مجلس جامعة الملك فيصل يعقد عن بُعد جلسته الأخيرة ويستعرض أبرز ما تحقق من نجاحات

مثمنًا توجيهات القيادة وإدارة جميع قطاعات الدولة هذه المرحلة باحترافية واقتدار

عقد مجلس جامعة الملك فيصل ظهر يوم الأحد 17 رمضان جلسته السابعة (الأخيرة) عبر منظومة الاتصال عن بُعد.

ورفع مدير الجامعة، الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، في افتتاحيته شكره وامتنانه واعتزازه بما حظيت به المؤسسات التعليمية من دعم غير محدود من لدن حكومتنا الرشيدة –أعزها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله–. تلك القيادة التي جعلت الإنسان في هذه البلاد المباركة الهدف الأول والأخير في إدارتها الحكيمة لظروف وتداعيات هذه الجائحة العالمية.

وأوضح "العوهلي" أنه منذ لاحت بوادر هذه الجائحة شمل عطف القيادة الأبوي أبناء الوطن وبناته من طلبة التعليم العام والعالي بتعليق الدراسة الانتظامية في مباني المؤسسات التعليمية، وتفعيل منظومة التعليم والعمل عن بُعد، وتعليق الحضور للموظفين، وتوفير السبل الكفيلة لرعاية العالقين والمبتعثين من أبناء الوطن وبناته. ووسع هذا الاهتمام المقيمين بكل فئاتهم، وسُخرت كل الإمكانات لتنتظم في جهود وطنية عظيمة النفع والأثر، قدمتها وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، والقطاعات الحكومية الأخرى المساندة لها؛ للحد من تفشي هذه الجائحة، وتعزيز الأمان الصحي لجميع المواطنين والمقيمين؛ ما أسهم في بث الطمأنينة، والاستجابة الواعية لتطبيق إجراءات ومتطلبات المرحلة.

كما بيّن "العوهلي" أنه في إطار ما تتلقاه جامعة الملك فيصل من توجيهات معالي وزير التعليم ومعالي نائبه للجامعات والبحث والابتكار، وضعت الجامعة خطتها المدروسة والشمولية لإدارة المرحلة الحالية، مستعينة بالله تعالى، ومستمدة قدرتها على تجاوز كل التحديات المتوقعة وغير المتوقعة من ثقتها في كوادرها الإدارية والفنية والتعليمية، وخبرتها الممتدة أكثر من (11) عامًا في التحول المباشر للعملية التعليمية بتشغيل منظومة التعليم والعمل عن بعد باحترافية عالية من خلال توافر بنية تحتية إلكترونية متكاملة، تضم جميع أنظمة تكنولوجيا التعليم والاتصال لخدمة العملية التعليمية؛ وهو ما مكّن طلابها وطالباتها في هذا الفصل الدراسي الثاني من استمرارية تعلمهم وتقييمهم بأفضل الممارسات التعليمية.

وكشف الدكتور العوهلي عن أبرز إحصائيات ما تحقق من نجاحات خلال هذه المرحلة؛ إذ تم تجهيز أكثر من (50) استوديو للتسجيل بمعدل (1000) محاضرة في اليوم الواحد من جميع الكليات، تديرها (3) غرف تحكم مجهزة بمنظومة إلكترونية متطورة، وتم تكليف (٢٥) فنيًّا متخصصًا لتقديم الدعم الفني للطلبة وهيئة التدريس على مدار اليوم، وتمكن أكثر من (1900) أستاذ في الجامعة من تقديم نحو (160) ألف محاضرة مسجلة، ومباشرة، استفاد منها نحو (60) ألف طالب وطالبة، بمشاهدة إجمالية بلغت نحو (مليونَي) مشاهدة طلابية.

