لقاء وإجابات .. "الربيعة" من واشنطن: 92 مليار دولار قدّمتها المملكة لـ 84 دولة

عرض حصاد 23 عاماً وأطلع مسؤولين على جهود المملكة الإنسانية في اليمن

التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة؛ في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ليندر كينق؛ وعدداً من ممثلي مكاتب وإدارات وزارة الخارجية الأمريكية، كما التقى النائب في مجلس الشيوخ الأمريكي جو مانشن؛ وأعضاء وموظفي لجان الكونجرس المختصين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري, بحضور مسؤولي سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية العلاقة التاريخية بين البلدين وتقديم معلومات تعريفية عن الجهود الإغاثية والإنسانية للمملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة وجهوده في دول العالم المختلفة.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية ومنذ عام 1996 حتى الآن قدمت ما يزيد على 92,4 مليار دولار أمريكي لأكثر من 84 دولة حول العالم بكل حياد وشفافية، وأن المركز ومنذ تأسيسه عام 2015 م نفّذ ما يزيد على 1057 مشروعا فيما يزيد على 44 دولة، بالتعاون مع 168 شريكاً وبمبالغ تجاوزت ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار أمريكي.

‎وأطلع المشرف العام, المسؤولين الأمريكيين، على الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية في اليمن، مؤكداً أن إجمالي المساعدات المقدمة من المملكة لليمن منذ 13 مايو 2015 حتى الآن تزيد على 14,5 مليارات دولار أمريكي، وأن مشاريع المركز تجاوزت المليارين و200 مليون دولار أمريكي بعدد مشاريع تجاوزت 368، علماً أن المشاريع تغطي جميع مناطق اليمن دون استثناء.

وقام، خلال اللقاء، بالإجابة عن عديدٍ من التساؤلات التي طرحها الحضور، مؤكداً حرص المملكة على تقديم العمل الإنساني بشفافية مطلقة دون تحيز أو تمييز، رغم كل ما يواجهه العمل الإنساني من تحديات في اليمن، ومنها الانتهاكات والتعديات على المساعدات الإنسانية من نهبٍ واعتراضٍ ومنع الوصول إلى بعض المناطق في اليمن التي تقوم بها الميليشيات الحوثية؛ ليس فقط بحق المساعدات المقدمة من المملكة؛ بل للمساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية والإنسانية بشكل عام.

كما جرى عقد حلقة نقاش تمّ التأكيد فيها حرص المملكة على الأشقاء اليمنيين داخل اليمن وخارجه، وأشاد الجميع بجهود المملكة ممثلة بالمركز في نهاية لقاءاتهم.

اعلان
لقاء وإجابات .. "الربيعة" من واشنطن: 92 مليار دولار قدّمتها المملكة لـ 84 دولة
سبق

التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة؛ في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ليندر كينق؛ وعدداً من ممثلي مكاتب وإدارات وزارة الخارجية الأمريكية، كما التقى النائب في مجلس الشيوخ الأمريكي جو مانشن؛ وأعضاء وموظفي لجان الكونجرس المختصين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري, بحضور مسؤولي سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية العلاقة التاريخية بين البلدين وتقديم معلومات تعريفية عن الجهود الإغاثية والإنسانية للمملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة وجهوده في دول العالم المختلفة.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية ومنذ عام 1996 حتى الآن قدمت ما يزيد على 92,4 مليار دولار أمريكي لأكثر من 84 دولة حول العالم بكل حياد وشفافية، وأن المركز ومنذ تأسيسه عام 2015 م نفّذ ما يزيد على 1057 مشروعا فيما يزيد على 44 دولة، بالتعاون مع 168 شريكاً وبمبالغ تجاوزت ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار أمريكي.

‎وأطلع المشرف العام, المسؤولين الأمريكيين، على الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية في اليمن، مؤكداً أن إجمالي المساعدات المقدمة من المملكة لليمن منذ 13 مايو 2015 حتى الآن تزيد على 14,5 مليارات دولار أمريكي، وأن مشاريع المركز تجاوزت المليارين و200 مليون دولار أمريكي بعدد مشاريع تجاوزت 368، علماً أن المشاريع تغطي جميع مناطق اليمن دون استثناء.

