سوق بريدة للتمور يستأنف نشاطه.. الأربعاء المقبل

استقبل إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة منذ أول محرم

تعاود ساحة البيع في مدينة التمور ببريدة فجر غد الثلاثاء 12-12-1440هـ نشاطها في البيع والشراء؛ لتبدأ مشوار تخطي وتجاوز أكثر من 33 ألف طن من التمور، يتم بيعها كل عام عبر 10 ملايين عبوة من مختلف الأنواع، وذلك في أكبر تجمع زراعي اقتصادي موسمي على مستوى العالم.

ويتمثل نشاط سوق بريدة للتمور في استقبال إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة، تقوم بنقلها وجلبها إلى ساحة السوق ما يفوق 53 ألف مركبة محمَّلة بالتمور، وذلك خلال الفترة من 1 ذي الحجة الحالي حتى الخامس من محرم لعام 1441هـ في مقر مدينة التمور بمدينة بريدة.

المهرجان الذي تشرف عليه إمارة منطقة القصيم، وتعمل على تنظيمه إمارة وأمانة المنطقة، وهيئة السياحة والتراث الوطني في القصيم، استكمل استعداداته البشرية والمادية والميدانية، وعمل على توفير متطلبات النجاح كافة لموسم التمور، من خلال مباشرة اللجان والفرق التنفيذية والإشرافية والتنسيقية بين عدد من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة، التي وقفت على إتمام التجهيز والتنظيم، وخلصت إلى توافر الخدمات المساندة كافة لضمان بيئة تسويقية احترافية جاذبة، ذات طابع عصري، يعتمد الجودة والكفاءة في الإنتاج والعرض والتسويق.

وبحسب المشرف العام على مهرجان بريدة للتمور، الدكتور خالد النقيدان، فإن اللجان العاملة في المهرجان بذلت كل جهودها، وعززت من طاقتها؛ ليبقى مهرجان تمور بريدة المهرجان الغذائي الأول على مستوى الشرق الأوسط، الذي يستقطب بشهرته الغذائية، وجودة منتجاته من التمور، العديد من مستهلكي وتجار دول الخليج، والوطن العربي، والعالم الدولي.

وأكد النقيدان أن المتابعة المستمرة، والحرص الدائم، من قِبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، تجاه كل ما يخص مهرجانات المنطقة، ومناسباتها ذات البُعد الاقتصادي أو الغذائي أو السياحي الترفيهي، قد أسهمت بشكل مباشر وفاعل في تكريس "هوية النجاح" التي باتت السمة الغالبة للمهرجانات كافة المقامة في المنطقة بوجه عام.

مشيرًا إلى أن القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتميز بها سوق التمور ببريدة ضاعفت من حجم المسؤولية التي تقع على كاهل اللجنة الإشرافية العليا للمهرجان، وبقية اللجان العاملة.. وأن حركة البيع والشراء المكثفة والمستمرة خلال شهر واحد في كل عام تعكس القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتصدرها السوق، ويمتاز بها على مستوى المهرجانات.

مضيفًا بأن المهرجان خلال هذا العام سيخرج بهوية مختلفة، تعكس حجم المهنية والاحترافية في التنظيم والإدارة والتسويق، التي باتت إحدى ركائز التميز والنجاح التي يحققها المهرجان كل عام، بوصفه أحد أهم الأحداث الاقتصادية التي تشهدها السعودية، وما يحويه من أبعاد اقتصادية وغذائية واجتماعية تلامس المجتمع.

اعلان
سوق بريدة للتمور يستأنف نشاطه.. الأربعاء المقبل
سبق

تعاود ساحة البيع في مدينة التمور ببريدة فجر غد الثلاثاء 12-12-1440هـ نشاطها في البيع والشراء؛ لتبدأ مشوار تخطي وتجاوز أكثر من 33 ألف طن من التمور، يتم بيعها كل عام عبر 10 ملايين عبوة من مختلف الأنواع، وذلك في أكبر تجمع زراعي اقتصادي موسمي على مستوى العالم.

ويتمثل نشاط سوق بريدة للتمور في استقبال إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة، تقوم بنقلها وجلبها إلى ساحة السوق ما يفوق 53 ألف مركبة محمَّلة بالتمور، وذلك خلال الفترة من 1 ذي الحجة الحالي حتى الخامس من محرم لعام 1441هـ في مقر مدينة التمور بمدينة بريدة.

المهرجان الذي تشرف عليه إمارة منطقة القصيم، وتعمل على تنظيمه إمارة وأمانة المنطقة، وهيئة السياحة والتراث الوطني في القصيم، استكمل استعداداته البشرية والمادية والميدانية، وعمل على توفير متطلبات النجاح كافة لموسم التمور، من خلال مباشرة اللجان والفرق التنفيذية والإشرافية والتنسيقية بين عدد من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة، التي وقفت على إتمام التجهيز والتنظيم، وخلصت إلى توافر الخدمات المساندة كافة لضمان بيئة تسويقية احترافية جاذبة، ذات طابع عصري، يعتمد الجودة والكفاءة في الإنتاج والعرض والتسويق.

