أغرب القبائل.. "المورسي" الإفريقية يشربون الدم واللبن.. والزوجة تدس "السم" لزوجها لهذا السبب

رفضوا مغادرة موطنهم بالغابات والانتقال إلى قرى مهيأة

تواصل "سبق" للعام الثالث على التوالي اكتشاف أغرب القبائل بالعالم في التقارير الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وفي هذا التقرير نكشف تفاصيل عن إحدى أكثر القبائل الإفريقية ذات العادات الغريبة والعجيبة، والتي لا مثيل لها في أي مكان بالعالم.

قبيلة "مورسي" تعيش جنوب غرب إثيوبيا حول وادي نهر أومو ضمن الرعاة الرّحّل على مقربة من جنوب السودان، يعيشون حياة بدائية، أي يعتمدون على الزراعة ورعي الماشية، ومازالوا يتبادلون السلع في التجارة ومن دون أموال، ولا يعرفون المال، وإنما تسير التجارة بالمقايضة، ورأس مال شعب "المورسي" هو الحيوانات، ومنتجاتها هي مصدر دخلهم، وتُستخدم في المأكل والمشرب وحتى الثياب.

المهر والشفاه
تثقب فتيات "المورسي" شفاههن وهن صغيرات؛ حتى يضمن الزواج، باستخدام أداة بدائية، ويعالجون الآلام بالبن والخشب، ليتم التئام الجرح، وتحول الشفاه إلى فتحة تزداد في الاتساع مع مرور الوقت، ويتم ذلك في حفل يُقام بمنزل الفتاة، وأصل هذه العادة هو تشويه الفتيات حتى لا يقعن بأيدي تجار الرقيق، وتحولت العادة إلى أداة للجمال.

وكلما كبر حجم الطبق الموجود في شفاه الفتاة؛ تكون أجمل في نظر شباب القبيلة، ويكون مهرها من البقر والقطيع أكبر، وتكون بنت قبيلة المرسي مُخيّرة في قطع أسفل شفاها، لكن إن لم تحمل اللوح فسيكون مهرها قليل للغاية قبل الزواج، وتتم إزالة الأسنان الأمامية لتفادي احتكاكها باللوح.

دماء البقر
يشرب شعب المورسي دماء البقر أو يخلطون اللبن بالدماء يوميًا، ويعتقدون ذلك أحد العناصر الغذائية الضرورية لهم لاعتقادهم أنه يمنحهم القوة، ويبعد عنهم الأرواح الشريرة، بالإضافة إلى العصا الطويلة التي تعرف باسم (دونجا) وتُعد رمزًا للشجاعة.

رجال حرب
تضم قبيلة "المرسي" مقاتلين ماهرين يهابهم باقي القبائل الأخرى بالمنطقة، وتمتلك الماشية قيمًا مادية ومعنوية، خصوصًا لشعب القبيلة، كما أن جميعهم مدججون بالسلاح لحماية أراضيهم، ويزين ذكور القبيلة أجسامهم بالطين الأبيض، كما أنهم يشكلون بعض الأشكال الأخرى في مناطق معينة بالجسم. أما بعض نساء القبيلة فيستخدمن النباتات الجافة والأغصان والحشرات الميتة وذيول الحيوانات وجلودها في تزيين رؤوسهن، وبذلك تكون زينة ملونة وغريبة.

رائحة قبيحة
ويتميز شعب القبيلة برائحة "قبيحة للغاية" بسبب ما يقومون به من فرك أجسامهم بمواد طبيعية ذات رائحة مميزة مشابهة بروائح تعرق ممزوجة برائحة جلود الحيوانات، وهذه المواد تحميهم من الطفيليات والحشرات.

دس السم للزوج
يعتقد رجال قبيلة "المورسي" أن النساء هن "كهنة الموت"، وهناك عدة طقوس تمارسها الزوجة الأولى للرجل، ويعدونها رحمة من الزوجة إلى الزوج، وأبشع هذه الطقوس "دس السم" للزوج، لكن بطريقة تحافظ على حياته، ويعدها علامة حب من زوجته.

والغريب أن شعب "المورسي" رفض التحول إلى المدنية عندما عرضت عليهم منظمة الأمم المتحدة الانتقال من الغابات إلى قرى مهيأة بعد توثيق منطقتهم كمحمية تراثية وإنسانية، حيث أصر أهل هذه القبائل على رفض المدنية؛ ما أدى إلى قلة عدد السكان بسبب سوء الأحوال الصحية، بحسب خبراء بمنظمة اليونسكو.