وقام، خلال اللقاء، بالإجابة عن عديدٍ من التساؤلات التي طرحها الحضور، مؤكداً حرص المملكة على تقديم العمل الإنساني بشفافية مطلقة دون تحيز أو تمييز، رغم كل ما يواجهه العمل الإنساني من تحديات في اليمن، ومنها الانتهاكات والتعديات على المساعدات الإنسانية من نهبٍ واعتراضٍ ومنع الوصول إلى بعض المناطق في اليمن التي تقوم بها الميليشيات الحوثية؛ ليس فقط بحق المساعدات المقدمة من المملكة؛ بل للمساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية والإنسانية بشكل عام.

كما جرى عقد حلقة نقاش تمّ التأكيد فيها حرص المملكة على الأشقاء اليمنيين داخل اليمن وخارجه، وأشاد الجميع بجهود المملكة ممثلة بالمركز في نهاية لقاءاتهم.

21 سبتمبر 2019 - 22 محرّم 1441
11:59 AM

لقاء وإجابات .. "الربيعة" من واشنطن: 92 مليار دولار قدّمتها المملكة لـ 84 دولة

عرض حصاد 23 عاماً وأطلع مسؤولين على جهود المملكة الإنسانية في اليمن

A A A
12
4,142

التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة؛ في العاصمة الأمريكية واشنطن، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ليندر كينق؛ وعدداً من ممثلي مكاتب وإدارات وزارة الخارجية الأمريكية، كما التقى النائب في مجلس الشيوخ الأمريكي جو مانشن؛ وأعضاء وموظفي لجان الكونجرس المختصين من الحزبين الديموقراطي والجمهوري, بحضور مسؤولي سفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية العلاقة التاريخية بين البلدين وتقديم معلومات تعريفية عن الجهود الإغاثية والإنسانية للمملكة العربية السعودية ومركز الملك سلمان للإغاثة وجهوده في دول العالم المختلفة.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية ومنذ عام 1996 حتى الآن قدمت ما يزيد على 92,4 مليار دولار أمريكي لأكثر من 84 دولة حول العالم بكل حياد وشفافية، وأن المركز ومنذ تأسيسه عام 2015 م نفّذ ما يزيد على 1057 مشروعا فيما يزيد على 44 دولة، بالتعاون مع 168 شريكاً وبمبالغ تجاوزت ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار أمريكي.

‎وأطلع المشرف العام, المسؤولين الأمريكيين، على الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية في اليمن، مؤكداً أن إجمالي المساعدات المقدمة من المملكة لليمن منذ 13 مايو 2015 حتى الآن تزيد على 14,5 مليارات دولار أمريكي، وأن مشاريع المركز تجاوزت المليارين و200 مليون دولار أمريكي بعدد مشاريع تجاوزت 368، علماً أن المشاريع تغطي جميع مناطق اليمن دون استثناء.

وقام، خلال اللقاء، بالإجابة عن عديدٍ من التساؤلات التي طرحها الحضور، مؤكداً حرص المملكة على تقديم العمل الإنساني بشفافية مطلقة دون تحيز أو تمييز، رغم كل ما يواجهه العمل الإنساني من تحديات في اليمن، ومنها الانتهاكات والتعديات على المساعدات الإنسانية من نهبٍ واعتراضٍ ومنع الوصول إلى بعض المناطق في اليمن التي تقوم بها الميليشيات الحوثية؛ ليس فقط بحق المساعدات المقدمة من المملكة؛ بل للمساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية والإنسانية بشكل عام.

كما جرى عقد حلقة نقاش تمّ التأكيد فيها حرص المملكة على الأشقاء اليمنيين داخل اليمن وخارجه، وأشاد الجميع بجهود المملكة ممثلة بالمركز في نهاية لقاءاتهم.