بالصور.. "القصر الغامض" والقصة الحقيقية من الأشباح وعبدة الشيطان إلى يوم افتتاحه مجدداً

عمره أكثر من 110 أعوام

بين الحقيقة والخيال يفتتح من جديد القصر الغامض أسطورة بيت الأشباح التي ترسخت في عقول أفراد المجتمع المصري من هواة قصص الرعب والتشويق وذلك بعد افتتاحه مؤخراً.

وتداولت على القصر الكثير من قصص الأشباح الليلية التي جعلت منه حالة فريدة سواء بإطلالته أو تصميمه، وهما سر يجذب الزوار والسياح لخوض تجربة جديدة من الانبهار ممزوجة بالرهبة.

بداية القصة

منذ أكثر من 110 أعوام وصل لمصر مليونير بلجيكي يدعى البارون "إدوارد إمبان" كان مهندساً نابهاً، وكان يعشق السفر والترحال باستمرار وعشق الرجل مصر، واتخذ قراراً مصيرياً بالبقاء في مصر حتى وفاته واختار بدقة مكاناً في الصحراء بالقرب من القاهرة، ووقع اختيار البارون لهذا المكان؛ لتمتعه بصفاء الجو ونقاء الهواء، ولأن البارون كان مهتماً أيضاً بفن العمارة فقد اتخذ قراراً بأن يقيم قصراً لا مثيل له في الدنيا كلها، وكان التصميم غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه "ألكسندر مارسيل".

كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطاً رائعاً بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.

اشترى البارون التصميم وسلّم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيكيين؛ ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.

وبعد خمس سنوات فقط ظهر القصر المذهل ذو التماثيل الرائعة وبرجه الذي يدور حول نفسه في معجزة هندسية، وهو مكون من طابقين وبرج وحدائق.

أساطير

قيل عن "قصر البارون" إنه بيت رعب يسمع الناس من حوله أصواتاً غريبة في منتصف الليل والأضواء التي تضيء وتنطفئ فجأة، وحسب قول أحد حراس البنايات أمام القصر أنه حدث في عام 82 حيث شاهد دخاناً ينبعث بعده ظهرت نيران وانطفأت.

الغرفة المسحورة

السبب في الغموض هو وجود غرفة زوجة البارون وأخته البارونة "هيلانة" وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة قريبة.

وما أدى لزيادة الغموض هو مقتل البارونة "هيلانة" بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية، وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة حتى يومنا هذا.

للغموض ثمن

وخلال الأعوام الثلاثين الماضية زاد اهتمام الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر، وبعضهم كان يفضّل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه الذي كان يدور يوماً ما لذلك، وهذا ما يفسر ظهور أكثر من كتاب يتناول "قصة قصر الأشباح الذي كان يملكه البارون إمبان".

الأكثر إثارة أن الكثير من الشركات الأجنبية طلبت تصوير مشاهد داخل القصر تشبه إلى حد كبير "كونت دراكولا" و"مصاص الدماء".

قضية عبدة الشيطان

تسببت الأجواء الغامضة التي أحاطت بالقصر المهجور إلى قيام بعض من الشبان في 1997 في حادثة شهيرة إلى التسلل إلى القصر ليلاً وإقامة حفلات غامضة على أنغام موسيقى "البلاك ميتال" الصاخبة، وألقت الشرطة المصرية القبض عليهم، لتكون أول قضية من نوعها وهي التي عُرفت بقضية "عبدة الشيطان".

فتح القصر

ولم يُفتح القصر إلا مرات قليلة: المرة الأولى في عام 1961، والمرة الثانية عندما دخله الفنان حسين فهمي والمطربة شادية لتصوير فيلم "الهارب"، والمرة الثالثة عند تصوير أغنية للمطرب محمد الحلو بطريقة الفيديو كليب، أما الرابعة فهي القضية الجنائية التي شغلت الرأي العام المصري في عام 1997، أما افتتاحه للمرة الخامسة فعندما دخل القصر أحمد حلمي ومنة شلبي في فيلم "آسف على الإزعاج"، كذلك دخله محمد سعد لتصوير بعض مشاهد فيلمه "حياتي مبهدلة"، وأيضاً عند تصوير فيديو كليب "أول مرة" لدنيا سمير غانم ومحمد حماقي من مسلسل "لهفة"، وأخيراً عندما افتتحت وزارة السياحة المصرية يوم أمس الثلاثاء 30 يونيو 2020 أبواب قصر "البارون" بعد عامين من أعمال الترميم التي أعادت للقصر مجده السابق الذي يتميز بهندسته المعمارية المستوحاة من المعابد الكمبودية وبلونه البني الداكن الرائع.

