سمر المقرن بعد عودتها الى الرياض قادمة من بيروت: الحمد لله أنني سعودية

كانت قد غرّدت بالأمس من لبنان قائلة: انقطعت بي سُبل الوصول إلى المطار

بجملة "الحمد لله أنني سعودية .. الحمد لله على نعمة السعودية" وصفت الإعلامية سمر المقرن؛ تجربتها عقب وصولها إلى الرياض، اليوم، قادمة من بيروت حيث كانت قد غرّدت بالأمس، قائلة "في بيروت رحلة عمل قصيرة انقطعت بي سُبل الوصول إلى المطار.. دعواتكم".

وفي وقتٍ سابقٍ من صباح اليوم غرّدت المقرن؛ بقولها: الحمد لله أنني سعودية .. الحمد لله على نعمة السعودية، وصلت إلى وطني -بحمد الله- بعد فترة عصيبة قضيتها في #لبنان، والشكر لسعادة السفير الرائع وليد بخاري؛ ولسفارة المملكة في لبنان، على كل الاهتمام الذي قدّموه لي ولغيري من أبناء السعودية.. بيّض الله وجوهكم".

وكانت سفارة المملكة في لبنان، قد أعلنت اليوم، نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي التي بدأت عند الساعة الخامسة فجراً.

وقالت السفارة عبر حسابها في "تويتر"، صباح السبت: شكراً لقيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، آملين أن ينعم لبنان بدوام الأمن والاستقرار.

واليوم ساد هدوء حذر العاصمة اللبنانية بيروت ومدن أخرى، صباح السبت، مع تراجع حدة المظاهرات التي تخللتها اشتباكاتٌ على مدار اليومين الماضيين، وسط دعوات للتظاهر لليوم الثالث على التوالي.

وبقيت طرق معظم المدن والبلدات مقطوعة، إذ لا تزال الطرق المؤدية إلى المطار الدولي مقطوعة بالإطارات المطاطية المشتعلة، مما يعيق حركة المسافرين ذهاباً وإياباً، وفق ما أفادت به مراسلة "سكاي نيوز عربية" في بيروت، السبت.

وأقفلت المصارف والمدارس أبوابها في جميع أنحاء لبنان، كما هو حال معظم المؤسسات التجارية، ولا سيما في العاصمة بيروت، وسط ترقب لتجدد الاحتجاجات اليوم، خاصة أنه يصادف يوم عطلة نهاية الأسبوع.

ولم يغادر المعتصمون ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، على الرغم من استخدام قوات الأمن القوة لتفريقهم الليلة الماضية.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، فقد اعتدى متظاهرون على الممتلكات العامة والخاصة، لا سيما في وسط بيروت، حيث أقدم محتجون على تكسير وإحراق عديد من واجهات المحال التجارية والمباني.

وأوقفت القوى الأمنية والعسكرية عشرات المحتجين، في حين أصيب العشرات من الطرفين، الجمعة، كما قُتل شخصان على الأقل في مدينة طرابلس- شمالي البلاد.

وتولى الجيش اللبناني، صباح السبت، إعادة فتح بعض الطرق الدولية، فيما كان شبان يجمعون الإطارات والمتاريس في بيروت ومناطق أخرى تمهيداً لقطع الطرق الرئيسة.

بيروت الرياض لبنان سفارة المملكة في لبنان
اعلان
سمر المقرن بعد عودتها الى الرياض قادمة من بيروت: الحمد لله أنني سعودية
سبق

بجملة "الحمد لله أنني سعودية .. الحمد لله على نعمة السعودية" وصفت الإعلامية سمر المقرن؛ تجربتها عقب وصولها إلى الرياض، اليوم، قادمة من بيروت حيث كانت قد غرّدت بالأمس، قائلة "في بيروت رحلة عمل قصيرة انقطعت بي سُبل الوصول إلى المطار.. دعواتكم".

وفي وقتٍ سابقٍ من صباح اليوم غرّدت المقرن؛ بقولها: الحمد لله أنني سعودية .. الحمد لله على نعمة السعودية، وصلت إلى وطني -بحمد الله- بعد فترة عصيبة قضيتها في #لبنان، والشكر لسعادة السفير الرائع وليد بخاري؛ ولسفارة المملكة في لبنان، على كل الاهتمام الذي قدّموه لي ولغيري من أبناء السعودية.. بيّض الله وجوهكم".

وكانت سفارة المملكة في لبنان، قد أعلنت اليوم، نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي التي بدأت عند الساعة الخامسة فجراً.

وقالت السفارة عبر حسابها في "تويتر"، صباح السبت: شكراً لقيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، آملين أن ينعم لبنان بدوام الأمن والاستقرار.

واليوم ساد هدوء حذر العاصمة اللبنانية بيروت ومدن أخرى، صباح السبت، مع تراجع حدة المظاهرات التي تخللتها اشتباكاتٌ على مدار اليومين الماضيين، وسط دعوات للتظاهر لليوم الثالث على التوالي.

