كرسي رئاسة النصر: "الذهبيون" يبحثون عن التكليف.. والإعلام يضلل الجمهور بالمقارنة بناديَي " الزلفي وعرعر"

القائمة الذهبية تخذل الجمهور.. و5 مرشحين ينتظرون نهاية السباق

يوم بعد آخر يزيد التعقيد في قضية رئاسة نادي النصر بعد القرار الصادم لجمهور أصفر العاصفة بانسحاب مهندس الدوري الاستثنائي سعود آل سويلم من المشهد دون سابق إشعار، تاركًا خلفه الكثير من علامات الاستفهام واللوم من بعض الجماهير التي تراه موقفًا سلبيًّا من السويلم قد يترتب عليه سوء إعداد الفريق للموسم المقبل؛ لتأخره في إعلان هذا القرار قبل نهاية الموسم المنصرم، كما يعيد الصراعات والانقسامات الداخلية بعد عام مثالي خلت أجواؤه من كل الصراعات وتوحّدت الجهود والحناجر خلف " العالمي" ليكون الحصاد دوري كأس محمد بن سلمان الاستثنائي.

هيئة الرياضة تفتح الترشيح
فتحت هيئة الرياضة فترة الترشح لرئاسة الأندية ولم يتقدم أحد لمنصب رئاسة نادي النصر في الفترة الأولى، لتضطر الهيئة التمديد لفترة ثانية حينها تقدم مرشحان اثنان فقط هما: نصر النصر كمرشح مستقل، وصالح الأطرم كمرشح مدعوم من الأمير جلوي بن سعود، ليتقدم الأعضاء الذهبيون بطلب تمديد الترشح لفترة ثالثة من هيئة الرياضة؛ وذلك لتقديم مرشح توافقي يجتمع عليه الأعضاء الذهبيون الثمانية عشر لتلبي هيئة الرياضة هذا الطلب وتمدد فترة الترشح لأسبوع ثالث تنتهي يوم الخميس 4 يوليو.

فترة الترشح الثالثة تغضب الأمير جلوي بن سعود
بعد التمديد لفترة ثالثة خرج الأمير جلوي بن سعود بتصريحات أكد من خلالها أن هناك شخصًا مارس (قوته) على هيئة الرياضة ليخرج بقرار التمديد؛ طمعًا في إقصاء مرشحه الأطرم. وقال الأمير جلوي بن سعود: "لماذا لم يبدِ الأعضاء الذهبيون رغبتهم لنا بعدم قبولهم تقديم مرشحنا "الأطرم؟". وفي لقاء آخر قال الأمير جلوي: "21 يومًا والأعضاء يهربون من تقديم مرشح وربما أن الذهبيين "بكوا" عند الهيئة للتمديد من أجل إبعاد الأطرم، وبعد التمديد لفترة ثالثة تقدم ثلاثة مرشحين هم: الدكتور إبراهيم العثمان، وصفوان السويكت، وتركي الدهام؛ لينضموا إلى: نصر النصر، وصالح الأطرم.

عدم تقديم الذهبيين مرشحًا يثير الأسئلة
أثار عدم تقديم الأعضاء الذهبيين مرشحًا عنهم بعد طلبهم فتح الترشح لفترة ثالثة؛ الريبة لدى الشارع الرياضي؛ حيث كان متوقعًا تقديم اسم مدعوم من الأعضاء الذهبيين، ولكن الغياب حتى في الفترة الثالثة عن تقديم مرشح ذهبي جعل الهيئة تقرر موعدًا للانتخابات بين الخمسة المرشحين؛ مما أثار غضب القائمة الذهبية والمدرج الأصفر بالرغم من قيام الهيئة العامة للرياضة بتلبية كل ما طلبته القائمة الذهبية، ولكن القائمة ذاتها فشلت في تقديم مرشح عنها.

الذهبيون يخذلون المدرج الأصفر
ليقف الشارع الرياضي حائرًا أمام هذه التناقضات من القائمة الذهبية الصفراء؛ فهناك مَن ذهب من النقّاد إلى أن القائمة الذهبية تهدف من محاربة المرشحين الخمسة ومنع إقامة الانتخابات إلى اضطرار الهيئة لتكليف أحد أعضاء إدارة "السويلم" لمدة عام، وذلك لتتحمل الهيئة العامة للرياضة فاتورة النادي كاملة خلال الموسم المقبل، وهناك من فسر طلب القائمة الذهبية فتح الترشح دون تقديم مرشح مقبول لدى المدرج الأصفر، إلا أن القائمة ذاتها مشتتة ولا يوجد اجتماع حقيقي على اسم معين ليظهر ستة من القائمة الذهبية بإعلان الامتناع عن التصويت؛ وهم: فهد المشيقح، وعبدالعزيز بغلف، وإبراهيم المهيدب، والأميرة جواهر بنت عبدالرحمن، وسعد آل مغني، ويوسف القفاري.

