مواطنة ببيشة أُسقط اسمها من النظام وهي على قيد الحياة! و"الصحة" أبلغنا "الأحوال" بالوفاة وفق الأنظمة

زوجها يناشد بإيجاد حل له وإنهاء معاناتهم والتحقيق مع المتسبب وتعويضه

تعاني مواطنة بمحافظة بيشة بسبب إسقاط اسمها من السجلات الحكومية ونظام "أبشر" بداعي أنها متوفاة وهي على قيد الحياة! والسبب يعود لتسجيل اسمها على شقيقتها المتوفاة أثناء علاج الأخيرة في التأهيل الشامل بعسير قبل سنوات طويلة، فيما باءت محاولة ذويها لتدارك الوضع وتعديل اسم المتوفاة إلى اسمها الحقيقي بأحد المستشفيات بعسير؛ بالفشل.

وتفصيلاً، قال زوج المواطنة التي ما زالت على قيد الحياة، المواطن حميد محمد الحواشي، من أهالي محافظة بيشة: "زوجتي "أحلام" لدي منها أطفال وهي موظفة بوزارة التعليم، وهي حية ترزق، ولله الحمد، لكن هناك جهات مختصة جعلتها متوفاة في النظام، وحاليًا ليست معي في نظام أبشر؛ كونها موضوعة متوفاة ومسقطة من نظام أبشر الخاص بي كزوج، ولم يعد لها أي معلومات!".

وأوضح أن سبب هذا الإسقاط هو أن لها أختًا متوفاة (بدرية) كانت مريضة وهي طفلة، ودخلت (التأهيل الشامل) بأبها من تاريخ ولادتها، وأدخلت باسم زوجته "أحلام"، حتى بلغ عمرها 20 عامًا تقريبًا، وبعد أن تزوجت "أحلام" اكتشفنا أنها مسجلة في التأهيل الشامل عند توظيفها الذي كشف لنا ذلك".

وأضاف "الحواشي": "راجعت أنا ووالدها لهم، وطلبنا تعديل الاسم، وفعلاً عدلوه عندهم في التأهيل الشامل، وبعثوا خطابًا لمستشفى عسير المركزي للتعديل؛ كون مراجعتها هناك للعلاج بشكل مستمر، وبعدها توفيت "بدرية" شقيقة زوجتي بأحد المستشفيات بعسير، وعلى إثر ذلك تم تسجيل اسم زوجتي بدلاً من اسم أختها بدرية، مما ترتب عليه جعل حالتها (متوفاة) بموجب شهادة الوفاة المرفقة وأمر الدفن ونموذج الوفاة الصادرة من المستشفى!".

وأردف "الحواشي" قائلاً: "توقفت حياة زوجتي الاجتماعية والعملية، وحتى ترقيتها في عملها توقفت بسبب عدم توفر (أبشر) عندها؛ لوفاتها في النظام! بينما ما زالت شقيقتها المتوفاة في الواقع على قيد الحياة في النظام، أي عكس حالة زوجتي! ومن هنا انطلقت في المراجعات للجهات المختصة من مستشفى المستشفى الذي أصدر شهادة الوفاة، إلى التأهيل الشامل، إلى الجهات المعنية الأخرى، وطلبت إعادة زوجتي معي في النظام".

وتابع: "منذ ثمانية أشهر لم يحصل شيء، ولا أستطيع إنهاء إجراءات زوجتي من سفر وتنقل وسكن وغيرها بسبب عدم وجودها معي في النظام، ومعاملتي دائرة بين هذه الجهات من دون حل!".

وناشد "الحواشي" المسؤولين بإيجاد حل له، وانهاء معاناتهم بسبب التنقل والسفر من بيشة إلى أبها للمراجعة، والتحقيق مع المتسبب في هذا التأخير والخطأ، وتعويضه عن ذلك.

وبالتوجه لمتحدث "صحة عسير"، عبدالعزيز آل شايع، أوضح لـ"سبق" أنه "إشارةً إلى استفساركم بشأن المواطنة أحلام ناصر عبدالله الحواشي، عليه نوضح أنه تم إبلاغ الأحوال المدنية بالوفاة وفق الأنظمة بموجب إقرار أحد ذويها، والذي استلم الجثمان باسم (أحلام)، وقد تم مخاطبة وإفادة الجهات ذات العلاقة في وقت سابق بذلك".

