أمير الباحة يبارك توقيع اتفاقية "أرفى" و"تعاطف" لخدمة مصابي التصلب

تستهدف توفير الخدمات الصحية والتوعية لأسرهم في المنطقة

بارك الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة الرئيس الفخري لجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية، ومثَّلها رئيس مجلس إدارتها فاطمة الزهراني، وجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية في الباحة، ومثَّلها رئيس إدارتها الدكتور علي دماس؛ بهدف خدمة مصابي التصلب المتعدد في المنطقة.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، د. علي دماس، أن "أرفى" للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية تميَّزت بحرصها واهتمامها للوصول إلى مرضى التصلب المتعدد في مختلف مناطق السعودية؛ للوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، وتقديم الرعاية الصحية والتأهيل. مبينًا أن الجمعيتَين تسعيان من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية لتحقيق تعاون مشترك في تقديم الخدمات الصحية والتوعوية والتثقيفية والعلاج المتخصص لمصابي التصلب المتعدد وأسرهم في منطقة الباحة.

وقال "دماس" إن جمعية "تعاطف" تسعد بعقد مثل هذه الشراكات التي تخدم المستفيدين منها، في ظل أن الجمعية هي الأولى في تقديم الخدمات الصحية في المنطقة، التي تحظى بدعم واهتمام رئيسها الفخري الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة؛ للارتقاء بكل أعمال الجمعية، وما تقدمه من خدمات للمستفيدين، بما يحقق جودة الحياة بأعلى مستوياتها.

فيما أعربت رئيس مجلس إدارة جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية فاطمة الزهراني عن شكرها وتقديرها للأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، على دعمه الكبير والمتواصل لعمل القطاع الثالث غير الربحي في المنطقة. مشيرة إلى أن مباركة سموه لهذه الاتفاقية تأتي من حرص سموه على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين، والارتقاء بها.

وذكرت "الزهراني" أن الهدف من هذه الاتفاقية هو تقديم البرامج والخدمات الصحية والتوعية والتثقيف لمرضى التصلب المتعدد. مشيرة إلى أن جمعية "أرفى" تسعى لعقد الشراكات المجتمعية التخصصية الصحية، التي من شأنها المساهمة في خدمة مصابي مرض التصلب المتعدد في مختلف مناطق السعودية، وتقديم المساندة والتأهيل للمرضى من خلال إطلاق العديد من البرامج والمبادرات المساندة للمرضى، وتحقيق جودة الحياة في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الحكيمة لكل ما يخدم القطاع الثالث في السعودية، والارتقاء بالعمل الخيري في مختلف جوانب الحياة.

اعلان
أمير الباحة يبارك توقيع اتفاقية "أرفى" و"تعاطف" لخدمة مصابي التصلب
سبق

بارك الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة الرئيس الفخري لجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية، ومثَّلها رئيس مجلس إدارتها فاطمة الزهراني، وجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية في الباحة، ومثَّلها رئيس إدارتها الدكتور علي دماس؛ بهدف خدمة مصابي التصلب المتعدد في المنطقة.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، د. علي دماس، أن "أرفى" للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية تميَّزت بحرصها واهتمامها للوصول إلى مرضى التصلب المتعدد في مختلف مناطق السعودية؛ للوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، وتقديم الرعاية الصحية والتأهيل. مبينًا أن الجمعيتَين تسعيان من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية لتحقيق تعاون مشترك في تقديم الخدمات الصحية والتوعوية والتثقيفية والعلاج المتخصص لمصابي التصلب المتعدد وأسرهم في منطقة الباحة.

وقال "دماس" إن جمعية "تعاطف" تسعد بعقد مثل هذه الشراكات التي تخدم المستفيدين منها، في ظل أن الجمعية هي الأولى في تقديم الخدمات الصحية في المنطقة، التي تحظى بدعم واهتمام رئيسها الفخري الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة؛ للارتقاء بكل أعمال الجمعية، وما تقدمه من خدمات للمستفيدين، بما يحقق جودة الحياة بأعلى مستوياتها.

