المرض يخطف من "رسيس" عينها اليسرى.. وحادث الأفلاج يحرمها عائلتها.. ومناشدات بمساعدتها

جدها: أكثر ما أحزنني هو بقاء حفيدتي الوحيدة بمفردها بمنزل ذويها.. ساعدوها ساعدوها

خطف المرض من "رسيس" عينها اليسرى، وحرمها القدر عائلتها؛ وبقيت وحيدة بالمنزل بعد وفاة والدتها وشقيقتَيْها في حادث مروري بطريق فريشة - الأفلاج نهاية الأسبوع الماضي.

وفي عبارات امتزجت بدموع الحزن، يروي العائل الوحيد لها بعد فقدانها عائلتها، وبقائها وحيدة، في المنزل، جدها المسن محمد العرجاني، بقوله لـ"سبق": "في ساعات الفَجْر الأولى تلقيتُ خبر وفاة بنتي واثنتَيْن من بناتها أثناء ذهابهن لتجهيز إحداهما قبل زفافها بساعات. وأكثر ما أحزنني هو بقاء حفيدتي الوحيدة بمفردها بمنزل ذويها؛ كونها تعاني مرضًا، أفقدها عينها، ولم تفلح عمليات التجميل التي أُجريت لها في المستشفيات البدائية؛ وتحتاج لمن يساعدها".

وأضاف وقد سبقته دموعه حزنًا وشفقة: "نصحتهن بأن يتم التواصل مع إحدى عاملات المشغل لتجهيز العروس خوفًا عليهن من خطورة الطريق الذي راح ضحيته الكثير من الأرواح، وشفقة على (رسيس) التي لا أرغب أن تبقى بمفردها في المنزل؛ لأنها تحتاج لمن يساعدها، ولكن سبق السيف العذل".

وتابع: "كانت الأسرة تعيش في منزل تم بناؤه على نفقة الأمير عبدالعزيز بن فهد نظرًا لأنها من محدودة الدخل، وتنعم بالاطمئنان، وكن يدعون أن يبقين سوية، وأن يتوفَّين سوية", وتساقطت دموعه بعد تلك العبارة، واكتفى بالقول: "رسيس خطف المرض عينها، وأفقدها الحادث أمها وشقيقتَيْها.. ساعدوها ساعدوها".

من جهته، تحدث المواطن عبدالهادي العرجاني عن خطورة طريق "الفريشة" بقوله: "يعد الطريق شريانًا رئيسيًّا لعدد من المراكز والهجر، ويرتاده الكثير من المواطنين على مدار الساعة، ولكن الطريق يتوسطه تقاطعات خطيرة، تُعتبر قنابل موقوتة، ويفتقر للكثير من وسائل السلامة، ويحتاج لوقفة جادة من الجهات المسؤولة لمعالجة خطورته لإيقاف نزيف الدماء".

وكان حادث مروري قد وقع على طريق فريشة - الأفلاج مساء الخميس الماضي، راح ضحيته أربع نساء، منهن عروس قبل زفافها بساعات.

اعلان
المرض يخطف من "رسيس" عينها اليسرى.. وحادث الأفلاج يحرمها عائلتها.. ومناشدات بمساعدتها
سبق

خطف المرض من "رسيس" عينها اليسرى، وحرمها القدر عائلتها؛ وبقيت وحيدة بالمنزل بعد وفاة والدتها وشقيقتَيْها في حادث مروري بطريق فريشة - الأفلاج نهاية الأسبوع الماضي.

وفي عبارات امتزجت بدموع الحزن، يروي العائل الوحيد لها بعد فقدانها عائلتها، وبقائها وحيدة، في المنزل، جدها المسن محمد العرجاني، بقوله لـ"سبق": "في ساعات الفَجْر الأولى تلقيتُ خبر وفاة بنتي واثنتَيْن من بناتها أثناء ذهابهن لتجهيز إحداهما قبل زفافها بساعات. وأكثر ما أحزنني هو بقاء حفيدتي الوحيدة بمفردها بمنزل ذويها؛ كونها تعاني مرضًا، أفقدها عينها، ولم تفلح عمليات التجميل التي أُجريت لها في المستشفيات البدائية؛ وتحتاج لمن يساعدها".

وأضاف وقد سبقته دموعه حزنًا وشفقة: "نصحتهن بأن يتم التواصل مع إحدى عاملات المشغل لتجهيز العروس خوفًا عليهن من خطورة الطريق الذي راح ضحيته الكثير من الأرواح، وشفقة على (رسيس) التي لا أرغب أن تبقى بمفردها في المنزل؛ لأنها تحتاج لمن يساعدها، ولكن سبق السيف العذل".