صحة عسير
اعلان
مواطنة ببيشة أُسقط اسمها من النظام وهي على قيد الحياة! و"الصحة" أبلغنا "الأحوال" بالوفاة وفق الأنظمة
سبق

تعاني مواطنة بمحافظة بيشة بسبب إسقاط اسمها من السجلات الحكومية ونظام "أبشر" بداعي أنها متوفاة وهي على قيد الحياة! والسبب يعود لتسجيل اسمها على شقيقتها المتوفاة أثناء علاج الأخيرة في التأهيل الشامل بعسير قبل سنوات طويلة، فيما باءت محاولة ذويها لتدارك الوضع وتعديل اسم المتوفاة إلى اسمها الحقيقي بأحد المستشفيات بعسير؛ بالفشل.

وتفصيلاً، قال زوج المواطنة التي ما زالت على قيد الحياة، المواطن حميد محمد الحواشي، من أهالي محافظة بيشة: "زوجتي "أحلام" لدي منها أطفال وهي موظفة بوزارة التعليم، وهي حية ترزق، ولله الحمد، لكن هناك جهات مختصة جعلتها متوفاة في النظام، وحاليًا ليست معي في نظام أبشر؛ كونها موضوعة متوفاة ومسقطة من نظام أبشر الخاص بي كزوج، ولم يعد لها أي معلومات!".

وأوضح أن سبب هذا الإسقاط هو أن لها أختًا متوفاة (بدرية) كانت مريضة وهي طفلة، ودخلت (التأهيل الشامل) بأبها من تاريخ ولادتها، وأدخلت باسم زوجته "أحلام"، حتى بلغ عمرها 20 عامًا تقريبًا، وبعد أن تزوجت "أحلام" اكتشفنا أنها مسجلة في التأهيل الشامل عند توظيفها الذي كشف لنا ذلك".

وأضاف "الحواشي": "راجعت أنا ووالدها لهم، وطلبنا تعديل الاسم، وفعلاً عدلوه عندهم في التأهيل الشامل، وبعثوا خطابًا لمستشفى عسير المركزي للتعديل؛ كون مراجعتها هناك للعلاج بشكل مستمر، وبعدها توفيت "بدرية" شقيقة زوجتي بأحد المستشفيات بعسير، وعلى إثر ذلك تم تسجيل اسم زوجتي بدلاً من اسم أختها بدرية، مما ترتب عليه جعل حالتها (متوفاة) بموجب شهادة الوفاة المرفقة وأمر الدفن ونموذج الوفاة الصادرة من المستشفى!".

وأردف "الحواشي" قائلاً: "توقفت حياة زوجتي الاجتماعية والعملية، وحتى ترقيتها في عملها توقفت بسبب عدم توفر (أبشر) عندها؛ لوفاتها في النظام! بينما ما زالت شقيقتها المتوفاة في الواقع على قيد الحياة في النظام، أي عكس حالة زوجتي! ومن هنا انطلقت في المراجعات للجهات المختصة من مستشفى المستشفى الذي أصدر شهادة الوفاة، إلى التأهيل الشامل، إلى الجهات المعنية الأخرى، وطلبت إعادة زوجتي معي في النظام".

وتابع: "منذ ثمانية أشهر لم يحصل شيء، ولا أستطيع إنهاء إجراءات زوجتي من سفر وتنقل وسكن وغيرها بسبب عدم وجودها معي في النظام، ومعاملتي دائرة بين هذه الجهات من دون حل!".

وناشد "الحواشي" المسؤولين بإيجاد حل له، وانهاء معاناتهم بسبب التنقل والسفر من بيشة إلى أبها للمراجعة، والتحقيق مع المتسبب في هذا التأخير والخطأ، وتعويضه عن ذلك.

وبالتوجه لمتحدث "صحة عسير"، عبدالعزيز آل شايع، أوضح لـ"سبق" أنه "إشارةً إلى استفساركم بشأن المواطنة أحلام ناصر عبدالله الحواشي، عليه نوضح أنه تم إبلاغ الأحوال المدنية بالوفاة وفق الأنظمة بموجب إقرار أحد ذويها، والذي استلم الجثمان باسم (أحلام)، وقد تم مخاطبة وإفادة الجهات ذات العلاقة في وقت سابق بذلك".

