بأكثر من 23 مليون ريال.. 9 أشهر تنهي تعثر معاناة طريق "مستنقع الليث"

"النقل" تعلن البدء في تنفيذه.. والأهالي يستبشرون بهذه الخطوة

بدأت وزارة النقل - ممثلة في فرعها بمنطقة مكة المكرمة، في حل لغز تعثر طريق المستنقع بمحافظة الليث؛ معلنةً بدء تنفيذ الطريق المتعثر منذ ثمان سنوات.

وبلغ عقد مشروع طريق قرية المستنقع التابعة لمركز الرهوة شرقي الليث، وبطول ثمانية كيلومترات، والمقرر الانتهاء منه في التاسع من شهر جمادى الآخرة للعام المقبل (23180960 ) مليون ريال.

واستبشر الأهالي بالبدء في استكمال المشروع المتعثر، مطالبين بإنجازه في وقته، وتعويض الثمان سنوات التي مضت دون تنفيذه.

وكان الأهالي قد طالبوا وزارة النقل بفك لغز تعثر طريقهم المتعثر منذ 8 سنوات؛ عبر خبر نشرته "سبق" في جمادى الآخرة الماضي من العام الجاري تحت عنوان: "الأهالي يطالبون بفكّ لغز تعثر طريق مستنقع الليث"، مشيرين إلى أن طريق قرية المستنقع، أو بما يحلو للأهالي تسميته بالطريق المهمل؛ يبلغ طوله ثمانية كيلومترات، يتخلله وادٍ بطول 2 كلم، هو أيضًا لم يتم البدء في إنشاء كوبري فيه حتى الآن، رغم آخر ضحايا ذلك الوادي؛ خمسة أشخاص من عائلة واحدة جرفتهم السيول المنقولة من أعالي جبال جنوب الطائف مرورًا بوادي الليث.

واستعاد الأهالي تاريخ ومراحل بداية مشروع طريق قريتهم، مشيرين إلى أنه عام 1432هـ، قبل ثماني سنوات وأكثر بدأت المعدات مهامها في طريق الـ 8 كيلومترات، وتخللها سحب المشروع من أحد المقاولين بعد تقاعسه في أداء العمل، وترسية المشروع مجددًا على مقاول آخر قبل سنتين، سجّل تقاعسه وعدم اهتمامه، ليعيد للأهالي سيناريو المقاول السابق.

اعلان
بأكثر من 23 مليون ريال.. 9 أشهر تنهي تعثر معاناة طريق "مستنقع الليث"
سبق

بدأت وزارة النقل - ممثلة في فرعها بمنطقة مكة المكرمة، في حل لغز تعثر طريق المستنقع بمحافظة الليث؛ معلنةً بدء تنفيذ الطريق المتعثر منذ ثمان سنوات.

وبلغ عقد مشروع طريق قرية المستنقع التابعة لمركز الرهوة شرقي الليث، وبطول ثمانية كيلومترات، والمقرر الانتهاء منه في التاسع من شهر جمادى الآخرة للعام المقبل (23180960 ) مليون ريال.

واستبشر الأهالي بالبدء في استكمال المشروع المتعثر، مطالبين بإنجازه في وقته، وتعويض الثمان سنوات التي مضت دون تنفيذه.

وكان الأهالي قد طالبوا وزارة النقل بفك لغز تعثر طريقهم المتعثر منذ 8 سنوات؛ عبر خبر نشرته "سبق" في جمادى الآخرة الماضي من العام الجاري تحت عنوان: "الأهالي يطالبون بفكّ لغز تعثر طريق مستنقع الليث"، مشيرين إلى أن طريق قرية المستنقع، أو بما يحلو للأهالي تسميته بالطريق المهمل؛ يبلغ طوله ثمانية كيلومترات، يتخلله وادٍ بطول 2 كلم، هو أيضًا لم يتم البدء في إنشاء كوبري فيه حتى الآن، رغم آخر ضحايا ذلك الوادي؛ خمسة أشخاص من عائلة واحدة جرفتهم السيول المنقولة من أعالي جبال جنوب الطائف مرورًا بوادي الليث.

واستعاد الأهالي تاريخ ومراحل بداية مشروع طريق قريتهم، مشيرين إلى أنه عام 1432هـ، قبل ثماني سنوات وأكثر بدأت المعدات مهامها في طريق الـ 8 كيلومترات، وتخللها سحب المشروع من أحد المقاولين بعد تقاعسه في أداء العمل، وترسية المشروع مجددًا على مقاول آخر قبل سنتين، سجّل تقاعسه وعدم اهتمامه، ليعيد للأهالي سيناريو المقاول السابق.

17 مايو 2019 - 12 رمضان 1440
06:11 PM

بأكثر من 23 مليون ريال.. 9 أشهر تنهي تعثر معاناة طريق "مستنقع الليث"

"النقل" تعلن البدء في تنفيذه.. والأهالي يستبشرون بهذه الخطوة

A A A
6
5,529

بدأت وزارة النقل - ممثلة في فرعها بمنطقة مكة المكرمة، في حل لغز تعثر طريق المستنقع بمحافظة الليث؛ معلنةً بدء تنفيذ الطريق المتعثر منذ ثمان سنوات.

وبلغ عقد مشروع طريق قرية المستنقع التابعة لمركز الرهوة شرقي الليث، وبطول ثمانية كيلومترات، والمقرر الانتهاء منه في التاسع من شهر جمادى الآخرة للعام المقبل (23180960 ) مليون ريال.

واستبشر الأهالي بالبدء في استكمال المشروع المتعثر، مطالبين بإنجازه في وقته، وتعويض الثمان سنوات التي مضت دون تنفيذه.

وكان الأهالي قد طالبوا وزارة النقل بفك لغز تعثر طريقهم المتعثر منذ 8 سنوات؛ عبر خبر نشرته "سبق" في جمادى الآخرة الماضي من العام الجاري تحت عنوان: "الأهالي يطالبون بفكّ لغز تعثر طريق مستنقع الليث"، مشيرين إلى أن طريق قرية المستنقع، أو بما يحلو للأهالي تسميته بالطريق المهمل؛ يبلغ طوله ثمانية كيلومترات، يتخلله وادٍ بطول 2 كلم، هو أيضًا لم يتم البدء في إنشاء كوبري فيه حتى الآن، رغم آخر ضحايا ذلك الوادي؛ خمسة أشخاص من عائلة واحدة جرفتهم السيول المنقولة من أعالي جبال جنوب الطائف مرورًا بوادي الليث.

واستعاد الأهالي تاريخ ومراحل بداية مشروع طريق قريتهم، مشيرين إلى أنه عام 1432هـ، قبل ثماني سنوات وأكثر بدأت المعدات مهامها في طريق الـ 8 كيلومترات، وتخللها سحب المشروع من أحد المقاولين بعد تقاعسه في أداء العمل، وترسية المشروع مجددًا على مقاول آخر قبل سنتين، سجّل تقاعسه وعدم اهتمامه، ليعيد للأهالي سيناريو المقاول السابق.