116 مدرسة لتعليم الكبيرات و7 مراكز أحياء متعلمة تُسهم في خفض نسبة الأمية بـ"الرياض"

حرصًا من القيادة على بناء الإنسان وتمتعه بحياة كريمة وتلقيه العلوم والمعارف

تمثل الأمية تحديًا حقيقيًا يواجه الشعوب العربية وتسعى إلى تقليصه بكل الوسائل المتاحة.

وبذلت المملكة العربية السعودية جهودًا جبارة من أجل مكافحة الأمية والارتقاء بمستوى الأفراد ونشر الوعي بأهمية التعليم بين شرائح المجتمع السعودي؛ إيمانًا من القيادة بدورها تجاه شعبها وحرصًا منها على بناء الإنسان وتزويده بما يُمكّنه من خوض غمار الحياة الكريمة مع إتاحة الفرص الملائمة لتلقي العلوم والمعارف.

ولا شك أن حكومتنا الرشيدة وضعت على عاتقها مسؤولية التصدِّي للأمية ومكافحتها من خلال إعداد الخطط والبرامج النوعية تحقيقًا لأهدافها التي تعزز القيم الإسلامية في نفوس مواطنيها، ومنها طلب العلم، وكانت لها تجارب رائدة في هذا المجال، حيث لم يعد اهتمامها قاصرًا على التعليم العام، بل تجاوزه نحو التعليم المستمر والتعلم مدى الحياة.

وكرَّستْ دولتنا العزيزة طاقاتها وسخَّرتْ إمكاناتها لتقليص نسبة الأميين في المجتمع، فجعلت التعليم مُيسّرًا ومُتاحًا للفئات العمرية كافة من أبناء وبنات هذا الوطن في كل ربوع مملكتنا.

وتتجلى عناية ولاة الأمر بالعلم والتعليم منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - حيث كانت نسبة الأمية آنذاك من ٦٠ % إلى ٧٠ % واليوم لا تتجاوز نسبة الأمية في السعودية ٥ %.

وتشهد المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الشاب الطموح محمد بن سلمان، نقلة نوعية قوية وفاعلة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، وكان من أهداف برنامج التحول الوطني ٢٠٣٠ أن تصل نسبة الأمية ٢.٥ %، وهو ما يقتضي فتح الفصول ومراكز تعليم الكبار وفق الخطط المدروسة في هذا المجال.

ويُوافق الثامن من شهر يناير من كل عام، الذكرى العربية لمحو الأمية، ولهذا اليوم وقعه الخاص لدى السعوديين في ضوء تنامي التطلعات الوطنية لمواكبة التطورات العالمية والانفتاح المعرفي على اختلاف صوره وأشكاله.

يُشار إلى أن الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض احتفلت باليوم العربي لمحو الأمية الذي صادف هذا العام الثلاثاء الموافق ٢/ ٥ / ١٤٤١، ومن ثمرات هذا الاحتفاء عقد إدارة تعليم الكبار (بنات) لقاء شاركت في تنفيذ برنامجه مراكز الحي المتعلم التابعة لمكتب تعليم النهضة.

من جانب آخر، ذكرت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فتح بنت عبدالله العرفج أنَّ حكومتنا الرشيدة قد خطتْ خطوات واسعة لتوعية المجتمع بأهمية التعليم وتبصير الأميين بالآثار السلبية الناجمة عن الجهل فضلاً عن تحفيز من فاتهم ركب العلم في صغرهم إلى اغتنام الفرص التي هيأتها لهم الدولة للتخلص من الأمية كي يصبحوا أعضاء مؤثرين خدمة لدينهم ووطنهم.

وختمت العرفج: "نسأل المولى - عز وجل - أن يوفق ولاة أمرنا وأن يسدد خطاهم لما فيه خير البلاد والعباد".

وفي هذا الجانب، أفادت مديرة إدارة تعليم الكبار (بنات) في منطقة الرياض منيرة بنت عبدالله اليوسف، أن الأنظمة والتشريعات في المملكة العربية السعودية، تشدد على منح المواطنين والمواطنات حقهم في التعليم استنادًا إلى ما نصت عليه المادة الـ 13 في نظام تعليم الكبار ومحو الأمية الصادرة بالمرسوم الملكي رقم م/ ٢٣ في ٩ / ٦ / ١٣٩٢هـ .

