التطبيع القطري الصهيوني على أشده.. غضب شعبي من استضافة مسؤولة إسرائيلية في الدوحة

حلقة جديدة من حلقات التقارب بين الدوحة وتل أبيب

مرة أخرى تسقط قطر في بئر التطبيع باستضافتها الدورية لمسؤولين ومفكرين وناشطين إسرائيليين لعرض وجهات نظرهم، وشرعنة التطبيع والتبادل الثقافي مع الكيان المحتل، كان آخرها استضافة مركز "سدرة" للطب والبحوث والممول من مؤسسة قطر للتربية والعلوم لمسؤولة إسرائيلية في الدوحة؛ لتشكل حلقة جديدة من حلقات التقارب بين الدوحة وتل أبيب.

المفارقة كانت في استضافة المركز القطري لمؤتمر دولي لحماية الطفل، وتصدر اسم الطبيبة الإسرائيلية فيريد ويندا الحضور، والتي تعمل مديراً تنفيذياً للمركز القومي للطفل في تل أبيب، وتنتمي للدولة التي يحفل سجلها بانتهاكات حقوق الأطفال الفلسطينيين.

وبرغم من اتهام أبواق النظام القطري كالجزيرة وغيرها لغيرها من الدول الخليجية والعربية بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أنهم يغضون البصر عن الإمارة الخليجية التي تمول قنواتهم، وتطبع في الخفاء والعلن بلا حياء، فضلاً عن تهميشهم للحراك الشعبي والشبابي القطري ضد أشكال التطبيع المختلفة.

غضب شعبي

ومع ذلك، لازال هناك شباب قطري غيور يناهض تلك الممارسات الحكومية المقننة نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل، فكتب حساب "شباب قطر ضد التطبيع" عبر وسم "بسكم تطبيع" على "تويتر"، وهم مجموعة شباب مناهض للتطبيع مع إسرائيل: "وصلنا للتو خبر استضافة الدكتورة الإسرائيلية Vered Windman في مؤتمر ISPCAN الدولي لحماية الطفل (2020) في قطر".

وأضاف الحساب في تغريدة أخرى، مشيراً إلى سجل إسرائيل الحافل في انتهاك حقوق الأطفال: "بينما اعتقلت السلطات الإسرائيلية ٦٧ طفلاً فقط في يناير ٢٠٢٠ ليكتمل عددهم لقرابة 200 طفل في سجون الاحتلال، قررت مستشفى سدرة للطب استضافة الدكتورة Windman التي تعمل في منصب المدير التنفيذي للمجلس القومي الإسرائيلي للطفل متجاهلين كل انتهاكات الكيان المحتل بحق الأطفال الفلسطينيين".

وتابع في تغريدة ثالثة: "ومنذ انطلاق مسيرات العودة في قطاع غزّة في ٣٠ من مارس ٢٠١٨، استمر الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأسلحة المُحرَّمة دولياً تجاه المتظاهرين السلميين ومن بينهم الأطفال، حتى استشهد أكثر من 35 طفلاً، حسب وزارة الصحة، بينما أصيب أكثر من 1433 طفلاً من ضمنها إصابات أدت إلى إعاقة دائمة".

ووجهت "نسرين" رسالتها إلى المركز القطري غاضبة، إذ قالت: "مثال بسيط عن وحشية وعدم الرحمة اللي يمارسها الجيش الإسرائيلي على أطفال الشعب الفلسطيني يا منافقون! يقتل الأطفال ويحبسهم بأعمار صغيرة ويتم دعوتهم لمؤتمر يناقش حماية الطفل من العنف شيء مخز".

وعبر مواطن قطري يُدعى جفن الكري عن غضبه بقوله: "لا نقبل بهذا التطبيع وأنا بريء من ذلك حسبنا الله ونعم الوكيل على المسؤول عن ذلك. قمة التناقض لأنهم قتلة الأطفال وهم المثل الأعلى لمغتصبي الأراضي والحريات وكل ما هو إنساني وهم العدو".

مفارقة واستنكار

بينما استنكر خالد المري عدم التفات المسؤولين للهاشتاجات المناهضة للتطبيع، فقال: "أعتقد أنه خلال سنتين أو أقل، تم رفع أكثر من ١٠ هاشتاقات مستنكرة للوجود الصهيوني على أرضنا الطاهرة، لكن لا حياة لمن تنادي.. هل صوتنا ليس له قيمة لديكم لهذه الدرجة؟! نحن شعبكم، وهذا رأينا الذي لن نغيره مهما مرت السنوات؛ ولن نقبل بوجود أي صهيوني قذر هُنا".

واستنكر مغرد آخر أيضاً استضافة المسؤولة الإسرائيلية، بقوله: "مؤتمر حماية الطفل يشارك فيه قتلة الأطفال!! هذا كيان قاتل غاصب مجرم، تاريخه مليء بالاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال وقتلهم. وبدعوتكم لهم للمؤتمر فهذا اعتراف أنكم معترفون فيهم كدولة ومؤيدون لجرائمهم".

