شاطئ الرأس الأبيض بين "الفقمات" المغربية و"الشعاب" السعودية.. فوارق مذهلة

يوجد 7 شواطئ عربية بنفس الاسم تجمعهم صفات متشابهة مثل الرمال البيضاء

‬يقع شاطئ الرأس الأبيض في المملكة ضمن شواطئ مدينة الرايس، وهي إحدى المدن الساحلية التابعة لمحافظة بدر التابعة لمنطقة المدينة المنورة على شاطئ البحر الأحمر.

ويتمتع الشاطئ بطبيعة ساحرة ورمال بيضاء وأجوائه الهادئة، بالإضافة إلى الشعاب المرجانية المذهلة وبسواحل غير عميقة، كما يعد أحد أبرز نقاط تجمع الطيور المهاجرة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر

ويوجد في منطقة الشرق الأوسط ما يقارب من 7 شواطئ تحمل نفس الاسم وهي: مصر بمنطقة دهب، وتونس في الساحل الشمالي، وسوريا، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، وتجمع شاطئ الرأس الأبيض صفات متشابهة مثل الرمال البيضاء وشواطئ بلا موج وصفاء میاهها الزرقاء وسحر شعابها المرجانية.

ويعد شاطئ الرأس الأبيض في المغرب من أشهر الشواطئ في العالم، حيث يطل على المحيط الأطلسي في منطقة حدودية بين المغرب وموريتانيا وهو الشاطئ المفضل لحيوان "فقمة الراهب" أو فقمة المتوسط في محاولة لإنقاذ نفسها من خطر الانقراض باعتبارها من أكثر الأنواع التي تنتمي إليها طائفة الأقدام المجنحة تهديداً بالانقراض على الأرض ولا يتجاوز عدد هذا النوع من الفقمات 180 في منطقة الرأس الأبيض وهو العدد الأكبر في العالم.

وتعتبر فقمة الراهب الوحيدة من بين أنواعها الثلاثة الأخرى التي تعيش في مستعمرة أو تجمع وهو البنية الاجتماعية الأساسية لهذا الحيوان، وتقوم الذكور منها بالتجوال على طول الشاطئ للمراقبة والغوص أما أمام الكهوف التي تكثر هناك فيلاحظ أن الفقمات التي لم تبلغ مرحلة البلوغ تفضل اللعب والغوص وتمارس لعبة العضعضة فيما بينها في حين أن الأمهات الصغيرات تقوم بحضانة صغيرات الفقمات أو الجراء الجديدة داخل الكهوف المجاورة.

اعلان
شاطئ الرأس الأبيض بين "الفقمات" المغربية و"الشعاب" السعودية.. فوارق مذهلة
سبق

‬يقع شاطئ الرأس الأبيض في المملكة ضمن شواطئ مدينة الرايس، وهي إحدى المدن الساحلية التابعة لمحافظة بدر التابعة لمنطقة المدينة المنورة على شاطئ البحر الأحمر.

ويتمتع الشاطئ بطبيعة ساحرة ورمال بيضاء وأجوائه الهادئة، بالإضافة إلى الشعاب المرجانية المذهلة وبسواحل غير عميقة، كما يعد أحد أبرز نقاط تجمع الطيور المهاجرة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر

ويوجد في منطقة الشرق الأوسط ما يقارب من 7 شواطئ تحمل نفس الاسم وهي: مصر بمنطقة دهب، وتونس في الساحل الشمالي، وسوريا، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، وتجمع شاطئ الرأس الأبيض صفات متشابهة مثل الرمال البيضاء وشواطئ بلا موج وصفاء میاهها الزرقاء وسحر شعابها المرجانية.

ويعد شاطئ الرأس الأبيض في المغرب من أشهر الشواطئ في العالم، حيث يطل على المحيط الأطلسي في منطقة حدودية بين المغرب وموريتانيا وهو الشاطئ المفضل لحيوان "فقمة الراهب" أو فقمة المتوسط في محاولة لإنقاذ نفسها من خطر الانقراض باعتبارها من أكثر الأنواع التي تنتمي إليها طائفة الأقدام المجنحة تهديداً بالانقراض على الأرض ولا يتجاوز عدد هذا النوع من الفقمات 180 في منطقة الرأس الأبيض وهو العدد الأكبر في العالم.

وتعتبر فقمة الراهب الوحيدة من بين أنواعها الثلاثة الأخرى التي تعيش في مستعمرة أو تجمع وهو البنية الاجتماعية الأساسية لهذا الحيوان، وتقوم الذكور منها بالتجوال على طول الشاطئ للمراقبة والغوص أما أمام الكهوف التي تكثر هناك فيلاحظ أن الفقمات التي لم تبلغ مرحلة البلوغ تفضل اللعب والغوص وتمارس لعبة العضعضة فيما بينها في حين أن الأمهات الصغيرات تقوم بحضانة صغيرات الفقمات أو الجراء الجديدة داخل الكهوف المجاورة.

15 فبراير 2021 - 3 رجب 1442
05:43 PM

شاطئ الرأس الأبيض بين "الفقمات" المغربية و"الشعاب" السعودية.. فوارق مذهلة

يوجد 7 شواطئ عربية بنفس الاسم تجمعهم صفات متشابهة مثل الرمال البيضاء

A A A
5
10,966

‬يقع شاطئ الرأس الأبيض في المملكة ضمن شواطئ مدينة الرايس، وهي إحدى المدن الساحلية التابعة لمحافظة بدر التابعة لمنطقة المدينة المنورة على شاطئ البحر الأحمر.

ويتمتع الشاطئ بطبيعة ساحرة ورمال بيضاء وأجوائه الهادئة، بالإضافة إلى الشعاب المرجانية المذهلة وبسواحل غير عميقة، كما يعد أحد أبرز نقاط تجمع الطيور المهاجرة على الشريط الساحلي للبحر الأحمر

ويوجد في منطقة الشرق الأوسط ما يقارب من 7 شواطئ تحمل نفس الاسم وهي: مصر بمنطقة دهب، وتونس في الساحل الشمالي، وسوريا، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، وتجمع شاطئ الرأس الأبيض صفات متشابهة مثل الرمال البيضاء وشواطئ بلا موج وصفاء میاهها الزرقاء وسحر شعابها المرجانية.

ويعد شاطئ الرأس الأبيض في المغرب من أشهر الشواطئ في العالم، حيث يطل على المحيط الأطلسي في منطقة حدودية بين المغرب وموريتانيا وهو الشاطئ المفضل لحيوان "فقمة الراهب" أو فقمة المتوسط في محاولة لإنقاذ نفسها من خطر الانقراض باعتبارها من أكثر الأنواع التي تنتمي إليها طائفة الأقدام المجنحة تهديداً بالانقراض على الأرض ولا يتجاوز عدد هذا النوع من الفقمات 180 في منطقة الرأس الأبيض وهو العدد الأكبر في العالم.

وتعتبر فقمة الراهب الوحيدة من بين أنواعها الثلاثة الأخرى التي تعيش في مستعمرة أو تجمع وهو البنية الاجتماعية الأساسية لهذا الحيوان، وتقوم الذكور منها بالتجوال على طول الشاطئ للمراقبة والغوص أما أمام الكهوف التي تكثر هناك فيلاحظ أن الفقمات التي لم تبلغ مرحلة البلوغ تفضل اللعب والغوص وتمارس لعبة العضعضة فيما بينها في حين أن الأمهات الصغيرات تقوم بحضانة صغيرات الفقمات أو الجراء الجديدة داخل الكهوف المجاورة.