شاهد .. "الإرياني" يعري "الحوثيين" ويكشف خبث طويتهم في خدش براءة الطفولة

عبر ثلاثة مقاطع مؤثرة لأطفال يمنيين اختطفهم "ذيول الملالي" الإرهابية

كشف وزير الإعلام اليمني الدكتور معمر الإرياني اليوم خبث طوية الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستغلالهم للأطفال للقيام بأعمال إرهابية وخدش براءة الطفولة وحرق قلوب الأمهات بزج فلذات أكبادهن في معارك خاسرة، داعيًا العالم ومنظماته الحقوقية لمشاهدة هذه الحقائق وفضح هذه الميليشيات التي تحارب القيم والمبادئ الإنسانية مطالبًا المنظمات الدولية لوقف هذه الانتهاكات السافرة في حق الأطفال.

جاء ذلك خلال ثلاثة مقاطع فيديو بثها الوزير الإرياني عبر حسابه بمنصة تويتر كشف المقطع الأول للطفل محمد صبر(15 عامًا) من مديرية مغرب عنس ‫ذمار، كيف استغل مرتزقة إيران "الميليشيا الحوثية" حاجته والوضع الاقتصادي لأسرته بفعل سنوات الحرب التي فجرها انقلابها على الدولة لتجنيده في صفوفها والزج به في جبهات المواجهة لقتال اليمنيين (بحجة كاذبة) وجود جيش أمريكا وإسرائيل في المناطق المحررة.

ويحكي الطفل "محمد" كيف أن الميليشيا هددته بالقتل بعد تراجعه من أحد المواقع عقب سيطرة الجيش الوطني عليه وإصابة أحد زملائه، إلا أن الميليشيا أجبرته على العودة ولم تترك له أي خيار سوى الموت في مواجهة الجيش الوطني أو رصاصها، قبل أن يقرر النجاة بنفسه وتسليم نفسه للجيش.

في واحدة من آلاف المآسي المشابهة، أحد الأطفال الذين اختطفتهم الميليشيا الحوثية من الأسواق وزجت بهم في معتقلاتها بتهم ملفقة ثم خيرتهم بين الالتحاق بصفوفها أو البقاء خلف قضبانها، وبعد أن دفعت به لمحارق الموت خيرته بين التقدم لقتال الجيش الوطني أو الموت برصاص عناصرها في الخطوط الخلفية.

فيما يكشف الطفل محمد الحوباني 13عامًا وهو واحدٌ من آلاف الأطفال اليمنيين الذين اقتادتهم الميليشيا من منازلهم ومدارسهم وقراهم وغسلت عقولهم بأفكارها الظلامية المتخلفة ثم أرسلتهم وقودًا لمعاركها الطائفية على الدولة والشعب اليمني، في واحدة من أبشع جرائم استغلال الأطفال في تاريخ البشرية.

ولم يقتصر استغلال مرتزقة طهران "الميليشيا الحوثية" للأطفال في الأعمال القتالية والحربية، فالطفل مهند أمين (10 أعوام) من مفرق ماوية بمحافظة تعز شاهد حي على توظيف الميليشيا لمئات الأطفال واستغلال فقرهم وبراءتهم في الأعمال الاستخباراتية والتجسس على مواقع الجيش الوطني وتعريض حياتهم للخطر.

وأضاف "مهند" بعد وقوعه في يد الجيش يحكي الطفل مهند كيف جندته الميليشيا الحوثية لبناء المتارس والتحصينات والتجسس وأغرته بالأموال والسلاح، لتصوير أفراد وعربات ومواقع الجيش في جبهة الصلو بمحافظة تعز في انتهاك صريح للقانون الدولي الذي يحرم تجنيد الأطفال باعتبارها جريمة حرب.

واختتم الوزير معمر الإرياني تغريداته التي أرفق معها مقاطع للأطفال واعترافاتهم قائلاً : ندين استمرار مرتزقة طهران "الميليشيا الحوثية" في استغلال الأطفال وقودًا لمعاركها العبثية وتعبئتهم بالأفكار الطائفية الإرهابية المستوردة من إيران باعتبارها جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرم تجنيد الأطفال إلزاميا أو طوعيًا واستخدامهم في الأعمال الحربية.

