المملكة تدين انتهاك إيران سيادة العراق باستهدافها قاعدتَيْن عسكريتَيْن

حثت المجتمع الدولي على ضرورة إلزام طهران باحترام سيادة الدول

أدانت المملكة العربية السعودية انتهاك إيران لسيادة العراق من خلال استهداف قاعدتين عسكريتين عراقيتين، لافتة النظر إلى سعيها المستمر لإبعاد العراق الشقيق عن منزلقات الاقتتال والحرب ليحيا أبناؤه في أمن وازدهار، مؤكدة أنها ستقف دائماً إلى جانب العراق ليتجاوز كل ما يهدد أمنه واستقراره وانتماءه لعروبته.

وحثت المملكة المجتمع الدولي على ضرورة العمل على إلزام إيران على احترام سيادة الدول في الشرق الأوسط، واحترام القوانين والمعاهدات الدولية، والكف عن زعزعة أمن المنطقة والعالم أجمع.

جاء ذلك خلال كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها اليوم، مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، في جلسة مجلس الأمن المنعقدة حول "التمسك بميثاق الأمم المتحدة من أجل صون السلام والأمن الدوليين".

وفي بداية الكلمة أوضح السفير المعلمي أن المملكة حرصت منذ تأسيسها على الحفاظ على الأمن السلم والدوليين وتعزيز العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة انطلاقاً من إيمانها الراسخ بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة، وحرصها على نشر رسالة السلام والمحبة، ومنع الحروب والصراعات المدمرة، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وقال المعلمي: "نجتمع اليوم والعالم أحوج من أي يوم مضى إلى صون الأمن والسلم الدوليين والتمسك بميثاق الأمم المتحدة، في ظل ما يشهده العالم بصورة كبيرة ومتزايدة ومتسارعة لوتيرة الصراعات والتوترات بشكل لم يشهده منذ عقود طويلة، وخصوصاً في منطقتنا منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي".

وأكد المعلمي أن المملكة تحث كل الدول على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب حثها المجتمع الدولي على ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه هذا الالتزام خاصة فيما يتعلق بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المخالف لمبادئ الأمم المتحدة وميثاقها للأرض الفلسطينية وبقية الأراضي العربية.

وأضاف أن معالجة المشكلات التي يواجهها العالم اليوم، تتطلب منا ترجيح الحكمة والسلام على الحرب والدمار، وأن نعمل سوياً على تجنيب العالم مزيداً من الصراعات، وأن ننشر رسالة السلام، وأن نعمل على تعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوساطة لحل الأزمات، وهو ما تبنته المملكة العربية السعودية دائماً في سياستها الخارجية، وشهدت على ذلك عدة مبادرات منها توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية وبين المجلس الجنوبي الانتقالي، وكذلك توقيع معاهدة السلام بين أريتريا وأثيوبيا، ومختلف المبادرات المتعددة التي قامت بها المملكة في السنوات الماضية.

وأشار إلى أنه تأكيداً على جهود المملكة في صون الأمن والسلم الدوليين، تأسس في المملكة هذا الأسبوع مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، إيماناً من المملكة بأهمية هذا المجلس في تعزيز فرص التعاون والاستثمار والتنمية بين دول المنطقة، والمساعدة على حفظ الأمن ومواجهة التحديات والمخاطر.

المملكة العربية السعودية العراق مجلس الأمن المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة
اعلان
المملكة تدين انتهاك إيران سيادة العراق باستهدافها قاعدتَيْن عسكريتَيْن
سبق

أدانت المملكة العربية السعودية انتهاك إيران لسيادة العراق من خلال استهداف قاعدتين عسكريتين عراقيتين، لافتة النظر إلى سعيها المستمر لإبعاد العراق الشقيق عن منزلقات الاقتتال والحرب ليحيا أبناؤه في أمن وازدهار، مؤكدة أنها ستقف دائماً إلى جانب العراق ليتجاوز كل ما يهدد أمنه واستقراره وانتماءه لعروبته.

وحثت المملكة المجتمع الدولي على ضرورة العمل على إلزام إيران على احترام سيادة الدول في الشرق الأوسط، واحترام القوانين والمعاهدات الدولية، والكف عن زعزعة أمن المنطقة والعالم أجمع.

جاء ذلك خلال كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها اليوم، مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، في جلسة مجلس الأمن المنعقدة حول "التمسك بميثاق الأمم المتحدة من أجل صون السلام والأمن الدوليين".

وفي بداية الكلمة أوضح السفير المعلمي أن المملكة حرصت منذ تأسيسها على الحفاظ على الأمن السلم والدوليين وتعزيز العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة انطلاقاً من إيمانها الراسخ بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة، وحرصها على نشر رسالة السلام والمحبة، ومنع الحروب والصراعات المدمرة، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وقال المعلمي: "نجتمع اليوم والعالم أحوج من أي يوم مضى إلى صون الأمن والسلم الدوليين والتمسك بميثاق الأمم المتحدة، في ظل ما يشهده العالم بصورة كبيرة ومتزايدة ومتسارعة لوتيرة الصراعات والتوترات بشكل لم يشهده منذ عقود طويلة، وخصوصاً في منطقتنا منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي".