وأشارت إلى أن عدد المدارس التابعة لإدارة تعليم الكبار بلغ ١١٦ مدرسة وسبعة مراكز أحياء متعلمة تقدم خدماتها التعليمية للطالبات الكبيرات.

وأضافت اليوسف: "نحرص في إدارة تعليم الكبار على تهيئة البيئة التعليمية المُلائمة لظروف المُلتحقات بتعليم الكبار ونسعى من خلال برامجنا المتنوعة إلى رفع مستوى أداء المعلمات عبر عقد دورات تدريبية تهدف إلى تأهيلهن لتدريس فئة الكبيرات، فضلاً عن إلحاقهن ببرنامج تم فيه شرح الخصائص والمفاهيم المتعلقة بتعليم الكبيرات".

وبيّنت: "أما الجهود المتعلقة بالطالبات، فيتمثل بعضها في عقد مسابقات علمية وثقافية متنوعة تحفز الطالبات وتدفعهن للإبداع وتصقل مهاراتهن الخاصة.

يُذكر أنَّ عدد الطالبات المُستفيدات قد بلغ ٥٨٦٠ طالبة في المرحلة الابتدائية فقط بينهن طالبات العوق السمعي والحركي".

وختمت اليوسف بقولها: "أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لولاة أمرنا - سددهم الله - على ما يقدمونه من دعم مادي ومعنوي للطلاب والطالبات ونسأل العليّ القدير أن يوفقهم لما فيه خير الدنيا وصلاح الآخرة".

تعليم الكبار ومحو الأميّة وزارة التعليم
اعلان
116 مدرسة لتعليم الكبيرات و7 مراكز أحياء متعلمة تُسهم في خفض نسبة الأمية بـ"الرياض"
سبق

تمثل الأمية تحديًا حقيقيًا يواجه الشعوب العربية وتسعى إلى تقليصه بكل الوسائل المتاحة.

وبذلت المملكة العربية السعودية جهودًا جبارة من أجل مكافحة الأمية والارتقاء بمستوى الأفراد ونشر الوعي بأهمية التعليم بين شرائح المجتمع السعودي؛ إيمانًا من القيادة بدورها تجاه شعبها وحرصًا منها على بناء الإنسان وتزويده بما يُمكّنه من خوض غمار الحياة الكريمة مع إتاحة الفرص الملائمة لتلقي العلوم والمعارف.

ولا شك أن حكومتنا الرشيدة وضعت على عاتقها مسؤولية التصدِّي للأمية ومكافحتها من خلال إعداد الخطط والبرامج النوعية تحقيقًا لأهدافها التي تعزز القيم الإسلامية في نفوس مواطنيها، ومنها طلب العلم، وكانت لها تجارب رائدة في هذا المجال، حيث لم يعد اهتمامها قاصرًا على التعليم العام، بل تجاوزه نحو التعليم المستمر والتعلم مدى الحياة.

وكرَّستْ دولتنا العزيزة طاقاتها وسخَّرتْ إمكاناتها لتقليص نسبة الأميين في المجتمع، فجعلت التعليم مُيسّرًا ومُتاحًا للفئات العمرية كافة من أبناء وبنات هذا الوطن في كل ربوع مملكتنا.

وتتجلى عناية ولاة الأمر بالعلم والتعليم منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - حيث كانت نسبة الأمية آنذاك من ٦٠ % إلى ٧٠ % واليوم لا تتجاوز نسبة الأمية في السعودية ٥ %.

وتشهد المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الشاب الطموح محمد بن سلمان، نقلة نوعية قوية وفاعلة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، وكان من أهداف برنامج التحول الوطني ٢٠٣٠ أن تصل نسبة الأمية ٢.٥ %، وهو ما يقتضي فتح الفصول ومراكز تعليم الكبار وفق الخطط المدروسة في هذا المجال.

ويُوافق الثامن من شهر يناير من كل عام، الذكرى العربية لمحو الأمية، ولهذا اليوم وقعه الخاص لدى السعوديين في ضوء تنامي التطلعات الوطنية لمواكبة التطورات العالمية والانفتاح المعرفي على اختلاف صوره وأشكاله.

يُشار إلى أن الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض احتفلت باليوم العربي لمحو الأمية الذي صادف هذا العام الثلاثاء الموافق ٢/ ٥ / ١٤٤١، ومن ثمرات هذا الاحتفاء عقد إدارة تعليم الكبار (بنات) لقاء شاركت في تنفيذ برنامجه مراكز الحي المتعلم التابعة لمكتب تعليم النهضة.