الإعلام الأصفر يضلّل المدرج
وقد ظهر من يدعم موقف الهيئة العامة للرياضة حتى من الأصوات النصراوية؛ كون الهيئة وافقت على كافة طلبات القائمة الذهبية مع خذلان القائمة بعدم الوفاء بتقديم مرشح توافقي لها، كما ذهب الكثير من النقاد الرياضيين المحايدين إلى ما ذهبت إليه الهيئة من فتح الانتخابات للمرشحين الخمسة والقبول بتصويت الأعضاء العاديين والذهبيين، إلا أن هناك بعض القانونيين والإعلاميين المحسوبين على نادي النصر يطالبون بالتكليف أسوة بما تم التعامل به مع إدارة ناديَي الزلفي وعرعر؛ ردًّا على من يرى أن زمن التكليف قد انتهى ولكن لم يأخذ أولئك القائلون بهذا الرأي أن الزلفي وعرعر لم يتقدَّم لهم مرشحون كما تقدم لنادي النصر؛ وهذا يؤكد سلامة موقف الهيئة العامة للرياضة؛ كون المقارنة غير منطقية في الحالتين.

اعلان
كرسي رئاسة النصر: "الذهبيون" يبحثون عن التكليف.. والإعلام يضلل الجمهور بالمقارنة بناديَي " الزلفي وعرعر"
سبق

يوم بعد آخر يزيد التعقيد في قضية رئاسة نادي النصر بعد القرار الصادم لجمهور أصفر العاصفة بانسحاب مهندس الدوري الاستثنائي سعود آل سويلم من المشهد دون سابق إشعار، تاركًا خلفه الكثير من علامات الاستفهام واللوم من بعض الجماهير التي تراه موقفًا سلبيًّا من السويلم قد يترتب عليه سوء إعداد الفريق للموسم المقبل؛ لتأخره في إعلان هذا القرار قبل نهاية الموسم المنصرم، كما يعيد الصراعات والانقسامات الداخلية بعد عام مثالي خلت أجواؤه من كل الصراعات وتوحّدت الجهود والحناجر خلف " العالمي" ليكون الحصاد دوري كأس محمد بن سلمان الاستثنائي.

هيئة الرياضة تفتح الترشيح
فتحت هيئة الرياضة فترة الترشح لرئاسة الأندية ولم يتقدم أحد لمنصب رئاسة نادي النصر في الفترة الأولى، لتضطر الهيئة التمديد لفترة ثانية حينها تقدم مرشحان اثنان فقط هما: نصر النصر كمرشح مستقل، وصالح الأطرم كمرشح مدعوم من الأمير جلوي بن سعود، ليتقدم الأعضاء الذهبيون بطلب تمديد الترشح لفترة ثالثة من هيئة الرياضة؛ وذلك لتقديم مرشح توافقي يجتمع عليه الأعضاء الذهبيون الثمانية عشر لتلبي هيئة الرياضة هذا الطلب وتمدد فترة الترشح لأسبوع ثالث تنتهي يوم الخميس 4 يوليو.

فترة الترشح الثالثة تغضب الأمير جلوي بن سعود
بعد التمديد لفترة ثالثة خرج الأمير جلوي بن سعود بتصريحات أكد من خلالها أن هناك شخصًا مارس (قوته) على هيئة الرياضة ليخرج بقرار التمديد؛ طمعًا في إقصاء مرشحه الأطرم. وقال الأمير جلوي بن سعود: "لماذا لم يبدِ الأعضاء الذهبيون رغبتهم لنا بعدم قبولهم تقديم مرشحنا "الأطرم؟". وفي لقاء آخر قال الأمير جلوي: "21 يومًا والأعضاء يهربون من تقديم مرشح وربما أن الذهبيين "بكوا" عند الهيئة للتمديد من أجل إبعاد الأطرم، وبعد التمديد لفترة ثالثة تقدم ثلاثة مرشحين هم: الدكتور إبراهيم العثمان، وصفوان السويكت، وتركي الدهام؛ لينضموا إلى: نصر النصر، وصالح الأطرم.