كما طالب الوزير الإرياني الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حماية الطفل بتحرك فوري وحازم لوقف استغلال الميليشيا الحوثية للأطفال في الأعمال الحربية والقتالية بالإغراء والإكراه، والذي تسبب في مقتل وإصابة الآلاف وإصابتهم بإعاقات نفسية وجسدية، ودعم الحكومة لاستعادة الدولة لأنها الضامن لحياة آمنة للأطفال.

https://twitter.com/ERYANIM/status/1245776070227492865

ميليشيا الحوثي الإرهابية وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني
اعلان
شاهد .. "الإرياني" يعري "الحوثيين" ويكشف خبث طويتهم في خدش براءة الطفولة
سبق

كشف وزير الإعلام اليمني الدكتور معمر الإرياني اليوم خبث طوية الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستغلالهم للأطفال للقيام بأعمال إرهابية وخدش براءة الطفولة وحرق قلوب الأمهات بزج فلذات أكبادهن في معارك خاسرة، داعيًا العالم ومنظماته الحقوقية لمشاهدة هذه الحقائق وفضح هذه الميليشيات التي تحارب القيم والمبادئ الإنسانية مطالبًا المنظمات الدولية لوقف هذه الانتهاكات السافرة في حق الأطفال.

جاء ذلك خلال ثلاثة مقاطع فيديو بثها الوزير الإرياني عبر حسابه بمنصة تويتر كشف المقطع الأول للطفل محمد صبر(15 عامًا) من مديرية مغرب عنس ‫ذمار، كيف استغل مرتزقة إيران "الميليشيا الحوثية" حاجته والوضع الاقتصادي لأسرته بفعل سنوات الحرب التي فجرها انقلابها على الدولة لتجنيده في صفوفها والزج به في جبهات المواجهة لقتال اليمنيين (بحجة كاذبة) وجود جيش أمريكا وإسرائيل في المناطق المحررة.

ويحكي الطفل "محمد" كيف أن الميليشيا هددته بالقتل بعد تراجعه من أحد المواقع عقب سيطرة الجيش الوطني عليه وإصابة أحد زملائه، إلا أن الميليشيا أجبرته على العودة ولم تترك له أي خيار سوى الموت في مواجهة الجيش الوطني أو رصاصها، قبل أن يقرر النجاة بنفسه وتسليم نفسه للجيش.

في واحدة من آلاف المآسي المشابهة، أحد الأطفال الذين اختطفتهم الميليشيا الحوثية من الأسواق وزجت بهم في معتقلاتها بتهم ملفقة ثم خيرتهم بين الالتحاق بصفوفها أو البقاء خلف قضبانها، وبعد أن دفعت به لمحارق الموت خيرته بين التقدم لقتال الجيش الوطني أو الموت برصاص عناصرها في الخطوط الخلفية.

فيما يكشف الطفل محمد الحوباني 13عامًا وهو واحدٌ من آلاف الأطفال اليمنيين الذين اقتادتهم الميليشيا من منازلهم ومدارسهم وقراهم وغسلت عقولهم بأفكارها الظلامية المتخلفة ثم أرسلتهم وقودًا لمعاركها الطائفية على الدولة والشعب اليمني، في واحدة من أبشع جرائم استغلال الأطفال في تاريخ البشرية.

ولم يقتصر استغلال مرتزقة طهران "الميليشيا الحوثية" للأطفال في الأعمال القتالية والحربية، فالطفل مهند أمين (10 أعوام) من مفرق ماوية بمحافظة تعز شاهد حي على توظيف الميليشيا لمئات الأطفال واستغلال فقرهم وبراءتهم في الأعمال الاستخباراتية والتجسس على مواقع الجيش الوطني وتعريض حياتهم للخطر.

وأضاف "مهند" بعد وقوعه في يد الجيش يحكي الطفل مهند كيف جندته الميليشيا الحوثية لبناء المتارس والتحصينات والتجسس وأغرته بالأموال والسلاح، لتصوير أفراد وعربات ومواقع الجيش في جبهة الصلو بمحافظة تعز في انتهاك صريح للقانون الدولي الذي يحرم تجنيد الأطفال باعتبارها جريمة حرب.

واختتم الوزير معمر الإرياني تغريداته التي أرفق معها مقاطع للأطفال واعترافاتهم قائلاً : ندين استمرار مرتزقة طهران "الميليشيا الحوثية" في استغلال الأطفال وقودًا لمعاركها العبثية وتعبئتهم بالأفكار الطائفية الإرهابية المستوردة من إيران باعتبارها جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرم تجنيد الأطفال إلزاميا أو طوعيًا واستخدامهم في الأعمال الحربية.

