توقعات إيجابية لسوق النفط.. الخامان القياسيان ربحا 9 في المائة

تقارير: أسعار النفط الخام حققت  أول مكسب أسبوعي في 3 أسابيع

وسط تطورات إيجابية في أسواق الطاقة، حققت أسعار النفط الخام أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، حيث ربح كلا الخامين القياسيين نحو 9 في المائة، هذا الأسبوع، وذلك في أكبر ارتفاع لخام برنت منذ يونيو الماضي بسبب تقلص الإمدادات الأمريكية نتيجة تداعيات إعصار "دلتا"، إضافة إلى تبعات تقرير "أوبك" السنوي عن توقعات إيجابية لمستقبل الطلب على النفط.


وفي المقابل، اختتم الأسبوع تعاملاته على تراجع نسبي بنحو 1 في المائة بعد انتهاء أزمة إضراب عمال النفط والغاز في النرويج، ما جدد القلق من وفرة جديدة في المعروض، خاصة مع زيادات ملحوظة في إنتاج بعض الدول.

وفي هذا الإطار، أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أن النظرة إلى المستقبل تظهر عديداً من التوقعات الإيجابية بالنسبة لسوق النفط، حيث سيبقى الخام مكونا مهما من مزيج الطاقة على المدى الطويل، وفي الوقت نفسه من المتوقع أن العرض من خارج "أوبك" سيبدأ الانخفاض مع نهاية العقد الحالي، وستزداد أهمية إمدادات "أوبك" وفقا لذلك.

ووفق "الاقتصادية" أشار تقرير حديث للمنظمة، نقلا عن رئيسها الدوري عبد المجيد عطار وزير الطاقة الجزائري، أن مبدأ "أوبك" هو ضمان إمدادات فعالة واقتصادية ومنتظمة من النفط للدول المستهلكة، وأنه على الرغم من الأزمة الصحية والاقتصادية الحالية أدت إلى انخفاض كبير في الطلب على الطاقة والنفط في 2020، إلا أن الانتعاش سيتطلب في الأعوام المقبلة مزيدا من الاستقرار في سوق النفط، الذي لا يمكن توفيره إلا من خلال تعاون منتجي النفط والمستهلكين بشكل كامل وتأمين العرض والطلب.

وأشار التقرير إلى أن خطة "أوبك+" كانت فعالة وأدت إلى انخفاض مخزونات النفط، ما يدعم الاستثمار المستدام في القطاع، لافتا إلى أنه في خضم حالة الوباء الحالية، وفي ضوء الأزمات الشاملة في كل من الاقتصاد والطاقة أثبتت "أوبك" مرة أخرى دورها المركزي المهم في سوق الطاقة بشكل عام.

النفط أسعار النفط
اعلان
توقعات إيجابية لسوق النفط.. الخامان القياسيان ربحا 9 في المائة
سبق

وسط تطورات إيجابية في أسواق الطاقة، حققت أسعار النفط الخام أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، حيث ربح كلا الخامين القياسيين نحو 9 في المائة، هذا الأسبوع، وذلك في أكبر ارتفاع لخام برنت منذ يونيو الماضي بسبب تقلص الإمدادات الأمريكية نتيجة تداعيات إعصار "دلتا"، إضافة إلى تبعات تقرير "أوبك" السنوي عن توقعات إيجابية لمستقبل الطلب على النفط.


وفي المقابل، اختتم الأسبوع تعاملاته على تراجع نسبي بنحو 1 في المائة بعد انتهاء أزمة إضراب عمال النفط والغاز في النرويج، ما جدد القلق من وفرة جديدة في المعروض، خاصة مع زيادات ملحوظة في إنتاج بعض الدول.

وفي هذا الإطار، أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أن النظرة إلى المستقبل تظهر عديداً من التوقعات الإيجابية بالنسبة لسوق النفط، حيث سيبقى الخام مكونا مهما من مزيج الطاقة على المدى الطويل، وفي الوقت نفسه من المتوقع أن العرض من خارج "أوبك" سيبدأ الانخفاض مع نهاية العقد الحالي، وستزداد أهمية إمدادات "أوبك" وفقا لذلك.