وأردف: واختتمت اختبارات طلبة برامج التعليم المطور للانتساب إلكترونيًّا في (335) مقررًا، بلغت أكثر من (143) ألف اختبار أجراه الطلبة، وبنسبة أداء بلغت (95 %)، وبنسبة رضا أيضًا بلغت (95 %). وكان عدد المستجيبين للتقييم أكثر من (18) ألف طالب. وحققت اختبارات برامج الانتظام الإلكترونية نسبة حضور بلغت –بحمد الله- 98 %. وبفضل الله تعالى، ومع إجراءات التباعد الاحترازية، استمرت عملية المناقشات البحثية لمرحلتَي الماجستير والدكتوراه؛ فناقشت جامعة الملك فيصل عن بُعد (95) رسالة ماجستير ودكتوراه، وتم إنجاز أكثر (30) حلقة نقاش للمشاريع البحثية.

وبيّن أن الجامعة -بعون الله وتوفيقه- استطاعت أن تضيف إلى نجاحها في استمرارية العملية التعليمية والبحثية والعمل عن بُعد أن قدمت عددًا من المبادرات الخدمية والمجتمعية في مجالات الرعاية الطبية الصحية، والرعاية البيطرية والصحة العامة، والمبادرات التدريبية التي تجاوزت أكثر من (65) برنامجًا تدريبيًّا في جميع التخصصات للمجتمع، والمبادرات البحثية التي قدمت أكثر من (5) مساهمات علمية للجامعة متعلقة بفيروس كورونا، والمبادرات الإعلامية التي بلغت أكثر من (320) منتجًا إعلاميًّا، تجاوزت (10) ملايين مشاهدة في مسارات الإنتاج والنشر الصحفي، والإنتاج والنشر الرقمي، والإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

كما استعرض معاليه أبرز ما تحقق من نجاحات خلال العام الجامعي.

وجدد "العوهلي" شكره لمقام القيادة الرشيدة، ولوزارة التعليم، ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية، وجميع قطاعات الدولة التي أسهمت -ولا تزال- في إدارة هذه المرحلة باحترافية واقتدار -بعون من الله وتوفيقه-. وثمّن لأعضاء المجلس جهودهم التنسيقية، وقدّم تقديره الكبير لجهود الهيئة التدريسية والطلبة على التعاون الكبير الذي عكس قدرة جامعة الملك فيصل -بإذن الله تعالى- على استيعاب مثل هذه الأزمات الطارئة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذا الوطن العزيز قيادته الرشيدة وشعبه الكريم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب.

وقد ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشؤون الأكاديمية والبحثية، وقام بالنظر في الموافقة على عدد من برامج الدراسات العليا، واللوائح التنظيمية، والتعيينات، وقرارات الابتعاث، ومنح الدرجات العلمية، والتعديلات على بعض البرامج الدراسية، وخطة الأنشطة الطلابية.

اعلان
مجلس جامعة الملك فيصل يعقد عن بُعد جلسته الأخيرة ويستعرض أبرز ما تحقق من نجاحات
سبق

عقد مجلس جامعة الملك فيصل ظهر يوم الأحد 17 رمضان جلسته السابعة (الأخيرة) عبر منظومة الاتصال عن بُعد.

ورفع مدير الجامعة، الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، في افتتاحيته شكره وامتنانه واعتزازه بما حظيت به المؤسسات التعليمية من دعم غير محدود من لدن حكومتنا الرشيدة –أعزها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله–. تلك القيادة التي جعلت الإنسان في هذه البلاد المباركة الهدف الأول والأخير في إدارتها الحكيمة لظروف وتداعيات هذه الجائحة العالمية.

وأوضح "العوهلي" أنه منذ لاحت بوادر هذه الجائحة شمل عطف القيادة الأبوي أبناء الوطن وبناته من طلبة التعليم العام والعالي بتعليق الدراسة الانتظامية في مباني المؤسسات التعليمية، وتفعيل منظومة التعليم والعمل عن بُعد، وتعليق الحضور للموظفين، وتوفير السبل الكفيلة لرعاية العالقين والمبتعثين من أبناء الوطن وبناته. ووسع هذا الاهتمام المقيمين بكل فئاتهم، وسُخرت كل الإمكانات لتنتظم في جهود وطنية عظيمة النفع والأثر، قدمتها وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، والقطاعات الحكومية الأخرى المساندة لها؛ للحد من تفشي هذه الجائحة، وتعزيز الأمان الصحي لجميع المواطنين والمقيمين؛ ما أسهم في بث الطمأنينة، والاستجابة الواعية لتطبيق إجراءات ومتطلبات المرحلة.