اعلان
أغرب القبائل.. "المورسي" الإفريقية يشربون الدم واللبن.. والزوجة تدس "السم" لزوجها لهذا السبب
سبق

تواصل "سبق" للعام الثالث على التوالي اكتشاف أغرب القبائل بالعالم في التقارير الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وفي هذا التقرير نكشف تفاصيل عن إحدى أكثر القبائل الإفريقية ذات العادات الغريبة والعجيبة، والتي لا مثيل لها في أي مكان بالعالم.

قبيلة "مورسي" تعيش جنوب غرب إثيوبيا حول وادي نهر أومو ضمن الرعاة الرّحّل على مقربة من جنوب السودان، يعيشون حياة بدائية، أي يعتمدون على الزراعة ورعي الماشية، ومازالوا يتبادلون السلع في التجارة ومن دون أموال، ولا يعرفون المال، وإنما تسير التجارة بالمقايضة، ورأس مال شعب "المورسي" هو الحيوانات، ومنتجاتها هي مصدر دخلهم، وتُستخدم في المأكل والمشرب وحتى الثياب.

المهر والشفاه
تثقب فتيات "المورسي" شفاههن وهن صغيرات؛ حتى يضمن الزواج، باستخدام أداة بدائية، ويعالجون الآلام بالبن والخشب، ليتم التئام الجرح، وتحول الشفاه إلى فتحة تزداد في الاتساع مع مرور الوقت، ويتم ذلك في حفل يُقام بمنزل الفتاة، وأصل هذه العادة هو تشويه الفتيات حتى لا يقعن بأيدي تجار الرقيق، وتحولت العادة إلى أداة للجمال.

وكلما كبر حجم الطبق الموجود في شفاه الفتاة؛ تكون أجمل في نظر شباب القبيلة، ويكون مهرها من البقر والقطيع أكبر، وتكون بنت قبيلة المرسي مُخيّرة في قطع أسفل شفاها، لكن إن لم تحمل اللوح فسيكون مهرها قليل للغاية قبل الزواج، وتتم إزالة الأسنان الأمامية لتفادي احتكاكها باللوح.

دماء البقر
يشرب شعب المورسي دماء البقر أو يخلطون اللبن بالدماء يوميًا، ويعتقدون ذلك أحد العناصر الغذائية الضرورية لهم لاعتقادهم أنه يمنحهم القوة، ويبعد عنهم الأرواح الشريرة، بالإضافة إلى العصا الطويلة التي تعرف باسم (دونجا) وتُعد رمزًا للشجاعة.

رجال حرب
تضم قبيلة "المرسي" مقاتلين ماهرين يهابهم باقي القبائل الأخرى بالمنطقة، وتمتلك الماشية قيمًا مادية ومعنوية، خصوصًا لشعب القبيلة، كما أن جميعهم مدججون بالسلاح لحماية أراضيهم، ويزين ذكور القبيلة أجسامهم بالطين الأبيض، كما أنهم يشكلون بعض الأشكال الأخرى في مناطق معينة بالجسم. أما بعض نساء القبيلة فيستخدمن النباتات الجافة والأغصان والحشرات الميتة وذيول الحيوانات وجلودها في تزيين رؤوسهن، وبذلك تكون زينة ملونة وغريبة.

رائحة قبيحة
ويتميز شعب القبيلة برائحة "قبيحة للغاية" بسبب ما يقومون به من فرك أجسامهم بمواد طبيعية ذات رائحة مميزة مشابهة بروائح تعرق ممزوجة برائحة جلود الحيوانات، وهذه المواد تحميهم من الطفيليات والحشرات.

دس السم للزوج
يعتقد رجال قبيلة "المورسي" أن النساء هن "كهنة الموت"، وهناك عدة طقوس تمارسها الزوجة الأولى للرجل، ويعدونها رحمة من الزوجة إلى الزوج، وأبشع هذه الطقوس "دس السم" للزوج، لكن بطريقة تحافظ على حياته، ويعدها علامة حب من زوجته.

والغريب أن شعب "المورسي" رفض التحول إلى المدنية عندما عرضت عليهم منظمة الأمم المتحدة الانتقال من الغابات إلى قرى مهيأة بعد توثيق منطقتهم كمحمية تراثية وإنسانية، حيث أصر أهل هذه القبائل على رفض المدنية؛ ما أدى إلى قلة عدد السكان بسبب سوء الأحوال الصحية، بحسب خبراء بمنظمة اليونسكو.