وبقيت طرق معظم المدن والبلدات مقطوعة، إذ لا تزال الطرق المؤدية إلى المطار الدولي مقطوعة بالإطارات المطاطية المشتعلة، مما يعيق حركة المسافرين ذهاباً وإياباً، وفق ما أفادت به مراسلة "سكاي نيوز عربية" في بيروت، السبت.

وأقفلت المصارف والمدارس أبوابها في جميع أنحاء لبنان، كما هو حال معظم المؤسسات التجارية، ولا سيما في العاصمة بيروت، وسط ترقب لتجدد الاحتجاجات اليوم، خاصة أنه يصادف يوم عطلة نهاية الأسبوع.

ولم يغادر المعتصمون ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، على الرغم من استخدام قوات الأمن القوة لتفريقهم الليلة الماضية.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، فقد اعتدى متظاهرون على الممتلكات العامة والخاصة، لا سيما في وسط بيروت، حيث أقدم محتجون على تكسير وإحراق عديد من واجهات المحال التجارية والمباني.

وأوقفت القوى الأمنية والعسكرية عشرات المحتجين، في حين أصيب العشرات من الطرفين، الجمعة، كما قُتل شخصان على الأقل في مدينة طرابلس- شمالي البلاد.

وتولى الجيش اللبناني، صباح السبت، إعادة فتح بعض الطرق الدولية، فيما كان شبان يجمعون الإطارات والمتاريس في بيروت ومناطق أخرى تمهيداً لقطع الطرق الرئيسة.

19 أكتوبر 2019 - 20 صفر 1441
12:12 PM

سمر المقرن بعد عودتها الى الرياض قادمة من بيروت: الحمد لله أنني سعودية

كانت قد غرّدت بالأمس من لبنان قائلة: انقطعت بي سُبل الوصول إلى المطار

A A A
51
68,359

بجملة "الحمد لله أنني سعودية .. الحمد لله على نعمة السعودية" وصفت الإعلامية سمر المقرن؛ تجربتها عقب وصولها إلى الرياض، اليوم، قادمة من بيروت حيث كانت قد غرّدت بالأمس، قائلة "في بيروت رحلة عمل قصيرة انقطعت بي سُبل الوصول إلى المطار.. دعواتكم".

وفي وقتٍ سابقٍ من صباح اليوم غرّدت المقرن؛ بقولها: الحمد لله أنني سعودية .. الحمد لله على نعمة السعودية، وصلت إلى وطني -بحمد الله- بعد فترة عصيبة قضيتها في #لبنان، والشكر لسعادة السفير الرائع وليد بخاري؛ ولسفارة المملكة في لبنان، على كل الاهتمام الذي قدّموه لي ولغيري من أبناء السعودية.. بيّض الله وجوهكم".

وكانت سفارة المملكة في لبنان، قد أعلنت اليوم، نجاح المرحلة الأولى من خطة إدارة الأزمات والطوارئ بهدف إجلاء المواطنين السعوديين وتأمين سلامة وصولهم إلى مطار رفيق الحريري الدولي التي بدأت عند الساعة الخامسة فجراً.

وقالت السفارة عبر حسابها في "تويتر"، صباح السبت: شكراً لقيادة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، آملين أن ينعم لبنان بدوام الأمن والاستقرار.

واليوم ساد هدوء حذر العاصمة اللبنانية بيروت ومدن أخرى، صباح السبت، مع تراجع حدة المظاهرات التي تخللتها اشتباكاتٌ على مدار اليومين الماضيين، وسط دعوات للتظاهر لليوم الثالث على التوالي.

وبقيت طرق معظم المدن والبلدات مقطوعة، إذ لا تزال الطرق المؤدية إلى المطار الدولي مقطوعة بالإطارات المطاطية المشتعلة، مما يعيق حركة المسافرين ذهاباً وإياباً، وفق ما أفادت به مراسلة "سكاي نيوز عربية" في بيروت، السبت.

وأقفلت المصارف والمدارس أبوابها في جميع أنحاء لبنان، كما هو حال معظم المؤسسات التجارية، ولا سيما في العاصمة بيروت، وسط ترقب لتجدد الاحتجاجات اليوم، خاصة أنه يصادف يوم عطلة نهاية الأسبوع.

ولم يغادر المعتصمون ساحة رياض الصلح وسط العاصمة بيروت، على الرغم من استخدام قوات الأمن القوة لتفريقهم الليلة الماضية.

ووفق ما نقلته "سكاي نيوز"، فقد اعتدى متظاهرون على الممتلكات العامة والخاصة، لا سيما في وسط بيروت، حيث أقدم محتجون على تكسير وإحراق عديد من واجهات المحال التجارية والمباني.

وأوقفت القوى الأمنية والعسكرية عشرات المحتجين، في حين أصيب العشرات من الطرفين، الجمعة، كما قُتل شخصان على الأقل في مدينة طرابلس- شمالي البلاد.

وتولى الجيش اللبناني، صباح السبت، إعادة فتح بعض الطرق الدولية، فيما كان شبان يجمعون الإطارات والمتاريس في بيروت ومناطق أخرى تمهيداً لقطع الطرق الرئيسة.