قطر إسرائيل التطبيع
اعلان
التطبيع القطري الصهيوني على أشده.. غضب شعبي من استضافة مسؤولة إسرائيلية في الدوحة
سبق

مرة أخرى تسقط قطر في بئر التطبيع باستضافتها الدورية لمسؤولين ومفكرين وناشطين إسرائيليين لعرض وجهات نظرهم، وشرعنة التطبيع والتبادل الثقافي مع الكيان المحتل، كان آخرها استضافة مركز "سدرة" للطب والبحوث والممول من مؤسسة قطر للتربية والعلوم لمسؤولة إسرائيلية في الدوحة؛ لتشكل حلقة جديدة من حلقات التقارب بين الدوحة وتل أبيب.

المفارقة كانت في استضافة المركز القطري لمؤتمر دولي لحماية الطفل، وتصدر اسم الطبيبة الإسرائيلية فيريد ويندا الحضور، والتي تعمل مديراً تنفيذياً للمركز القومي للطفل في تل أبيب، وتنتمي للدولة التي يحفل سجلها بانتهاكات حقوق الأطفال الفلسطينيين.

وبرغم من اتهام أبواق النظام القطري كالجزيرة وغيرها لغيرها من الدول الخليجية والعربية بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أنهم يغضون البصر عن الإمارة الخليجية التي تمول قنواتهم، وتطبع في الخفاء والعلن بلا حياء، فضلاً عن تهميشهم للحراك الشعبي والشبابي القطري ضد أشكال التطبيع المختلفة.

غضب شعبي

ومع ذلك، لازال هناك شباب قطري غيور يناهض تلك الممارسات الحكومية المقننة نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل، فكتب حساب "شباب قطر ضد التطبيع" عبر وسم "بسكم تطبيع" على "تويتر"، وهم مجموعة شباب مناهض للتطبيع مع إسرائيل: "وصلنا للتو خبر استضافة الدكتورة الإسرائيلية Vered Windman في مؤتمر ISPCAN الدولي لحماية الطفل (2020) في قطر".

وأضاف الحساب في تغريدة أخرى، مشيراً إلى سجل إسرائيل الحافل في انتهاك حقوق الأطفال: "بينما اعتقلت السلطات الإسرائيلية ٦٧ طفلاً فقط في يناير ٢٠٢٠ ليكتمل عددهم لقرابة 200 طفل في سجون الاحتلال، قررت مستشفى سدرة للطب استضافة الدكتورة Windman التي تعمل في منصب المدير التنفيذي للمجلس القومي الإسرائيلي للطفل متجاهلين كل انتهاكات الكيان المحتل بحق الأطفال الفلسطينيين".

وتابع في تغريدة ثالثة: "ومنذ انطلاق مسيرات العودة في قطاع غزّة في ٣٠ من مارس ٢٠١٨، استمر الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأسلحة المُحرَّمة دولياً تجاه المتظاهرين السلميين ومن بينهم الأطفال، حتى استشهد أكثر من 35 طفلاً، حسب وزارة الصحة، بينما أصيب أكثر من 1433 طفلاً من ضمنها إصابات أدت إلى إعاقة دائمة".

ووجهت "نسرين" رسالتها إلى المركز القطري غاضبة، إذ قالت: "مثال بسيط عن وحشية وعدم الرحمة اللي يمارسها الجيش الإسرائيلي على أطفال الشعب الفلسطيني يا منافقون! يقتل الأطفال ويحبسهم بأعمار صغيرة ويتم دعوتهم لمؤتمر يناقش حماية الطفل من العنف شيء مخز".

وعبر مواطن قطري يُدعى جفن الكري عن غضبه بقوله: "لا نقبل بهذا التطبيع وأنا بريء من ذلك حسبنا الله ونعم الوكيل على المسؤول عن ذلك. قمة التناقض لأنهم قتلة الأطفال وهم المثل الأعلى لمغتصبي الأراضي والحريات وكل ما هو إنساني وهم العدو".

مفارقة واستنكار

بينما استنكر خالد المري عدم التفات المسؤولين للهاشتاجات المناهضة للتطبيع، فقال: "أعتقد أنه خلال سنتين أو أقل، تم رفع أكثر من ١٠ هاشتاقات مستنكرة للوجود الصهيوني على أرضنا الطاهرة، لكن لا حياة لمن تنادي.. هل صوتنا ليس له قيمة لديكم لهذه الدرجة؟! نحن شعبكم، وهذا رأينا الذي لن نغيره مهما مرت السنوات؛ ولن نقبل بوجود أي صهيوني قذر هُنا".

واستنكر مغرد آخر أيضاً استضافة المسؤولة الإسرائيلية، بقوله: "مؤتمر حماية الطفل يشارك فيه قتلة الأطفال!! هذا كيان قاتل غاصب مجرم، تاريخه مليء بالاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال وقتلهم. وبدعوتكم لهم للمؤتمر فهذا اعتراف أنكم معترفون فيهم كدولة ومؤيدون لجرائمهم".

