بعد تهديد "روحاني".. تاريخ من عداء الملالي للخليج والعرب وعجز أمريكا

بلطجة تتواصل وخرق للمواثيق الأممية.. و"الحجرف": مجلس التعاون مع الإمارات

بات العالم يدرك أن هذا التهديد الذي تشكّله حكومة إيران اليوم متغلغل في جذور النظام الإيراني منذ القدم وأنشطتها العدائية التي تمارسها تتوالى يوماً بعد الآخر على الخليج، فالتهديدات الإيرانية لأمن الخليج العربي، وخاصة الملاحة البحرية والمنشآت النفطية التي تزداد مؤشراتها يتعين مواجهتها كونها لم تعد أقوالاً وإنما ممارسات طالت المصالح الحيوية لكل من دول الخليج والدول الغربية على حد سواء، حيث دأبت إيران على ممارسة الحروب بالوكالة من خلال دعم وتمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة.

إيران لا تزال مستمرة في تحدّي قرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة، وتصر على خرق الأسس والمبادئ لسيادة الدول، وتاريخ إيران منذ تولي الملالي الحكم، مليء بالتوتر والتهديدات لدول الجوار ولمصالح الدول من خلال بلطجتها.

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أكد أن تهديدات الرئيس الايراني حسن روحاني، وبعض المسؤولين الإيرانيين تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، تحمل في طياتها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتتنافى مع الأعراف الدبلوماسية.

وطالب طهران بالالتزام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، المبنية على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

كما أكد وقوف مجلس التعاون مع الإمارات العربية المتحدة ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها انطلاقاً من مبدأ الدفاع المشترك، وأن أمن مجلس التعاون واستقراره كل لا يتجزأ، داعياً في الوقت نفسه إيران إلى الالتزام بسياسة حسن الجوار والكف عن لغة التهديد التي لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وفي ظل تهديدات إيران المتواصلة ونشر الفوضى في كثير من دول المنطقة، يظهر العجز الأمريكي على الحفاظ على الاستقرار ودعم حلفائها في الشرق الأوسط والذي ستكون له آثار سلبية عميقة في المنطقة.

فإيران تسببت في تدمير كثير من دول المنطقة، فها هي لبنان تغرق في حال ميليشيات "حزب الله" التي قادت بيروت للدمار، وتسببت ميليشيات الحوثي إحدى أذرع ايران في تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن وكذلك سلوكها اللا مسؤول إزاء ناقلة النفط صافر الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن، التي قد تتسبّب في حدوث تسرُّب نفطي كبير أو انفجار أو حريق قد تكون له عواقب بيئية وإنسانية وخيمة على اليمن والمنطقة، واليوم يعلن "روحاني" تهديدات صريحة للإمارات وللخليج، وبات الموقف يحتاج للغة القوة لا الاسترضاء لقطع أذرع الشر ومموليهم في المنطقة والحفاظ على السلام والمصالح الدولية.

إيران
اعلان
بعد تهديد "روحاني".. تاريخ من عداء الملالي للخليج والعرب وعجز أمريكا
سبق

بات العالم يدرك أن هذا التهديد الذي تشكّله حكومة إيران اليوم متغلغل في جذور النظام الإيراني منذ القدم وأنشطتها العدائية التي تمارسها تتوالى يوماً بعد الآخر على الخليج، فالتهديدات الإيرانية لأمن الخليج العربي، وخاصة الملاحة البحرية والمنشآت النفطية التي تزداد مؤشراتها يتعين مواجهتها كونها لم تعد أقوالاً وإنما ممارسات طالت المصالح الحيوية لكل من دول الخليج والدول الغربية على حد سواء، حيث دأبت إيران على ممارسة الحروب بالوكالة من خلال دعم وتمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة.

إيران لا تزال مستمرة في تحدّي قرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة، وتصر على خرق الأسس والمبادئ لسيادة الدول، وتاريخ إيران منذ تولي الملالي الحكم، مليء بالتوتر والتهديدات لدول الجوار ولمصالح الدول من خلال بلطجتها.

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أكد أن تهديدات الرئيس الايراني حسن روحاني، وبعض المسؤولين الإيرانيين تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، تحمل في طياتها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتتنافى مع الأعراف الدبلوماسية.

