"الندوة" تُخصص 5000 وجبة إفطار للطلاب والأسر المحتاجة بالسودان

الآلاف أثنوا على جهود المملكة الإنسانية ودعمها السخي للتخفيف من معاناتهم

في ظل عطاءات الشهر الكريم، نفّذ مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية السودان توزيع (5000) وجبة إفطار صائم على الطلاب الوافدين في السكنات الطلابية التي تضم طلابًا وطالبات من جنسيات متعددة.

ووزع المكتب بالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية، وجبات إفطار ساخنة في المناطق الفقيرة والأحياء التي يقطنها كثير من الأسر المحتاجة.

وأثنى آلاف المستفيدين على جهود الندوة والدعم السخي من مملكة الإنسانية حكومة وشعبًا، ورفعوا أكفّ الضراعة بالدعاء للداعمين بالأجر والثواب، وأن يُخلِف عليهم ما أنفقوا من أموالهم في دعم هذه المشاريع الإنسانية التي لامست احتياجاتهم وخففت من معاناتهم.

الندوة العالمية للشباب الإسلامي السودان
اعلان
"الندوة" تُخصص 5000 وجبة إفطار للطلاب والأسر المحتاجة بالسودان
سبق

في ظل عطاءات الشهر الكريم، نفّذ مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية السودان توزيع (5000) وجبة إفطار صائم على الطلاب الوافدين في السكنات الطلابية التي تضم طلابًا وطالبات من جنسيات متعددة.

ووزع المكتب بالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية، وجبات إفطار ساخنة في المناطق الفقيرة والأحياء التي يقطنها كثير من الأسر المحتاجة.

وأثنى آلاف المستفيدين على جهود الندوة والدعم السخي من مملكة الإنسانية حكومة وشعبًا، ورفعوا أكفّ الضراعة بالدعاء للداعمين بالأجر والثواب، وأن يُخلِف عليهم ما أنفقوا من أموالهم في دعم هذه المشاريع الإنسانية التي لامست احتياجاتهم وخففت من معاناتهم.

06 مايو 2020 - 13 رمضان 1441
01:50 PM

"الندوة" تُخصص 5000 وجبة إفطار للطلاب والأسر المحتاجة بالسودان

الآلاف أثنوا على جهود المملكة الإنسانية ودعمها السخي للتخفيف من معاناتهم

A A A
0
4,913

في ظل عطاءات الشهر الكريم، نفّذ مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية السودان توزيع (5000) وجبة إفطار صائم على الطلاب الوافدين في السكنات الطلابية التي تضم طلابًا وطالبات من جنسيات متعددة.

ووزع المكتب بالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية، وجبات إفطار ساخنة في المناطق الفقيرة والأحياء التي يقطنها كثير من الأسر المحتاجة.

وأثنى آلاف المستفيدين على جهود الندوة والدعم السخي من مملكة الإنسانية حكومة وشعبًا، ورفعوا أكفّ الضراعة بالدعاء للداعمين بالأجر والثواب، وأن يُخلِف عليهم ما أنفقوا من أموالهم في دعم هذه المشاريع الإنسانية التي لامست احتياجاتهم وخففت من معاناتهم.