منسوبو جامعة حائل يُناشدون "البراهيم" بالتوجيه لصيانة "إسعاف" الحالات الطارئة

بعد وفاة "الشمري"- رحمه الله- الطالب بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي

ناشد عدد من منسوبي جامعة حائل خلال حديثهم لـ"سبق"، مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم توجيهه الإدارة المعنية سواء الصحية أو الإدارية بالجامعة بأهمية صيانة سيارتي الإسعاف المملوكتين للجامعة والتي انتشرت صوراً لهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قابعتان في مواقف إدارة الحركة والنقل بالجامعة ،فيما طالبوا بفتح تحقيق بحق المتسبب في تأخير الصيانة.

وأكد المتحدثون في حديثهم، أن وجود سيارات الإسعاف بمرافق الجامعة مطلب ضروري، لاسيما في مجمع أجا للبنات ولطلاب مجمع البنين للطلاب على طريق بقعاء، لضمهما بما لا يقل عن 25 ألف نسمة خلال الدوام الرسمي، والذين بلا شك بحاجة لرعاية صحية في حالة الطوارئ بدلاً من الاتصال بالهلال الأحمر السعودي الذي يبعد وقتاً قد يصل إلى 15 دقيقة للوصول إلى مجمع الطلاب ،أو حتى المدينة الجامعية ،فيما اتفق الجميع على حرص "البراهيم" على طلبة الجامعة وتوفير كافة المتطلبات الضرورية لهم بما فيها الخدمات الإسعافية.

جاءت تلك المناشدة بعد وفاة الطالب محمد نايف المريدي الأسلمي الشمري- رحمه الله-، الطالب بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي بجامعة حائل، الذي تُوفي عصر الأربعاء الموافق 23 أكتوبر 2019، أثناء لعبه في إحدى مباريات فريق كرة القدم في دوري كليات الجامعة المُقام على ملاعب كرة القدم في مجمع كليات الطلاب ،ونعته الجامعة في بيان لها.

وفاة "محمد المريدي" أعادت للذاكرة حادثة وفاة الطالبة فاطمة بنت صالح الشمري، من كلية التربية بجامعة حائل، التي سقطت مغشياً عليها، إثر تشنج في إحدى قاعات الدراسة بالجامعة؛ في ٢ يوليو الماضي، وباشرتها فرقة الهلال الأحمر بمنطقة حائل، بالرغم من أن العيادات الطبية الجامعية بجامعة حائل، تقع على بضعة أمتار من القاعة التي تُوفيت فيها الطالبة فاطمة الشمري والتي من المُفترض تواجد سيارة إسعاف بها، فيما فتحت وقتها جامعة حائل وإمارة منطقة حائل والنيابة العامة تحقيقاً في ملابسات وفاتها، وإحاطة إجراءات التحقيق للواقعة من جميع جوانبه، واستكمال الإجراءات النظامية للواقعة في ضوء ما يقضي به نظام الإجراءات الجزائية.

واعتبر الكثير أن العامل المشترك بين حالتي الوفاة للطالب والطالبة –رحمهما الله- هو عدم تجهيز الإدارة المختصة بالجامعة سيارات الإسعاف بالجامعة رغم مرور 113 يوماً بين الحالتين وهي مدة كافية لإصلاح سيارتي الإسعاف المملوكتين للجامعة والتي من المفترض أن تكون كل واحدة مُجهزّة بالإسعافات الأولية والعلاج للمريض أثناء نقله.

"سبق" تواصلت مع المتحدث الرسمي لفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة حائل سلطان بن عبدالعزيز البراهيم لاستيضاح الأمر عن نقل الطالب المُتوفى عن طريق الهلال الأحمر بحائل فأفاد بما نصه: "أخي العزيز، جامعة حائل أصدرت بياناً يوم الأربعاء أوضحت فيه ملابسات حالة الوفاة والإجراءات التي تمت للطالب، والتصريح من قِبلنا بعد مضي وقت على الحادثة لا نراه مستحسناً لا من حيث الوقت أو نوعية الحالة، فكما تعلم بأن دور الهلال الأحمر هو نقل المصابين والمرضى وتقديم الخدمة الإسعافية لهم.. ومثل هذه الأحداث يُفضّل التواصل في وقتها ولو بساعات بسيطة يكون الدافع أكبر.. أرجو الإحاطة بذلك ولك مودتي".

الجدير ذكره، أن إدارة العقود والمناقصات بالجامعة طرحت منافسة "تأمين سيارات إسعاف مجهزة كبيرة وصغيرة الحجم سهلة التنقل داخل مجمع أجا للبنات" عبر منافسة رقم 19/0213، وحدّدت 4 محرم الماضي موعداً لتاريخ ووقت فتح المظاريف فيما سيمتد إنهاء إجراءات تلك المنافسة بعد ترسيتها إلى ثلاثة أشهر تقريباً.

