بالصور.. 3 أسابيع مثمرة لولي العهد بأمريكا.. استثمارات وشراكات ونشاط بلا كلل أو ملل

شهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتقى ترامب والمسؤولين والمستثمرين

أتم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زيارة مثمرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما شهدت توقيع اتفاقيات، ومذكرات تفاهم، وشراكات اقتصادية وتجارية، وتعزيز للاستثمار بين البلدين الصديقين، وتعميق للصداقة الأمريكية السعودية.

فقد زار ولي العهد 7 مدن أمريكية في ماراثون طويل، وبنشاطٍ ممتد استمر قرابة 3 أسابيع بدون راحة؛ من أجل جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الخارجية، وإيجاد فرص تدريب وعمل للشباب السعودي، وبلا كلل أو ملل من سموه وفريق عمله.

واشنطن

بدأ سمو ولي العهد زيارته الناجحة من العاصمة واشنطن، وفي البيت الأبيض تحديداً التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وناقشا سوياً العلاقات الثنائية، وفرص تعميق الشراكة، والتأكيد على الدور الذي تلعبه البلدين على الساحة الإقليمية والعالمية، ثم توجه سموه إلى مبنى الكابيتول العريق مقر الكونجرس الأمريكي، والتقى بعض أعضائه، كما بحث مستقبل عملية السلام مع مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات.

وزار سموه مقر وزارة الدفاع الأمريكية بمبنى البنتاجون، والتقى الوزير جيمس ماتياس، واستعرضا أوجه التعاون الاستراتيجي، ثم التقى رؤساء عدد من الشركات الكبرى، منها "بوينج"، و"ريثيون"، و"لوكهيد مارتن"، و"جينرال داينامكس"؛ لبحث سبل التعاون التعاون التجاري، وتطوير التقنية.

وأعقب ذلك سلسلة من اللقاءات للأمير محمد بن سلمان مع وزير الخزانة الأمريكي، ومديرة صندوق النقد الدولي، وعدد من المسؤولين الأمريكيين السابقين، ورئيس البنك الدولي، في مقر إقامته.

بوسطن

وفي بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس، التي تشتهر بالعلم والتكنولوجيا، زار سموه مركز آي بي إم واتسون للصحة، ثم تجول في مختبر البايو ميكاترونكس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، كذلك زار معرض الابتكار المقام في المعهد، وشهد خلال زيارته لبوسطن توقيع 7 اتفاقيات تقنية وبحثية، كما استعرض مع جامعة هارفارد أوجه التعاون، واختتم جولة بوسطن الاجتماع برؤساء الجامعات وكبرى الكليات والمعاهد في المدينة.

نيويورك

وعقب وصوله لمدينة نيويورك التقى الأمير الشاب بالسيد ماسا سان، المدير التنفيذي لسوفت بنك، كما التقى عدداً من الرؤساء التنفيذيين ومدراء كبرى الشركات الأمريكية التي استثمر فيها صندوق رؤية سوفت بنك، وفي اليوم التالي شهد مع أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، التوقيع على اتفاقية للبرنامج التنفيذي المشترك لدعم وتمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018 بمبلغ مليار دولار.

وفي صفقة ضخمة لمستقبل مشرق للمملكة، وقع ولي العهد مع صندوق رؤية سوفت بنك مذكرة تفاهم؛ لإنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030 التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية، كما شرف سموه حفل عشاء منتدى الأعمال السعودي الأمريكي.

وفي اليوم التالي التقى ولي العهد أكثر من 40 مسؤولاً تنفيذياً من الشركات الأمريكية الكبرى، والتقى كذلك بعضاً من القيادات الدينية في الولايات المتحدة، ومع رئيس شركة فوتسي استعراض سموه عدداً من الموضوعات المالية والاقتصادية المتعلقة بالأسواق المالية وانضمام السوق المالية السعودية لمؤشر فوتسي.