كما بيّن "العوهلي" أنه في إطار ما تتلقاه جامعة الملك فيصل من توجيهات معالي وزير التعليم ومعالي نائبه للجامعات والبحث والابتكار، وضعت الجامعة خطتها المدروسة والشمولية لإدارة المرحلة الحالية، مستعينة بالله تعالى، ومستمدة قدرتها على تجاوز كل التحديات المتوقعة وغير المتوقعة من ثقتها في كوادرها الإدارية والفنية والتعليمية، وخبرتها الممتدة أكثر من (11) عامًا في التحول المباشر للعملية التعليمية بتشغيل منظومة التعليم والعمل عن بعد باحترافية عالية من خلال توافر بنية تحتية إلكترونية متكاملة، تضم جميع أنظمة تكنولوجيا التعليم والاتصال لخدمة العملية التعليمية؛ وهو ما مكّن طلابها وطالباتها في هذا الفصل الدراسي الثاني من استمرارية تعلمهم وتقييمهم بأفضل الممارسات التعليمية.

وكشف الدكتور العوهلي عن أبرز إحصائيات ما تحقق من نجاحات خلال هذه المرحلة؛ إذ تم تجهيز أكثر من (50) استوديو للتسجيل بمعدل (1000) محاضرة في اليوم الواحد من جميع الكليات، تديرها (3) غرف تحكم مجهزة بمنظومة إلكترونية متطورة، وتم تكليف (٢٥) فنيًّا متخصصًا لتقديم الدعم الفني للطلبة وهيئة التدريس على مدار اليوم، وتمكن أكثر من (1900) أستاذ في الجامعة من تقديم نحو (160) ألف محاضرة مسجلة، ومباشرة، استفاد منها نحو (60) ألف طالب وطالبة، بمشاهدة إجمالية بلغت نحو (مليونَي) مشاهدة طلابية.

وأردف: واختتمت اختبارات طلبة برامج التعليم المطور للانتساب إلكترونيًّا في (335) مقررًا، بلغت أكثر من (143) ألف اختبار أجراه الطلبة، وبنسبة أداء بلغت (95 %)، وبنسبة رضا أيضًا بلغت (95 %). وكان عدد المستجيبين للتقييم أكثر من (18) ألف طالب. وحققت اختبارات برامج الانتظام الإلكترونية نسبة حضور بلغت –بحمد الله- 98 %. وبفضل الله تعالى، ومع إجراءات التباعد الاحترازية، استمرت عملية المناقشات البحثية لمرحلتَي الماجستير والدكتوراه؛ فناقشت جامعة الملك فيصل عن بُعد (95) رسالة ماجستير ودكتوراه، وتم إنجاز أكثر (30) حلقة نقاش للمشاريع البحثية.

وبيّن أن الجامعة -بعون الله وتوفيقه- استطاعت أن تضيف إلى نجاحها في استمرارية العملية التعليمية والبحثية والعمل عن بُعد أن قدمت عددًا من المبادرات الخدمية والمجتمعية في مجالات الرعاية الطبية الصحية، والرعاية البيطرية والصحة العامة، والمبادرات التدريبية التي تجاوزت أكثر من (65) برنامجًا تدريبيًّا في جميع التخصصات للمجتمع، والمبادرات البحثية التي قدمت أكثر من (5) مساهمات علمية للجامعة متعلقة بفيروس كورونا، والمبادرات الإعلامية التي بلغت أكثر من (320) منتجًا إعلاميًّا، تجاوزت (10) ملايين مشاهدة في مسارات الإنتاج والنشر الصحفي، والإنتاج والنشر الرقمي، والإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

كما استعرض معاليه أبرز ما تحقق من نجاحات خلال العام الجامعي.