18 فبراير 2020 - 24 جمادى الآخر 1441
09:22 PM
اخر تعديل
09 مارس 2020 - 14 رجب 1441
03:25 PM

التطبيع القطري الصهيوني على أشده.. غضب شعبي من استضافة مسؤولة إسرائيلية في الدوحة

حلقة جديدة من حلقات التقارب بين الدوحة وتل أبيب

A A A
15
11,788

مرة أخرى تسقط قطر في بئر التطبيع باستضافتها الدورية لمسؤولين ومفكرين وناشطين إسرائيليين لعرض وجهات نظرهم، وشرعنة التطبيع والتبادل الثقافي مع الكيان المحتل، كان آخرها استضافة مركز "سدرة" للطب والبحوث والممول من مؤسسة قطر للتربية والعلوم لمسؤولة إسرائيلية في الدوحة؛ لتشكل حلقة جديدة من حلقات التقارب بين الدوحة وتل أبيب.

المفارقة كانت في استضافة المركز القطري لمؤتمر دولي لحماية الطفل، وتصدر اسم الطبيبة الإسرائيلية فيريد ويندا الحضور، والتي تعمل مديراً تنفيذياً للمركز القومي للطفل في تل أبيب، وتنتمي للدولة التي يحفل سجلها بانتهاكات حقوق الأطفال الفلسطينيين.

وبرغم من اتهام أبواق النظام القطري كالجزيرة وغيرها لغيرها من الدول الخليجية والعربية بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أنهم يغضون البصر عن الإمارة الخليجية التي تمول قنواتهم، وتطبع في الخفاء والعلن بلا حياء، فضلاً عن تهميشهم للحراك الشعبي والشبابي القطري ضد أشكال التطبيع المختلفة.

غضب شعبي

ومع ذلك، لازال هناك شباب قطري غيور يناهض تلك الممارسات الحكومية المقننة نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل، فكتب حساب "شباب قطر ضد التطبيع" عبر وسم "بسكم تطبيع" على "تويتر"، وهم مجموعة شباب مناهض للتطبيع مع إسرائيل: "وصلنا للتو خبر استضافة الدكتورة الإسرائيلية Vered Windman في مؤتمر ISPCAN الدولي لحماية الطفل (2020) في قطر".

وأضاف الحساب في تغريدة أخرى، مشيراً إلى سجل إسرائيل الحافل في انتهاك حقوق الأطفال: "بينما اعتقلت السلطات الإسرائيلية ٦٧ طفلاً فقط في يناير ٢٠٢٠ ليكتمل عددهم لقرابة 200 طفل في سجون الاحتلال، قررت مستشفى سدرة للطب استضافة الدكتورة Windman التي تعمل في منصب المدير التنفيذي للمجلس القومي الإسرائيلي للطفل متجاهلين كل انتهاكات الكيان المحتل بحق الأطفال الفلسطينيين".

وتابع في تغريدة ثالثة: "ومنذ انطلاق مسيرات العودة في قطاع غزّة في ٣٠ من مارس ٢٠١٨، استمر الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأسلحة المُحرَّمة دولياً تجاه المتظاهرين السلميين ومن بينهم الأطفال، حتى استشهد أكثر من 35 طفلاً، حسب وزارة الصحة، بينما أصيب أكثر من 1433 طفلاً من ضمنها إصابات أدت إلى إعاقة دائمة".

ووجهت "نسرين" رسالتها إلى المركز القطري غاضبة، إذ قالت: "مثال بسيط عن وحشية وعدم الرحمة اللي يمارسها الجيش الإسرائيلي على أطفال الشعب الفلسطيني يا منافقون! يقتل الأطفال ويحبسهم بأعمار صغيرة ويتم دعوتهم لمؤتمر يناقش حماية الطفل من العنف شيء مخز".

وعبر مواطن قطري يُدعى جفن الكري عن غضبه بقوله: "لا نقبل بهذا التطبيع وأنا بريء من ذلك حسبنا الله ونعم الوكيل على المسؤول عن ذلك. قمة التناقض لأنهم قتلة الأطفال وهم المثل الأعلى لمغتصبي الأراضي والحريات وكل ما هو إنساني وهم العدو".

مفارقة واستنكار

بينما استنكر خالد المري عدم التفات المسؤولين للهاشتاجات المناهضة للتطبيع، فقال: "أعتقد أنه خلال سنتين أو أقل، تم رفع أكثر من ١٠ هاشتاقات مستنكرة للوجود الصهيوني على أرضنا الطاهرة، لكن لا حياة لمن تنادي.. هل صوتنا ليس له قيمة لديكم لهذه الدرجة؟! نحن شعبكم، وهذا رأينا الذي لن نغيره مهما مرت السنوات؛ ولن نقبل بوجود أي صهيوني قذر هُنا".

واستنكر مغرد آخر أيضاً استضافة المسؤولة الإسرائيلية، بقوله: "مؤتمر حماية الطفل يشارك فيه قتلة الأطفال!! هذا كيان قاتل غاصب مجرم، تاريخه مليء بالاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال وقتلهم. وبدعوتكم لهم للمؤتمر فهذا اعتراف أنكم معترفون فيهم كدولة ومؤيدون لجرائمهم".