جامعة حائل مدير جامعة حائل خليل البراهيم سيارة إسعاف الهلال الأحمر المتحدث الرسمي لفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة حائل سلطان البراهيم
اعلان
منسوبو جامعة حائل يُناشدون "البراهيم" بالتوجيه لصيانة "إسعاف" الحالات الطارئة
سبق

ناشد عدد من منسوبي جامعة حائل خلال حديثهم لـ"سبق"، مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم توجيهه الإدارة المعنية سواء الصحية أو الإدارية بالجامعة بأهمية صيانة سيارتي الإسعاف المملوكتين للجامعة والتي انتشرت صوراً لهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قابعتان في مواقف إدارة الحركة والنقل بالجامعة ،فيما طالبوا بفتح تحقيق بحق المتسبب في تأخير الصيانة.

وأكد المتحدثون في حديثهم، أن وجود سيارات الإسعاف بمرافق الجامعة مطلب ضروري، لاسيما في مجمع أجا للبنات ولطلاب مجمع البنين للطلاب على طريق بقعاء، لضمهما بما لا يقل عن 25 ألف نسمة خلال الدوام الرسمي، والذين بلا شك بحاجة لرعاية صحية في حالة الطوارئ بدلاً من الاتصال بالهلال الأحمر السعودي الذي يبعد وقتاً قد يصل إلى 15 دقيقة للوصول إلى مجمع الطلاب ،أو حتى المدينة الجامعية ،فيما اتفق الجميع على حرص "البراهيم" على طلبة الجامعة وتوفير كافة المتطلبات الضرورية لهم بما فيها الخدمات الإسعافية.

جاءت تلك المناشدة بعد وفاة الطالب محمد نايف المريدي الأسلمي الشمري- رحمه الله-، الطالب بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي بجامعة حائل، الذي تُوفي عصر الأربعاء الموافق 23 أكتوبر 2019، أثناء لعبه في إحدى مباريات فريق كرة القدم في دوري كليات الجامعة المُقام على ملاعب كرة القدم في مجمع كليات الطلاب ،ونعته الجامعة في بيان لها.

وفاة "محمد المريدي" أعادت للذاكرة حادثة وفاة الطالبة فاطمة بنت صالح الشمري، من كلية التربية بجامعة حائل، التي سقطت مغشياً عليها، إثر تشنج في إحدى قاعات الدراسة بالجامعة؛ في ٢ يوليو الماضي، وباشرتها فرقة الهلال الأحمر بمنطقة حائل، بالرغم من أن العيادات الطبية الجامعية بجامعة حائل، تقع على بضعة أمتار من القاعة التي تُوفيت فيها الطالبة فاطمة الشمري والتي من المُفترض تواجد سيارة إسعاف بها، فيما فتحت وقتها جامعة حائل وإمارة منطقة حائل والنيابة العامة تحقيقاً في ملابسات وفاتها، وإحاطة إجراءات التحقيق للواقعة من جميع جوانبه، واستكمال الإجراءات النظامية للواقعة في ضوء ما يقضي به نظام الإجراءات الجزائية.

واعتبر الكثير أن العامل المشترك بين حالتي الوفاة للطالب والطالبة –رحمهما الله- هو عدم تجهيز الإدارة المختصة بالجامعة سيارات الإسعاف بالجامعة رغم مرور 113 يوماً بين الحالتين وهي مدة كافية لإصلاح سيارتي الإسعاف المملوكتين للجامعة والتي من المفترض أن تكون كل واحدة مُجهزّة بالإسعافات الأولية والعلاج للمريض أثناء نقله.

"سبق" تواصلت مع المتحدث الرسمي لفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة حائل سلطان بن عبدالعزيز البراهيم لاستيضاح الأمر عن نقل الطالب المُتوفى عن طريق الهلال الأحمر بحائل فأفاد بما نصه: "أخي العزيز، جامعة حائل أصدرت بياناً يوم الأربعاء أوضحت فيه ملابسات حالة الوفاة والإجراءات التي تمت للطالب، والتصريح من قِبلنا بعد مضي وقت على الحادثة لا نراه مستحسناً لا من حيث الوقت أو نوعية الحالة، فكما تعلم بأن دور الهلال الأحمر هو نقل المصابين والمرضى وتقديم الخدمة الإسعافية لهم.. ومثل هذه الأحداث يُفضّل التواصل في وقتها ولو بساعات بسيطة يكون الدافع أكبر.. أرجو الإحاطة بذلك ولك مودتي".

الجدير ذكره، أن إدارة العقود والمناقصات بالجامعة طرحت منافسة "تأمين سيارات إسعاف مجهزة كبيرة وصغيرة الحجم سهلة التنقل داخل مجمع أجا للبنات" عبر منافسة رقم 19/0213، وحدّدت 4 محرم الماضي موعداً لتاريخ ووقت فتح المظاريف فيما سيمتد إنهاء إجراءات تلك المنافسة بعد ترسيتها إلى ثلاثة أشهر تقريباً.

