40 عاماً على ثورة الخميني التدميرية.. "نظام الملالي" يصدّر الخراب للعالم

إيران تواصل دعم العصابات والمليشيات لتنفيذ أجندتها ونشر الإرهاب بالمنطقة

سعت إيران في عصر الملالي إلى أن يكون لها اليد الطولى في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بأي طريقة كانت، ورغبت في أن تتحكم في زمام الأمور داخل العديد من الدول عن بُعد، وأدركت أن هذا الأمر، بمثابة الطريق الوحيد لإعادة الأمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، التي كانت تسيطر على أجزاء من هذا العالم بالقوة الجبرية قبل مجيء الإسلام.

وجاء النظام الإيراني الحالي على صهوة الثورة الخمينية عام 1979، التي اقتلعت الأخضر واليابس في منطقة الشرق الأوسط، حاملة معها الكثير من الأفكار المتطرفة، والأزمات السياسية التي مازالت تزعج العالم وتربك حساباته حتى الآن، وكان هذا المشهد كافياً جداً لأن تصبح إيران دولة الإرهاب الأولى في العالم، من خلال سياسات واضحة، وآليات تفسد كل ما هو مستقر وهادئ.

وتشتهر إيران دون غيرها من دول العالم، بأنها تدعم ـ على الملأ وفي وضح النهار- مجموعة من العصابات والمليشيات المتطرفة، التي تنفذ الأجندة الإيرانية بحذافيرها، وتعمل على نشر الإرهاب في المنطقة، من منطلق إذكاء العصبية القبلية والطائفية، ومحاولة السيطرة على قرارات الدول الأخرى، والتحكم فيها، من خلال الأذرع طائفية، تعمل على تأسيسها في أكثر من مكان في العالم.

عصر الملالي

أسست إيران العديد من الجماعات الإرهابية، خلال عصر الملالي، أبرزها جماعية الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، فضلاً عن العصابات المأجورة، التي تنفذ عمليات إرهابية هنا وهناك، بحسب التعليمات الصادرة إليها.

ولطالما عانت دول المنطقة المجاورة لإيران والبعيدة عنها، الأمرين من تعنت النظام الإيراني، الذي لا يفوت أي فرصة لديه، إلا ويصعّد من حالات التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم منذ عقود مضت، فضلاً عن تصدير سياسة الثورة الإيرانية، ودعم الإرهاب سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ومثال ذلك، ما حدث من هجوم على السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983 من خلال "حزب الله"، وقد ظهر تورط إيران بدعم ذلك، واقتحام سفارة السعودية في طهران عام 1987، والهجوم على السفارة السعودية في طهران عام 2016، أيضاً تورطت إيران في عمليات إرهابية، مثل ما حدث من استغلال لموسمي الحج لعامي 1986 و1987 بإرسال متفجرات مع الحجاج وتحريض حجاجها على القيام بأعمال شغب في موسم الحج، وحادثة تفجير أبراج الخبر عام 1996 وتفجيرات الرياض في عام 2003. وغيرها من الأحداث التي أربكت العالم وبثت الرعب في قلبه.

التاريخ الدموي

كل هذا التاريخ الدموي والإرهابي، وضع إيران في عزلة شبه تامة، دفعتها إلى شيطنة العالم من حولها، إذ تم وصفها في عام 2002 من قِبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ضمن محور الشر الشهير آنذاك، يُضاف إلى ذلك التوتر مع دول أوروبا وأمريكا فيما يخص الملف النووي الإيراني بعد كشف "مجاهدي خلق" عن وجود برنامج نووي إيراني سرّي في عام 2002.

"شيطنة العالم" دفعت بمجلس الأمن الأعلى في إيران لأن يصنف القوات الأمريكية ضمن "منظمة إرهابية" رداً على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ليس بأمر مستغرب، حيث إن الحرس الثوري تزايد تدخله في شؤون الدول الأخرى من خلال حرب الوكالات ودعم الميليشيات المتطرفة.

الاتفاق الضمني

دعمت طهران مبدأ تصدير الثورة على نطاق واسع جداً، من بوابة دعم التنظيمات الشيعية، وفي خط مواز لذلك، ظهر ميل إيران إلى البراجماتية الصرفة، والبحث عما يخدم مصالحها من خلال اتفاقها الضمني مع تنظيم القاعدة، على الرغم من التباين الجليّ في التوجهات ووجود فروقات آيديولوجية كبيرة. هذا دفع بإيران إلى إيواء عدد من قياديي التنظيم، ودعم حوكاتهم وعملياتهم الإرهابية.