ووفق "الاقتصادية" أشار تقرير حديث للمنظمة، نقلا عن رئيسها الدوري عبد المجيد عطار وزير الطاقة الجزائري، أن مبدأ "أوبك" هو ضمان إمدادات فعالة واقتصادية ومنتظمة من النفط للدول المستهلكة، وأنه على الرغم من الأزمة الصحية والاقتصادية الحالية أدت إلى انخفاض كبير في الطلب على الطاقة والنفط في 2020، إلا أن الانتعاش سيتطلب في الأعوام المقبلة مزيدا من الاستقرار في سوق النفط، الذي لا يمكن توفيره إلا من خلال تعاون منتجي النفط والمستهلكين بشكل كامل وتأمين العرض والطلب.

وأشار التقرير إلى أن خطة "أوبك+" كانت فعالة وأدت إلى انخفاض مخزونات النفط، ما يدعم الاستثمار المستدام في القطاع، لافتا إلى أنه في خضم حالة الوباء الحالية، وفي ضوء الأزمات الشاملة في كل من الاقتصاد والطاقة أثبتت "أوبك" مرة أخرى دورها المركزي المهم في سوق الطاقة بشكل عام.

11 أكتوبر 2020 - 24 صفر 1442
09:38 AM

توقعات إيجابية لسوق النفط.. الخامان القياسيان ربحا 9 في المائة

تقارير: أسعار النفط الخام حققت  أول مكسب أسبوعي في 3 أسابيع

A A A
0
1,297

وسط تطورات إيجابية في أسواق الطاقة، حققت أسعار النفط الخام أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، حيث ربح كلا الخامين القياسيين نحو 9 في المائة، هذا الأسبوع، وذلك في أكبر ارتفاع لخام برنت منذ يونيو الماضي بسبب تقلص الإمدادات الأمريكية نتيجة تداعيات إعصار "دلتا"، إضافة إلى تبعات تقرير "أوبك" السنوي عن توقعات إيجابية لمستقبل الطلب على النفط.


وفي المقابل، اختتم الأسبوع تعاملاته على تراجع نسبي بنحو 1 في المائة بعد انتهاء أزمة إضراب عمال النفط والغاز في النرويج، ما جدد القلق من وفرة جديدة في المعروض، خاصة مع زيادات ملحوظة في إنتاج بعض الدول.

وفي هذا الإطار، أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" أن النظرة إلى المستقبل تظهر عديداً من التوقعات الإيجابية بالنسبة لسوق النفط، حيث سيبقى الخام مكونا مهما من مزيج الطاقة على المدى الطويل، وفي الوقت نفسه من المتوقع أن العرض من خارج "أوبك" سيبدأ الانخفاض مع نهاية العقد الحالي، وستزداد أهمية إمدادات "أوبك" وفقا لذلك.

ووفق "الاقتصادية" أشار تقرير حديث للمنظمة، نقلا عن رئيسها الدوري عبد المجيد عطار وزير الطاقة الجزائري، أن مبدأ "أوبك" هو ضمان إمدادات فعالة واقتصادية ومنتظمة من النفط للدول المستهلكة، وأنه على الرغم من الأزمة الصحية والاقتصادية الحالية أدت إلى انخفاض كبير في الطلب على الطاقة والنفط في 2020، إلا أن الانتعاش سيتطلب في الأعوام المقبلة مزيدا من الاستقرار في سوق النفط، الذي لا يمكن توفيره إلا من خلال تعاون منتجي النفط والمستهلكين بشكل كامل وتأمين العرض والطلب.

وأشار التقرير إلى أن خطة "أوبك+" كانت فعالة وأدت إلى انخفاض مخزونات النفط، ما يدعم الاستثمار المستدام في القطاع، لافتا إلى أنه في خضم حالة الوباء الحالية، وفي ضوء الأزمات الشاملة في كل من الاقتصاد والطاقة أثبتت "أوبك" مرة أخرى دورها المركزي المهم في سوق الطاقة بشكل عام.