وقال وزير السياحة والآثار المصري عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام": "خالص شكري وتقديري لزملائي الذين عملوا بإخلاص وتفانٍ، لإنقاذ هذا الأثر الرائع والحفاظ عليه للأجيال القادمة".

وجلب البارون إمبان معظم التماثيل الموجودة بالقصر من الهند، كما يوجد عدد من التماثيل أوروبية الطراز والمصنوعة من الرخام الأبيض.

محتويات القصر

حديقة القصر، وتحتوي على عربات سكة حديد مصر الجديدة، وهي من أهم معالم الحي الذي بني فيه، وهي مجهزة بشاشات عرض لتشغيل أفلام وثائقية تتناول قصة القصر والمنطقة باللغتين العربية والإنجليزية.

ويحتوي الطابق الأول 8 قاعات عرض لسرد تاريخ مصر الجديدة في القرن العشرين، وكيف تحولت من صحراء إلى مدينة عمرانية متكاملة، والتطوير المعماري العمراني الذي قدّمه مؤسس مصر الجديدة اللورد إدوارد أمبان، وبعض الوثائق وهي نسخ أصلية تخص القصر.

أما الطابق الثاني فيعرض تاريخ المنطقة منذ العصر الفرعوني وقاعة لعرض الثقافات التي استمد منها مصمم القصر الطرز المعمارية والتماثيل البارزة الموجودة بالواجهة.

اعلان
بالصور.. "القصر الغامض" والقصة الحقيقية من الأشباح وعبدة الشيطان إلى يوم افتتاحه مجدداً
سبق

بين الحقيقة والخيال يفتتح من جديد القصر الغامض أسطورة بيت الأشباح التي ترسخت في عقول أفراد المجتمع المصري من هواة قصص الرعب والتشويق وذلك بعد افتتاحه مؤخراً.

وتداولت على القصر الكثير من قصص الأشباح الليلية التي جعلت منه حالة فريدة سواء بإطلالته أو تصميمه، وهما سر يجذب الزوار والسياح لخوض تجربة جديدة من الانبهار ممزوجة بالرهبة.

بداية القصة

منذ أكثر من 110 أعوام وصل لمصر مليونير بلجيكي يدعى البارون "إدوارد إمبان" كان مهندساً نابهاً، وكان يعشق السفر والترحال باستمرار وعشق الرجل مصر، واتخذ قراراً مصيرياً بالبقاء في مصر حتى وفاته واختار بدقة مكاناً في الصحراء بالقرب من القاهرة، ووقع اختيار البارون لهذا المكان؛ لتمتعه بصفاء الجو ونقاء الهواء، ولأن البارون كان مهتماً أيضاً بفن العمارة فقد اتخذ قراراً بأن يقيم قصراً لا مثيل له في الدنيا كلها، وكان التصميم غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه "ألكسندر مارسيل".

كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطاً رائعاً بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.

اشترى البارون التصميم وسلّم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيكيين؛ ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.

وبعد خمس سنوات فقط ظهر القصر المذهل ذو التماثيل الرائعة وبرجه الذي يدور حول نفسه في معجزة هندسية، وهو مكون من طابقين وبرج وحدائق.

أساطير

قيل عن "قصر البارون" إنه بيت رعب يسمع الناس من حوله أصواتاً غريبة في منتصف الليل والأضواء التي تضيء وتنطفئ فجأة، وحسب قول أحد حراس البنايات أمام القصر أنه حدث في عام 82 حيث شاهد دخاناً ينبعث بعده ظهرت نيران وانطفأت.

الغرفة المسحورة

السبب في الغموض هو وجود غرفة زوجة البارون وأخته البارونة "هيلانة" وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة قريبة.

وما أدى لزيادة الغموض هو مقتل البارونة "هيلانة" بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية، وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة حتى يومنا هذا.

للغموض ثمن

وخلال الأعوام الثلاثين الماضية زاد اهتمام الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر، وبعضهم كان يفضّل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه الذي كان يدور يوماً ما لذلك، وهذا ما يفسر ظهور أكثر من كتاب يتناول "قصة قصر الأشباح الذي كان يملكه البارون إمبان".

الأكثر إثارة أن الكثير من الشركات الأجنبية طلبت تصوير مشاهد داخل القصر تشبه إلى حد كبير "كونت دراكولا" و"مصاص الدماء".

قضية عبدة الشيطان

تسببت الأجواء الغامضة التي أحاطت بالقصر المهجور إلى قيام بعض من الشبان في 1997 في حادثة شهيرة إلى التسلل إلى القصر ليلاً وإقامة حفلات غامضة على أنغام موسيقى "البلاك ميتال" الصاخبة، وألقت الشرطة المصرية القبض عليهم، لتكون أول قضية من نوعها وهي التي عُرفت بقضية "عبدة الشيطان".

