الساطي: قواسم مشتركة تجمع رؤية الهند ذات الأبعاد العشرة والرؤية السعودية

سفير المملكة: زيارة ولي العهد فرصة تاريخية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين

أكّد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند الدكتور سعود محمد الساطي؛ أن السعودية تعد رابع أكبر شريك تجاري بالنسبة للهند وأكبر مورد للنفط الخام وهو ما يمثل 20 % من احتياجات الهند، مبيناً أن حجم التبادل التجاري الثنائي يفوق 27 مليار دولار أمريكي.

وأضاف خلال لقاء مع مجلة "أوت لوك" الهندية: تعود العلاقات بين البلدين إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد ولا تزال آخذة في الازدهار والنمو منذ ذلك الحين، ولدينا ما يقارب 3 ملايين مواطن هندي يعيشون ويعملون في المملكة، ويشكلون أكبر جالية مغتربة فيها، كما أن حصة الحج لمواطني الهند شهدت على مدى العامين الماضيين زيادة ملحوظة بمستوى قياسي بلغ 1,75,025، وإن دل كل هذا على شيء، فإنه يدل على مدى تشابك قصص النمو لكلا البلدين كما يوجد في السعودية 322 شركة هندية تصل قيمتها 1.4 مليار دولار، وذلك لغاية شهر ديسمبر 2017م.

وتابع، وفق الحوار الذي ترجمه للعربية موقع "الهند أون لاين ": نمت الشراكة بين البلدين إلى ما هو أبعد من مجرد تزويد النفط الخام والمنتجات المكررة وغاز البترول المسال وارتقت إلى شراكة طاقة شاملة تركز على ضخ الاستثمارات وإطلاق المشاريع المشتركة في مجمعات البتروكيماويات، إلى جانب تعزيز آفاق التعاون في الاستكشاف المشترك، والاستثمار في سلسلة القيمة (Value Chain) الهندية.

وأردف: تعد زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الحالية فرصة تاريخية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات، فالهند شريك إستراتيجي مهم حيث شهد العام الماضي استكمال مرور 70 عاماً على علاقاتنا الثنائية الحديثة التي حقق خلالها كلا البلدين إنجازات كبيرة، فالبلدان يلتزمان أيضاً بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون القائم ين البلدين في مجالات: الطاقة والعمل والتعليم العالي والبحوث والسياحة والتعاون الدفاعي والأمن البحري ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وإنفاذ القانون ومكافحة غسل الأموال والاتجار بالمخدرات والجرائم عبر الوطنية الأخرى.

وقال: الهند تمر بمرحلة اقتصادية جيدة ومن المرشح أن يشهد الاقتصاد الهندي نمواً مطرداً خلال العقدين المقبلين، وهي في طريقها لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في منطقة آسيا بحلول عام 2040م، ونحن نتطلع إلى الهند باعتبارها شريكاً في المرحلة الجديدة للنمو الهائل التي تمر بها المملكة حالياً، حيث يوجد هناك كثير من الفرص في هذه الأيام لتتم الاستفادة منها، ومن المخطط أن تتم استثمارات بقيمة 100 مليار دولار أمريكي في مشاريع النقل خلال العقد القادم، ويتوقع أن تصل سوق البناء إلى مستوى قياسي يبلغ 96.52 مليار دولار عام 2025م، وذلك بارتفاع بنسبة نحو 45.33 مليار دولار حالياً، ومن أحد التطورات الملموسة الأخرى هو التوقيع على مذكرة التفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) وشركة سوفت بانك اليابانية لبناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، وذلك باستثمار يبلغ قدره 200 مليار دولار أمريكي وبقدرة استيعابية تبلغ 200 جيجا وات بحلول عام 2030م.

وأضاف: نقدر قرار الهند القاضي بإعلانها رؤيتها ذات الأبعاد العشرة لعام 2030م، التي توجد فيها قواسم مشتركة وصدى كبير مما ينسجم مع رؤية المملكة لعام 2030 في طموحاتها نحو تحقيق بيروقراطية استباقية ونمو كبير مدفوع بالحداثة والتكنولوجيا، إلى جانب تكوين مجتمع عادل ونزيه، مبيناً أن هناك تقارباً هائلاً بين الرؤيتين (السعودية والهندية) في مجالات، مثل: بناء البنية التحتية والاستثمار في التنمية البشرية وتحقيق الاستخدام الفعال لموارد المياه والأمن الغذائي والبيئة النظيفة.