البرامج النووية

رغم محاولات إيران المتكررة، بأنها تمد يدها إلى دول الجوار، وعلى رأسها السعودية، لفتح حوار بناء، إلا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كشف نظام الملالي على حقيقته، من خلال قمة مجلس التعاون الخليجى التي عقدت في مكة المكرمة، عندما قال ـ يحفظه الله ـ إن ما يقوم به النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتطوير البرامج النووية والصاروخية، وتهديد الملاحة العالمية بما يهدد إمدادات النفط العالمي، يعد تحدياً سافراً لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن الدولي.

وأوضح ـ حفظه الله ـ أن النظام الإيراني يدعم الإرهاب عبر 4 عقود، وتهديده للأمن والاستقرار يهدف لتوسيع النفوذ هو عمل ترفضه الأعراف والمواثيق الدولية، وإن الأعمال الإجرامية التى حدثت مؤخراً باستهداف أهم طرق التجارة العالمية، هو عمل تخريبي طال 4 ناقلات تجارية، بالقرب من مياه الإقليمية لدول الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكذلك استهداف محطة ضخ نفط، وعدد من المنشآت الحيوية في المملكة، يستدعي من الجميع العمل بشكل جاد للحفاظ على أمن مكتسبات دول مجلس التعاون.

إيران الثورة الخمينية نظام الملالي
اعلان
40 عاماً على ثورة الخميني التدميرية.. "نظام الملالي" يصدّر الخراب للعالم
سبق

سعت إيران في عصر الملالي إلى أن يكون لها اليد الطولى في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بأي طريقة كانت، ورغبت في أن تتحكم في زمام الأمور داخل العديد من الدول عن بُعد، وأدركت أن هذا الأمر، بمثابة الطريق الوحيد لإعادة الأمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، التي كانت تسيطر على أجزاء من هذا العالم بالقوة الجبرية قبل مجيء الإسلام.

وجاء النظام الإيراني الحالي على صهوة الثورة الخمينية عام 1979، التي اقتلعت الأخضر واليابس في منطقة الشرق الأوسط، حاملة معها الكثير من الأفكار المتطرفة، والأزمات السياسية التي مازالت تزعج العالم وتربك حساباته حتى الآن، وكان هذا المشهد كافياً جداً لأن تصبح إيران دولة الإرهاب الأولى في العالم، من خلال سياسات واضحة، وآليات تفسد كل ما هو مستقر وهادئ.

وتشتهر إيران دون غيرها من دول العالم، بأنها تدعم ـ على الملأ وفي وضح النهار- مجموعة من العصابات والمليشيات المتطرفة، التي تنفذ الأجندة الإيرانية بحذافيرها، وتعمل على نشر الإرهاب في المنطقة، من منطلق إذكاء العصبية القبلية والطائفية، ومحاولة السيطرة على قرارات الدول الأخرى، والتحكم فيها، من خلال الأذرع طائفية، تعمل على تأسيسها في أكثر من مكان في العالم.

عصر الملالي

أسست إيران العديد من الجماعات الإرهابية، خلال عصر الملالي، أبرزها جماعية الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، فضلاً عن العصابات المأجورة، التي تنفذ عمليات إرهابية هنا وهناك، بحسب التعليمات الصادرة إليها.

ولطالما عانت دول المنطقة المجاورة لإيران والبعيدة عنها، الأمرين من تعنت النظام الإيراني، الذي لا يفوت أي فرصة لديه، إلا ويصعّد من حالات التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم منذ عقود مضت، فضلاً عن تصدير سياسة الثورة الإيرانية، ودعم الإرهاب سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ومثال ذلك، ما حدث من هجوم على السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983 من خلال "حزب الله"، وقد ظهر تورط إيران بدعم ذلك، واقتحام سفارة السعودية في طهران عام 1987، والهجوم على السفارة السعودية في طهران عام 2016، أيضاً تورطت إيران في عمليات إرهابية، مثل ما حدث من استغلال لموسمي الحج لعامي 1986 و1987 بإرسال متفجرات مع الحجاج وتحريض حجاجها على القيام بأعمال شغب في موسم الحج، وحادثة تفجير أبراج الخبر عام 1996 وتفجيرات الرياض في عام 2003. وغيرها من الأحداث التي أربكت العالم وبثت الرعب في قلبه.

