"رؤية العلا" التي أطلقها ولي العهد.. وظائف بالآلاف ومليارات للخزينة

تتحول بعد سنوات في الظل إلى أحد أهم قصص التاريخ والتراث في العالم

بعد أن كانت لسنوات طويلة في الظل، تَحَوّلت العلا ذات التاريخ العريق إلى أحد أهم القصص التي يتجاذب أطراف عشاق التاريخ والتراث في مختلف أنحاء العالم الحديث عنها.

العلا الواقعة شمالي المملكة، تحوي آثاراً تاريخية هامة؛ خصوصاً مدائن صالح؛ وهو أول موقع سعودي تم إدراجه على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، وتعود تلك الآثار التي يحتوي بعضها على نقوش ورسوم من فترة ما قبل الإسلام مثل مشاهد للصيد، إلى الحضارة النبطية قبل الإسلام.

هذه المحافظة الغنية بالآثار والمناظر الخلابة، أصبحت إحدى أهم المناطق التي تسعى المملكة لتطويرها؛ لتكون على خارطة السياحة العالمية، ولتتحول إلى إحدى المولدات الاقتصادية التي ستضخ المليارات في الخزينة السعودية بعد اكتمال "رؤية العلا"، والتي أطلقها أمس سمو ولي العهد، وتتضمن مجموعة من المشاريع التنموية التطويرية التي تدعم المحافظة من أجل تعزيز موقعها كواجهة حضارية عالمية؛ تماشياً مع أهداف الرؤية السعودية 2030م.

ويُنتظر أن تحقق مشاريع رؤية العلا، مردوداً اقتصادياً هاماً على المحافظة؛ حيث تترافق معها برامج توظيف واسعة، وإشراك المجتمع المحلي ضمنها عن طريق تفعيل برامج الابتعاث ذات العلاقة بصون التراث واستكشافه.

ولن تتوقف الثمار الاقتصادية عند ذلك؛ فوفقاً لتأكيدات الاقتصاديين؛ فإن المشاريع الجديدة للهيئة الملكية لمحافظة العلا؛ ستحقق ازدهاراً اقتصادياً دائماً للمحافظة؛ من خلال جذب 2 مليون زائر؛ مما سينتج عنه إسهام في الناتج المحلي التراكمي بنحو 120 مليار ريال؛ فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.

هذه المزايا الاقتصادية الضخمة، تمثل دافعاً كبيراً لمواصلة الحلم في تحويل "العلا" إلى وجهة سياحية عالمية، ستنجح -دون شك- في تحقيق طموحات القيادة السعودية، والتي تستهدف "عنان السماء" في مختلف المجالات.

اعلان
"رؤية العلا" التي أطلقها ولي العهد.. وظائف بالآلاف ومليارات للخزينة
سبق

بعد أن كانت لسنوات طويلة في الظل، تَحَوّلت العلا ذات التاريخ العريق إلى أحد أهم القصص التي يتجاذب أطراف عشاق التاريخ والتراث في مختلف أنحاء العالم الحديث عنها.

العلا الواقعة شمالي المملكة، تحوي آثاراً تاريخية هامة؛ خصوصاً مدائن صالح؛ وهو أول موقع سعودي تم إدراجه على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، وتعود تلك الآثار التي يحتوي بعضها على نقوش ورسوم من فترة ما قبل الإسلام مثل مشاهد للصيد، إلى الحضارة النبطية قبل الإسلام.

هذه المحافظة الغنية بالآثار والمناظر الخلابة، أصبحت إحدى أهم المناطق التي تسعى المملكة لتطويرها؛ لتكون على خارطة السياحة العالمية، ولتتحول إلى إحدى المولدات الاقتصادية التي ستضخ المليارات في الخزينة السعودية بعد اكتمال "رؤية العلا"، والتي أطلقها أمس سمو ولي العهد، وتتضمن مجموعة من المشاريع التنموية التطويرية التي تدعم المحافظة من أجل تعزيز موقعها كواجهة حضارية عالمية؛ تماشياً مع أهداف الرؤية السعودية 2030م.

