الدورة 13 والسيطرة.. كيف منعت السعودية "كورونا" من الوصول إلى 56 ألف إصابة؟

منحنى انتشار العدوى أخذ اتجاهاً منخفضاً مقترباً من منطقة الأمان.. كل 10 ينقلونها لـ 12

نجحت السعودية في كبح جماح فيروس كورونا المستجد "COVID -19" ومنعت بفعل الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي اتخذتها منذ تسجيل أول حالة قادمة من خارج البلاد في الثاني من مارس، وصول عدد المصابين إلى 56 ألف حالة؛ حيث تمكنت من حماية نحو 23900 شخص حتى الدورة 13.

وكان منحنى انتشار عدوى فيروس "كورونا" في السعودية قد أخذ اتجاهاً منخفضاً مسجلاً في الدورة 13 “R0=1.9” مقترباً من منطقة الأمان، أي بمعنى أن كل 10 مصابين ينقلون العدوى فقط لـ 12 شخصاً بعد أن كان كل شخص ينقل العدوى لـ 7 في دورته الأولى.

وتفصيلاً، قال استشاري الأبحاث الفيروسية الدكتور بندر العصيمي؛ لـ"سبق": "كان من المفترض في الدورة 13 أن يتم تسجيل نحو 55800 حالة إصابة بفيروس كورونا، في حال كان انتشار عدوى الفيروس يسير دون سيطرة، ولكن بفعل الجهود الحثيثة التي انتهجتها المملكة تم تقليص هذا العدد في هذه الدورة الى ما يقارب 31900، أي إنه تمت حماية 23900 شخص من الإصابة بالفيروس".

وأوضح "العصيمي"؛ قائلاً: "متى ما أصبح المعدل R0<1 أي أقل من 1، نكون قد وصلنا إلى مرحلة (تسطيح المنحنى) ويبدأ بالتناقص، ومتى أصبح معدل الحالات في الدورة الوبائية الحالية أقل من السابقة، فهذا يعني أننا بدأنا بمرحلة التعافي، ونظامنا الصحي لديه القدرة على استيعاب كثير من الحالات ونحن كمجتمع أصبحنا أكثر وعياً بمعرفة انتقال الفيروس وطرق الحماية منه واستمرارنا على التباعد الاجتماعي".

وكان عدد الحالات المؤكّدة المسجلة في المملكة قد وصل إلى (35432) حالة؛ من بينها 26856 حالة نشطة، ومنها (141) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة، كما وصل عدد المتعافين، ولله الحمد، إلى (9120) حالة، والوفيات 229 حالة.

السعودية فيروس كورونا الجديد
اعلان
الدورة 13 والسيطرة.. كيف منعت السعودية "كورونا" من الوصول إلى 56 ألف إصابة؟
سبق

نجحت السعودية في كبح جماح فيروس كورونا المستجد "COVID -19" ومنعت بفعل الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي اتخذتها منذ تسجيل أول حالة قادمة من خارج البلاد في الثاني من مارس، وصول عدد المصابين إلى 56 ألف حالة؛ حيث تمكنت من حماية نحو 23900 شخص حتى الدورة 13.

وكان منحنى انتشار عدوى فيروس "كورونا" في السعودية قد أخذ اتجاهاً منخفضاً مسجلاً في الدورة 13 “R0=1.9” مقترباً من منطقة الأمان، أي بمعنى أن كل 10 مصابين ينقلون العدوى فقط لـ 12 شخصاً بعد أن كان كل شخص ينقل العدوى لـ 7 في دورته الأولى.

وتفصيلاً، قال استشاري الأبحاث الفيروسية الدكتور بندر العصيمي؛ لـ"سبق": "كان من المفترض في الدورة 13 أن يتم تسجيل نحو 55800 حالة إصابة بفيروس كورونا، في حال كان انتشار عدوى الفيروس يسير دون سيطرة، ولكن بفعل الجهود الحثيثة التي انتهجتها المملكة تم تقليص هذا العدد في هذه الدورة الى ما يقارب 31900، أي إنه تمت حماية 23900 شخص من الإصابة بالفيروس".

وأوضح "العصيمي"؛ قائلاً: "متى ما أصبح المعدل R0<1 أي أقل من 1، نكون قد وصلنا إلى مرحلة (تسطيح المنحنى) ويبدأ بالتناقص، ومتى أصبح معدل الحالات في الدورة الوبائية الحالية أقل من السابقة، فهذا يعني أننا بدأنا بمرحلة التعافي، ونظامنا الصحي لديه القدرة على استيعاب كثير من الحالات ونحن كمجتمع أصبحنا أكثر وعياً بمعرفة انتقال الفيروس وطرق الحماية منه واستمرارنا على التباعد الاجتماعي".

وكان عدد الحالات المؤكّدة المسجلة في المملكة قد وصل إلى (35432) حالة؛ من بينها 26856 حالة نشطة، ومنها (141) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة، كما وصل عدد المتعافين، ولله الحمد، إلى (9120) حالة، والوفيات 229 حالة.

09 مايو 2020 - 16 رمضان 1441
10:47 AM

الدورة 13 والسيطرة.. كيف منعت السعودية "كورونا" من الوصول إلى 56 ألف إصابة؟

منحنى انتشار العدوى أخذ اتجاهاً منخفضاً مقترباً من منطقة الأمان.. كل 10 ينقلونها لـ 12

A A A
8
12,272

نجحت السعودية في كبح جماح فيروس كورونا المستجد "COVID -19" ومنعت بفعل الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي اتخذتها منذ تسجيل أول حالة قادمة من خارج البلاد في الثاني من مارس، وصول عدد المصابين إلى 56 ألف حالة؛ حيث تمكنت من حماية نحو 23900 شخص حتى الدورة 13.

وكان منحنى انتشار عدوى فيروس "كورونا" في السعودية قد أخذ اتجاهاً منخفضاً مسجلاً في الدورة 13 “R0=1.9” مقترباً من منطقة الأمان، أي بمعنى أن كل 10 مصابين ينقلون العدوى فقط لـ 12 شخصاً بعد أن كان كل شخص ينقل العدوى لـ 7 في دورته الأولى.

وتفصيلاً، قال استشاري الأبحاث الفيروسية الدكتور بندر العصيمي؛ لـ"سبق": "كان من المفترض في الدورة 13 أن يتم تسجيل نحو 55800 حالة إصابة بفيروس كورونا، في حال كان انتشار عدوى الفيروس يسير دون سيطرة، ولكن بفعل الجهود الحثيثة التي انتهجتها المملكة تم تقليص هذا العدد في هذه الدورة الى ما يقارب 31900، أي إنه تمت حماية 23900 شخص من الإصابة بالفيروس".

وأوضح "العصيمي"؛ قائلاً: "متى ما أصبح المعدل R0<1 أي أقل من 1، نكون قد وصلنا إلى مرحلة (تسطيح المنحنى) ويبدأ بالتناقص، ومتى أصبح معدل الحالات في الدورة الوبائية الحالية أقل من السابقة، فهذا يعني أننا بدأنا بمرحلة التعافي، ونظامنا الصحي لديه القدرة على استيعاب كثير من الحالات ونحن كمجتمع أصبحنا أكثر وعياً بمعرفة انتقال الفيروس وطرق الحماية منه واستمرارنا على التباعد الاجتماعي".

وكان عدد الحالات المؤكّدة المسجلة في المملكة قد وصل إلى (35432) حالة؛ من بينها 26856 حالة نشطة، ومنها (141) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة، كما وصل عدد المتعافين، ولله الحمد، إلى (9120) حالة، والوفيات 229 حالة.