التاريخ الدموي

كل هذا التاريخ الدموي والإرهابي، وضع إيران في عزلة شبه تامة، دفعتها إلى شيطنة العالم من حولها، إذ تم وصفها في عام 2002 من قِبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ضمن محور الشر الشهير آنذاك، يُضاف إلى ذلك التوتر مع دول أوروبا وأمريكا فيما يخص الملف النووي الإيراني بعد كشف "مجاهدي خلق" عن وجود برنامج نووي إيراني سرّي في عام 2002.

"شيطنة العالم" دفعت بمجلس الأمن الأعلى في إيران لأن يصنف القوات الأمريكية ضمن "منظمة إرهابية" رداً على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ليس بأمر مستغرب، حيث إن الحرس الثوري تزايد تدخله في شؤون الدول الأخرى من خلال حرب الوكالات ودعم الميليشيات المتطرفة.

الاتفاق الضمني

دعمت طهران مبدأ تصدير الثورة على نطاق واسع جداً، من بوابة دعم التنظيمات الشيعية، وفي خط مواز لذلك، ظهر ميل إيران إلى البراجماتية الصرفة، والبحث عما يخدم مصالحها من خلال اتفاقها الضمني مع تنظيم القاعدة، على الرغم من التباين الجليّ في التوجهات ووجود فروقات آيديولوجية كبيرة. هذا دفع بإيران إلى إيواء عدد من قياديي التنظيم، ودعم حوكاتهم وعملياتهم الإرهابية.

البرامج النووية

رغم محاولات إيران المتكررة، بأنها تمد يدها إلى دول الجوار، وعلى رأسها السعودية، لفتح حوار بناء، إلا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كشف نظام الملالي على حقيقته، من خلال قمة مجلس التعاون الخليجى التي عقدت في مكة المكرمة، عندما قال ـ يحفظه الله ـ إن ما يقوم به النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتطوير البرامج النووية والصاروخية، وتهديد الملاحة العالمية بما يهدد إمدادات النفط العالمي، يعد تحدياً سافراً لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن الدولي.

وأوضح ـ حفظه الله ـ أن النظام الإيراني يدعم الإرهاب عبر 4 عقود، وتهديده للأمن والاستقرار يهدف لتوسيع النفوذ هو عمل ترفضه الأعراف والمواثيق الدولية، وإن الأعمال الإجرامية التى حدثت مؤخراً باستهداف أهم طرق التجارة العالمية، هو عمل تخريبي طال 4 ناقلات تجارية، بالقرب من مياه الإقليمية لدول الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكذلك استهداف محطة ضخ نفط، وعدد من المنشآت الحيوية في المملكة، يستدعي من الجميع العمل بشكل جاد للحفاظ على أمن مكتسبات دول مجلس التعاون.

28 يناير 2020 - 3 جمادى الآخر 1441
12:08 AM

40 عاماً على ثورة الخميني التدميرية.. "نظام الملالي" يصدّر الخراب للعالم

إيران تواصل دعم العصابات والمليشيات لتنفيذ أجندتها ونشر الإرهاب بالمنطقة

A A A
11
5,702

سعت إيران في عصر الملالي إلى أن يكون لها اليد الطولى في منطقة الشرق الأوسط والعالم، بأي طريقة كانت، ورغبت في أن تتحكم في زمام الأمور داخل العديد من الدول عن بُعد، وأدركت أن هذا الأمر، بمثابة الطريق الوحيد لإعادة الأمجاد الإمبراطورية الفارسية البائدة، التي كانت تسيطر على أجزاء من هذا العالم بالقوة الجبرية قبل مجيء الإسلام.

وجاء النظام الإيراني الحالي على صهوة الثورة الخمينية عام 1979، التي اقتلعت الأخضر واليابس في منطقة الشرق الأوسط، حاملة معها الكثير من الأفكار المتطرفة، والأزمات السياسية التي مازالت تزعج العالم وتربك حساباته حتى الآن، وكان هذا المشهد كافياً جداً لأن تصبح إيران دولة الإرهاب الأولى في العالم، من خلال سياسات واضحة، وآليات تفسد كل ما هو مستقر وهادئ.

وتشتهر إيران دون غيرها من دول العالم، بأنها تدعم ـ على الملأ وفي وضح النهار- مجموعة من العصابات والمليشيات المتطرفة، التي تنفذ الأجندة الإيرانية بحذافيرها، وتعمل على نشر الإرهاب في المنطقة، من منطلق إذكاء العصبية القبلية والطائفية، ومحاولة السيطرة على قرارات الدول الأخرى، والتحكم فيها، من خلال الأذرع طائفية، تعمل على تأسيسها في أكثر من مكان في العالم.