كما التقي تيري لاتين، رئيس النادي الاقتصادي، وأعضاء من النادي، وبعيداً عن الرسميات وفي إحدى مقاهي نيويورك التقى العمدة السابق للمدينة مايكل بلومبيرج، وفي مقر إقامته تبادل الأحاديث الودية مع جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق.

واختتم ولي العهد جولته في نيويورك، بلقاء مع الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون، ولقاء آخر مع الرئيس التنفيذي لبنك مورغان ستانلي، جيمس غورمان، والرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمس ديمون؛ وأخيراً لقاء مندوبي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط.

سياتل

ومن الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي، وفي مدينة الزمرد سياتل، تجول الأمير محمد بن سلمان في مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات، ورعى تأسيس مشروع الصناعات العسكرية بنسبة توطين 55%، ووفاءً بالوعد فقد زار ولي العهد، بيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت في منزله، ثم التقى جيف بيزوس، مؤسس ورئيس أمازون، ثم أعقبه لقاء آخر، بساتيا ناديلا، رئيس مايكروسوفت.

لوس أنجلوس

ولدى وصوله مدينة النجوم والمشاهير لوس أنجلوس، توجه ولي العهد إلى ميناء موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا، والتقى رئيسها شركة فيرجن جالاكتيك؛ ليطلع على التقدم المحرز، ثم التقى الرئيس التنفيذي لشركة ماجيك ليب، واطلع على عرض عن الشركة ومنتجاتها، كما التقى الرئيس التنفيذي لشركة "وارنر براذرز".

وفي اليوم التالي، التقى ولي العهد عمدة لوس أنجلوس، وأعقبه لقاء بالرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني، كما بحث مع مجموعة من رؤساء شركات صناعة الإعلام والترفيه الأمريكية مجالات التعاون والشراكة في قطاعي الإعلام والترفيه.

سان فرانسيسكو

مجموعة لقاءات وزيارات أتمها ولي العهد في سان فرانسيسكو؛ حيث زار مقر شركتي جوجل وأبل في وادي السيليكون، كما زار مقر شركة لوكهيد مارتن، واطلع على التقنيات المتقدمة في قطاعات الطيران والدفاع الجوي وتقنيات الصواريخ واتصالات الأقمار الصناعية، والعمل القائم على القمرين الصناعيين السعوديين.

وقبيل مغادرته المدينة التقي كبار المستثمرين؛ لاستعراض آخر المشاريع الاستثمارية والفرص بشأنها، كما التقى وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، ليون بانيتا.

هيوستن

وفي هيوستن أكبر مدن تكساس التي تلقب بولاية الصداقة، استقبل رئيسَي الولايات المتحدة الأسبقين جورج بوش الأب؛ وجورج بوش الابن؛ ولي العهد، برفقته الأمير خالد بن سلمان؛ سفير المملكة بواشنطن، وبحضور وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، جيمس بيكر، ثم زار ولي العهد، أحد المنازل التي تعرّضت لإعصار "هارفي" وأُعيد بناؤها من خلال جهد إغاثي من متطوعين سعوديين، في لفتة إنسانية طيبة، وبعد ذلك قام سموه بجولة في مقر شركة أرامكو السعودية بهيوستن، واطلع على أجندة أبحاثها.

ورعى الأمير محمد بن سلمان، إطلاق مشروع شركة موتيفا المملوكة بالكامل لـ "أرامكو السعودية" للبتروكيماويات في مصفاة بورت أرثر العملاقة، وشهد التوقيع على مذكرتَي تفاهم، وشهد حفل "أرامكو" الذي شارك فيه الجيل الأول من الموظفين، وهو ما يجسّد العلاقات الإنسانية بين الشعبيْن السعودي والأمريكي.

واختتم ولي العهد، زيارته الناجحة لبلاد العم سام برعايته حفل بدء "سابك" بوضع التصميم النهائي لمقرها الرئيس الجديد في هيوستن الذي يدير أعمالها في منطقة الأمريكتين.

زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد في أمريكا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
بالصور.. 3 أسابيع مثمرة لولي العهد بأمريكا.. استثمارات وشراكات ونشاط بلا كلل أو ملل
سبق

أتم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زيارة مثمرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما شهدت توقيع اتفاقيات، ومذكرات تفاهم، وشراكات اقتصادية وتجارية، وتعزيز للاستثمار بين البلدين الصديقين، وتعميق للصداقة الأمريكية السعودية.

فقد زار ولي العهد 7 مدن أمريكية في ماراثون طويل، وبنشاطٍ ممتد استمر قرابة 3 أسابيع بدون راحة؛ من أجل جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الخارجية، وإيجاد فرص تدريب وعمل للشباب السعودي، وبلا كلل أو ملل من سموه وفريق عمله.

واشنطن

بدأ سمو ولي العهد زيارته الناجحة من العاصمة واشنطن، وفي البيت الأبيض تحديداً التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وناقشا سوياً العلاقات الثنائية، وفرص تعميق الشراكة، والتأكيد على الدور الذي تلعبه البلدين على الساحة الإقليمية والعالمية، ثم توجه سموه إلى مبنى الكابيتول العريق مقر الكونجرس الأمريكي، والتقى بعض أعضائه، كما بحث مستقبل عملية السلام مع مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات.

وزار سموه مقر وزارة الدفاع الأمريكية بمبنى البنتاجون، والتقى الوزير جيمس ماتياس، واستعرضا أوجه التعاون الاستراتيجي، ثم التقى رؤساء عدد من الشركات الكبرى، منها "بوينج"، و"ريثيون"، و"لوكهيد مارتن"، و"جينرال داينامكس"؛ لبحث سبل التعاون التعاون التجاري، وتطوير التقنية.

وأعقب ذلك سلسلة من اللقاءات للأمير محمد بن سلمان مع وزير الخزانة الأمريكي، ومديرة صندوق النقد الدولي، وعدد من المسؤولين الأمريكيين السابقين، ورئيس البنك الدولي، في مقر إقامته.

بوسطن

وفي بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس، التي تشتهر بالعلم والتكنولوجيا، زار سموه مركز آي بي إم واتسون للصحة، ثم تجول في مختبر البايو ميكاترونكس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، كذلك زار معرض الابتكار المقام في المعهد، وشهد خلال زيارته لبوسطن توقيع 7 اتفاقيات تقنية وبحثية، كما استعرض مع جامعة هارفارد أوجه التعاون، واختتم جولة بوسطن الاجتماع برؤساء الجامعات وكبرى الكليات والمعاهد في المدينة.

نيويورك

وعقب وصوله لمدينة نيويورك التقى الأمير الشاب بالسيد ماسا سان، المدير التنفيذي لسوفت بنك، كما التقى عدداً من الرؤساء التنفيذيين ومدراء كبرى الشركات الأمريكية التي استثمر فيها صندوق رؤية سوفت بنك، وفي اليوم التالي شهد مع أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، التوقيع على اتفاقية للبرنامج التنفيذي المشترك لدعم وتمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018 بمبلغ مليار دولار.

وفي صفقة ضخمة لمستقبل مشرق للمملكة، وقع ولي العهد مع صندوق رؤية سوفت بنك مذكرة تفاهم؛ لإنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030 التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية، كما شرف سموه حفل عشاء منتدى الأعمال السعودي الأمريكي.

وفي اليوم التالي التقى ولي العهد أكثر من 40 مسؤولاً تنفيذياً من الشركات الأمريكية الكبرى، والتقى كذلك بعضاً من القيادات الدينية في الولايات المتحدة، ومع رئيس شركة فوتسي استعراض سموه عدداً من الموضوعات المالية والاقتصادية المتعلقة بالأسواق المالية وانضمام السوق المالية السعودية لمؤشر فوتسي.

كما التقي تيري لاتين، رئيس النادي الاقتصادي، وأعضاء من النادي، وبعيداً عن الرسميات وفي إحدى مقاهي نيويورك التقى العمدة السابق للمدينة مايكل بلومبيرج، وفي مقر إقامته تبادل الأحاديث الودية مع جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق.

