بالصور.. إفطار رمضاني افتراضي ينتشر في أوساط الخليج.. هنا التفاصيل

بدأ بعشاء افتراضي في الإمارات

انتشرت فكرة الإفطار الرمضاني الافتراضي في الخليج، في ظل أزمة فيروس كورونا الصحية التي اجتاحت العالم مع دخول الشهر الفضيل؛ وذلك كردّ فعل على الإجراءات الاحترازية التي تفرض التباعد الاجتماعي وبقاء الأشخاص بمنازلهم، خلال فترة تفشي فيروس كورونا المستجد.

تفاصيل الموضوع تعود لمؤلفة كتاب "حكايا المائدة" حنان وريل من الإمارات، حيث يتمحور الكتاب حول المطبخ البدوي الخليجي في كيفية إعداد الطعام الافتراضي، برفقة مشاركين لها من الخليج.

وأرادت "وريل" أن تستمر استضافتها للأشخاص بطريقة أو بأخرى، حيث تواصل معها البروفيسور في جامعة نيويورك بأبوظبي جوناثان شانون للتعاون على إطلاق "حكايات المائدة" وهي سلسلة من حفلات الطعام الافتراضية التي تجمع الأشخاص من أماكن مختلفة وفقاً لـ"سي إن إن".

وفي أول تجمع للطعام الافتراضي الأول تجمع حوالي 15 شخصاً معاً، وتوسعت لائحة الدعوة لتشمل مزيداً من الأشخاص من المملكة العربية السعودية والكويت.

وأوضحت مؤلفة كتاب "حكايا المائدة" أن "كل وجبة عشاء تحمل موضوعاً يتمحور حول الطعام تصاحبها قصة مثيرة.

وبداية، تطلب "وريل" من المشاركين التعبير عن مشاعرهم بكلمة واحدة، فالبعض يكون متحمساً، والبعض الآخر يكون متعباً أو قلقاً، وبالتالي يصف كل شخص الطعام الذي أعده مع مشاركة بعض القصص، للشعور بتغذية الروح والثقافة المحلية، مما شجع البعض على تكرار موائد الإفطار الافتراضي.

وتبقى الرسالة واحدة، وهي تشجيع استمرارية التواصل مع الآخرين رغم المسافات البعيدة، إضافة إلى ممارسة الهوايات التي يميل الأشخاص إليها.

فيروس كورونا الجديد
اعلان
بالصور.. إفطار رمضاني افتراضي ينتشر في أوساط الخليج.. هنا التفاصيل
سبق

انتشرت فكرة الإفطار الرمضاني الافتراضي في الخليج، في ظل أزمة فيروس كورونا الصحية التي اجتاحت العالم مع دخول الشهر الفضيل؛ وذلك كردّ فعل على الإجراءات الاحترازية التي تفرض التباعد الاجتماعي وبقاء الأشخاص بمنازلهم، خلال فترة تفشي فيروس كورونا المستجد.

تفاصيل الموضوع تعود لمؤلفة كتاب "حكايا المائدة" حنان وريل من الإمارات، حيث يتمحور الكتاب حول المطبخ البدوي الخليجي في كيفية إعداد الطعام الافتراضي، برفقة مشاركين لها من الخليج.

وأرادت "وريل" أن تستمر استضافتها للأشخاص بطريقة أو بأخرى، حيث تواصل معها البروفيسور في جامعة نيويورك بأبوظبي جوناثان شانون للتعاون على إطلاق "حكايات المائدة" وهي سلسلة من حفلات الطعام الافتراضية التي تجمع الأشخاص من أماكن مختلفة وفقاً لـ"سي إن إن".

وفي أول تجمع للطعام الافتراضي الأول تجمع حوالي 15 شخصاً معاً، وتوسعت لائحة الدعوة لتشمل مزيداً من الأشخاص من المملكة العربية السعودية والكويت.

وأوضحت مؤلفة كتاب "حكايا المائدة" أن "كل وجبة عشاء تحمل موضوعاً يتمحور حول الطعام تصاحبها قصة مثيرة.

وبداية، تطلب "وريل" من المشاركين التعبير عن مشاعرهم بكلمة واحدة، فالبعض يكون متحمساً، والبعض الآخر يكون متعباً أو قلقاً، وبالتالي يصف كل شخص الطعام الذي أعده مع مشاركة بعض القصص، للشعور بتغذية الروح والثقافة المحلية، مما شجع البعض على تكرار موائد الإفطار الافتراضي.

وتبقى الرسالة واحدة، وهي تشجيع استمرارية التواصل مع الآخرين رغم المسافات البعيدة، إضافة إلى ممارسة الهوايات التي يميل الأشخاص إليها.

22 إبريل 2020 - 29 شعبان 1441
06:07 PM

بالصور.. إفطار رمضاني افتراضي ينتشر في أوساط الخليج.. هنا التفاصيل

بدأ بعشاء افتراضي في الإمارات

A A A
0
5,561

انتشرت فكرة الإفطار الرمضاني الافتراضي في الخليج، في ظل أزمة فيروس كورونا الصحية التي اجتاحت العالم مع دخول الشهر الفضيل؛ وذلك كردّ فعل على الإجراءات الاحترازية التي تفرض التباعد الاجتماعي وبقاء الأشخاص بمنازلهم، خلال فترة تفشي فيروس كورونا المستجد.

تفاصيل الموضوع تعود لمؤلفة كتاب "حكايا المائدة" حنان وريل من الإمارات، حيث يتمحور الكتاب حول المطبخ البدوي الخليجي في كيفية إعداد الطعام الافتراضي، برفقة مشاركين لها من الخليج.

وأرادت "وريل" أن تستمر استضافتها للأشخاص بطريقة أو بأخرى، حيث تواصل معها البروفيسور في جامعة نيويورك بأبوظبي جوناثان شانون للتعاون على إطلاق "حكايات المائدة" وهي سلسلة من حفلات الطعام الافتراضية التي تجمع الأشخاص من أماكن مختلفة وفقاً لـ"سي إن إن".

وفي أول تجمع للطعام الافتراضي الأول تجمع حوالي 15 شخصاً معاً، وتوسعت لائحة الدعوة لتشمل مزيداً من الأشخاص من المملكة العربية السعودية والكويت.

وأوضحت مؤلفة كتاب "حكايا المائدة" أن "كل وجبة عشاء تحمل موضوعاً يتمحور حول الطعام تصاحبها قصة مثيرة.

وبداية، تطلب "وريل" من المشاركين التعبير عن مشاعرهم بكلمة واحدة، فالبعض يكون متحمساً، والبعض الآخر يكون متعباً أو قلقاً، وبالتالي يصف كل شخص الطعام الذي أعده مع مشاركة بعض القصص، للشعور بتغذية الروح والثقافة المحلية، مما شجع البعض على تكرار موائد الإفطار الافتراضي.

وتبقى الرسالة واحدة، وهي تشجيع استمرارية التواصل مع الآخرين رغم المسافات البعيدة، إضافة إلى ممارسة الهوايات التي يميل الأشخاص إليها.