عميد "تربية" جامعة الملك سعود: نظام الجامعات الجديد نقطة تحول.. جاهزون له

قال إن الكلية استعدت مبكراً بتنفيذ 4 محاور و13 برنامجاً و28 مشروعًا

أكد عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور فهد بن سليمان الشايع، أن نظام الجامعات الجديد يعد محطة تحول رئيسة للجامعات السعودية، بما تضمنه من مواد تمكن الجامعات من التنوع والتميز باستقلالية منضبطة.

ورفع "الشايع" شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما اللامحدود للجامعات السعودية بما يمكنها من الريادة والتميز، كما قدم شكره لوزير التعليم على دعمه وحرصه ومتابعته لإقرار النظام.

وبين أن مما يميز النظام الجديد مشاركة جميع الجامعات في بنائه ومراجعته، مما يمكنها على تحقيق تطلعاتها، مؤكداً على ما تضمنه النظام من ممكنات للاستقلالية الإدارية والأكاديمية للجامعات، ومواد تساعد على تحقيق التميز والريادة للجامعات، وفق منهجية ومجالس تساعد على ترشيد القرار وتسديده.

وأكد عميد كلية التربية أن المسؤولية تقع الآن على الجامعات وجميع منسوبيها لتحقيق تطلعات ولاة الأمر والشعب السعودي في الرقي بالتعليم الجامعي ومنظومة البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والخدمة المجتمعية، معبراً عن ثقته بتميز وقدرة الجامعات السعودية على الاستجابة لتلك التطلعات إسهاماً في تحقيق رؤية المملكة 2030.

وأضاف أن كلية التربية تمضي قدماً في المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 ومبادرة تحول جامعة الملك سعود لمؤسسة غير ربحية حيث تعمل حالياً في تنفيذ الخطة التشغيلية الأولى لخطتها الإستراتيجية (2018 – 2030)، وتتمثل هذه المرحلة بمرحلة التحول (2018 – 2020)، والتي تضم أربعة محاور و13 برنامجاً و28 مشروعاً، حيث تسعى الكلية لتحقيقها من خلال خطة زمنية محددة.

وعن وجود عدد من المؤشرات التي تحفز الكلية لمزيد من العمل والإنجاز، أوضح أن الكلية تصدرت كليات التربية العربية وفق تصنيف شنغهاي 2019 وكذلك تصنيف كيو اس QS 2019، وكانت ضمن أفضل 200 جامعة في العالم في المجال التربوي، وهو ما يحقق تطلعات رؤية المملكة 2030 بوجود خمس جامعات سعودية على الأقل ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً.

واختتم بأنه على الصعيد الوطني؛ تصدر خريجو الكلية المراتب الأولى في نتائج اختبارات كفايات المعلمين والمعلمات التي يعقدها المركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب في الغالبية العظمي لبرامج الكلية مثل: الدراسات الإسلامية ورياض الأطفال والتربية الفنية والتربية الفكرية وصعوبات التعلم.

جامعة الملك سعود كلية التربية بجامعة الملك سعود فهد الشايع نظام الجامعات الجديد
اعلان
عميد "تربية" جامعة الملك سعود: نظام الجامعات الجديد نقطة تحول.. جاهزون له
سبق

أكد عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور فهد بن سليمان الشايع، أن نظام الجامعات الجديد يعد محطة تحول رئيسة للجامعات السعودية، بما تضمنه من مواد تمكن الجامعات من التنوع والتميز باستقلالية منضبطة.

ورفع "الشايع" شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما اللامحدود للجامعات السعودية بما يمكنها من الريادة والتميز، كما قدم شكره لوزير التعليم على دعمه وحرصه ومتابعته لإقرار النظام.

وبين أن مما يميز النظام الجديد مشاركة جميع الجامعات في بنائه ومراجعته، مما يمكنها على تحقيق تطلعاتها، مؤكداً على ما تضمنه النظام من ممكنات للاستقلالية الإدارية والأكاديمية للجامعات، ومواد تساعد على تحقيق التميز والريادة للجامعات، وفق منهجية ومجالس تساعد على ترشيد القرار وتسديده.

وأكد عميد كلية التربية أن المسؤولية تقع الآن على الجامعات وجميع منسوبيها لتحقيق تطلعات ولاة الأمر والشعب السعودي في الرقي بالتعليم الجامعي ومنظومة البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والخدمة المجتمعية، معبراً عن ثقته بتميز وقدرة الجامعات السعودية على الاستجابة لتلك التطلعات إسهاماً في تحقيق رؤية المملكة 2030.

