مصر.. زوجة تطلب الخلع من زوجها بسبب "دوشة الشارع"

قصة حب تحولت إلى صراع قضائي مع فشل كل محاولات الصلح

في قصة قد نكون شاهدناها مراراً في الأفلام المصرية القديمة حينما تحب فتاة أرستقراطية شاباً مكافحاً من أسرة بسيطة يقطن بمنطقة شعبية بينما تسكن هي بأفخم المناطق، ودوما ما كنت تنتهي تلك القصة بالفشل، وهو ما حدث في الواقع حينما طلبت الزوجة "المرفهة" الخلع من زوجها بعد شهرين فقط على الزواج الذي أصرّت هي في البداية على استكماله.

تبدأ تفاصيل القصة، بحسب صحيفة "المصري اليوم" القاهرية، حينما تقابلت فتاة نشأت وسط أسرة ميسورة الحال، تعيش بأفكار حالمة، مع شاب بسيط، زميلها في العمل، وهو من أسرة بسيطة تسكن في منطقة شعبية، وصمّمت على الزواج منه، لكنها لم تتحمّل الإقامة لشهرين فقط في منطقة سكن زوجها، ولجأت إلى محكمة الأسرة في الجيزة، لإقامة دعوى خلع.

الزوجة على عكس ما قدّمته لنا الأفلام لم تنقلب على حياة زوجها البسيطة ولها مبرراتها المقنعة في طلب الخلع، حيث فوجئت بطريقة الحياة بالمنطقة التي تقع فيها شقة الزوجية، فلم تستطع العروس تحمُّل أصوات الباعة الجائلين، دون انقطاع، خاصة باعة أسطوانات الغاز، الذين ينقرون عليها باستمرار، الشوارع ضيقة للغاية، ما جعلها تشعر أنها محاصرة، غير قادرة على فتح نوافذ شقتها، والنواصي مليئة بشباب عاطلين عن العمل، تشعر وكأنهم يتفرسون جسدها كلما مرت أمامهم، علاوة على كلمات بذيئة تسمعها باستمرار في الشارع.

"هما ناس جدعة وبسيطة وجميلة، لكن أنا مش قادرة أعيش في المحيط ده" هكذا جاءت كلماتها لزوجها وأهلها، فما كان من والدها سوى العرض على زوجها الانتقال للسكن في شقة ملك له، ورفض الزوج رفضاً قاطعاً، ومع تصميمه على موقفه، رأت الزوجة أنه غير مستعد للتنازل قيد أنملة من أجلها، ورأت أن زواجهما طريقه مسدود، وطلبت الانفصال، ورفض زوجها وحاول إجبارها على التأقلم مع ظروفه؛ ما دفعها لإقامة دعوى خلع.

مصر دوشة الشارع
اعلان
مصر.. زوجة تطلب الخلع من زوجها بسبب "دوشة الشارع"
سبق

في قصة قد نكون شاهدناها مراراً في الأفلام المصرية القديمة حينما تحب فتاة أرستقراطية شاباً مكافحاً من أسرة بسيطة يقطن بمنطقة شعبية بينما تسكن هي بأفخم المناطق، ودوما ما كنت تنتهي تلك القصة بالفشل، وهو ما حدث في الواقع حينما طلبت الزوجة "المرفهة" الخلع من زوجها بعد شهرين فقط على الزواج الذي أصرّت هي في البداية على استكماله.

تبدأ تفاصيل القصة، بحسب صحيفة "المصري اليوم" القاهرية، حينما تقابلت فتاة نشأت وسط أسرة ميسورة الحال، تعيش بأفكار حالمة، مع شاب بسيط، زميلها في العمل، وهو من أسرة بسيطة تسكن في منطقة شعبية، وصمّمت على الزواج منه، لكنها لم تتحمّل الإقامة لشهرين فقط في منطقة سكن زوجها، ولجأت إلى محكمة الأسرة في الجيزة، لإقامة دعوى خلع.

