مدير الإيسيسكو: العمل المشترك لمواجهة الأزمات والحفاظ على السلام يجب أن يكون أولوية لكل مواطن

أكّد على ضرورة تطوير قدرات المجتمع لمقاومة العنف والتطرف وتعزيز التسويات السلمية للصراعات

أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - الدكتور سالم بن محمد المالك؛ أن العمل المشترك لمنع الصراعات ومواجهة الأزمات والحفاظ على السلام يجب أن يكون أولوية لكل المجتمعات، وذلك من خلال فكرة المواطنة العالمية.

وشدّد المالك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لسلسلة اللقاءات عن بُعد حول "المجتمعات التي نريد"؛ على أنه في مواجهة التحديات الكبيرة للسلم والأمن يتحتَّم العمل كعالم واحد في إطار إنسانية واحدة للحفاظ على البيئة والمقدرات، وتطوير قدرات المجتمع لمقاومة العنف والتطرف وتعزيز التسويات السلمية للصراعات، وبثّ روح المواطنة الشاملة بين الناس والشعور بالمصير المشترك للجميع.

وكشف المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة ستطلق خلال الأسابيع المقبلة برنامجًا تدعو فيه إلى إدماج قيم السلام والتعايش الآمن والمواطنة في أنظمة التعليم بالدول الأعضاء، مؤكدًا أن الحضارة الإنسانية على مفترق طرق ويجب مجابهة الأخطاء ونقاط الضعف لبناء مجتمع أفضل.

وأشار إلى أن المنظمة ستطلق برنامجًا آخرَ خاصًّا لدعم وتشجيع الباحثين الشباب للمشاركة، من خلال دراساتهم وأبحاثهم، في تنمية المجتمع والحدّ من الآثار الاجتماعية والنفسية للأزمات والصراعات، داعيًا المختصين في التنمية والبحوث والعلوم الإنسانية إلى التعاون ووضع الاختلافات جانبًا، والعمل من أجل الصالح العام لشعوب العالم.

وناقش خلال الجلسة وجهات النظر حول السلام والمواطنة والمرونة خلال الأزمات وما بعدها، في إطار اللقاءات التي تنظمها الإيسيسكو ضمن مبادرة "المجتمعات التي نريد"، التي أطلقتها لنشر المعرفة وتنفيذ برامج مبتكرة تسهم في بناء مجتمعات تتمتّع بمقومات الصحة والسلام والتعايش الآمن.

فيروس كورونا الجديد إيسيسكو
اعلان
مدير الإيسيسكو: العمل المشترك لمواجهة الأزمات والحفاظ على السلام يجب أن يكون أولوية لكل مواطن
سبق

أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - الدكتور سالم بن محمد المالك؛ أن العمل المشترك لمنع الصراعات ومواجهة الأزمات والحفاظ على السلام يجب أن يكون أولوية لكل المجتمعات، وذلك من خلال فكرة المواطنة العالمية.

وشدّد المالك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لسلسلة اللقاءات عن بُعد حول "المجتمعات التي نريد"؛ على أنه في مواجهة التحديات الكبيرة للسلم والأمن يتحتَّم العمل كعالم واحد في إطار إنسانية واحدة للحفاظ على البيئة والمقدرات، وتطوير قدرات المجتمع لمقاومة العنف والتطرف وتعزيز التسويات السلمية للصراعات، وبثّ روح المواطنة الشاملة بين الناس والشعور بالمصير المشترك للجميع.

وكشف المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة ستطلق خلال الأسابيع المقبلة برنامجًا تدعو فيه إلى إدماج قيم السلام والتعايش الآمن والمواطنة في أنظمة التعليم بالدول الأعضاء، مؤكدًا أن الحضارة الإنسانية على مفترق طرق ويجب مجابهة الأخطاء ونقاط الضعف لبناء مجتمع أفضل.

وأشار إلى أن المنظمة ستطلق برنامجًا آخرَ خاصًّا لدعم وتشجيع الباحثين الشباب للمشاركة، من خلال دراساتهم وأبحاثهم، في تنمية المجتمع والحدّ من الآثار الاجتماعية والنفسية للأزمات والصراعات، داعيًا المختصين في التنمية والبحوث والعلوم الإنسانية إلى التعاون ووضع الاختلافات جانبًا، والعمل من أجل الصالح العام لشعوب العالم.

وناقش خلال الجلسة وجهات النظر حول السلام والمواطنة والمرونة خلال الأزمات وما بعدها، في إطار اللقاءات التي تنظمها الإيسيسكو ضمن مبادرة "المجتمعات التي نريد"، التي أطلقتها لنشر المعرفة وتنفيذ برامج مبتكرة تسهم في بناء مجتمعات تتمتّع بمقومات الصحة والسلام والتعايش الآمن.

28 مايو 2020 - 5 شوّال 1441
09:51 PM

مدير الإيسيسكو: العمل المشترك لمواجهة الأزمات والحفاظ على السلام يجب أن يكون أولوية لكل مواطن

أكّد على ضرورة تطوير قدرات المجتمع لمقاومة العنف والتطرف وتعزيز التسويات السلمية للصراعات

A A A
0
2,479

أكد المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - الدكتور سالم بن محمد المالك؛ أن العمل المشترك لمنع الصراعات ومواجهة الأزمات والحفاظ على السلام يجب أن يكون أولوية لكل المجتمعات، وذلك من خلال فكرة المواطنة العالمية.

وشدّد المالك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لسلسلة اللقاءات عن بُعد حول "المجتمعات التي نريد"؛ على أنه في مواجهة التحديات الكبيرة للسلم والأمن يتحتَّم العمل كعالم واحد في إطار إنسانية واحدة للحفاظ على البيئة والمقدرات، وتطوير قدرات المجتمع لمقاومة العنف والتطرف وتعزيز التسويات السلمية للصراعات، وبثّ روح المواطنة الشاملة بين الناس والشعور بالمصير المشترك للجميع.

وكشف المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة ستطلق خلال الأسابيع المقبلة برنامجًا تدعو فيه إلى إدماج قيم السلام والتعايش الآمن والمواطنة في أنظمة التعليم بالدول الأعضاء، مؤكدًا أن الحضارة الإنسانية على مفترق طرق ويجب مجابهة الأخطاء ونقاط الضعف لبناء مجتمع أفضل.

وأشار إلى أن المنظمة ستطلق برنامجًا آخرَ خاصًّا لدعم وتشجيع الباحثين الشباب للمشاركة، من خلال دراساتهم وأبحاثهم، في تنمية المجتمع والحدّ من الآثار الاجتماعية والنفسية للأزمات والصراعات، داعيًا المختصين في التنمية والبحوث والعلوم الإنسانية إلى التعاون ووضع الاختلافات جانبًا، والعمل من أجل الصالح العام لشعوب العالم.

وناقش خلال الجلسة وجهات النظر حول السلام والمواطنة والمرونة خلال الأزمات وما بعدها، في إطار اللقاءات التي تنظمها الإيسيسكو ضمن مبادرة "المجتمعات التي نريد"، التي أطلقتها لنشر المعرفة وتنفيذ برامج مبتكرة تسهم في بناء مجتمعات تتمتّع بمقومات الصحة والسلام والتعايش الآمن.