من جانب آخر، ذكرت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فتح بنت عبدالله العرفج أنَّ حكومتنا الرشيدة قد خطتْ خطوات واسعة لتوعية المجتمع بأهمية التعليم وتبصير الأميين بالآثار السلبية الناجمة عن الجهل فضلاً عن تحفيز من فاتهم ركب العلم في صغرهم إلى اغتنام الفرص التي هيأتها لهم الدولة للتخلص من الأمية كي يصبحوا أعضاء مؤثرين خدمة لدينهم ووطنهم.

وختمت العرفج: "نسأل المولى - عز وجل - أن يوفق ولاة أمرنا وأن يسدد خطاهم لما فيه خير البلاد والعباد".

وفي هذا الجانب، أفادت مديرة إدارة تعليم الكبار (بنات) في منطقة الرياض منيرة بنت عبدالله اليوسف، أن الأنظمة والتشريعات في المملكة العربية السعودية، تشدد على منح المواطنين والمواطنات حقهم في التعليم استنادًا إلى ما نصت عليه المادة الـ 13 في نظام تعليم الكبار ومحو الأمية الصادرة بالمرسوم الملكي رقم م/ ٢٣ في ٩ / ٦ / ١٣٩٢هـ .

وأشارت إلى أن عدد المدارس التابعة لإدارة تعليم الكبار بلغ ١١٦ مدرسة وسبعة مراكز أحياء متعلمة تقدم خدماتها التعليمية للطالبات الكبيرات.

وأضافت اليوسف: "نحرص في إدارة تعليم الكبار على تهيئة البيئة التعليمية المُلائمة لظروف المُلتحقات بتعليم الكبار ونسعى من خلال برامجنا المتنوعة إلى رفع مستوى أداء المعلمات عبر عقد دورات تدريبية تهدف إلى تأهيلهن لتدريس فئة الكبيرات، فضلاً عن إلحاقهن ببرنامج تم فيه شرح الخصائص والمفاهيم المتعلقة بتعليم الكبيرات".

وبيّنت: "أما الجهود المتعلقة بالطالبات، فيتمثل بعضها في عقد مسابقات علمية وثقافية متنوعة تحفز الطالبات وتدفعهن للإبداع وتصقل مهاراتهن الخاصة.

يُذكر أنَّ عدد الطالبات المُستفيدات قد بلغ ٥٨٦٠ طالبة في المرحلة الابتدائية فقط بينهن طالبات العوق السمعي والحركي".

وختمت اليوسف بقولها: "أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لولاة أمرنا - سددهم الله - على ما يقدمونه من دعم مادي ومعنوي للطلاب والطالبات ونسأل العليّ القدير أن يوفقهم لما فيه خير الدنيا وصلاح الآخرة".

23 فبراير 2020 - 29 جمادى الآخر 1441
01:08 AM

116 مدرسة لتعليم الكبيرات و7 مراكز أحياء متعلمة تُسهم في خفض نسبة الأمية بـ"الرياض"

حرصًا من القيادة على بناء الإنسان وتمتعه بحياة كريمة وتلقيه العلوم والمعارف

A A A
0
2,140

تمثل الأمية تحديًا حقيقيًا يواجه الشعوب العربية وتسعى إلى تقليصه بكل الوسائل المتاحة.

وبذلت المملكة العربية السعودية جهودًا جبارة من أجل مكافحة الأمية والارتقاء بمستوى الأفراد ونشر الوعي بأهمية التعليم بين شرائح المجتمع السعودي؛ إيمانًا من القيادة بدورها تجاه شعبها وحرصًا منها على بناء الإنسان وتزويده بما يُمكّنه من خوض غمار الحياة الكريمة مع إتاحة الفرص الملائمة لتلقي العلوم والمعارف.

ولا شك أن حكومتنا الرشيدة وضعت على عاتقها مسؤولية التصدِّي للأمية ومكافحتها من خلال إعداد الخطط والبرامج النوعية تحقيقًا لأهدافها التي تعزز القيم الإسلامية في نفوس مواطنيها، ومنها طلب العلم، وكانت لها تجارب رائدة في هذا المجال، حيث لم يعد اهتمامها قاصرًا على التعليم العام، بل تجاوزه نحو التعليم المستمر والتعلم مدى الحياة.

