"كورونا" أظهرت حسد بعض الإعلاميين

لا أعرف مشاهير "السناب" ولم يطلب مني أحد كتابة هذا المقال، ولكن حملة التشويه الضخمة التي قادها بعض من الإعلاميين الذين لم يُكتب لهم رزق المتابعة والتواجد في ساحة الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي- ضد مشاهير "سناب شات" وأصحاب المتابعات المليونية، وكَيْل الاتهامات لهم وللقطاعات التي استعانت بهم، جعلني أجد أنه من واجبي أن أرسل رسالة لبعض الإعلاميين الذين زار قلوبهم الحسد وهم لا يدركون ذلك، رسالة مختصرة ومحددة، وهدفها التطوير والتغيير، ومغزاها إزالة مرض الحسد من خلال تنوير وتنقية إدراك من يحتاج ذلك.

أن يكون لك مريدون ومتابعون ومحبون وأناس يترقبون ما تقدم فهذا رزق وخير من الله إذا تم توظيفه بالشكل الصحيح، وتوجيهه بالشكل اللائق المقبول والمستساغ من الجميع. مشاهير "السناب" رزقهم الله محبة الناس لهم واهتمامهم بما يعرضون من مقاطع ويوميات وأحداث متنوعة، مشاهير "السناب" أشخاص موهوبون، ولديهم قدرات على جذب المتابعين، وملكات وإمكانات مكّنتهم من دخول جوالات الجميع، واهتمام شرائح متعددة من المجتمع.

الحكم والفيصل في هذا الأمر هو المتابع، فهو يختار بإرادته من يجعله مرتاحاً أو راضياً أو "مبسوط"، ولا يمكن لأي شخص في زمن الانفتاح أن يجبر المتابعين على إضافة حساب أحد.

الحسد مرض قلبي أصاب البعض وجعله يشنّ حملة على المشاهير وعلى المسؤولين في بعض القطاعات التي طلبت معونة المشاهير لنشر رسائلهم التوعوية وإظهار مناشطهم المختلفة وإنجازاتهم المتتالية.

القائمون على القطاعات الحكومية والخاصة هم (أبخص) وأعرف بما يخدم أهدافهم، دعوتهم لمشهور يصل عدد المشاهدات لحسابه ما يقرب من المليون مشاهدة، وأحياناً أكثر، خير لهم من 10 قنوات فضائية وصحف ورقية قد لا يصل عدد من يشاهدها مائة ألف مشاهد.

نحن في زمن المنفعة والمصلحة وتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية، زمن المجاملات والمحاباة انتهى وأغلقت أبوابه، العصر الحالي هو عصر المواهب والقدرات التي تفرض نفسها على الجميع.

يجب أن نحترم الموهبة ونقدرها وننميها، وفي نفس الوقت نحترم عقول الناس واحتياجاتها.

نعم أنا مع الالتزام بالأخلاق والأطر الاجتماعية وعدم تجاوزها من أي شخص، ولكن من الواجب علينا أن نتذكر أن نعم المعطي الوهاب عز وجل كثيرة ومنها محبة الناس، فإذا علمنا أن هناك شخصاً بغضّ النظر عن مستواه التعليمي وطريقة كلامه وأسلوبه واستعانت به جهة حكومية أو خاصة للتعاون معها فعلينا تذكر قول الله تعالى: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}.

حسن آل عمير
اعلان
"كورونا" أظهرت حسد بعض الإعلاميين
سبق

لا أعرف مشاهير "السناب" ولم يطلب مني أحد كتابة هذا المقال، ولكن حملة التشويه الضخمة التي قادها بعض من الإعلاميين الذين لم يُكتب لهم رزق المتابعة والتواجد في ساحة الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي- ضد مشاهير "سناب شات" وأصحاب المتابعات المليونية، وكَيْل الاتهامات لهم وللقطاعات التي استعانت بهم، جعلني أجد أنه من واجبي أن أرسل رسالة لبعض الإعلاميين الذين زار قلوبهم الحسد وهم لا يدركون ذلك، رسالة مختصرة ومحددة، وهدفها التطوير والتغيير، ومغزاها إزالة مرض الحسد من خلال تنوير وتنقية إدراك من يحتاج ذلك.

أن يكون لك مريدون ومتابعون ومحبون وأناس يترقبون ما تقدم فهذا رزق وخير من الله إذا تم توظيفه بالشكل الصحيح، وتوجيهه بالشكل اللائق المقبول والمستساغ من الجميع. مشاهير "السناب" رزقهم الله محبة الناس لهم واهتمامهم بما يعرضون من مقاطع ويوميات وأحداث متنوعة، مشاهير "السناب" أشخاص موهوبون، ولديهم قدرات على جذب المتابعين، وملكات وإمكانات مكّنتهم من دخول جوالات الجميع، واهتمام شرائح متعددة من المجتمع.

الحكم والفيصل في هذا الأمر هو المتابع، فهو يختار بإرادته من يجعله مرتاحاً أو راضياً أو "مبسوط"، ولا يمكن لأي شخص في زمن الانفتاح أن يجبر المتابعين على إضافة حساب أحد.

