بالحجارة وجذوع الأشجار.. مظاهرات "لن ندفع الثمن" تهاجم الأمن اللبناني

المحتجون اعترضوا على تأخر تشكيل الحكومة

شهد وسط بيروت مواجهات عنيفة، اليوم (السبت) بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع.

وانطلقت عند الثانية بعد الظهر (12,00 ت غ) مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان "لن ندفع الثمن"، احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق والحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وفقاً لـ"فرانس 24".

وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.

وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه "يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم".

وذكر شاهد عيان أن عشر حالات إغماء على الأقل وقعت في صفوف المتظاهرين جراء القنابل المسيلة للدموع.

وأضاف أن شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي وكسروا لوحات إعلانية زجاجية.

وبعد استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري تحت غضب الشارع بعد نحو أسبوعين من انطلاق التظاهرات، كلف الأستاذ الجامعي حسان دياب بدعم من ميليشيا حزب الله تشكيل حكومة جديدة تعهّد بأن تكون مصغرة ومؤلفة من اختصاصيين، تلبية لطلب الشارع.

احتجاجات لبنان
اعلان
بالحجارة وجذوع الأشجار.. مظاهرات "لن ندفع الثمن" تهاجم الأمن اللبناني
سبق

شهد وسط بيروت مواجهات عنيفة، اليوم (السبت) بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع.

وانطلقت عند الثانية بعد الظهر (12,00 ت غ) مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان "لن ندفع الثمن"، احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق والحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وفقاً لـ"فرانس 24".

وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.

وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه "يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم".

وذكر شاهد عيان أن عشر حالات إغماء على الأقل وقعت في صفوف المتظاهرين جراء القنابل المسيلة للدموع.

وأضاف أن شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي وكسروا لوحات إعلانية زجاجية.

وبعد استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري تحت غضب الشارع بعد نحو أسبوعين من انطلاق التظاهرات، كلف الأستاذ الجامعي حسان دياب بدعم من ميليشيا حزب الله تشكيل حكومة جديدة تعهّد بأن تكون مصغرة ومؤلفة من اختصاصيين، تلبية لطلب الشارع.

18 يناير 2020 - 23 جمادى الأول 1441
09:28 PM

بالحجارة وجذوع الأشجار.. مظاهرات "لن ندفع الثمن" تهاجم الأمن اللبناني

المحتجون اعترضوا على تأخر تشكيل الحكومة

A A A
0
1,040

شهد وسط بيروت مواجهات عنيفة، اليوم (السبت) بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع.

وانطلقت عند الثانية بعد الظهر (12,00 ت غ) مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان "لن ندفع الثمن"، احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق والحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وفقاً لـ"فرانس 24".

وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.

وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه "يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم".

وذكر شاهد عيان أن عشر حالات إغماء على الأقل وقعت في صفوف المتظاهرين جراء القنابل المسيلة للدموع.

وأضاف أن شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي وكسروا لوحات إعلانية زجاجية.

وبعد استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري تحت غضب الشارع بعد نحو أسبوعين من انطلاق التظاهرات، كلف الأستاذ الجامعي حسان دياب بدعم من ميليشيا حزب الله تشكيل حكومة جديدة تعهّد بأن تكون مصغرة ومؤلفة من اختصاصيين، تلبية لطلب الشارع.