عدم تقديم الذهبيين مرشحًا يثير الأسئلة
أثار عدم تقديم الأعضاء الذهبيين مرشحًا عنهم بعد طلبهم فتح الترشح لفترة ثالثة؛ الريبة لدى الشارع الرياضي؛ حيث كان متوقعًا تقديم اسم مدعوم من الأعضاء الذهبيين، ولكن الغياب حتى في الفترة الثالثة عن تقديم مرشح ذهبي جعل الهيئة تقرر موعدًا للانتخابات بين الخمسة المرشحين؛ مما أثار غضب القائمة الذهبية والمدرج الأصفر بالرغم من قيام الهيئة العامة للرياضة بتلبية كل ما طلبته القائمة الذهبية، ولكن القائمة ذاتها فشلت في تقديم مرشح عنها.

الذهبيون يخذلون المدرج الأصفر
ليقف الشارع الرياضي حائرًا أمام هذه التناقضات من القائمة الذهبية الصفراء؛ فهناك مَن ذهب من النقّاد إلى أن القائمة الذهبية تهدف من محاربة المرشحين الخمسة ومنع إقامة الانتخابات إلى اضطرار الهيئة لتكليف أحد أعضاء إدارة "السويلم" لمدة عام، وذلك لتتحمل الهيئة العامة للرياضة فاتورة النادي كاملة خلال الموسم المقبل، وهناك من فسر طلب القائمة الذهبية فتح الترشح دون تقديم مرشح مقبول لدى المدرج الأصفر، إلا أن القائمة ذاتها مشتتة ولا يوجد اجتماع حقيقي على اسم معين ليظهر ستة من القائمة الذهبية بإعلان الامتناع عن التصويت؛ وهم: فهد المشيقح، وعبدالعزيز بغلف، وإبراهيم المهيدب، والأميرة جواهر بنت عبدالرحمن، وسعد آل مغني، ويوسف القفاري.

الإعلام الأصفر يضلّل المدرج
وقد ظهر من يدعم موقف الهيئة العامة للرياضة حتى من الأصوات النصراوية؛ كون الهيئة وافقت على كافة طلبات القائمة الذهبية مع خذلان القائمة بعدم الوفاء بتقديم مرشح توافقي لها، كما ذهب الكثير من النقاد الرياضيين المحايدين إلى ما ذهبت إليه الهيئة من فتح الانتخابات للمرشحين الخمسة والقبول بتصويت الأعضاء العاديين والذهبيين، إلا أن هناك بعض القانونيين والإعلاميين المحسوبين على نادي النصر يطالبون بالتكليف أسوة بما تم التعامل به مع إدارة ناديَي الزلفي وعرعر؛ ردًّا على من يرى أن زمن التكليف قد انتهى ولكن لم يأخذ أولئك القائلون بهذا الرأي أن الزلفي وعرعر لم يتقدَّم لهم مرشحون كما تقدم لنادي النصر؛ وهذا يؤكد سلامة موقف الهيئة العامة للرياضة؛ كون المقارنة غير منطقية في الحالتين.

10 يوليو 2019 - 7 ذو القعدة 1440
06:38 PM

كرسي رئاسة النصر: "الذهبيون" يبحثون عن التكليف.. والإعلام يضلل الجمهور بالمقارنة بناديَي " الزلفي وعرعر"

القائمة الذهبية تخذل الجمهور.. و5 مرشحين ينتظرون نهاية السباق

A A A
12
5,020

يوم بعد آخر يزيد التعقيد في قضية رئاسة نادي النصر بعد القرار الصادم لجمهور أصفر العاصفة بانسحاب مهندس الدوري الاستثنائي سعود آل سويلم من المشهد دون سابق إشعار، تاركًا خلفه الكثير من علامات الاستفهام واللوم من بعض الجماهير التي تراه موقفًا سلبيًّا من السويلم قد يترتب عليه سوء إعداد الفريق للموسم المقبل؛ لتأخره في إعلان هذا القرار قبل نهاية الموسم المنصرم، كما يعيد الصراعات والانقسامات الداخلية بعد عام مثالي خلت أجواؤه من كل الصراعات وتوحّدت الجهود والحناجر خلف " العالمي" ليكون الحصاد دوري كأس محمد بن سلمان الاستثنائي.