الزوجة على عكس ما قدّمته لنا الأفلام لم تنقلب على حياة زوجها البسيطة ولها مبرراتها المقنعة في طلب الخلع، حيث فوجئت بطريقة الحياة بالمنطقة التي تقع فيها شقة الزوجية، فلم تستطع العروس تحمُّل أصوات الباعة الجائلين، دون انقطاع، خاصة باعة أسطوانات الغاز، الذين ينقرون عليها باستمرار، الشوارع ضيقة للغاية، ما جعلها تشعر أنها محاصرة، غير قادرة على فتح نوافذ شقتها، والنواصي مليئة بشباب عاطلين عن العمل، تشعر وكأنهم يتفرسون جسدها كلما مرت أمامهم، علاوة على كلمات بذيئة تسمعها باستمرار في الشارع.

"هما ناس جدعة وبسيطة وجميلة، لكن أنا مش قادرة أعيش في المحيط ده" هكذا جاءت كلماتها لزوجها وأهلها، فما كان من والدها سوى العرض على زوجها الانتقال للسكن في شقة ملك له، ورفض الزوج رفضاً قاطعاً، ومع تصميمه على موقفه، رأت الزوجة أنه غير مستعد للتنازل قيد أنملة من أجلها، ورأت أن زواجهما طريقه مسدود، وطلبت الانفصال، ورفض زوجها وحاول إجبارها على التأقلم مع ظروفه؛ ما دفعها لإقامة دعوى خلع.

15 سبتمبر 2020 - 27 محرّم 1442
01:31 PM

مصر.. زوجة تطلب الخلع من زوجها بسبب "دوشة الشارع"

قصة حب تحولت إلى صراع قضائي مع فشل كل محاولات الصلح

A A A
3
6,490

في قصة قد نكون شاهدناها مراراً في الأفلام المصرية القديمة حينما تحب فتاة أرستقراطية شاباً مكافحاً من أسرة بسيطة يقطن بمنطقة شعبية بينما تسكن هي بأفخم المناطق، ودوما ما كنت تنتهي تلك القصة بالفشل، وهو ما حدث في الواقع حينما طلبت الزوجة "المرفهة" الخلع من زوجها بعد شهرين فقط على الزواج الذي أصرّت هي في البداية على استكماله.

تبدأ تفاصيل القصة، بحسب صحيفة "المصري اليوم" القاهرية، حينما تقابلت فتاة نشأت وسط أسرة ميسورة الحال، تعيش بأفكار حالمة، مع شاب بسيط، زميلها في العمل، وهو من أسرة بسيطة تسكن في منطقة شعبية، وصمّمت على الزواج منه، لكنها لم تتحمّل الإقامة لشهرين فقط في منطقة سكن زوجها، ولجأت إلى محكمة الأسرة في الجيزة، لإقامة دعوى خلع.

الزوجة على عكس ما قدّمته لنا الأفلام لم تنقلب على حياة زوجها البسيطة ولها مبرراتها المقنعة في طلب الخلع، حيث فوجئت بطريقة الحياة بالمنطقة التي تقع فيها شقة الزوجية، فلم تستطع العروس تحمُّل أصوات الباعة الجائلين، دون انقطاع، خاصة باعة أسطوانات الغاز، الذين ينقرون عليها باستمرار، الشوارع ضيقة للغاية، ما جعلها تشعر أنها محاصرة، غير قادرة على فتح نوافذ شقتها، والنواصي مليئة بشباب عاطلين عن العمل، تشعر وكأنهم يتفرسون جسدها كلما مرت أمامهم، علاوة على كلمات بذيئة تسمعها باستمرار في الشارع.

"هما ناس جدعة وبسيطة وجميلة، لكن أنا مش قادرة أعيش في المحيط ده" هكذا جاءت كلماتها لزوجها وأهلها، فما كان من والدها سوى العرض على زوجها الانتقال للسكن في شقة ملك له، ورفض الزوج رفضاً قاطعاً، ومع تصميمه على موقفه، رأت الزوجة أنه غير مستعد للتنازل قيد أنملة من أجلها، ورأت أن زواجهما طريقه مسدود، وطلبت الانفصال، ورفض زوجها وحاول إجبارها على التأقلم مع ظروفه؛ ما دفعها لإقامة دعوى خلع.