المملكة.. دور ريادي وعقود طويلة في دعم اليمن إنسانيًّا وتنمويًّا

استضافتها لمؤتمر المانحين تأكيد جديد لوقوفها بجانب الشعب اليمني الشقيق

يومًا بعد يوم تؤكد السعودية دورها الريادي في المجال الإنساني بكافة أشكاله لجميع المجتمعات عامة، والأشقاء في اليمن خاصة، والتزامها وحرصها الدائميْن على دعمهم.

وليست هي المرة الأولى التي تمد المملكة خلالها يد العون للأشقاء في اليمن؛ بل دأبت على ذلك حتى في أشد الظروف التي قد تمر بها.

وتأتي استضافة المملكة لمؤتمر المانحين لليمن بالشراكة مع الأمم المتحدة؛ تأكيدًا جديدًا على وقوف المملكة بجانب الشعب اليمني الشقيق، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تواجه العالم بسبب تفشي جائحة كورونا.

ومن بين مبادرات المملكة خلال المؤتمر، التزامها بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020، وخطة مواجهة فيروس كورونا المستجد؛ على أن يخصص منها 300 مليون دولار من خلال وكالات ومنظمات الأمم المتحدة وفق آليات مركز الملك سلمان للإغاثة.

وليست اليمن وحدها التي تتلقى المساعدات السعودية، فقد تبرعت المملكة من قبلُ بنصف مليار دولار خلال أسبوع دعم مؤتمر اللقاحات، في بادرة مشاركة دولية من أجل مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وقدّمت المملكة لليمن منذ بداية الأزمة في سبتمبر 2014، مساعدات بمبلغ إجمالي وصل إلى أكثر من 16 مليارًا و940 مليون دولار أمريكي، شملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 453 مشروعًا في 12 قطاعًا غذائيًّا وإغاثيًّا وإنسانيًّا، إلى جانب مساعدات لإعادة الإعمار؛ حيث قام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ 175 مشروعًا في سبعة قطاعات تنموية بتكلفة بلغت أكثر من 150 مليونًا و520 ألف دولار أمريكي، والمساعدات المقدمة للأشقاء اليمنيين داخل المملكة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل شَمِلَ المساعدات الحكومية الثنائية، وتقديم وديعة بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي لدعم العملة المحلية والاقتصاد اليمني، إضافة إلى تقديم مشتقات نفطية بقيمة 60 مليون دولار أمريكي شهريًّا لتشغيل محطات الكهرباء، واستمرار مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر الحية.

ويحظى اليمن بأكبر عملية إغاثة حول العالم؛ لتأثر ملايين المواطنين بالأوضاع التي تشهدها البلاد منذ سنوات، والتي تسببت فيها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران؛ وهو ما دفع المملكة لأن تكون في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات لليمن الشقيق وشعبه الكريم خلال العقود الماضية، وهي المانح الأول لليمن وتدعمه إنسانيًّا وتنمويًّا منذ عقود.

السعودية
اعلان
المملكة.. دور ريادي وعقود طويلة في دعم اليمن إنسانيًّا وتنمويًّا
سبق

يومًا بعد يوم تؤكد السعودية دورها الريادي في المجال الإنساني بكافة أشكاله لجميع المجتمعات عامة، والأشقاء في اليمن خاصة، والتزامها وحرصها الدائميْن على دعمهم.

وليست هي المرة الأولى التي تمد المملكة خلالها يد العون للأشقاء في اليمن؛ بل دأبت على ذلك حتى في أشد الظروف التي قد تمر بها.

وتأتي استضافة المملكة لمؤتمر المانحين لليمن بالشراكة مع الأمم المتحدة؛ تأكيدًا جديدًا على وقوف المملكة بجانب الشعب اليمني الشقيق، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تواجه العالم بسبب تفشي جائحة كورونا.

ومن بين مبادرات المملكة خلال المؤتمر، التزامها بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020، وخطة مواجهة فيروس كورونا المستجد؛ على أن يخصص منها 300 مليون دولار من خلال وكالات ومنظمات الأمم المتحدة وفق آليات مركز الملك سلمان للإغاثة.

