بالفيديو.. معلم يحوّل فصله وبين طلابه لقاعة محكمة

في تجربة إبداعية بمدرسة في الأحساء

نقل معلم تفاصيل ما يدور في قاعات المحاكم إلى فصله، ولكن هذه المرة لخدمة أهداف تعليمية وتربوية.

وفِي التفاصيل يشرح المعلم عبدالرحمن بن إبراهيم العبد الواحد، المعلم بمدرسة الخالدية الابتدائية بتعليم الأحساء تجربته الإبداعية في تقرير لمركز الإنتاج ‏الذي تشرف عليه الإدارة العامة للإعلام والاتصال بوزارة التعليم.

وأضاف أن المحكمة التربوية ليست كما يتبادر إلى الأذهان وإنما هي تمثيل للأدوار لتساعد الطلاب على فهم أهداف الدرس وتنمية قدراتهم على التفاعل وتنمية مبدأ الحوار داخل المدرسة وخارجها وبناء شخصياتهم والقدرة على إصدار الأحكام.

وأشار في هذا الصدد بأن جلسات المحاكمة التي تتكون من 3 قضاة تبدأ بعد قراءة الدرس وشرح المفردات واستخراج المهارات الإملائية، حيث يبدأ القضاة باستجواب الشهود "التلاميذ" وطرح أسئلة الدرس عليهم، كما تتيح المحكمة للطلاب الاستعانة بمحاميهم.

وتمنى المعلم العبد الواحد استفادة الجميع من هذه التجربة وأن يتبادل المعلمون خبراتهم وتجاربهم التدريسية داخل المدرسة والميدان التربوي.

اعلان
بالفيديو.. معلم يحوّل فصله وبين طلابه لقاعة محكمة
سبق

نقل معلم تفاصيل ما يدور في قاعات المحاكم إلى فصله، ولكن هذه المرة لخدمة أهداف تعليمية وتربوية.

وفِي التفاصيل يشرح المعلم عبدالرحمن بن إبراهيم العبد الواحد، المعلم بمدرسة الخالدية الابتدائية بتعليم الأحساء تجربته الإبداعية في تقرير لمركز الإنتاج ‏الذي تشرف عليه الإدارة العامة للإعلام والاتصال بوزارة التعليم.

وأضاف أن المحكمة التربوية ليست كما يتبادر إلى الأذهان وإنما هي تمثيل للأدوار لتساعد الطلاب على فهم أهداف الدرس وتنمية قدراتهم على التفاعل وتنمية مبدأ الحوار داخل المدرسة وخارجها وبناء شخصياتهم والقدرة على إصدار الأحكام.

وأشار في هذا الصدد بأن جلسات المحاكمة التي تتكون من 3 قضاة تبدأ بعد قراءة الدرس وشرح المفردات واستخراج المهارات الإملائية، حيث يبدأ القضاة باستجواب الشهود "التلاميذ" وطرح أسئلة الدرس عليهم، كما تتيح المحكمة للطلاب الاستعانة بمحاميهم.

وتمنى المعلم العبد الواحد استفادة الجميع من هذه التجربة وأن يتبادل المعلمون خبراتهم وتجاربهم التدريسية داخل المدرسة والميدان التربوي.

21 مارس 2019 - 14 رجب 1440
05:23 PM

بالفيديو.. معلم يحوّل فصله وبين طلابه لقاعة محكمة

في تجربة إبداعية بمدرسة في الأحساء

A A A
14
18,824

نقل معلم تفاصيل ما يدور في قاعات المحاكم إلى فصله، ولكن هذه المرة لخدمة أهداف تعليمية وتربوية.

وفِي التفاصيل يشرح المعلم عبدالرحمن بن إبراهيم العبد الواحد، المعلم بمدرسة الخالدية الابتدائية بتعليم الأحساء تجربته الإبداعية في تقرير لمركز الإنتاج ‏الذي تشرف عليه الإدارة العامة للإعلام والاتصال بوزارة التعليم.

وأضاف أن المحكمة التربوية ليست كما يتبادر إلى الأذهان وإنما هي تمثيل للأدوار لتساعد الطلاب على فهم أهداف الدرس وتنمية قدراتهم على التفاعل وتنمية مبدأ الحوار داخل المدرسة وخارجها وبناء شخصياتهم والقدرة على إصدار الأحكام.

وأشار في هذا الصدد بأن جلسات المحاكمة التي تتكون من 3 قضاة تبدأ بعد قراءة الدرس وشرح المفردات واستخراج المهارات الإملائية، حيث يبدأ القضاة باستجواب الشهود "التلاميذ" وطرح أسئلة الدرس عليهم، كما تتيح المحكمة للطلاب الاستعانة بمحاميهم.

وتمنى المعلم العبد الواحد استفادة الجميع من هذه التجربة وأن يتبادل المعلمون خبراتهم وتجاربهم التدريسية داخل المدرسة والميدان التربوي.