وبحسب المشرف العام على مهرجان بريدة للتمور، الدكتور خالد النقيدان، فإن اللجان العاملة في المهرجان بذلت كل جهودها، وعززت من طاقتها؛ ليبقى مهرجان تمور بريدة المهرجان الغذائي الأول على مستوى الشرق الأوسط، الذي يستقطب بشهرته الغذائية، وجودة منتجاته من التمور، العديد من مستهلكي وتجار دول الخليج، والوطن العربي، والعالم الدولي.

وأكد النقيدان أن المتابعة المستمرة، والحرص الدائم، من قِبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، تجاه كل ما يخص مهرجانات المنطقة، ومناسباتها ذات البُعد الاقتصادي أو الغذائي أو السياحي الترفيهي، قد أسهمت بشكل مباشر وفاعل في تكريس "هوية النجاح" التي باتت السمة الغالبة للمهرجانات كافة المقامة في المنطقة بوجه عام.

مشيرًا إلى أن القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتميز بها سوق التمور ببريدة ضاعفت من حجم المسؤولية التي تقع على كاهل اللجنة الإشرافية العليا للمهرجان، وبقية اللجان العاملة.. وأن حركة البيع والشراء المكثفة والمستمرة خلال شهر واحد في كل عام تعكس القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتصدرها السوق، ويمتاز بها على مستوى المهرجانات.

مضيفًا بأن المهرجان خلال هذا العام سيخرج بهوية مختلفة، تعكس حجم المهنية والاحترافية في التنظيم والإدارة والتسويق، التي باتت إحدى ركائز التميز والنجاح التي يحققها المهرجان كل عام، بوصفه أحد أهم الأحداث الاقتصادية التي تشهدها السعودية، وما يحويه من أبعاد اقتصادية وغذائية واجتماعية تلامس المجتمع.

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
06:36 PM
اخر تعديل
22 أغسطس 2019 - 21 ذو الحجة 1440
07:31 AM

سوق بريدة للتمور يستأنف نشاطه.. الأربعاء المقبل

استقبل إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة منذ أول محرم

A A A
4
5,596

تعاود ساحة البيع في مدينة التمور ببريدة فجر غد الثلاثاء 12-12-1440هـ نشاطها في البيع والشراء؛ لتبدأ مشوار تخطي وتجاوز أكثر من 33 ألف طن من التمور، يتم بيعها كل عام عبر 10 ملايين عبوة من مختلف الأنواع، وذلك في أكبر تجمع زراعي اقتصادي موسمي على مستوى العالم.

ويتمثل نشاط سوق بريدة للتمور في استقبال إنتاج أكثر من 8 ملايين نخلة، تقوم بنقلها وجلبها إلى ساحة السوق ما يفوق 53 ألف مركبة محمَّلة بالتمور، وذلك خلال الفترة من 1 ذي الحجة الحالي حتى الخامس من محرم لعام 1441هـ في مقر مدينة التمور بمدينة بريدة.

المهرجان الذي تشرف عليه إمارة منطقة القصيم، وتعمل على تنظيمه إمارة وأمانة المنطقة، وهيئة السياحة والتراث الوطني في القصيم، استكمل استعداداته البشرية والمادية والميدانية، وعمل على توفير متطلبات النجاح كافة لموسم التمور، من خلال مباشرة اللجان والفرق التنفيذية والإشرافية والتنسيقية بين عدد من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة، التي وقفت على إتمام التجهيز والتنظيم، وخلصت إلى توافر الخدمات المساندة كافة لضمان بيئة تسويقية احترافية جاذبة، ذات طابع عصري، يعتمد الجودة والكفاءة في الإنتاج والعرض والتسويق.

وبحسب المشرف العام على مهرجان بريدة للتمور، الدكتور خالد النقيدان، فإن اللجان العاملة في المهرجان بذلت كل جهودها، وعززت من طاقتها؛ ليبقى مهرجان تمور بريدة المهرجان الغذائي الأول على مستوى الشرق الأوسط، الذي يستقطب بشهرته الغذائية، وجودة منتجاته من التمور، العديد من مستهلكي وتجار دول الخليج، والوطن العربي، والعالم الدولي.

وأكد النقيدان أن المتابعة المستمرة، والحرص الدائم، من قِبل صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، تجاه كل ما يخص مهرجانات المنطقة، ومناسباتها ذات البُعد الاقتصادي أو الغذائي أو السياحي الترفيهي، قد أسهمت بشكل مباشر وفاعل في تكريس "هوية النجاح" التي باتت السمة الغالبة للمهرجانات كافة المقامة في المنطقة بوجه عام.

مشيرًا إلى أن القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتميز بها سوق التمور ببريدة ضاعفت من حجم المسؤولية التي تقع على كاهل اللجنة الإشرافية العليا للمهرجان، وبقية اللجان العاملة.. وأن حركة البيع والشراء المكثفة والمستمرة خلال شهر واحد في كل عام تعكس القيمة الغذائية والاقتصادية التي يتصدرها السوق، ويمتاز بها على مستوى المهرجانات.

مضيفًا بأن المهرجان خلال هذا العام سيخرج بهوية مختلفة، تعكس حجم المهنية والاحترافية في التنظيم والإدارة والتسويق، التي باتت إحدى ركائز التميز والنجاح التي يحققها المهرجان كل عام، بوصفه أحد أهم الأحداث الاقتصادية التي تشهدها السعودية، وما يحويه من أبعاد اقتصادية وغذائية واجتماعية تلامس المجتمع.