"ترامب" يتّهم مواقع التواصل بممارسة التمييز.. ويلمح إلى فرض قواعد عليها

أثار المخاوف من تقويض حرية التعبير

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، شركات مواقع التواصل الاجتماعي بممارسة التمييز، ملمحًا إلى عزم إدارته فرض قواعد جديدة عليها.

وقال الرئيس الأميركي عبر "تويتر": "إن موضوعًا مهمًّا سيناقش اليوم خلال قمة مواقع التواصل الاجتماعي في البيت الأبيض؛ وهو عدم الصدق والانحياز والتمييز الذي تمارسه بعض الشركات".

وأضاف: "لن نقبل بذلك بعد اليوم لوقت طويل".

ووفقًا لقناة "فرانس 24": أثارت تعليقاته مخاوف من أن يكون البيت الأبيض يسعى لإلغاء الإطار القانوني، الذي يحمي الخدمات الإلكترونية من المسؤولية بسبب مضامين مؤذية ينشرها آخرون على منصات تلك الخدمات.

على الصعيد نفسه حذّر نشطاء إنترنت وسواهم من أن إلغاء الحماية المنصوص عليها في الفقرة 230 من قانون 1996؛ يمكن أن يقوض حماية حرية التعبير.

اعلان
"ترامب" يتّهم مواقع التواصل بممارسة التمييز.. ويلمح إلى فرض قواعد عليها
سبق

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، شركات مواقع التواصل الاجتماعي بممارسة التمييز، ملمحًا إلى عزم إدارته فرض قواعد جديدة عليها.

وقال الرئيس الأميركي عبر "تويتر": "إن موضوعًا مهمًّا سيناقش اليوم خلال قمة مواقع التواصل الاجتماعي في البيت الأبيض؛ وهو عدم الصدق والانحياز والتمييز الذي تمارسه بعض الشركات".

وأضاف: "لن نقبل بذلك بعد اليوم لوقت طويل".

ووفقًا لقناة "فرانس 24": أثارت تعليقاته مخاوف من أن يكون البيت الأبيض يسعى لإلغاء الإطار القانوني، الذي يحمي الخدمات الإلكترونية من المسؤولية بسبب مضامين مؤذية ينشرها آخرون على منصات تلك الخدمات.

على الصعيد نفسه حذّر نشطاء إنترنت وسواهم من أن إلغاء الحماية المنصوص عليها في الفقرة 230 من قانون 1996؛ يمكن أن يقوض حماية حرية التعبير.

11 يوليو 2019 - 8 ذو القعدة 1440
08:47 PM

"ترامب" يتّهم مواقع التواصل بممارسة التمييز.. ويلمح إلى فرض قواعد عليها

أثار المخاوف من تقويض حرية التعبير

A A A
0
635

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم (الخميس)، شركات مواقع التواصل الاجتماعي بممارسة التمييز، ملمحًا إلى عزم إدارته فرض قواعد جديدة عليها.

وقال الرئيس الأميركي عبر "تويتر": "إن موضوعًا مهمًّا سيناقش اليوم خلال قمة مواقع التواصل الاجتماعي في البيت الأبيض؛ وهو عدم الصدق والانحياز والتمييز الذي تمارسه بعض الشركات".

وأضاف: "لن نقبل بذلك بعد اليوم لوقت طويل".

ووفقًا لقناة "فرانس 24": أثارت تعليقاته مخاوف من أن يكون البيت الأبيض يسعى لإلغاء الإطار القانوني، الذي يحمي الخدمات الإلكترونية من المسؤولية بسبب مضامين مؤذية ينشرها آخرون على منصات تلك الخدمات.

على الصعيد نفسه حذّر نشطاء إنترنت وسواهم من أن إلغاء الحماية المنصوص عليها في الفقرة 230 من قانون 1996؛ يمكن أن يقوض حماية حرية التعبير.