وأضاف أن كلية التربية تمضي قدماً في المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 ومبادرة تحول جامعة الملك سعود لمؤسسة غير ربحية حيث تعمل حالياً في تنفيذ الخطة التشغيلية الأولى لخطتها الإستراتيجية (2018 – 2030)، وتتمثل هذه المرحلة بمرحلة التحول (2018 – 2020)، والتي تضم أربعة محاور و13 برنامجاً و28 مشروعاً، حيث تسعى الكلية لتحقيقها من خلال خطة زمنية محددة.

وعن وجود عدد من المؤشرات التي تحفز الكلية لمزيد من العمل والإنجاز، أوضح أن الكلية تصدرت كليات التربية العربية وفق تصنيف شنغهاي 2019 وكذلك تصنيف كيو اس QS 2019، وكانت ضمن أفضل 200 جامعة في العالم في المجال التربوي، وهو ما يحقق تطلعات رؤية المملكة 2030 بوجود خمس جامعات سعودية على الأقل ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً.

واختتم بأنه على الصعيد الوطني؛ تصدر خريجو الكلية المراتب الأولى في نتائج اختبارات كفايات المعلمين والمعلمات التي يعقدها المركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب في الغالبية العظمي لبرامج الكلية مثل: الدراسات الإسلامية ورياض الأطفال والتربية الفنية والتربية الفكرية وصعوبات التعلم.

31 أكتوبر 2019 - 3 ربيع الأول 1441
11:20 PM

عميد "تربية" جامعة الملك سعود: نظام الجامعات الجديد نقطة تحول.. جاهزون له

قال إن الكلية استعدت مبكراً بتنفيذ 4 محاور و13 برنامجاً و28 مشروعًا

A A A
0
820

أكد عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور فهد بن سليمان الشايع، أن نظام الجامعات الجديد يعد محطة تحول رئيسة للجامعات السعودية، بما تضمنه من مواد تمكن الجامعات من التنوع والتميز باستقلالية منضبطة.

ورفع "الشايع" شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما اللامحدود للجامعات السعودية بما يمكنها من الريادة والتميز، كما قدم شكره لوزير التعليم على دعمه وحرصه ومتابعته لإقرار النظام.

وبين أن مما يميز النظام الجديد مشاركة جميع الجامعات في بنائه ومراجعته، مما يمكنها على تحقيق تطلعاتها، مؤكداً على ما تضمنه النظام من ممكنات للاستقلالية الإدارية والأكاديمية للجامعات، ومواد تساعد على تحقيق التميز والريادة للجامعات، وفق منهجية ومجالس تساعد على ترشيد القرار وتسديده.

وأكد عميد كلية التربية أن المسؤولية تقع الآن على الجامعات وجميع منسوبيها لتحقيق تطلعات ولاة الأمر والشعب السعودي في الرقي بالتعليم الجامعي ومنظومة البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال والخدمة المجتمعية، معبراً عن ثقته بتميز وقدرة الجامعات السعودية على الاستجابة لتلك التطلعات إسهاماً في تحقيق رؤية المملكة 2030.

وأضاف أن كلية التربية تمضي قدماً في المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030 ومبادرة تحول جامعة الملك سعود لمؤسسة غير ربحية حيث تعمل حالياً في تنفيذ الخطة التشغيلية الأولى لخطتها الإستراتيجية (2018 – 2030)، وتتمثل هذه المرحلة بمرحلة التحول (2018 – 2020)، والتي تضم أربعة محاور و13 برنامجاً و28 مشروعاً، حيث تسعى الكلية لتحقيقها من خلال خطة زمنية محددة.

وعن وجود عدد من المؤشرات التي تحفز الكلية لمزيد من العمل والإنجاز، أوضح أن الكلية تصدرت كليات التربية العربية وفق تصنيف شنغهاي 2019 وكذلك تصنيف كيو اس QS 2019، وكانت ضمن أفضل 200 جامعة في العالم في المجال التربوي، وهو ما يحقق تطلعات رؤية المملكة 2030 بوجود خمس جامعات سعودية على الأقل ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً.

واختتم بأنه على الصعيد الوطني؛ تصدر خريجو الكلية المراتب الأولى في نتائج اختبارات كفايات المعلمين والمعلمات التي يعقدها المركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب في الغالبية العظمي لبرامج الكلية مثل: الدراسات الإسلامية ورياض الأطفال والتربية الفنية والتربية الفكرية وصعوبات التعلم.