14 إبريل 2021 - 2 رمضان 1442
01:30 AM

أغرب القبائل.. "المورسي" الإفريقية يشربون الدم واللبن.. والزوجة تدس "السم" لزوجها لهذا السبب

رفضوا مغادرة موطنهم بالغابات والانتقال إلى قرى مهيأة

A A A
17
101,656

تواصل "سبق" للعام الثالث على التوالي اكتشاف أغرب القبائل بالعالم في التقارير الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وفي هذا التقرير نكشف تفاصيل عن إحدى أكثر القبائل الإفريقية ذات العادات الغريبة والعجيبة، والتي لا مثيل لها في أي مكان بالعالم.

قبيلة "مورسي" تعيش جنوب غرب إثيوبيا حول وادي نهر أومو ضمن الرعاة الرّحّل على مقربة من جنوب السودان، يعيشون حياة بدائية، أي يعتمدون على الزراعة ورعي الماشية، ومازالوا يتبادلون السلع في التجارة ومن دون أموال، ولا يعرفون المال، وإنما تسير التجارة بالمقايضة، ورأس مال شعب "المورسي" هو الحيوانات، ومنتجاتها هي مصدر دخلهم، وتُستخدم في المأكل والمشرب وحتى الثياب.

المهر والشفاه
تثقب فتيات "المورسي" شفاههن وهن صغيرات؛ حتى يضمن الزواج، باستخدام أداة بدائية، ويعالجون الآلام بالبن والخشب، ليتم التئام الجرح، وتحول الشفاه إلى فتحة تزداد في الاتساع مع مرور الوقت، ويتم ذلك في حفل يُقام بمنزل الفتاة، وأصل هذه العادة هو تشويه الفتيات حتى لا يقعن بأيدي تجار الرقيق، وتحولت العادة إلى أداة للجمال.

وكلما كبر حجم الطبق الموجود في شفاه الفتاة؛ تكون أجمل في نظر شباب القبيلة، ويكون مهرها من البقر والقطيع أكبر، وتكون بنت قبيلة المرسي مُخيّرة في قطع أسفل شفاها، لكن إن لم تحمل اللوح فسيكون مهرها قليل للغاية قبل الزواج، وتتم إزالة الأسنان الأمامية لتفادي احتكاكها باللوح.

دماء البقر
يشرب شعب المورسي دماء البقر أو يخلطون اللبن بالدماء يوميًا، ويعتقدون ذلك أحد العناصر الغذائية الضرورية لهم لاعتقادهم أنه يمنحهم القوة، ويبعد عنهم الأرواح الشريرة، بالإضافة إلى العصا الطويلة التي تعرف باسم (دونجا) وتُعد رمزًا للشجاعة.

رجال حرب
تضم قبيلة "المرسي" مقاتلين ماهرين يهابهم باقي القبائل الأخرى بالمنطقة، وتمتلك الماشية قيمًا مادية ومعنوية، خصوصًا لشعب القبيلة، كما أن جميعهم مدججون بالسلاح لحماية أراضيهم، ويزين ذكور القبيلة أجسامهم بالطين الأبيض، كما أنهم يشكلون بعض الأشكال الأخرى في مناطق معينة بالجسم. أما بعض نساء القبيلة فيستخدمن النباتات الجافة والأغصان والحشرات الميتة وذيول الحيوانات وجلودها في تزيين رؤوسهن، وبذلك تكون زينة ملونة وغريبة.

رائحة قبيحة
ويتميز شعب القبيلة برائحة "قبيحة للغاية" بسبب ما يقومون به من فرك أجسامهم بمواد طبيعية ذات رائحة مميزة مشابهة بروائح تعرق ممزوجة برائحة جلود الحيوانات، وهذه المواد تحميهم من الطفيليات والحشرات.

دس السم للزوج
يعتقد رجال قبيلة "المورسي" أن النساء هن "كهنة الموت"، وهناك عدة طقوس تمارسها الزوجة الأولى للرجل، ويعدونها رحمة من الزوجة إلى الزوج، وأبشع هذه الطقوس "دس السم" للزوج، لكن بطريقة تحافظ على حياته، ويعدها علامة حب من زوجته.

والغريب أن شعب "المورسي" رفض التحول إلى المدنية عندما عرضت عليهم منظمة الأمم المتحدة الانتقال من الغابات إلى قرى مهيأة بعد توثيق منطقتهم كمحمية تراثية وإنسانية، حيث أصر أهل هذه القبائل على رفض المدنية؛ ما أدى إلى قلة عدد السكان بسبب سوء الأحوال الصحية، بحسب خبراء بمنظمة اليونسكو.