياة وهو التقرير التاسع منذ إطلاق المؤشر الذي شهد تقدم المملكة إلى المرتبة الـ21، بعد أن كانت العام الماضي في المركز 27، وبعد أن كانت في المرتبة 28 في 2019م، و33 في 2018م.

وعلى الرغم من تحديات جائحة كورونا؛ فقد حدث التقدم في ترتيب الولايات المتحدة إلى المرتبة الرابعة عشرة بزيادة أربعة مستويات عن العام الماضي عندما احتلت المرتبة الثامنة عشرة؛ بينما تراجع ترتيب المملكة المتحدة من الثالث عشر إلى الثامن عشر.

وقفزت ألمانيا من الترتيب السابع عشر إلى السابع هذا العام، واحتلت الصين المرتبة التاسعة عشرة في ترتيب هذا العام، في قفزة هائلة مقارنة مع ترتيب 2020 عندما جاءت في المرتبة الرابعة والتسعين.