وأكد المعلمي أن المملكة تحث كل الدول على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب حثها المجتمع الدولي على ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه هذا الالتزام خاصة فيما يتعلق بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المخالف لمبادئ الأمم المتحدة وميثاقها للأرض الفلسطينية وبقية الأراضي العربية.

وأضاف أن معالجة المشكلات التي يواجهها العالم اليوم، تتطلب منا ترجيح الحكمة والسلام على الحرب والدمار، وأن نعمل سوياً على تجنيب العالم مزيداً من الصراعات، وأن ننشر رسالة السلام، وأن نعمل على تعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوساطة لحل الأزمات، وهو ما تبنته المملكة العربية السعودية دائماً في سياستها الخارجية، وشهدت على ذلك عدة مبادرات منها توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية وبين المجلس الجنوبي الانتقالي، وكذلك توقيع معاهدة السلام بين أريتريا وأثيوبيا، ومختلف المبادرات المتعددة التي قامت بها المملكة في السنوات الماضية.

وأشار إلى أنه تأكيداً على جهود المملكة في صون الأمن والسلم الدوليين، تأسس في المملكة هذا الأسبوع مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، إيماناً من المملكة بأهمية هذا المجلس في تعزيز فرص التعاون والاستثمار والتنمية بين دول المنطقة، والمساعدة على حفظ الأمن ومواجهة التحديات والمخاطر.

10 يناير 2020 - 15 جمادى الأول 1441
11:50 PM
اخر تعديل
31 يناير 2020 - 6 جمادى الآخر 1441
01:49 PM

المملكة تدين انتهاك إيران سيادة العراق باستهدافها قاعدتَيْن عسكريتَيْن

حثت المجتمع الدولي على ضرورة إلزام طهران باحترام سيادة الدول

A A A
8
3,955

أدانت المملكة العربية السعودية انتهاك إيران لسيادة العراق من خلال استهداف قاعدتين عسكريتين عراقيتين، لافتة النظر إلى سعيها المستمر لإبعاد العراق الشقيق عن منزلقات الاقتتال والحرب ليحيا أبناؤه في أمن وازدهار، مؤكدة أنها ستقف دائماً إلى جانب العراق ليتجاوز كل ما يهدد أمنه واستقراره وانتماءه لعروبته.

وحثت المملكة المجتمع الدولي على ضرورة العمل على إلزام إيران على احترام سيادة الدول في الشرق الأوسط، واحترام القوانين والمعاهدات الدولية، والكف عن زعزعة أمن المنطقة والعالم أجمع.

جاء ذلك خلال كلمة المملكة العربية السعودية التي ألقاها اليوم، مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحيى المعلمي، في جلسة مجلس الأمن المنعقدة حول "التمسك بميثاق الأمم المتحدة من أجل صون السلام والأمن الدوليين".

وفي بداية الكلمة أوضح السفير المعلمي أن المملكة حرصت منذ تأسيسها على الحفاظ على الأمن السلم والدوليين وتعزيز العمل الجماعي تحت مظلة الأمم المتحدة انطلاقاً من إيمانها الراسخ بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة، وحرصها على نشر رسالة السلام والمحبة، ومنع الحروب والصراعات المدمرة، والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وقال المعلمي: "نجتمع اليوم والعالم أحوج من أي يوم مضى إلى صون الأمن والسلم الدوليين والتمسك بميثاق الأمم المتحدة، في ظل ما يشهده العالم بصورة كبيرة ومتزايدة ومتسارعة لوتيرة الصراعات والتوترات بشكل لم يشهده منذ عقود طويلة، وخصوصاً في منطقتنا منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي".

وأكد المعلمي أن المملكة تحث كل الدول على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب حثها المجتمع الدولي على ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه هذا الالتزام خاصة فيما يتعلق بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المخالف لمبادئ الأمم المتحدة وميثاقها للأرض الفلسطينية وبقية الأراضي العربية.

وأضاف أن معالجة المشكلات التي يواجهها العالم اليوم، تتطلب منا ترجيح الحكمة والسلام على الحرب والدمار، وأن نعمل سوياً على تجنيب العالم مزيداً من الصراعات، وأن ننشر رسالة السلام، وأن نعمل على تعزيز دور الدبلوماسية المتعددة والوساطة لحل الأزمات، وهو ما تبنته المملكة العربية السعودية دائماً في سياستها الخارجية، وشهدت على ذلك عدة مبادرات منها توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية اليمنية وبين المجلس الجنوبي الانتقالي، وكذلك توقيع معاهدة السلام بين أريتريا وأثيوبيا، ومختلف المبادرات المتعددة التي قامت بها المملكة في السنوات الماضية.

وأشار إلى أنه تأكيداً على جهود المملكة في صون الأمن والسلم الدوليين، تأسس في المملكة هذا الأسبوع مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، إيماناً من المملكة بأهمية هذا المجلس في تعزيز فرص التعاون والاستثمار والتنمية بين دول المنطقة، والمساعدة على حفظ الأمن ومواجهة التحديات والمخاطر.