هيئة الرياضة تفتح الترشيح
فتحت هيئة الرياضة فترة الترشح لرئاسة الأندية ولم يتقدم أحد لمنصب رئاسة نادي النصر في الفترة الأولى، لتضطر الهيئة التمديد لفترة ثانية حينها تقدم مرشحان اثنان فقط هما: نصر النصر كمرشح مستقل، وصالح الأطرم كمرشح مدعوم من الأمير جلوي بن سعود، ليتقدم الأعضاء الذهبيون بطلب تمديد الترشح لفترة ثالثة من هيئة الرياضة؛ وذلك لتقديم مرشح توافقي يجتمع عليه الأعضاء الذهبيون الثمانية عشر لتلبي هيئة الرياضة هذا الطلب وتمدد فترة الترشح لأسبوع ثالث تنتهي يوم الخميس 4 يوليو.

فترة الترشح الثالثة تغضب الأمير جلوي بن سعود
بعد التمديد لفترة ثالثة خرج الأمير جلوي بن سعود بتصريحات أكد من خلالها أن هناك شخصًا مارس (قوته) على هيئة الرياضة ليخرج بقرار التمديد؛ طمعًا في إقصاء مرشحه الأطرم. وقال الأمير جلوي بن سعود: "لماذا لم يبدِ الأعضاء الذهبيون رغبتهم لنا بعدم قبولهم تقديم مرشحنا "الأطرم؟". وفي لقاء آخر قال الأمير جلوي: "21 يومًا والأعضاء يهربون من تقديم مرشح وربما أن الذهبيين "بكوا" عند الهيئة للتمديد من أجل إبعاد الأطرم، وبعد التمديد لفترة ثالثة تقدم ثلاثة مرشحين هم: الدكتور إبراهيم العثمان، وصفوان السويكت، وتركي الدهام؛ لينضموا إلى: نصر النصر، وصالح الأطرم.

عدم تقديم الذهبيين مرشحًا يثير الأسئلة
أثار عدم تقديم الأعضاء الذهبيين مرشحًا عنهم بعد طلبهم فتح الترشح لفترة ثالثة؛ الريبة لدى الشارع الرياضي؛ حيث كان متوقعًا تقديم اسم مدعوم من الأعضاء الذهبيين، ولكن الغياب حتى في الفترة الثالثة عن تقديم مرشح ذهبي جعل الهيئة تقرر موعدًا للانتخابات بين الخمسة المرشحين؛ مما أثار غضب القائمة الذهبية والمدرج الأصفر بالرغم من قيام الهيئة العامة للرياضة بتلبية كل ما طلبته القائمة الذهبية، ولكن القائمة ذاتها فشلت في تقديم مرشح عنها.

الذهبيون يخذلون المدرج الأصفر
ليقف الشارع الرياضي حائرًا أمام هذه التناقضات من القائمة الذهبية الصفراء؛ فهناك مَن ذهب من النقّاد إلى أن القائمة الذهبية تهدف من محاربة المرشحين الخمسة ومنع إقامة الانتخابات إلى اضطرار الهيئة لتكليف أحد أعضاء إدارة "السويلم" لمدة عام، وذلك لتتحمل الهيئة العامة للرياضة فاتورة النادي كاملة خلال الموسم المقبل، وهناك من فسر طلب القائمة الذهبية فتح الترشح دون تقديم مرشح مقبول لدى المدرج الأصفر، إلا أن القائمة ذاتها مشتتة ولا يوجد اجتماع حقيقي على اسم معين ليظهر ستة من القائمة الذهبية بإعلان الامتناع عن التصويت؛ وهم: فهد المشيقح، وعبدالعزيز بغلف، وإبراهيم المهيدب، والأميرة جواهر بنت عبدالرحمن، وسعد آل مغني، ويوسف القفاري.

الإعلام الأصفر يضلّل المدرج
وقد ظهر من يدعم موقف الهيئة العامة للرياضة حتى من الأصوات النصراوية؛ كون الهيئة وافقت على كافة طلبات القائمة الذهبية مع خذلان القائمة بعدم الوفاء بتقديم مرشح توافقي لها، كما ذهب الكثير من النقاد الرياضيين المحايدين إلى ما ذهبت إليه الهيئة من فتح الانتخابات للمرشحين الخمسة والقبول بتصويت الأعضاء العاديين والذهبيين، إلا أن هناك بعض القانونيين والإعلاميين المحسوبين على نادي النصر يطالبون بالتكليف أسوة بما تم التعامل به مع إدارة ناديَي الزلفي وعرعر؛ ردًّا على من يرى أن زمن التكليف قد انتهى ولكن لم يأخذ أولئك القائلون بهذا الرأي أن الزلفي وعرعر لم يتقدَّم لهم مرشحون كما تقدم لنادي النصر؛ وهذا يؤكد سلامة موقف الهيئة العامة للرياضة؛ كون المقارنة غير منطقية في الحالتين.