وجدد "العوهلي" شكره لمقام القيادة الرشيدة، ولوزارة التعليم، ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية، وجميع قطاعات الدولة التي أسهمت -ولا تزال- في إدارة هذه المرحلة باحترافية واقتدار -بعون من الله وتوفيقه-. وثمّن لأعضاء المجلس جهودهم التنسيقية، وقدّم تقديره الكبير لجهود الهيئة التدريسية والطلبة على التعاون الكبير الذي عكس قدرة جامعة الملك فيصل -بإذن الله تعالى- على استيعاب مثل هذه الأزمات الطارئة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذا الوطن العزيز قيادته الرشيدة وشعبه الكريم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب.

وقد ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشؤون الأكاديمية والبحثية، وقام بالنظر في الموافقة على عدد من برامج الدراسات العليا، واللوائح التنظيمية، والتعيينات، وقرارات الابتعاث، ومنح الدرجات العلمية، والتعديلات على بعض البرامج الدراسية، وخطة الأنشطة الطلابية.

13 مايو 2020 - 20 رمضان 1441
12:35 AM

مجلس جامعة الملك فيصل يعقد عن بُعد جلسته الأخيرة ويستعرض أبرز ما تحقق من نجاحات

مثمنًا توجيهات القيادة وإدارة جميع قطاعات الدولة هذه المرحلة باحترافية واقتدار

A A A
0
261

عقد مجلس جامعة الملك فيصل ظهر يوم الأحد 17 رمضان جلسته السابعة (الأخيرة) عبر منظومة الاتصال عن بُعد.

ورفع مدير الجامعة، الدكتور محمد بن عبدالعزيز العوهلي، في افتتاحيته شكره وامتنانه واعتزازه بما حظيت به المؤسسات التعليمية من دعم غير محدود من لدن حكومتنا الرشيدة –أعزها الله- بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله–. تلك القيادة التي جعلت الإنسان في هذه البلاد المباركة الهدف الأول والأخير في إدارتها الحكيمة لظروف وتداعيات هذه الجائحة العالمية.

وأوضح "العوهلي" أنه منذ لاحت بوادر هذه الجائحة شمل عطف القيادة الأبوي أبناء الوطن وبناته من طلبة التعليم العام والعالي بتعليق الدراسة الانتظامية في مباني المؤسسات التعليمية، وتفعيل منظومة التعليم والعمل عن بُعد، وتعليق الحضور للموظفين، وتوفير السبل الكفيلة لرعاية العالقين والمبتعثين من أبناء الوطن وبناته. ووسع هذا الاهتمام المقيمين بكل فئاتهم، وسُخرت كل الإمكانات لتنتظم في جهود وطنية عظيمة النفع والأثر، قدمتها وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، والقطاعات الحكومية الأخرى المساندة لها؛ للحد من تفشي هذه الجائحة، وتعزيز الأمان الصحي لجميع المواطنين والمقيمين؛ ما أسهم في بث الطمأنينة، والاستجابة الواعية لتطبيق إجراءات ومتطلبات المرحلة.

كما بيّن "العوهلي" أنه في إطار ما تتلقاه جامعة الملك فيصل من توجيهات معالي وزير التعليم ومعالي نائبه للجامعات والبحث والابتكار، وضعت الجامعة خطتها المدروسة والشمولية لإدارة المرحلة الحالية، مستعينة بالله تعالى، ومستمدة قدرتها على تجاوز كل التحديات المتوقعة وغير المتوقعة من ثقتها في كوادرها الإدارية والفنية والتعليمية، وخبرتها الممتدة أكثر من (11) عامًا في التحول المباشر للعملية التعليمية بتشغيل منظومة التعليم والعمل عن بعد باحترافية عالية من خلال توافر بنية تحتية إلكترونية متكاملة، تضم جميع أنظمة تكنولوجيا التعليم والاتصال لخدمة العملية التعليمية؛ وهو ما مكّن طلابها وطالباتها في هذا الفصل الدراسي الثاني من استمرارية تعلمهم وتقييمهم بأفضل الممارسات التعليمية.