واختتم ولي العهد جولته في نيويورك، بلقاء مع الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون، ولقاء آخر مع الرئيس التنفيذي لبنك مورغان ستانلي، جيمس غورمان، والرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمس ديمون؛ وأخيراً لقاء مندوبي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط.

سياتل

ومن الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي، وفي مدينة الزمرد سياتل، تجول الأمير محمد بن سلمان في مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات، ورعى تأسيس مشروع الصناعات العسكرية بنسبة توطين 55%، ووفاءً بالوعد فقد زار ولي العهد، بيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت في منزله، ثم التقى جيف بيزوس، مؤسس ورئيس أمازون، ثم أعقبه لقاء آخر، بساتيا ناديلا، رئيس مايكروسوفت.

لوس أنجلوس

ولدى وصوله مدينة النجوم والمشاهير لوس أنجلوس، توجه ولي العهد إلى ميناء موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا، والتقى رئيسها شركة فيرجن جالاكتيك؛ ليطلع على التقدم المحرز، ثم التقى الرئيس التنفيذي لشركة ماجيك ليب، واطلع على عرض عن الشركة ومنتجاتها، كما التقى الرئيس التنفيذي لشركة "وارنر براذرز".

وفي اليوم التالي، التقى ولي العهد عمدة لوس أنجلوس، وأعقبه لقاء بالرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني، كما بحث مع مجموعة من رؤساء شركات صناعة الإعلام والترفيه الأمريكية مجالات التعاون والشراكة في قطاعي الإعلام والترفيه.

سان فرانسيسكو

مجموعة لقاءات وزيارات أتمها ولي العهد في سان فرانسيسكو؛ حيث زار مقر شركتي جوجل وأبل في وادي السيليكون، كما زار مقر شركة لوكهيد مارتن، واطلع على التقنيات المتقدمة في قطاعات الطيران والدفاع الجوي وتقنيات الصواريخ واتصالات الأقمار الصناعية، والعمل القائم على القمرين الصناعيين السعوديين.

وقبيل مغادرته المدينة التقي كبار المستثمرين؛ لاستعراض آخر المشاريع الاستثمارية والفرص بشأنها، كما التقى وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، ليون بانيتا.

هيوستن

وفي هيوستن أكبر مدن تكساس التي تلقب بولاية الصداقة، استقبل رئيسَي الولايات المتحدة الأسبقين جورج بوش الأب؛ وجورج بوش الابن؛ ولي العهد، برفقته الأمير خالد بن سلمان؛ سفير المملكة بواشنطن، وبحضور وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، جيمس بيكر، ثم زار ولي العهد، أحد المنازل التي تعرّضت لإعصار "هارفي" وأُعيد بناؤها من خلال جهد إغاثي من متطوعين سعوديين، في لفتة إنسانية طيبة، وبعد ذلك قام سموه بجولة في مقر شركة أرامكو السعودية بهيوستن، واطلع على أجندة أبحاثها.

ورعى الأمير محمد بن سلمان، إطلاق مشروع شركة موتيفا المملوكة بالكامل لـ "أرامكو السعودية" للبتروكيماويات في مصفاة بورت أرثر العملاقة، وشهد التوقيع على مذكرتَي تفاهم، وشهد حفل "أرامكو" الذي شارك فيه الجيل الأول من الموظفين، وهو ما يجسّد العلاقات الإنسانية بين الشعبيْن السعودي والأمريكي.

واختتم ولي العهد، زيارته الناجحة لبلاد العم سام برعايته حفل بدء "سابك" بوضع التصميم النهائي لمقرها الرئيس الجديد في هيوستن الذي يدير أعمالها في منطقة الأمريكتين.