كما طالب الوزير الإرياني الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حماية الطفل بتحرك فوري وحازم لوقف استغلال الميليشيا الحوثية للأطفال في الأعمال الحربية والقتالية بالإغراء والإكراه، والذي تسبب في مقتل وإصابة الآلاف وإصابتهم بإعاقات نفسية وجسدية، ودعم الحكومة لاستعادة الدولة لأنها الضامن لحياة آمنة للأطفال.

https://twitter.com/ERYANIM/status/1245776070227492865

03 إبريل 2020 - 10 شعبان 1441
01:41 AM

شاهد .. "الإرياني" يعري "الحوثيين" ويكشف خبث طويتهم في خدش براءة الطفولة

عبر ثلاثة مقاطع مؤثرة لأطفال يمنيين اختطفهم "ذيول الملالي" الإرهابية

A A A
18
23,525

كشف وزير الإعلام اليمني الدكتور معمر الإرياني اليوم خبث طوية الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران واستغلالهم للأطفال للقيام بأعمال إرهابية وخدش براءة الطفولة وحرق قلوب الأمهات بزج فلذات أكبادهن في معارك خاسرة، داعيًا العالم ومنظماته الحقوقية لمشاهدة هذه الحقائق وفضح هذه الميليشيات التي تحارب القيم والمبادئ الإنسانية مطالبًا المنظمات الدولية لوقف هذه الانتهاكات السافرة في حق الأطفال.

جاء ذلك خلال ثلاثة مقاطع فيديو بثها الوزير الإرياني عبر حسابه بمنصة تويتر كشف المقطع الأول للطفل محمد صبر(15 عامًا) من مديرية مغرب عنس ‫ذمار، كيف استغل مرتزقة إيران "الميليشيا الحوثية" حاجته والوضع الاقتصادي لأسرته بفعل سنوات الحرب التي فجرها انقلابها على الدولة لتجنيده في صفوفها والزج به في جبهات المواجهة لقتال اليمنيين (بحجة كاذبة) وجود جيش أمريكا وإسرائيل في المناطق المحررة.

ويحكي الطفل "محمد" كيف أن الميليشيا هددته بالقتل بعد تراجعه من أحد المواقع عقب سيطرة الجيش الوطني عليه وإصابة أحد زملائه، إلا أن الميليشيا أجبرته على العودة ولم تترك له أي خيار سوى الموت في مواجهة الجيش الوطني أو رصاصها، قبل أن يقرر النجاة بنفسه وتسليم نفسه للجيش.

في واحدة من آلاف المآسي المشابهة، أحد الأطفال الذين اختطفتهم الميليشيا الحوثية من الأسواق وزجت بهم في معتقلاتها بتهم ملفقة ثم خيرتهم بين الالتحاق بصفوفها أو البقاء خلف قضبانها، وبعد أن دفعت به لمحارق الموت خيرته بين التقدم لقتال الجيش الوطني أو الموت برصاص عناصرها في الخطوط الخلفية.

فيما يكشف الطفل محمد الحوباني 13عامًا وهو واحدٌ من آلاف الأطفال اليمنيين الذين اقتادتهم الميليشيا من منازلهم ومدارسهم وقراهم وغسلت عقولهم بأفكارها الظلامية المتخلفة ثم أرسلتهم وقودًا لمعاركها الطائفية على الدولة والشعب اليمني، في واحدة من أبشع جرائم استغلال الأطفال في تاريخ البشرية.

ولم يقتصر استغلال مرتزقة طهران "الميليشيا الحوثية" للأطفال في الأعمال القتالية والحربية، فالطفل مهند أمين (10 أعوام) من مفرق ماوية بمحافظة تعز شاهد حي على توظيف الميليشيا لمئات الأطفال واستغلال فقرهم وبراءتهم في الأعمال الاستخباراتية والتجسس على مواقع الجيش الوطني وتعريض حياتهم للخطر.

وأضاف "مهند" بعد وقوعه في يد الجيش يحكي الطفل مهند كيف جندته الميليشيا الحوثية لبناء المتارس والتحصينات والتجسس وأغرته بالأموال والسلاح، لتصوير أفراد وعربات ومواقع الجيش في جبهة الصلو بمحافظة تعز في انتهاك صريح للقانون الدولي الذي يحرم تجنيد الأطفال باعتبارها جريمة حرب.

واختتم الوزير معمر الإرياني تغريداته التي أرفق معها مقاطع للأطفال واعترافاتهم قائلاً : ندين استمرار مرتزقة طهران "الميليشيا الحوثية" في استغلال الأطفال وقودًا لمعاركها العبثية وتعبئتهم بالأفكار الطائفية الإرهابية المستوردة من إيران باعتبارها جريمة حرب وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يُجرم تجنيد الأطفال إلزاميا أو طوعيًا واستخدامهم في الأعمال الحربية.

كما طالب الوزير الإرياني الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمات حماية الطفل بتحرك فوري وحازم لوقف استغلال الميليشيا الحوثية للأطفال في الأعمال الحربية والقتالية بالإغراء والإكراه، والذي تسبب في مقتل وإصابة الآلاف وإصابتهم بإعاقات نفسية وجسدية، ودعم الحكومة لاستعادة الدولة لأنها الضامن لحياة آمنة للأطفال.

https://twitter.com/ERYANIM/status/1245776070227492865