25 أكتوبر 2019 - 26 صفر 1441
12:37 AM

منسوبو جامعة حائل يُناشدون "البراهيم" بالتوجيه لصيانة "إسعاف" الحالات الطارئة

بعد وفاة "الشمري"- رحمه الله- الطالب بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي

A A A
2
7,204

ناشد عدد من منسوبي جامعة حائل خلال حديثهم لـ"سبق"، مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم توجيهه الإدارة المعنية سواء الصحية أو الإدارية بالجامعة بأهمية صيانة سيارتي الإسعاف المملوكتين للجامعة والتي انتشرت صوراً لهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قابعتان في مواقف إدارة الحركة والنقل بالجامعة ،فيما طالبوا بفتح تحقيق بحق المتسبب في تأخير الصيانة.

وأكد المتحدثون في حديثهم، أن وجود سيارات الإسعاف بمرافق الجامعة مطلب ضروري، لاسيما في مجمع أجا للبنات ولطلاب مجمع البنين للطلاب على طريق بقعاء، لضمهما بما لا يقل عن 25 ألف نسمة خلال الدوام الرسمي، والذين بلا شك بحاجة لرعاية صحية في حالة الطوارئ بدلاً من الاتصال بالهلال الأحمر السعودي الذي يبعد وقتاً قد يصل إلى 15 دقيقة للوصول إلى مجمع الطلاب ،أو حتى المدينة الجامعية ،فيما اتفق الجميع على حرص "البراهيم" على طلبة الجامعة وتوفير كافة المتطلبات الضرورية لهم بما فيها الخدمات الإسعافية.

جاءت تلك المناشدة بعد وفاة الطالب محمد نايف المريدي الأسلمي الشمري- رحمه الله-، الطالب بكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي بجامعة حائل، الذي تُوفي عصر الأربعاء الموافق 23 أكتوبر 2019، أثناء لعبه في إحدى مباريات فريق كرة القدم في دوري كليات الجامعة المُقام على ملاعب كرة القدم في مجمع كليات الطلاب ،ونعته الجامعة في بيان لها.

وفاة "محمد المريدي" أعادت للذاكرة حادثة وفاة الطالبة فاطمة بنت صالح الشمري، من كلية التربية بجامعة حائل، التي سقطت مغشياً عليها، إثر تشنج في إحدى قاعات الدراسة بالجامعة؛ في ٢ يوليو الماضي، وباشرتها فرقة الهلال الأحمر بمنطقة حائل، بالرغم من أن العيادات الطبية الجامعية بجامعة حائل، تقع على بضعة أمتار من القاعة التي تُوفيت فيها الطالبة فاطمة الشمري والتي من المُفترض تواجد سيارة إسعاف بها، فيما فتحت وقتها جامعة حائل وإمارة منطقة حائل والنيابة العامة تحقيقاً في ملابسات وفاتها، وإحاطة إجراءات التحقيق للواقعة من جميع جوانبه، واستكمال الإجراءات النظامية للواقعة في ضوء ما يقضي به نظام الإجراءات الجزائية.

واعتبر الكثير أن العامل المشترك بين حالتي الوفاة للطالب والطالبة –رحمهما الله- هو عدم تجهيز الإدارة المختصة بالجامعة سيارات الإسعاف بالجامعة رغم مرور 113 يوماً بين الحالتين وهي مدة كافية لإصلاح سيارتي الإسعاف المملوكتين للجامعة والتي من المفترض أن تكون كل واحدة مُجهزّة بالإسعافات الأولية والعلاج للمريض أثناء نقله.

"سبق" تواصلت مع المتحدث الرسمي لفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة حائل سلطان بن عبدالعزيز البراهيم لاستيضاح الأمر عن نقل الطالب المُتوفى عن طريق الهلال الأحمر بحائل فأفاد بما نصه: "أخي العزيز، جامعة حائل أصدرت بياناً يوم الأربعاء أوضحت فيه ملابسات حالة الوفاة والإجراءات التي تمت للطالب، والتصريح من قِبلنا بعد مضي وقت على الحادثة لا نراه مستحسناً لا من حيث الوقت أو نوعية الحالة، فكما تعلم بأن دور الهلال الأحمر هو نقل المصابين والمرضى وتقديم الخدمة الإسعافية لهم.. ومثل هذه الأحداث يُفضّل التواصل في وقتها ولو بساعات بسيطة يكون الدافع أكبر.. أرجو الإحاطة بذلك ولك مودتي".

الجدير ذكره، أن إدارة العقود والمناقصات بالجامعة طرحت منافسة "تأمين سيارات إسعاف مجهزة كبيرة وصغيرة الحجم سهلة التنقل داخل مجمع أجا للبنات" عبر منافسة رقم 19/0213، وحدّدت 4 محرم الماضي موعداً لتاريخ ووقت فتح المظاريف فيما سيمتد إنهاء إجراءات تلك المنافسة بعد ترسيتها إلى ثلاثة أشهر تقريباً.