08 إبريل 2018 - 22 رجب 1439
04:36 PM
اخر تعديل
12 إبريل 2018 - 26 رجب 1439
01:44 AM

بالصور.. 3 أسابيع مثمرة لولي العهد بأمريكا.. استثمارات وشراكات ونشاط بلا كلل أو ملل

شهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتقى ترامب والمسؤولين والمستثمرين

A A A
0
3,714

أتم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان زيارة مثمرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما شهدت توقيع اتفاقيات، ومذكرات تفاهم، وشراكات اقتصادية وتجارية، وتعزيز للاستثمار بين البلدين الصديقين، وتعميق للصداقة الأمريكية السعودية.

فقد زار ولي العهد 7 مدن أمريكية في ماراثون طويل، وبنشاطٍ ممتد استمر قرابة 3 أسابيع بدون راحة؛ من أجل جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الخارجية، وإيجاد فرص تدريب وعمل للشباب السعودي، وبلا كلل أو ملل من سموه وفريق عمله.

واشنطن

بدأ سمو ولي العهد زيارته الناجحة من العاصمة واشنطن، وفي البيت الأبيض تحديداً التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وناقشا سوياً العلاقات الثنائية، وفرص تعميق الشراكة، والتأكيد على الدور الذي تلعبه البلدين على الساحة الإقليمية والعالمية، ثم توجه سموه إلى مبنى الكابيتول العريق مقر الكونجرس الأمريكي، والتقى بعض أعضائه، كما بحث مستقبل عملية السلام مع مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ومبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون جرينبلات.

وزار سموه مقر وزارة الدفاع الأمريكية بمبنى البنتاجون، والتقى الوزير جيمس ماتياس، واستعرضا أوجه التعاون الاستراتيجي، ثم التقى رؤساء عدد من الشركات الكبرى، منها "بوينج"، و"ريثيون"، و"لوكهيد مارتن"، و"جينرال داينامكس"؛ لبحث سبل التعاون التعاون التجاري، وتطوير التقنية.

وأعقب ذلك سلسلة من اللقاءات للأمير محمد بن سلمان مع وزير الخزانة الأمريكي، ومديرة صندوق النقد الدولي، وعدد من المسؤولين الأمريكيين السابقين، ورئيس البنك الدولي، في مقر إقامته.

بوسطن

وفي بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس، التي تشتهر بالعلم والتكنولوجيا، زار سموه مركز آي بي إم واتسون للصحة، ثم تجول في مختبر البايو ميكاترونكس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، كذلك زار معرض الابتكار المقام في المعهد، وشهد خلال زيارته لبوسطن توقيع 7 اتفاقيات تقنية وبحثية، كما استعرض مع جامعة هارفارد أوجه التعاون، واختتم جولة بوسطن الاجتماع برؤساء الجامعات وكبرى الكليات والمعاهد في المدينة.

نيويورك

وعقب وصوله لمدينة نيويورك التقى الأمير الشاب بالسيد ماسا سان، المدير التنفيذي لسوفت بنك، كما التقى عدداً من الرؤساء التنفيذيين ومدراء كبرى الشركات الأمريكية التي استثمر فيها صندوق رؤية سوفت بنك، وفي اليوم التالي شهد مع أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، التوقيع على اتفاقية للبرنامج التنفيذي المشترك لدعم وتمويل خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018 بمبلغ مليار دولار.

وفي صفقة ضخمة لمستقبل مشرق للمملكة، وقع ولي العهد مع صندوق رؤية سوفت بنك مذكرة تفاهم؛ لإنشاء خطة الطاقة الشمسية 2030 التي تعد الأكبر في العالم في مجال الطاقة الشمسية، كما شرف سموه حفل عشاء منتدى الأعمال السعودي الأمريكي.

وفي اليوم التالي التقى ولي العهد أكثر من 40 مسؤولاً تنفيذياً من الشركات الأمريكية الكبرى، والتقى كذلك بعضاً من القيادات الدينية في الولايات المتحدة، ومع رئيس شركة فوتسي استعراض سموه عدداً من الموضوعات المالية والاقتصادية المتعلقة بالأسواق المالية وانضمام السوق المالية السعودية لمؤشر فوتسي.