عصر الملالي

أسست إيران العديد من الجماعات الإرهابية، خلال عصر الملالي، أبرزها جماعية الحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، فضلاً عن العصابات المأجورة، التي تنفذ عمليات إرهابية هنا وهناك، بحسب التعليمات الصادرة إليها.

ولطالما عانت دول المنطقة المجاورة لإيران والبعيدة عنها، الأمرين من تعنت النظام الإيراني، الذي لا يفوت أي فرصة لديه، إلا ويصعّد من حالات التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم منذ عقود مضت، فضلاً عن تصدير سياسة الثورة الإيرانية، ودعم الإرهاب سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ومثال ذلك، ما حدث من هجوم على السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983 من خلال "حزب الله"، وقد ظهر تورط إيران بدعم ذلك، واقتحام سفارة السعودية في طهران عام 1987، والهجوم على السفارة السعودية في طهران عام 2016، أيضاً تورطت إيران في عمليات إرهابية، مثل ما حدث من استغلال لموسمي الحج لعامي 1986 و1987 بإرسال متفجرات مع الحجاج وتحريض حجاجها على القيام بأعمال شغب في موسم الحج، وحادثة تفجير أبراج الخبر عام 1996 وتفجيرات الرياض في عام 2003. وغيرها من الأحداث التي أربكت العالم وبثت الرعب في قلبه.

التاريخ الدموي

كل هذا التاريخ الدموي والإرهابي، وضع إيران في عزلة شبه تامة، دفعتها إلى شيطنة العالم من حولها، إذ تم وصفها في عام 2002 من قِبل الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ضمن محور الشر الشهير آنذاك، يُضاف إلى ذلك التوتر مع دول أوروبا وأمريكا فيما يخص الملف النووي الإيراني بعد كشف "مجاهدي خلق" عن وجود برنامج نووي إيراني سرّي في عام 2002.

"شيطنة العالم" دفعت بمجلس الأمن الأعلى في إيران لأن يصنف القوات الأمريكية ضمن "منظمة إرهابية" رداً على تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ليس بأمر مستغرب، حيث إن الحرس الثوري تزايد تدخله في شؤون الدول الأخرى من خلال حرب الوكالات ودعم الميليشيات المتطرفة.

الاتفاق الضمني

دعمت طهران مبدأ تصدير الثورة على نطاق واسع جداً، من بوابة دعم التنظيمات الشيعية، وفي خط مواز لذلك، ظهر ميل إيران إلى البراجماتية الصرفة، والبحث عما يخدم مصالحها من خلال اتفاقها الضمني مع تنظيم القاعدة، على الرغم من التباين الجليّ في التوجهات ووجود فروقات آيديولوجية كبيرة. هذا دفع بإيران إلى إيواء عدد من قياديي التنظيم، ودعم حوكاتهم وعملياتهم الإرهابية.

البرامج النووية

رغم محاولات إيران المتكررة، بأنها تمد يدها إلى دول الجوار، وعلى رأسها السعودية، لفتح حوار بناء، إلا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كشف نظام الملالي على حقيقته، من خلال قمة مجلس التعاون الخليجى التي عقدت في مكة المكرمة، عندما قال ـ يحفظه الله ـ إن ما يقوم به النظام الإيراني من التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وتطوير البرامج النووية والصاروخية، وتهديد الملاحة العالمية بما يهدد إمدادات النفط العالمي، يعد تحدياً سافراً لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة لحفظ السلام والأمن الدولي.

وأوضح ـ حفظه الله ـ أن النظام الإيراني يدعم الإرهاب عبر 4 عقود، وتهديده للأمن والاستقرار يهدف لتوسيع النفوذ هو عمل ترفضه الأعراف والمواثيق الدولية، وإن الأعمال الإجرامية التى حدثت مؤخراً باستهداف أهم طرق التجارة العالمية، هو عمل تخريبي طال 4 ناقلات تجارية، بالقرب من مياه الإقليمية لدول الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وكذلك استهداف محطة ضخ نفط، وعدد من المنشآت الحيوية في المملكة، يستدعي من الجميع العمل بشكل جاد للحفاظ على أمن مكتسبات دول مجلس التعاون.