فتح القصر

ولم يُفتح القصر إلا مرات قليلة: المرة الأولى في عام 1961، والمرة الثانية عندما دخله الفنان حسين فهمي والمطربة شادية لتصوير فيلم "الهارب"، والمرة الثالثة عند تصوير أغنية للمطرب محمد الحلو بطريقة الفيديو كليب، أما الرابعة فهي القضية الجنائية التي شغلت الرأي العام المصري في عام 1997، أما افتتاحه للمرة الخامسة فعندما دخل القصر أحمد حلمي ومنة شلبي في فيلم "آسف على الإزعاج"، كذلك دخله محمد سعد لتصوير بعض مشاهد فيلمه "حياتي مبهدلة"، وأيضاً عند تصوير فيديو كليب "أول مرة" لدنيا سمير غانم ومحمد حماقي من مسلسل "لهفة"، وأخيراً عندما افتتحت وزارة السياحة المصرية يوم أمس الثلاثاء 30 يونيو 2020 أبواب قصر "البارون" بعد عامين من أعمال الترميم التي أعادت للقصر مجده السابق الذي يتميز بهندسته المعمارية المستوحاة من المعابد الكمبودية وبلونه البني الداكن الرائع.

وقال وزير السياحة والآثار المصري عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام": "خالص شكري وتقديري لزملائي الذين عملوا بإخلاص وتفانٍ، لإنقاذ هذا الأثر الرائع والحفاظ عليه للأجيال القادمة".

وجلب البارون إمبان معظم التماثيل الموجودة بالقصر من الهند، كما يوجد عدد من التماثيل أوروبية الطراز والمصنوعة من الرخام الأبيض.

محتويات القصر

حديقة القصر، وتحتوي على عربات سكة حديد مصر الجديدة، وهي من أهم معالم الحي الذي بني فيه، وهي مجهزة بشاشات عرض لتشغيل أفلام وثائقية تتناول قصة القصر والمنطقة باللغتين العربية والإنجليزية.

ويحتوي الطابق الأول 8 قاعات عرض لسرد تاريخ مصر الجديدة في القرن العشرين، وكيف تحولت من صحراء إلى مدينة عمرانية متكاملة، والتطوير المعماري العمراني الذي قدّمه مؤسس مصر الجديدة اللورد إدوارد أمبان، وبعض الوثائق وهي نسخ أصلية تخص القصر.

أما الطابق الثاني فيعرض تاريخ المنطقة منذ العصر الفرعوني وقاعة لعرض الثقافات التي استمد منها مصمم القصر الطرز المعمارية والتماثيل البارزة الموجودة بالواجهة.

01 يوليو 2020 - 10 ذو القعدة 1441
02:54 PM
اخر تعديل
07 أغسطس 2020 - 17 ذو الحجة 1441
10:43 AM

بالصور.. "القصر الغامض" والقصة الحقيقية من الأشباح وعبدة الشيطان إلى يوم افتتاحه مجدداً

عمره أكثر من 110 أعوام

A A A
4
14,791

بين الحقيقة والخيال يفتتح من جديد القصر الغامض أسطورة بيت الأشباح التي ترسخت في عقول أفراد المجتمع المصري من هواة قصص الرعب والتشويق وذلك بعد افتتاحه مؤخراً.

وتداولت على القصر الكثير من قصص الأشباح الليلية التي جعلت منه حالة فريدة سواء بإطلالته أو تصميمه، وهما سر يجذب الزوار والسياح لخوض تجربة جديدة من الانبهار ممزوجة بالرهبة.

بداية القصة

منذ أكثر من 110 أعوام وصل لمصر مليونير بلجيكي يدعى البارون "إدوارد إمبان" كان مهندساً نابهاً، وكان يعشق السفر والترحال باستمرار وعشق الرجل مصر، واتخذ قراراً مصيرياً بالبقاء في مصر حتى وفاته واختار بدقة مكاناً في الصحراء بالقرب من القاهرة، ووقع اختيار البارون لهذا المكان؛ لتمتعه بصفاء الجو ونقاء الهواء، ولأن البارون كان مهتماً أيضاً بفن العمارة فقد اتخذ قراراً بأن يقيم قصراً لا مثيل له في الدنيا كلها، وكان التصميم غاية في الروعة أبدعه فنان فرنسي اسمه "ألكسندر مارسيل".

كان التصميم شديد الجاذبية وكان خليطاً رائعاً بين فن العمارة الأوروبي وفن العمارة الهندي.

اشترى البارون التصميم وسلّم التصميم لعدد من المهندسين الإيطاليين والبلجيكيين؛ ليشرعوا في بناء القصر على الربوة العالية التي حددها لهم البارون في صحراء القاهرة.