وتابع: "كانت الأسرة تعيش في منزل تم بناؤه على نفقة الأمير عبدالعزيز بن فهد نظرًا لأنها من محدودة الدخل، وتنعم بالاطمئنان، وكن يدعون أن يبقين سوية، وأن يتوفَّين سوية", وتساقطت دموعه بعد تلك العبارة، واكتفى بالقول: "رسيس خطف المرض عينها، وأفقدها الحادث أمها وشقيقتَيْها.. ساعدوها ساعدوها".

من جهته، تحدث المواطن عبدالهادي العرجاني عن خطورة طريق "الفريشة" بقوله: "يعد الطريق شريانًا رئيسيًّا لعدد من المراكز والهجر، ويرتاده الكثير من المواطنين على مدار الساعة، ولكن الطريق يتوسطه تقاطعات خطيرة، تُعتبر قنابل موقوتة، ويفتقر للكثير من وسائل السلامة، ويحتاج لوقفة جادة من الجهات المسؤولة لمعالجة خطورته لإيقاف نزيف الدماء".

وكان حادث مروري قد وقع على طريق فريشة - الأفلاج مساء الخميس الماضي، راح ضحيته أربع نساء، منهن عروس قبل زفافها بساعات.

04 ديسمبر 2019 - 7 ربيع الآخر 1441
12:16 AM

المرض يخطف من "رسيس" عينها اليسرى.. وحادث الأفلاج يحرمها عائلتها.. ومناشدات بمساعدتها

جدها: أكثر ما أحزنني هو بقاء حفيدتي الوحيدة بمفردها بمنزل ذويها.. ساعدوها ساعدوها

A A A
9
32,527

خطف المرض من "رسيس" عينها اليسرى، وحرمها القدر عائلتها؛ وبقيت وحيدة بالمنزل بعد وفاة والدتها وشقيقتَيْها في حادث مروري بطريق فريشة - الأفلاج نهاية الأسبوع الماضي.

وفي عبارات امتزجت بدموع الحزن، يروي العائل الوحيد لها بعد فقدانها عائلتها، وبقائها وحيدة، في المنزل، جدها المسن محمد العرجاني، بقوله لـ"سبق": "في ساعات الفَجْر الأولى تلقيتُ خبر وفاة بنتي واثنتَيْن من بناتها أثناء ذهابهن لتجهيز إحداهما قبل زفافها بساعات. وأكثر ما أحزنني هو بقاء حفيدتي الوحيدة بمفردها بمنزل ذويها؛ كونها تعاني مرضًا، أفقدها عينها، ولم تفلح عمليات التجميل التي أُجريت لها في المستشفيات البدائية؛ وتحتاج لمن يساعدها".

وأضاف وقد سبقته دموعه حزنًا وشفقة: "نصحتهن بأن يتم التواصل مع إحدى عاملات المشغل لتجهيز العروس خوفًا عليهن من خطورة الطريق الذي راح ضحيته الكثير من الأرواح، وشفقة على (رسيس) التي لا أرغب أن تبقى بمفردها في المنزل؛ لأنها تحتاج لمن يساعدها، ولكن سبق السيف العذل".

وتابع: "كانت الأسرة تعيش في منزل تم بناؤه على نفقة الأمير عبدالعزيز بن فهد نظرًا لأنها من محدودة الدخل، وتنعم بالاطمئنان، وكن يدعون أن يبقين سوية، وأن يتوفَّين سوية", وتساقطت دموعه بعد تلك العبارة، واكتفى بالقول: "رسيس خطف المرض عينها، وأفقدها الحادث أمها وشقيقتَيْها.. ساعدوها ساعدوها".

من جهته، تحدث المواطن عبدالهادي العرجاني عن خطورة طريق "الفريشة" بقوله: "يعد الطريق شريانًا رئيسيًّا لعدد من المراكز والهجر، ويرتاده الكثير من المواطنين على مدار الساعة، ولكن الطريق يتوسطه تقاطعات خطيرة، تُعتبر قنابل موقوتة، ويفتقر للكثير من وسائل السلامة، ويحتاج لوقفة جادة من الجهات المسؤولة لمعالجة خطورته لإيقاف نزيف الدماء".

وكان حادث مروري قد وقع على طريق فريشة - الأفلاج مساء الخميس الماضي، راح ضحيته أربع نساء، منهن عروس قبل زفافها بساعات.