ويُنتظر أن تحقق مشاريع رؤية العلا، مردوداً اقتصادياً هاماً على المحافظة؛ حيث تترافق معها برامج توظيف واسعة، وإشراك المجتمع المحلي ضمنها عن طريق تفعيل برامج الابتعاث ذات العلاقة بصون التراث واستكشافه.

ولن تتوقف الثمار الاقتصادية عند ذلك؛ فوفقاً لتأكيدات الاقتصاديين؛ فإن المشاريع الجديدة للهيئة الملكية لمحافظة العلا؛ ستحقق ازدهاراً اقتصادياً دائماً للمحافظة؛ من خلال جذب 2 مليون زائر؛ مما سينتج عنه إسهام في الناتج المحلي التراكمي بنحو 120 مليار ريال؛ فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.

هذه المزايا الاقتصادية الضخمة، تمثل دافعاً كبيراً لمواصلة الحلم في تحويل "العلا" إلى وجهة سياحية عالمية، ستنجح -دون شك- في تحقيق طموحات القيادة السعودية، والتي تستهدف "عنان السماء" في مختلف المجالات.

11 فبراير 2019 - 6 جمادى الآخر 1440
10:45 AM

"رؤية العلا" التي أطلقها ولي العهد.. وظائف بالآلاف ومليارات للخزينة

تتحول بعد سنوات في الظل إلى أحد أهم قصص التاريخ والتراث في العالم

A A A
4
11,192

بعد أن كانت لسنوات طويلة في الظل، تَحَوّلت العلا ذات التاريخ العريق إلى أحد أهم القصص التي يتجاذب أطراف عشاق التاريخ والتراث في مختلف أنحاء العالم الحديث عنها.

العلا الواقعة شمالي المملكة، تحوي آثاراً تاريخية هامة؛ خصوصاً مدائن صالح؛ وهو أول موقع سعودي تم إدراجه على لائحة اليونسكو للتراث العالمي، وتعود تلك الآثار التي يحتوي بعضها على نقوش ورسوم من فترة ما قبل الإسلام مثل مشاهد للصيد، إلى الحضارة النبطية قبل الإسلام.

هذه المحافظة الغنية بالآثار والمناظر الخلابة، أصبحت إحدى أهم المناطق التي تسعى المملكة لتطويرها؛ لتكون على خارطة السياحة العالمية، ولتتحول إلى إحدى المولدات الاقتصادية التي ستضخ المليارات في الخزينة السعودية بعد اكتمال "رؤية العلا"، والتي أطلقها أمس سمو ولي العهد، وتتضمن مجموعة من المشاريع التنموية التطويرية التي تدعم المحافظة من أجل تعزيز موقعها كواجهة حضارية عالمية؛ تماشياً مع أهداف الرؤية السعودية 2030م.

ويُنتظر أن تحقق مشاريع رؤية العلا، مردوداً اقتصادياً هاماً على المحافظة؛ حيث تترافق معها برامج توظيف واسعة، وإشراك المجتمع المحلي ضمنها عن طريق تفعيل برامج الابتعاث ذات العلاقة بصون التراث واستكشافه.

ولن تتوقف الثمار الاقتصادية عند ذلك؛ فوفقاً لتأكيدات الاقتصاديين؛ فإن المشاريع الجديدة للهيئة الملكية لمحافظة العلا؛ ستحقق ازدهاراً اقتصادياً دائماً للمحافظة؛ من خلال جذب 2 مليون زائر؛ مما سينتج عنه إسهام في الناتج المحلي التراكمي بنحو 120 مليار ريال؛ فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.

هذه المزايا الاقتصادية الضخمة، تمثل دافعاً كبيراً لمواصلة الحلم في تحويل "العلا" إلى وجهة سياحية عالمية، ستنجح -دون شك- في تحقيق طموحات القيادة السعودية، والتي تستهدف "عنان السماء" في مختلف المجالات.