28 أغسطس 2020 - 9 محرّم 1442
01:42 AM

مواطنة ببيشة أُسقط اسمها من النظام وهي على قيد الحياة! و"الصحة" أبلغنا "الأحوال" بالوفاة وفق الأنظمة

زوجها يناشد بإيجاد حل له وإنهاء معاناتهم والتحقيق مع المتسبب وتعويضه

A A A
23
30,898

تعاني مواطنة بمحافظة بيشة بسبب إسقاط اسمها من السجلات الحكومية ونظام "أبشر" بداعي أنها متوفاة وهي على قيد الحياة! والسبب يعود لتسجيل اسمها على شقيقتها المتوفاة أثناء علاج الأخيرة في التأهيل الشامل بعسير قبل سنوات طويلة، فيما باءت محاولة ذويها لتدارك الوضع وتعديل اسم المتوفاة إلى اسمها الحقيقي بأحد المستشفيات بعسير؛ بالفشل.

وتفصيلاً، قال زوج المواطنة التي ما زالت على قيد الحياة، المواطن حميد محمد الحواشي، من أهالي محافظة بيشة: "زوجتي "أحلام" لدي منها أطفال وهي موظفة بوزارة التعليم، وهي حية ترزق، ولله الحمد، لكن هناك جهات مختصة جعلتها متوفاة في النظام، وحاليًا ليست معي في نظام أبشر؛ كونها موضوعة متوفاة ومسقطة من نظام أبشر الخاص بي كزوج، ولم يعد لها أي معلومات!".

وأوضح أن سبب هذا الإسقاط هو أن لها أختًا متوفاة (بدرية) كانت مريضة وهي طفلة، ودخلت (التأهيل الشامل) بأبها من تاريخ ولادتها، وأدخلت باسم زوجته "أحلام"، حتى بلغ عمرها 20 عامًا تقريبًا، وبعد أن تزوجت "أحلام" اكتشفنا أنها مسجلة في التأهيل الشامل عند توظيفها الذي كشف لنا ذلك".

وأضاف "الحواشي": "راجعت أنا ووالدها لهم، وطلبنا تعديل الاسم، وفعلاً عدلوه عندهم في التأهيل الشامل، وبعثوا خطابًا لمستشفى عسير المركزي للتعديل؛ كون مراجعتها هناك للعلاج بشكل مستمر، وبعدها توفيت "بدرية" شقيقة زوجتي بأحد المستشفيات بعسير، وعلى إثر ذلك تم تسجيل اسم زوجتي بدلاً من اسم أختها بدرية، مما ترتب عليه جعل حالتها (متوفاة) بموجب شهادة الوفاة المرفقة وأمر الدفن ونموذج الوفاة الصادرة من المستشفى!".

وأردف "الحواشي" قائلاً: "توقفت حياة زوجتي الاجتماعية والعملية، وحتى ترقيتها في عملها توقفت بسبب عدم توفر (أبشر) عندها؛ لوفاتها في النظام! بينما ما زالت شقيقتها المتوفاة في الواقع على قيد الحياة في النظام، أي عكس حالة زوجتي! ومن هنا انطلقت في المراجعات للجهات المختصة من مستشفى المستشفى الذي أصدر شهادة الوفاة، إلى التأهيل الشامل، إلى الجهات المعنية الأخرى، وطلبت إعادة زوجتي معي في النظام".

وتابع: "منذ ثمانية أشهر لم يحصل شيء، ولا أستطيع إنهاء إجراءات زوجتي من سفر وتنقل وسكن وغيرها بسبب عدم وجودها معي في النظام، ومعاملتي دائرة بين هذه الجهات من دون حل!".

وناشد "الحواشي" المسؤولين بإيجاد حل له، وانهاء معاناتهم بسبب التنقل والسفر من بيشة إلى أبها للمراجعة، والتحقيق مع المتسبب في هذا التأخير والخطأ، وتعويضه عن ذلك.

وبالتوجه لمتحدث "صحة عسير"، عبدالعزيز آل شايع، أوضح لـ"سبق" أنه "إشارةً إلى استفساركم بشأن المواطنة أحلام ناصر عبدالله الحواشي، عليه نوضح أنه تم إبلاغ الأحوال المدنية بالوفاة وفق الأنظمة بموجب إقرار أحد ذويها، والذي استلم الجثمان باسم (أحلام)، وقد تم مخاطبة وإفادة الجهات ذات العلاقة في وقت سابق بذلك".