الحسد مرض قلبي أصاب البعض وجعله يشنّ حملة على المشاهير وعلى المسؤولين في بعض القطاعات التي طلبت معونة المشاهير لنشر رسائلهم التوعوية وإظهار مناشطهم المختلفة وإنجازاتهم المتتالية.

القائمون على القطاعات الحكومية والخاصة هم (أبخص) وأعرف بما يخدم أهدافهم، دعوتهم لمشهور يصل عدد المشاهدات لحسابه ما يقرب من المليون مشاهدة، وأحياناً أكثر، خير لهم من 10 قنوات فضائية وصحف ورقية قد لا يصل عدد من يشاهدها مائة ألف مشاهد.

نحن في زمن المنفعة والمصلحة وتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية، زمن المجاملات والمحاباة انتهى وأغلقت أبوابه، العصر الحالي هو عصر المواهب والقدرات التي تفرض نفسها على الجميع.

يجب أن نحترم الموهبة ونقدرها وننميها، وفي نفس الوقت نحترم عقول الناس واحتياجاتها.

نعم أنا مع الالتزام بالأخلاق والأطر الاجتماعية وعدم تجاوزها من أي شخص، ولكن من الواجب علينا أن نتذكر أن نعم المعطي الوهاب عز وجل كثيرة ومنها محبة الناس، فإذا علمنا أن هناك شخصاً بغضّ النظر عن مستواه التعليمي وطريقة كلامه وأسلوبه واستعانت به جهة حكومية أو خاصة للتعاون معها فعلينا تذكر قول الله تعالى: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}.

28 مارس 2020 - 4 شعبان 1441
05:16 PM
اخر تعديل
24 مايو 2020 - 1 شوّال 1441
11:23 PM

"كورونا" أظهرت حسد بعض الإعلاميين

حسن آل عمير - الرياض
A A A
3
3,209

لا أعرف مشاهير "السناب" ولم يطلب مني أحد كتابة هذا المقال، ولكن حملة التشويه الضخمة التي قادها بعض من الإعلاميين الذين لم يُكتب لهم رزق المتابعة والتواجد في ساحة الإعلام الجديد ومنصات التواصل الاجتماعي- ضد مشاهير "سناب شات" وأصحاب المتابعات المليونية، وكَيْل الاتهامات لهم وللقطاعات التي استعانت بهم، جعلني أجد أنه من واجبي أن أرسل رسالة لبعض الإعلاميين الذين زار قلوبهم الحسد وهم لا يدركون ذلك، رسالة مختصرة ومحددة، وهدفها التطوير والتغيير، ومغزاها إزالة مرض الحسد من خلال تنوير وتنقية إدراك من يحتاج ذلك.

أن يكون لك مريدون ومتابعون ومحبون وأناس يترقبون ما تقدم فهذا رزق وخير من الله إذا تم توظيفه بالشكل الصحيح، وتوجيهه بالشكل اللائق المقبول والمستساغ من الجميع. مشاهير "السناب" رزقهم الله محبة الناس لهم واهتمامهم بما يعرضون من مقاطع ويوميات وأحداث متنوعة، مشاهير "السناب" أشخاص موهوبون، ولديهم قدرات على جذب المتابعين، وملكات وإمكانات مكّنتهم من دخول جوالات الجميع، واهتمام شرائح متعددة من المجتمع.

الحكم والفيصل في هذا الأمر هو المتابع، فهو يختار بإرادته من يجعله مرتاحاً أو راضياً أو "مبسوط"، ولا يمكن لأي شخص في زمن الانفتاح أن يجبر المتابعين على إضافة حساب أحد.

الحسد مرض قلبي أصاب البعض وجعله يشنّ حملة على المشاهير وعلى المسؤولين في بعض القطاعات التي طلبت معونة المشاهير لنشر رسائلهم التوعوية وإظهار مناشطهم المختلفة وإنجازاتهم المتتالية.

القائمون على القطاعات الحكومية والخاصة هم (أبخص) وأعرف بما يخدم أهدافهم، دعوتهم لمشهور يصل عدد المشاهدات لحسابه ما يقرب من المليون مشاهدة، وأحياناً أكثر، خير لهم من 10 قنوات فضائية وصحف ورقية قد لا يصل عدد من يشاهدها مائة ألف مشاهد.

نحن في زمن المنفعة والمصلحة وتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية، زمن المجاملات والمحاباة انتهى وأغلقت أبوابه، العصر الحالي هو عصر المواهب والقدرات التي تفرض نفسها على الجميع.

يجب أن نحترم الموهبة ونقدرها وننميها، وفي نفس الوقت نحترم عقول الناس واحتياجاتها.

نعم أنا مع الالتزام بالأخلاق والأطر الاجتماعية وعدم تجاوزها من أي شخص، ولكن من الواجب علينا أن نتذكر أن نعم المعطي الوهاب عز وجل كثيرة ومنها محبة الناس، فإذا علمنا أن هناك شخصاً بغضّ النظر عن مستواه التعليمي وطريقة كلامه وأسلوبه واستعانت به جهة حكومية أو خاصة للتعاون معها فعلينا تذكر قول الله تعالى: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}.