زيارة ولي العهد إلى الهند ولي العهد في الهند جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
الساطي: قواسم مشتركة تجمع رؤية الهند ذات الأبعاد العشرة والرؤية السعودية
سبق

أكّد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند الدكتور سعود محمد الساطي؛ أن السعودية تعد رابع أكبر شريك تجاري بالنسبة للهند وأكبر مورد للنفط الخام وهو ما يمثل 20 % من احتياجات الهند، مبيناً أن حجم التبادل التجاري الثنائي يفوق 27 مليار دولار أمريكي.

وأضاف خلال لقاء مع مجلة "أوت لوك" الهندية: تعود العلاقات بين البلدين إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد ولا تزال آخذة في الازدهار والنمو منذ ذلك الحين، ولدينا ما يقارب 3 ملايين مواطن هندي يعيشون ويعملون في المملكة، ويشكلون أكبر جالية مغتربة فيها، كما أن حصة الحج لمواطني الهند شهدت على مدى العامين الماضيين زيادة ملحوظة بمستوى قياسي بلغ 1,75,025، وإن دل كل هذا على شيء، فإنه يدل على مدى تشابك قصص النمو لكلا البلدين كما يوجد في السعودية 322 شركة هندية تصل قيمتها 1.4 مليار دولار، وذلك لغاية شهر ديسمبر 2017م.

وتابع، وفق الحوار الذي ترجمه للعربية موقع "الهند أون لاين ": نمت الشراكة بين البلدين إلى ما هو أبعد من مجرد تزويد النفط الخام والمنتجات المكررة وغاز البترول المسال وارتقت إلى شراكة طاقة شاملة تركز على ضخ الاستثمارات وإطلاق المشاريع المشتركة في مجمعات البتروكيماويات، إلى جانب تعزيز آفاق التعاون في الاستكشاف المشترك، والاستثمار في سلسلة القيمة (Value Chain) الهندية.

وأردف: تعد زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الحالية فرصة تاريخية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات، فالهند شريك إستراتيجي مهم حيث شهد العام الماضي استكمال مرور 70 عاماً على علاقاتنا الثنائية الحديثة التي حقق خلالها كلا البلدين إنجازات كبيرة، فالبلدان يلتزمان أيضاً بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون القائم ين البلدين في مجالات: الطاقة والعمل والتعليم العالي والبحوث والسياحة والتعاون الدفاعي والأمن البحري ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وإنفاذ القانون ومكافحة غسل الأموال والاتجار بالمخدرات والجرائم عبر الوطنية الأخرى.

وقال: الهند تمر بمرحلة اقتصادية جيدة ومن المرشح أن يشهد الاقتصاد الهندي نمواً مطرداً خلال العقدين المقبلين، وهي في طريقها لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في منطقة آسيا بحلول عام 2040م، ونحن نتطلع إلى الهند باعتبارها شريكاً في المرحلة الجديدة للنمو الهائل التي تمر بها المملكة حالياً، حيث يوجد هناك كثير من الفرص في هذه الأيام لتتم الاستفادة منها، ومن المخطط أن تتم استثمارات بقيمة 100 مليار دولار أمريكي في مشاريع النقل خلال العقد القادم، ويتوقع أن تصل سوق البناء إلى مستوى قياسي يبلغ 96.52 مليار دولار عام 2025م، وذلك بارتفاع بنسبة نحو 45.33 مليار دولار حالياً، ومن أحد التطورات الملموسة الأخرى هو التوقيع على مذكرة التفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) وشركة سوفت بانك اليابانية لبناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، وذلك باستثمار يبلغ قدره 200 مليار دولار أمريكي وبقدرة استيعابية تبلغ 200 جيجا وات بحلول عام 2030م.

وأضاف: نقدر قرار الهند القاضي بإعلانها رؤيتها ذات الأبعاد العشرة لعام 2030م، التي توجد فيها قواسم مشتركة وصدى كبير مما ينسجم مع رؤية المملكة لعام 2030 في طموحاتها نحو تحقيق بيروقراطية استباقية ونمو كبير مدفوع بالحداثة والتكنولوجيا، إلى جانب تكوين مجتمع عادل ونزيه، مبيناً أن هناك تقارباً هائلاً بين الرؤيتين (السعودية والهندية) في مجالات، مثل: بناء البنية التحتية والاستثمار في التنمية البشرية وتحقيق الاستخدام الفعال لموارد المياه والأمن الغذائي والبيئة النظيفة.