فيما أعربت رئيس مجلس إدارة جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية فاطمة الزهراني عن شكرها وتقديرها للأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، على دعمه الكبير والمتواصل لعمل القطاع الثالث غير الربحي في المنطقة. مشيرة إلى أن مباركة سموه لهذه الاتفاقية تأتي من حرص سموه على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين، والارتقاء بها.

وذكرت "الزهراني" أن الهدف من هذه الاتفاقية هو تقديم البرامج والخدمات الصحية والتوعية والتثقيف لمرضى التصلب المتعدد. مشيرة إلى أن جمعية "أرفى" تسعى لعقد الشراكات المجتمعية التخصصية الصحية، التي من شأنها المساهمة في خدمة مصابي مرض التصلب المتعدد في مختلف مناطق السعودية، وتقديم المساندة والتأهيل للمرضى من خلال إطلاق العديد من البرامج والمبادرات المساندة للمرضى، وتحقيق جودة الحياة في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الحكيمة لكل ما يخدم القطاع الثالث في السعودية، والارتقاء بالعمل الخيري في مختلف جوانب الحياة.

25 نوفمبر 2020 - 10 ربيع الآخر 1442
10:30 PM
اخر تعديل
11 ديسمبر 2020 - 26 ربيع الآخر 1442
08:16 AM

أمير الباحة يبارك توقيع اتفاقية "أرفى" و"تعاطف" لخدمة مصابي التصلب

تستهدف توفير الخدمات الصحية والتوعية لأسرهم في المنطقة

A A A
0
343

بارك الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة الرئيس الفخري لجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية، ومثَّلها رئيس مجلس إدارتها فاطمة الزهراني، وجمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية في الباحة، ومثَّلها رئيس إدارتها الدكتور علي دماس؛ بهدف خدمة مصابي التصلب المتعدد في المنطقة.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية تعاطف الخيرية للخدمات الصحية، د. علي دماس، أن "أرفى" للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية تميَّزت بحرصها واهتمامها للوصول إلى مرضى التصلب المتعدد في مختلف مناطق السعودية؛ للوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، وتقديم الرعاية الصحية والتأهيل. مبينًا أن الجمعيتَين تسعيان من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية لتحقيق تعاون مشترك في تقديم الخدمات الصحية والتوعوية والتثقيفية والعلاج المتخصص لمصابي التصلب المتعدد وأسرهم في منطقة الباحة.

وقال "دماس" إن جمعية "تعاطف" تسعد بعقد مثل هذه الشراكات التي تخدم المستفيدين منها، في ظل أن الجمعية هي الأولى في تقديم الخدمات الصحية في المنطقة، التي تحظى بدعم واهتمام رئيسها الفخري الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة؛ للارتقاء بكل أعمال الجمعية، وما تقدمه من خدمات للمستفيدين، بما يحقق جودة الحياة بأعلى مستوياتها.

فيما أعربت رئيس مجلس إدارة جمعية أرفى للتصلب المتعدد في المنطقة الشرقية فاطمة الزهراني عن شكرها وتقديرها للأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، على دعمه الكبير والمتواصل لعمل القطاع الثالث غير الربحي في المنطقة. مشيرة إلى أن مباركة سموه لهذه الاتفاقية تأتي من حرص سموه على تقديم أفضل الخدمات للمستفيدين، والارتقاء بها.

وذكرت "الزهراني" أن الهدف من هذه الاتفاقية هو تقديم البرامج والخدمات الصحية والتوعية والتثقيف لمرضى التصلب المتعدد. مشيرة إلى أن جمعية "أرفى" تسعى لعقد الشراكات المجتمعية التخصصية الصحية، التي من شأنها المساهمة في خدمة مصابي مرض التصلب المتعدد في مختلف مناطق السعودية، وتقديم المساندة والتأهيل للمرضى من خلال إطلاق العديد من البرامج والمبادرات المساندة للمرضى، وتحقيق جودة الحياة في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الحكيمة لكل ما يخدم القطاع الثالث في السعودية، والارتقاء بالعمل الخيري في مختلف جوانب الحياة.