وبعد خمس سنوات فقط ظهر القصر المذهل ذو التماثيل الرائعة وبرجه الذي يدور حول نفسه في معجزة هندسية، وهو مكون من طابقين وبرج وحدائق.

أساطير

قيل عن "قصر البارون" إنه بيت رعب يسمع الناس من حوله أصواتاً غريبة في منتصف الليل والأضواء التي تضيء وتنطفئ فجأة، وحسب قول أحد حراس البنايات أمام القصر أنه حدث في عام 82 حيث شاهد دخاناً ينبعث بعده ظهرت نيران وانطفأت.

الغرفة المسحورة

السبب في الغموض هو وجود غرفة زوجة البارون وأخته البارونة "هيلانة" وهي الغرفة الوردية ببدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة قريبة.

وما أدى لزيادة الغموض هو مقتل البارونة "هيلانة" بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية، وقتما كان يدور البارون ببرج القصر ناحية الجنوب، وتوقفت القاعدة عن الدوران في تلك اللحظة حتى يومنا هذا.

للغموض ثمن

وخلال الأعوام الثلاثين الماضية زاد اهتمام الكثيرين من المغامرين بمبنى القصر، وبعضهم كان يفضّل إقامة حفلات الشواء أعلى برجه الذي كان يدور يوماً ما لذلك، وهذا ما يفسر ظهور أكثر من كتاب يتناول "قصة قصر الأشباح الذي كان يملكه البارون إمبان".

الأكثر إثارة أن الكثير من الشركات الأجنبية طلبت تصوير مشاهد داخل القصر تشبه إلى حد كبير "كونت دراكولا" و"مصاص الدماء".

قضية عبدة الشيطان

تسببت الأجواء الغامضة التي أحاطت بالقصر المهجور إلى قيام بعض من الشبان في 1997 في حادثة شهيرة إلى التسلل إلى القصر ليلاً وإقامة حفلات غامضة على أنغام موسيقى "البلاك ميتال" الصاخبة، وألقت الشرطة المصرية القبض عليهم، لتكون أول قضية من نوعها وهي التي عُرفت بقضية "عبدة الشيطان".

فتح القصر

ولم يُفتح القصر إلا مرات قليلة: المرة الأولى في عام 1961، والمرة الثانية عندما دخله الفنان حسين فهمي والمطربة شادية لتصوير فيلم "الهارب"، والمرة الثالثة عند تصوير أغنية للمطرب محمد الحلو بطريقة الفيديو كليب، أما الرابعة فهي القضية الجنائية التي شغلت الرأي العام المصري في عام 1997، أما افتتاحه للمرة الخامسة فعندما دخل القصر أحمد حلمي ومنة شلبي في فيلم "آسف على الإزعاج"، كذلك دخله محمد سعد لتصوير بعض مشاهد فيلمه "حياتي مبهدلة"، وأيضاً عند تصوير فيديو كليب "أول مرة" لدنيا سمير غانم ومحمد حماقي من مسلسل "لهفة"، وأخيراً عندما افتتحت وزارة السياحة المصرية يوم أمس الثلاثاء 30 يونيو 2020 أبواب قصر "البارون" بعد عامين من أعمال الترميم التي أعادت للقصر مجده السابق الذي يتميز بهندسته المعمارية المستوحاة من المعابد الكمبودية وبلونه البني الداكن الرائع.

وقال وزير السياحة والآثار المصري عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام": "خالص شكري وتقديري لزملائي الذين عملوا بإخلاص وتفانٍ، لإنقاذ هذا الأثر الرائع والحفاظ عليه للأجيال القادمة".

وجلب البارون إمبان معظم التماثيل الموجودة بالقصر من الهند، كما يوجد عدد من التماثيل أوروبية الطراز والمصنوعة من الرخام الأبيض.

محتويات القصر

حديقة القصر، وتحتوي على عربات سكة حديد مصر الجديدة، وهي من أهم معالم الحي الذي بني فيه، وهي مجهزة بشاشات عرض لتشغيل أفلام وثائقية تتناول قصة القصر والمنطقة باللغتين العربية والإنجليزية.

ويحتوي الطابق الأول 8 قاعات عرض لسرد تاريخ مصر الجديدة في القرن العشرين، وكيف تحولت من صحراء إلى مدينة عمرانية متكاملة، والتطوير المعماري العمراني الذي قدّمه مؤسس مصر الجديدة اللورد إدوارد أمبان، وبعض الوثائق وهي نسخ أصلية تخص القصر.

أما الطابق الثاني فيعرض تاريخ المنطقة منذ العصر الفرعوني وقاعة لعرض الثقافات التي استمد منها مصمم القصر الطرز المعمارية والتماثيل البارزة الموجودة بالواجهة.