وكشف الدكتور العوهلي عن أبرز إحصائيات ما تحقق من نجاحات خلال هذه المرحلة؛ إذ تم تجهيز أكثر من (50) استوديو للتسجيل بمعدل (1000) محاضرة في اليوم الواحد من جميع الكليات، تديرها (3) غرف تحكم مجهزة بمنظومة إلكترونية متطورة، وتم تكليف (٢٥) فنيًّا متخصصًا لتقديم الدعم الفني للطلبة وهيئة التدريس على مدار اليوم، وتمكن أكثر من (1900) أستاذ في الجامعة من تقديم نحو (160) ألف محاضرة مسجلة، ومباشرة، استفاد منها نحو (60) ألف طالب وطالبة، بمشاهدة إجمالية بلغت نحو (مليونَي) مشاهدة طلابية.

وأردف: واختتمت اختبارات طلبة برامج التعليم المطور للانتساب إلكترونيًّا في (335) مقررًا، بلغت أكثر من (143) ألف اختبار أجراه الطلبة، وبنسبة أداء بلغت (95 %)، وبنسبة رضا أيضًا بلغت (95 %). وكان عدد المستجيبين للتقييم أكثر من (18) ألف طالب. وحققت اختبارات برامج الانتظام الإلكترونية نسبة حضور بلغت –بحمد الله- 98 %. وبفضل الله تعالى، ومع إجراءات التباعد الاحترازية، استمرت عملية المناقشات البحثية لمرحلتَي الماجستير والدكتوراه؛ فناقشت جامعة الملك فيصل عن بُعد (95) رسالة ماجستير ودكتوراه، وتم إنجاز أكثر (30) حلقة نقاش للمشاريع البحثية.

وبيّن أن الجامعة -بعون الله وتوفيقه- استطاعت أن تضيف إلى نجاحها في استمرارية العملية التعليمية والبحثية والعمل عن بُعد أن قدمت عددًا من المبادرات الخدمية والمجتمعية في مجالات الرعاية الطبية الصحية، والرعاية البيطرية والصحة العامة، والمبادرات التدريبية التي تجاوزت أكثر من (65) برنامجًا تدريبيًّا في جميع التخصصات للمجتمع، والمبادرات البحثية التي قدمت أكثر من (5) مساهمات علمية للجامعة متعلقة بفيروس كورونا، والمبادرات الإعلامية التي بلغت أكثر من (320) منتجًا إعلاميًّا، تجاوزت (10) ملايين مشاهدة في مسارات الإنتاج والنشر الصحفي، والإنتاج والنشر الرقمي، والإنتاج التلفزيوني والإذاعي.

كما استعرض معاليه أبرز ما تحقق من نجاحات خلال العام الجامعي.

وجدد "العوهلي" شكره لمقام القيادة الرشيدة، ولوزارة التعليم، ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية، وجميع قطاعات الدولة التي أسهمت -ولا تزال- في إدارة هذه المرحلة باحترافية واقتدار -بعون من الله وتوفيقه-. وثمّن لأعضاء المجلس جهودهم التنسيقية، وقدّم تقديره الكبير لجهود الهيئة التدريسية والطلبة على التعاون الكبير الذي عكس قدرة جامعة الملك فيصل -بإذن الله تعالى- على استيعاب مثل هذه الأزمات الطارئة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذا الوطن العزيز قيادته الرشيدة وشعبه الكريم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب.

وقد ناقش المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشؤون الأكاديمية والبحثية، وقام بالنظر في الموافقة على عدد من برامج الدراسات العليا، واللوائح التنظيمية، والتعيينات، وقرارات الابتعاث، ومنح الدرجات العلمية، والتعديلات على بعض البرامج الدراسية، وخطة الأنشطة الطلابية.