20 فبراير 2019 - 15 جمادى الآخر 1440
11:07 AM
اخر تعديل
22 فبراير 2019 - 17 جمادى الآخر 1440
04:52 PM

الساطي: قواسم مشتركة تجمع رؤية الهند ذات الأبعاد العشرة والرؤية السعودية

سفير المملكة: زيارة ولي العهد فرصة تاريخية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين

A A A
0
1,327

أكّد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الهند الدكتور سعود محمد الساطي؛ أن السعودية تعد رابع أكبر شريك تجاري بالنسبة للهند وأكبر مورد للنفط الخام وهو ما يمثل 20 % من احتياجات الهند، مبيناً أن حجم التبادل التجاري الثنائي يفوق 27 مليار دولار أمريكي.

وأضاف خلال لقاء مع مجلة "أوت لوك" الهندية: تعود العلاقات بين البلدين إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد ولا تزال آخذة في الازدهار والنمو منذ ذلك الحين، ولدينا ما يقارب 3 ملايين مواطن هندي يعيشون ويعملون في المملكة، ويشكلون أكبر جالية مغتربة فيها، كما أن حصة الحج لمواطني الهند شهدت على مدى العامين الماضيين زيادة ملحوظة بمستوى قياسي بلغ 1,75,025، وإن دل كل هذا على شيء، فإنه يدل على مدى تشابك قصص النمو لكلا البلدين كما يوجد في السعودية 322 شركة هندية تصل قيمتها 1.4 مليار دولار، وذلك لغاية شهر ديسمبر 2017م.

وتابع، وفق الحوار الذي ترجمه للعربية موقع "الهند أون لاين ": نمت الشراكة بين البلدين إلى ما هو أبعد من مجرد تزويد النفط الخام والمنتجات المكررة وغاز البترول المسال وارتقت إلى شراكة طاقة شاملة تركز على ضخ الاستثمارات وإطلاق المشاريع المشتركة في مجمعات البتروكيماويات، إلى جانب تعزيز آفاق التعاون في الاستكشاف المشترك، والاستثمار في سلسلة القيمة (Value Chain) الهندية.

وأردف: تعد زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الحالية فرصة تاريخية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات، فالهند شريك إستراتيجي مهم حيث شهد العام الماضي استكمال مرور 70 عاماً على علاقاتنا الثنائية الحديثة التي حقق خلالها كلا البلدين إنجازات كبيرة، فالبلدان يلتزمان أيضاً بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون القائم ين البلدين في مجالات: الطاقة والعمل والتعليم العالي والبحوث والسياحة والتعاون الدفاعي والأمن البحري ومكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وإنفاذ القانون ومكافحة غسل الأموال والاتجار بالمخدرات والجرائم عبر الوطنية الأخرى.

وقال: الهند تمر بمرحلة اقتصادية جيدة ومن المرشح أن يشهد الاقتصاد الهندي نمواً مطرداً خلال العقدين المقبلين، وهي في طريقها لتصبح ثاني أكبر اقتصاد في منطقة آسيا بحلول عام 2040م، ونحن نتطلع إلى الهند باعتبارها شريكاً في المرحلة الجديدة للنمو الهائل التي تمر بها المملكة حالياً، حيث يوجد هناك كثير من الفرص في هذه الأيام لتتم الاستفادة منها، ومن المخطط أن تتم استثمارات بقيمة 100 مليار دولار أمريكي في مشاريع النقل خلال العقد القادم، ويتوقع أن تصل سوق البناء إلى مستوى قياسي يبلغ 96.52 مليار دولار عام 2025م، وذلك بارتفاع بنسبة نحو 45.33 مليار دولار حالياً، ومن أحد التطورات الملموسة الأخرى هو التوقيع على مذكرة التفاهم بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) وشركة سوفت بانك اليابانية لبناء أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، وذلك باستثمار يبلغ قدره 200 مليار دولار أمريكي وبقدرة استيعابية تبلغ 200 جيجا وات بحلول عام 2030م.

وأضاف: نقدر قرار الهند القاضي بإعلانها رؤيتها ذات الأبعاد العشرة لعام 2030م، التي توجد فيها قواسم مشتركة وصدى كبير مما ينسجم مع رؤية المملكة لعام 2030 في طموحاتها نحو تحقيق بيروقراطية استباقية ونمو كبير مدفوع بالحداثة والتكنولوجيا، إلى جانب تكوين مجتمع عادل ونزيه، مبيناً أن هناك تقارباً هائلاً بين الرؤيتين (السعودية والهندية) في مجالات، مثل: بناء البنية التحتية والاستثمار في التنمية البشرية وتحقيق الاستخدام الفعال لموارد المياه والأمن الغذائي والبيئة النظيفة.