كما التقي تيري لاتين، رئيس النادي الاقتصادي، وأعضاء من النادي، وبعيداً عن الرسميات وفي إحدى مقاهي نيويورك التقى العمدة السابق للمدينة مايكل بلومبيرج، وفي مقر إقامته تبادل الأحاديث الودية مع جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق.

واختتم ولي العهد جولته في نيويورك، بلقاء مع الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون، ولقاء آخر مع الرئيس التنفيذي لبنك مورغان ستانلي، جيمس غورمان، والرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمس ديمون؛ وأخيراً لقاء مندوبي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط.

سياتل

ومن الساحل الشرقي إلى الساحل الغربي، وفي مدينة الزمرد سياتل، تجول الأمير محمد بن سلمان في مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات، ورعى تأسيس مشروع الصناعات العسكرية بنسبة توطين 55%، ووفاءً بالوعد فقد زار ولي العهد، بيل جيتس، مؤسس مايكروسوفت في منزله، ثم التقى جيف بيزوس، مؤسس ورئيس أمازون، ثم أعقبه لقاء آخر، بساتيا ناديلا، رئيس مايكروسوفت.

لوس أنجلوس

ولدى وصوله مدينة النجوم والمشاهير لوس أنجلوس، توجه ولي العهد إلى ميناء موهافي للطيران والفضاء في كاليفورنيا، والتقى رئيسها شركة فيرجن جالاكتيك؛ ليطلع على التقدم المحرز، ثم التقى الرئيس التنفيذي لشركة ماجيك ليب، واطلع على عرض عن الشركة ومنتجاتها، كما التقى الرئيس التنفيذي لشركة "وارنر براذرز".

وفي اليوم التالي، التقى ولي العهد عمدة لوس أنجلوس، وأعقبه لقاء بالرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني، كما بحث مع مجموعة من رؤساء شركات صناعة الإعلام والترفيه الأمريكية مجالات التعاون والشراكة في قطاعي الإعلام والترفيه.

سان فرانسيسكو

مجموعة لقاءات وزيارات أتمها ولي العهد في سان فرانسيسكو؛ حيث زار مقر شركتي جوجل وأبل في وادي السيليكون، كما زار مقر شركة لوكهيد مارتن، واطلع على التقنيات المتقدمة في قطاعات الطيران والدفاع الجوي وتقنيات الصواريخ واتصالات الأقمار الصناعية، والعمل القائم على القمرين الصناعيين السعوديين.

وقبيل مغادرته المدينة التقي كبار المستثمرين؛ لاستعراض آخر المشاريع الاستثمارية والفرص بشأنها، كما التقى وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، ليون بانيتا.

هيوستن

وفي هيوستن أكبر مدن تكساس التي تلقب بولاية الصداقة، استقبل رئيسَي الولايات المتحدة الأسبقين جورج بوش الأب؛ وجورج بوش الابن؛ ولي العهد، برفقته الأمير خالد بن سلمان؛ سفير المملكة بواشنطن، وبحضور وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، جيمس بيكر، ثم زار ولي العهد، أحد المنازل التي تعرّضت لإعصار "هارفي" وأُعيد بناؤها من خلال جهد إغاثي من متطوعين سعوديين، في لفتة إنسانية طيبة، وبعد ذلك قام سموه بجولة في مقر شركة أرامكو السعودية بهيوستن، واطلع على أجندة أبحاثها.

ورعى الأمير محمد بن سلمان، إطلاق مشروع شركة موتيفا المملوكة بالكامل لـ "أرامكو السعودية" للبتروكيماويات في مصفاة بورت أرثر العملاقة، وشهد التوقيع على مذكرتَي تفاهم، وشهد حفل "أرامكو" الذي شارك فيه الجيل الأول من الموظفين، وهو ما يجسّد العلاقات الإنسانية بين الشعبيْن السعودي والأمريكي.

واختتم ولي العهد، زيارته الناجحة لبلاد العم سام برعايته حفل بدء "سابك" بوضع التصميم النهائي لمقرها الرئيس الجديد في هيوستن الذي يدير أعمالها في منطقة الأمريكتين.