وطالب طهران بالالتزام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، المبنية على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

كما أكد وقوف مجلس التعاون مع الإمارات العربية المتحدة ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها انطلاقاً من مبدأ الدفاع المشترك، وأن أمن مجلس التعاون واستقراره كل لا يتجزأ، داعياً في الوقت نفسه إيران إلى الالتزام بسياسة حسن الجوار والكف عن لغة التهديد التي لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وفي ظل تهديدات إيران المتواصلة ونشر الفوضى في كثير من دول المنطقة، يظهر العجز الأمريكي على الحفاظ على الاستقرار ودعم حلفائها في الشرق الأوسط والذي ستكون له آثار سلبية عميقة في المنطقة.

فإيران تسببت في تدمير كثير من دول المنطقة، فها هي لبنان تغرق في حال ميليشيات "حزب الله" التي قادت بيروت للدمار، وتسببت ميليشيات الحوثي إحدى أذرع ايران في تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن وكذلك سلوكها اللا مسؤول إزاء ناقلة النفط صافر الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن، التي قد تتسبّب في حدوث تسرُّب نفطي كبير أو انفجار أو حريق قد تكون له عواقب بيئية وإنسانية وخيمة على اليمن والمنطقة، واليوم يعلن "روحاني" تهديدات صريحة للإمارات وللخليج، وبات الموقف يحتاج للغة القوة لا الاسترضاء لقطع أذرع الشر ومموليهم في المنطقة والحفاظ على السلام والمصالح الدولية.

17 أغسطس 2020 - 27 ذو الحجة 1441
11:22 AM

بعد تهديد "روحاني".. تاريخ من عداء الملالي للخليج والعرب وعجز أمريكا

بلطجة تتواصل وخرق للمواثيق الأممية.. و"الحجرف": مجلس التعاون مع الإمارات

A A A
12
12,112

بات العالم يدرك أن هذا التهديد الذي تشكّله حكومة إيران اليوم متغلغل في جذور النظام الإيراني منذ القدم وأنشطتها العدائية التي تمارسها تتوالى يوماً بعد الآخر على الخليج، فالتهديدات الإيرانية لأمن الخليج العربي، وخاصة الملاحة البحرية والمنشآت النفطية التي تزداد مؤشراتها يتعين مواجهتها كونها لم تعد أقوالاً وإنما ممارسات طالت المصالح الحيوية لكل من دول الخليج والدول الغربية على حد سواء، حيث دأبت إيران على ممارسة الحروب بالوكالة من خلال دعم وتمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة.

إيران لا تزال مستمرة في تحدّي قرارات مجلس الأمن وميثاق الأمم المتحدة، وتصر على خرق الأسس والمبادئ لسيادة الدول، وتاريخ إيران منذ تولي الملالي الحكم، مليء بالتوتر والتهديدات لدول الجوار ولمصالح الدول من خلال بلطجتها.

الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أكد أن تهديدات الرئيس الايراني حسن روحاني، وبعض المسؤولين الإيرانيين تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، تحمل في طياتها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وتتنافى مع الأعراف الدبلوماسية.

وطالب طهران بالالتزام بالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، المبنية على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.

كما أكد وقوف مجلس التعاون مع الإمارات العربية المتحدة ضد أي تهديدات تمس سيادتها وأمنها واستقرارها انطلاقاً من مبدأ الدفاع المشترك، وأن أمن مجلس التعاون واستقراره كل لا يتجزأ، داعياً في الوقت نفسه إيران إلى الالتزام بسياسة حسن الجوار والكف عن لغة التهديد التي لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.

وفي ظل تهديدات إيران المتواصلة ونشر الفوضى في كثير من دول المنطقة، يظهر العجز الأمريكي على الحفاظ على الاستقرار ودعم حلفائها في الشرق الأوسط والذي ستكون له آثار سلبية عميقة في المنطقة.

فإيران تسببت في تدمير كثير من دول المنطقة، فها هي لبنان تغرق في حال ميليشيات "حزب الله" التي قادت بيروت للدمار، وتسببت ميليشيات الحوثي إحدى أذرع ايران في تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن وكذلك سلوكها اللا مسؤول إزاء ناقلة النفط صافر الراسية قبالة الساحل الغربي لليمن، التي قد تتسبّب في حدوث تسرُّب نفطي كبير أو انفجار أو حريق قد تكون له عواقب بيئية وإنسانية وخيمة على اليمن والمنطقة، واليوم يعلن "روحاني" تهديدات صريحة للإمارات وللخليج، وبات الموقف يحتاج للغة القوة لا الاسترضاء لقطع أذرع الشر ومموليهم في المنطقة والحفاظ على السلام والمصالح الدولية.