كفاءات سعودية خارج الخدمة

يحرص ولاة الأمر -أيدهم الله- على تمكين المواطنين والمواطنات من الحصول على وظائف، تتناسب مع مستوياتهم التعليمية في المجالات كافة؛ إذ أولت القيادة الرشيدة اهتمامًا بالغًا لتعليم شباب وشابات الوطن، وذلك بابتعاثهم في أفضل وأجود الجامعات العالمية، وعند عودتهم يتم إحلالهم محل غير السعوديين؛ وهو ما يوفر على ميزانية الدولة الكثير.

وبالرغم من تشديد المقام السامي على الحد من التعاقد مع غير السعوديين في الجهات الحكومية، وإحلال الكوادر الوطنية المؤهلة محل الوافدين في الأعمال التي يمكن للسعوديين القيام بها، إلا أن من غرائب وعجائب بعض المديرين أن هناك منشآت تقوم بدعم غير السعوديين، وتمكينهم من الوصول لأعلى المستويات، بالرغم من وجود الكفاءات الوطنية الأعلى في الشهادات العلمية، وفي التخصصات ذاتها. والأغرب من ذلك الصمت المطبق على وجود مثل هذه التجاوزات.

تشهد بعض المنشآت حوكمة غامضة، وذلك بتمكين غير السعوديين من مناصب إدارية عليا. والأدهى من ذلك قيامهم بعمل تجمعات خاصة بهم، يتم فيها استقطاب أبناء جلدتهم حولهم بمميزات ومسميات وظيفية ممتازة، وبدعم من المدير الذي يتولى إدارة المنشأة، بالرغم من وجود الكفاءات الوطنية الأعلى شهادة، والأفضل خبرة.

علمًا بأن إحدى مبادرات 2020 للوصول إلى رؤية 2030 هي توطين الوظائف في جميع القطاعات، خاصة القطاعات الحكومية. وبالرغم من دعم المسؤولين في الدولة توطين الوظائف بكفاءات سعودية إلا أن هناك من لا يزال يقوم بسد طريقهم بتدليل غير السعوديين، وتهميش كفاءات السعوديين من مبدأ "باب يسد ما يرد".

ولعلنا هنا نتذكر ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في حق هذا الشعب عندما قال: "أعيش بين شعب جبار وعظيم".

وأقول هنا للبعض: أفسحوا المجال، وأعطوا الفرص لأبناء هذا الشعب الكريم، وانظروا للهمم العالية والطاقات الجبارة كيف تحلق في سماء الإبداع.

اعلان
كفاءات سعودية خارج الخدمة
سبق

يحرص ولاة الأمر -أيدهم الله- على تمكين المواطنين والمواطنات من الحصول على وظائف، تتناسب مع مستوياتهم التعليمية في المجالات كافة؛ إذ أولت القيادة الرشيدة اهتمامًا بالغًا لتعليم شباب وشابات الوطن، وذلك بابتعاثهم في أفضل وأجود الجامعات العالمية، وعند عودتهم يتم إحلالهم محل غير السعوديين؛ وهو ما يوفر على ميزانية الدولة الكثير.

وبالرغم من تشديد المقام السامي على الحد من التعاقد مع غير السعوديين في الجهات الحكومية، وإحلال الكوادر الوطنية المؤهلة محل الوافدين في الأعمال التي يمكن للسعوديين القيام بها، إلا أن من غرائب وعجائب بعض المديرين أن هناك منشآت تقوم بدعم غير السعوديين، وتمكينهم من الوصول لأعلى المستويات، بالرغم من وجود الكفاءات الوطنية الأعلى في الشهادات العلمية، وفي التخصصات ذاتها. والأغرب من ذلك الصمت المطبق على وجود مثل هذه التجاوزات.

تشهد بعض المنشآت حوكمة غامضة، وذلك بتمكين غير السعوديين من مناصب إدارية عليا. والأدهى من ذلك قيامهم بعمل تجمعات خاصة بهم، يتم فيها استقطاب أبناء جلدتهم حولهم بمميزات ومسميات وظيفية ممتازة، وبدعم من المدير الذي يتولى إدارة المنشأة، بالرغم من وجود الكفاءات الوطنية الأعلى شهادة، والأفضل خبرة.

علمًا بأن إحدى مبادرات 2020 للوصول إلى رؤية 2030 هي توطين الوظائف في جميع القطاعات، خاصة القطاعات الحكومية. وبالرغم من دعم المسؤولين في الدولة توطين الوظائف بكفاءات سعودية إلا أن هناك من لا يزال يقوم بسد طريقهم بتدليل غير السعوديين، وتهميش كفاءات السعوديين من مبدأ "باب يسد ما يرد".

ولعلنا هنا نتذكر ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في حق هذا الشعب عندما قال: "أعيش بين شعب جبار وعظيم".

وأقول هنا للبعض: أفسحوا المجال، وأعطوا الفرص لأبناء هذا الشعب الكريم، وانظروا للهمم العالية والطاقات الجبارة كيف تحلق في سماء الإبداع.

05 أغسطس 2019 - 4 ذو الحجة 1440
09:48 PM

كفاءات سعودية خارج الخدمة

منى الرشيدي - الرياض
A A A
1
727

يحرص ولاة الأمر -أيدهم الله- على تمكين المواطنين والمواطنات من الحصول على وظائف، تتناسب مع مستوياتهم التعليمية في المجالات كافة؛ إذ أولت القيادة الرشيدة اهتمامًا بالغًا لتعليم شباب وشابات الوطن، وذلك بابتعاثهم في أفضل وأجود الجامعات العالمية، وعند عودتهم يتم إحلالهم محل غير السعوديين؛ وهو ما يوفر على ميزانية الدولة الكثير.

وبالرغم من تشديد المقام السامي على الحد من التعاقد مع غير السعوديين في الجهات الحكومية، وإحلال الكوادر الوطنية المؤهلة محل الوافدين في الأعمال التي يمكن للسعوديين القيام بها، إلا أن من غرائب وعجائب بعض المديرين أن هناك منشآت تقوم بدعم غير السعوديين، وتمكينهم من الوصول لأعلى المستويات، بالرغم من وجود الكفاءات الوطنية الأعلى في الشهادات العلمية، وفي التخصصات ذاتها. والأغرب من ذلك الصمت المطبق على وجود مثل هذه التجاوزات.

تشهد بعض المنشآت حوكمة غامضة، وذلك بتمكين غير السعوديين من مناصب إدارية عليا. والأدهى من ذلك قيامهم بعمل تجمعات خاصة بهم، يتم فيها استقطاب أبناء جلدتهم حولهم بمميزات ومسميات وظيفية ممتازة، وبدعم من المدير الذي يتولى إدارة المنشأة، بالرغم من وجود الكفاءات الوطنية الأعلى شهادة، والأفضل خبرة.

علمًا بأن إحدى مبادرات 2020 للوصول إلى رؤية 2030 هي توطين الوظائف في جميع القطاعات، خاصة القطاعات الحكومية. وبالرغم من دعم المسؤولين في الدولة توطين الوظائف بكفاءات سعودية إلا أن هناك من لا يزال يقوم بسد طريقهم بتدليل غير السعوديين، وتهميش كفاءات السعوديين من مبدأ "باب يسد ما يرد".

ولعلنا هنا نتذكر ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في حق هذا الشعب عندما قال: "أعيش بين شعب جبار وعظيم".

وأقول هنا للبعض: أفسحوا المجال، وأعطوا الفرص لأبناء هذا الشعب الكريم، وانظروا للهمم العالية والطاقات الجبارة كيف تحلق في سماء الإبداع.