وليست اليمن وحدها التي تتلقى المساعدات السعودية، فقد تبرعت المملكة من قبلُ بنصف مليار دولار خلال أسبوع دعم مؤتمر اللقاحات، في بادرة مشاركة دولية من أجل مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وقدّمت المملكة لليمن منذ بداية الأزمة في سبتمبر 2014، مساعدات بمبلغ إجمالي وصل إلى أكثر من 16 مليارًا و940 مليون دولار أمريكي، شملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 453 مشروعًا في 12 قطاعًا غذائيًّا وإغاثيًّا وإنسانيًّا، إلى جانب مساعدات لإعادة الإعمار؛ حيث قام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ 175 مشروعًا في سبعة قطاعات تنموية بتكلفة بلغت أكثر من 150 مليونًا و520 ألف دولار أمريكي، والمساعدات المقدمة للأشقاء اليمنيين داخل المملكة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل شَمِلَ المساعدات الحكومية الثنائية، وتقديم وديعة بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي لدعم العملة المحلية والاقتصاد اليمني، إضافة إلى تقديم مشتقات نفطية بقيمة 60 مليون دولار أمريكي شهريًّا لتشغيل محطات الكهرباء، واستمرار مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر الحية.

ويحظى اليمن بأكبر عملية إغاثة حول العالم؛ لتأثر ملايين المواطنين بالأوضاع التي تشهدها البلاد منذ سنوات، والتي تسببت فيها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران؛ وهو ما دفع المملكة لأن تكون في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات لليمن الشقيق وشعبه الكريم خلال العقود الماضية، وهي المانح الأول لليمن وتدعمه إنسانيًّا وتنمويًّا منذ عقود.

03 يونيو 2020 - 11 شوّال 1441
11:53 AM

المملكة.. دور ريادي وعقود طويلة في دعم اليمن إنسانيًّا وتنمويًّا

استضافتها لمؤتمر المانحين تأكيد جديد لوقوفها بجانب الشعب اليمني الشقيق

A A A
1
699

يومًا بعد يوم تؤكد السعودية دورها الريادي في المجال الإنساني بكافة أشكاله لجميع المجتمعات عامة، والأشقاء في اليمن خاصة، والتزامها وحرصها الدائميْن على دعمهم.

وليست هي المرة الأولى التي تمد المملكة خلالها يد العون للأشقاء في اليمن؛ بل دأبت على ذلك حتى في أشد الظروف التي قد تمر بها.

وتأتي استضافة المملكة لمؤتمر المانحين لليمن بالشراكة مع الأمم المتحدة؛ تأكيدًا جديدًا على وقوف المملكة بجانب الشعب اليمني الشقيق، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي تواجه العالم بسبب تفشي جائحة كورونا.

ومن بين مبادرات المملكة خلال المؤتمر، التزامها بتقديم مبلغ 500 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2020، وخطة مواجهة فيروس كورونا المستجد؛ على أن يخصص منها 300 مليون دولار من خلال وكالات ومنظمات الأمم المتحدة وفق آليات مركز الملك سلمان للإغاثة.

وليست اليمن وحدها التي تتلقى المساعدات السعودية، فقد تبرعت المملكة من قبلُ بنصف مليار دولار خلال أسبوع دعم مؤتمر اللقاحات، في بادرة مشاركة دولية من أجل مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وقدّمت المملكة لليمن منذ بداية الأزمة في سبتمبر 2014، مساعدات بمبلغ إجمالي وصل إلى أكثر من 16 مليارًا و940 مليون دولار أمريكي، شملت تنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 453 مشروعًا في 12 قطاعًا غذائيًّا وإغاثيًّا وإنسانيًّا، إلى جانب مساعدات لإعادة الإعمار؛ حيث قام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بتنفيذ 175 مشروعًا في سبعة قطاعات تنموية بتكلفة بلغت أكثر من 150 مليونًا و520 ألف دولار أمريكي، والمساعدات المقدمة للأشقاء اليمنيين داخل المملكة.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل شَمِلَ المساعدات الحكومية الثنائية، وتقديم وديعة بمبلغ 3 مليارات دولار أمريكي لدعم العملة المحلية والاقتصاد اليمني، إضافة إلى تقديم مشتقات نفطية بقيمة 60 مليون دولار أمريكي شهريًّا لتشغيل محطات الكهرباء، واستمرار مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام الأرضية والذخائر الحية.

ويحظى اليمن بأكبر عملية إغاثة حول العالم؛ لتأثر ملايين المواطنين بالأوضاع التي تشهدها البلاد منذ سنوات، والتي تسببت فيها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران؛ وهو ما دفع المملكة لأن تكون في مقدمة الدول التي تقدم المساعدات لليمن الشقيق وشعبه الكريم خلال العقود الماضية، وهي المانح الأول لليمن وتدعمه إنسانيًّا وتنمويًّا منذ عقود.