"المشكلة تكمن في الوجه".. المطلق : هذا حكم الوسم على البعير في الإسلام

قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسم إبل الصدقة

قال الشيخ الدكتور عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء في برنامج فتاوى والذي يبث على القناة الأولى، إن الوسم على البعير سنة، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يسم إبل الصدقة.

وأوضح "المطلق" أن المشكلة تكمن في وسم الوجه، فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا موسومًا في وجهه فلعن من أوسمه، وهذا لا يجوز فعله بنص النبي صلى الله عليه وسلم فالوسم ملعون في الوجه والخد.

وزاد "المطلق" أن الوسم في "رجلها أو مؤخرتها" جائز، مؤكدًا أن القبائل العربية كانت تسم، وكل قبيلة كانت لها وسم خاص حتى لا تختلط الإبل، وهناك شواهد تؤكد أن الوسم كان موجودًا قبل النبي صلى الله عليه وسلم، ولما دخل الإسلام أقره النبي وكان يسم إبل الصدقة.

يُشار إلى أن "الوسم" يعد تقليدًا عربيًا قديمًا من وسائل إثبات الملكية ومن دلائل وحدة النسب والترابط، وعند الوسم يجب أن يكون الواسم صاحب خبرة مع الحرص على عدم حركة الحيوان المراد وسمه وذلك بتقييده ونظافة الميسم، وأن يكون حجمه مناسبًا ومصنوعًا من مادة تتحمل الحرارة العالية، إضافة إلى أن تكون درجة حرارة إحماء الميسم مناسبة وفي الطبقة العليا من الجلد.

https://t.co/dBvTD3yyc8?ssr=true

عضو هيئة كبار العلماء عبدالله المطلق الوسم على البعير
اعلان
"المشكلة تكمن في الوجه".. المطلق : هذا حكم الوسم على البعير في الإسلام
سبق

قال الشيخ الدكتور عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء في برنامج فتاوى والذي يبث على القناة الأولى، إن الوسم على البعير سنة، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يسم إبل الصدقة.

وأوضح "المطلق" أن المشكلة تكمن في وسم الوجه، فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا موسومًا في وجهه فلعن من أوسمه، وهذا لا يجوز فعله بنص النبي صلى الله عليه وسلم فالوسم ملعون في الوجه والخد.

وزاد "المطلق" أن الوسم في "رجلها أو مؤخرتها" جائز، مؤكدًا أن القبائل العربية كانت تسم، وكل قبيلة كانت لها وسم خاص حتى لا تختلط الإبل، وهناك شواهد تؤكد أن الوسم كان موجودًا قبل النبي صلى الله عليه وسلم، ولما دخل الإسلام أقره النبي وكان يسم إبل الصدقة.

يُشار إلى أن "الوسم" يعد تقليدًا عربيًا قديمًا من وسائل إثبات الملكية ومن دلائل وحدة النسب والترابط، وعند الوسم يجب أن يكون الواسم صاحب خبرة مع الحرص على عدم حركة الحيوان المراد وسمه وذلك بتقييده ونظافة الميسم، وأن يكون حجمه مناسبًا ومصنوعًا من مادة تتحمل الحرارة العالية، إضافة إلى أن تكون درجة حرارة إحماء الميسم مناسبة وفي الطبقة العليا من الجلد.

https://t.co/dBvTD3yyc8?ssr=true

04 ديسمبر 2019 - 7 ربيع الآخر 1441
09:37 PM

"المشكلة تكمن في الوجه".. المطلق : هذا حكم الوسم على البعير في الإسلام

قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسم إبل الصدقة

A A A
8
24,811

قال الشيخ الدكتور عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء في برنامج فتاوى والذي يبث على القناة الأولى، إن الوسم على البعير سنة، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يسم إبل الصدقة.

وأوضح "المطلق" أن المشكلة تكمن في وسم الوجه، فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا موسومًا في وجهه فلعن من أوسمه، وهذا لا يجوز فعله بنص النبي صلى الله عليه وسلم فالوسم ملعون في الوجه والخد.

وزاد "المطلق" أن الوسم في "رجلها أو مؤخرتها" جائز، مؤكدًا أن القبائل العربية كانت تسم، وكل قبيلة كانت لها وسم خاص حتى لا تختلط الإبل، وهناك شواهد تؤكد أن الوسم كان موجودًا قبل النبي صلى الله عليه وسلم، ولما دخل الإسلام أقره النبي وكان يسم إبل الصدقة.

يُشار إلى أن "الوسم" يعد تقليدًا عربيًا قديمًا من وسائل إثبات الملكية ومن دلائل وحدة النسب والترابط، وعند الوسم يجب أن يكون الواسم صاحب خبرة مع الحرص على عدم حركة الحيوان المراد وسمه وذلك بتقييده ونظافة الميسم، وأن يكون حجمه مناسبًا ومصنوعًا من مادة تتحمل الحرارة العالية، إضافة إلى أن تكون درجة حرارة إحماء الميسم مناسبة وفي الطبقة العليا من الجلد.

https://t.co/dBvTD3yyc8?ssr=true