وكرَّستْ دولتنا العزيزة طاقاتها وسخَّرتْ إمكاناتها لتقليص نسبة الأميين في المجتمع، فجعلت التعليم مُيسّرًا ومُتاحًا للفئات العمرية كافة من أبناء وبنات هذا الوطن في كل ربوع مملكتنا.

وتتجلى عناية ولاة الأمر بالعلم والتعليم منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيّب الله ثراه - حيث كانت نسبة الأمية آنذاك من ٦٠ % إلى ٧٠ % واليوم لا تتجاوز نسبة الأمية في السعودية ٥ %.

وتشهد المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الشاب الطموح محمد بن سلمان، نقلة نوعية قوية وفاعلة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، وكان من أهداف برنامج التحول الوطني ٢٠٣٠ أن تصل نسبة الأمية ٢.٥ %، وهو ما يقتضي فتح الفصول ومراكز تعليم الكبار وفق الخطط المدروسة في هذا المجال.

ويُوافق الثامن من شهر يناير من كل عام، الذكرى العربية لمحو الأمية، ولهذا اليوم وقعه الخاص لدى السعوديين في ضوء تنامي التطلعات الوطنية لمواكبة التطورات العالمية والانفتاح المعرفي على اختلاف صوره وأشكاله.

يُشار إلى أن الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض احتفلت باليوم العربي لمحو الأمية الذي صادف هذا العام الثلاثاء الموافق ٢/ ٥ / ١٤٤١، ومن ثمرات هذا الاحتفاء عقد إدارة تعليم الكبار (بنات) لقاء شاركت في تنفيذ برنامجه مراكز الحي المتعلم التابعة لمكتب تعليم النهضة.

من جانب آخر، ذكرت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية فتح بنت عبدالله العرفج أنَّ حكومتنا الرشيدة قد خطتْ خطوات واسعة لتوعية المجتمع بأهمية التعليم وتبصير الأميين بالآثار السلبية الناجمة عن الجهل فضلاً عن تحفيز من فاتهم ركب العلم في صغرهم إلى اغتنام الفرص التي هيأتها لهم الدولة للتخلص من الأمية كي يصبحوا أعضاء مؤثرين خدمة لدينهم ووطنهم.

وختمت العرفج: "نسأل المولى - عز وجل - أن يوفق ولاة أمرنا وأن يسدد خطاهم لما فيه خير البلاد والعباد".

وفي هذا الجانب، أفادت مديرة إدارة تعليم الكبار (بنات) في منطقة الرياض منيرة بنت عبدالله اليوسف، أن الأنظمة والتشريعات في المملكة العربية السعودية، تشدد على منح المواطنين والمواطنات حقهم في التعليم استنادًا إلى ما نصت عليه المادة الـ 13 في نظام تعليم الكبار ومحو الأمية الصادرة بالمرسوم الملكي رقم م/ ٢٣ في ٩ / ٦ / ١٣٩٢هـ .

وأشارت إلى أن عدد المدارس التابعة لإدارة تعليم الكبار بلغ ١١٦ مدرسة وسبعة مراكز أحياء متعلمة تقدم خدماتها التعليمية للطالبات الكبيرات.

وأضافت اليوسف: "نحرص في إدارة تعليم الكبار على تهيئة البيئة التعليمية المُلائمة لظروف المُلتحقات بتعليم الكبار ونسعى من خلال برامجنا المتنوعة إلى رفع مستوى أداء المعلمات عبر عقد دورات تدريبية تهدف إلى تأهيلهن لتدريس فئة الكبيرات، فضلاً عن إلحاقهن ببرنامج تم فيه شرح الخصائص والمفاهيم المتعلقة بتعليم الكبيرات".

وبيّنت: "أما الجهود المتعلقة بالطالبات، فيتمثل بعضها في عقد مسابقات علمية وثقافية متنوعة تحفز الطالبات وتدفعهن للإبداع وتصقل مهاراتهن الخاصة.

يُذكر أنَّ عدد الطالبات المُستفيدات قد بلغ ٥٨٦٠ طالبة في المرحلة الابتدائية فقط بينهن طالبات العوق السمعي والحركي".

وختمت اليوسف بقولها: "أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لولاة أمرنا - سددهم الله - على ما يقدمونه من دعم مادي ومعنوي للطلاب والطالبات ونسأل العليّ القدير أن يوفقهم لما فيه خير الدنيا وصلاح الآخرة".