"معهد الأفلاج".. ميزانية رُصدت ومقومات فُقدت وشكاوى حضرت وردود بُررت

"العساف": المبنى يخضع لعمل صيانة دورية كل عام

لا يزال الكثير من أولياء أمور الطلاب بالمعهد العلمي في محافظة الأفلاج يتساءلون عن عدم الشروع في مشروع المعهد الجديد المتوقف منذ سنوات؛ حيث لم يعد المبنى الحالي المبني من طوب قديم قبل 45 سنة يواكب تطورات التنمية التي تحظى بها المملكة والدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفة وسمو ولي عهده الأمين الذي يشهده التعليم.

وذكر بعض أولياء أمور الطلاب أنه تم تخصص ميزانية للمعهد العلمي الجديد بالأفلاج قبل سنوات قدرت قيمتها بأكثر من 30 مليون ريال، ورست على إحدى الشركات، مشيرين إلى أن المبنى الحالي تجاوز عمره 45 سنة وتم بناؤه من طوب قديم، وسبق وأن سقط سوره قبل عامين بسبب الأمطار ولم يعد بيئة تربوية جاذبة، كما يفتقد لصالة متعددة الأغراض ومسرح، على حد ما ذكره أولياء أمور الطلاب.

"سبق" بدورها طرحت تساؤلات أولياء أمور الطلاب على المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن العساف، الذي ذكر أن المعهد العلمي في الأفلاج يحظى، شأنه شأن بقية المعاهد العلمية في المملكة، باهتمام دائم من الجامعة ومتابعة مستمرة في جميع المجالات الإدارية والتعليمية والإنشائية من خلال الزيارات المستمرة للمعهد، والتي من شأنها التطوير والرقي بالمستوى التعليمي في المعهد العلمي.

وأضاف: "كما نود التأكيد على أن مبنى المعهد العلمي في الأفلاج قد تم ترميمه مؤخرًا ترميماً كاملاً وبإشراف من الإدارة الهندسية في الجامعة، بالإضافة إلى عمل صيانة دورية كل عام، ولو كان مبنى المعهد غير صالح للدراسة، أو فيه خلل يهدد حياة الطلاب والأساتذة لما وافقت الإدارة الهندسية ووكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية على استمرار الدراسة فيه، كما أن أياً من أولياء أمور الطلاب لم يتقدم بشكوى عن المبنى، وهذا يؤكد سلامته وجاهزيته للعملية التعليمية".

وتابع: "كما أن السور المشار إليه لم يسقط بسبب الأمطار، وإنما أزيل ضمن أعمال الصيانة للمبنى، وللعلم هذا السور يخص الأرض الملحقة بالمعهد، أما سور مبنى المعهد فهو موجود وبحالة ممتازة".

واختتم قائلاً: "أما بخصوص عدم وجود مسرح فالمعهد يعتمد على المسرح المتنقل الحديث، حيث يستقبل كل فصل دراسي ما يقارب ٣٠٠ طالب لأداء اختبارات التعليم عن بعد، بالإضافة لطلاب المعهد، ومرفق عدة صور للمعهد العلمي في الأفلاج شاكرين ومقدرين جهودكم، والله يحفظكم، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف مستقبل مشروع المبنى الجديد الذي تم ترسيته حيث لم يدل العساف بأي معلومات عنه".

وأشاد عدد من أولياء الأمور بما يبذله قائد المعهد العلمي بالأفلاج وزملاؤه المعلمون من جهود كبيرة في أداء رسالتهم العملية والتربوية للطلاب، مشيرين إلى أن الطلاب الخريجين استأجروا مسرحًا متنقلاً من إحدى المؤسسات إبان تخرجهم العام الماضي، متسائلين: "أين المسرح المزعوم؟"، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا يوجد صالة رياضية ولا صالة طعام تحتضن الطلاب في الظروف المناخية المتقلبة!

اعلان
"معهد الأفلاج".. ميزانية رُصدت ومقومات فُقدت وشكاوى حضرت وردود بُررت
سبق

لا يزال الكثير من أولياء أمور الطلاب بالمعهد العلمي في محافظة الأفلاج يتساءلون عن عدم الشروع في مشروع المعهد الجديد المتوقف منذ سنوات؛ حيث لم يعد المبنى الحالي المبني من طوب قديم قبل 45 سنة يواكب تطورات التنمية التي تحظى بها المملكة والدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفة وسمو ولي عهده الأمين الذي يشهده التعليم.

وذكر بعض أولياء أمور الطلاب أنه تم تخصص ميزانية للمعهد العلمي الجديد بالأفلاج قبل سنوات قدرت قيمتها بأكثر من 30 مليون ريال، ورست على إحدى الشركات، مشيرين إلى أن المبنى الحالي تجاوز عمره 45 سنة وتم بناؤه من طوب قديم، وسبق وأن سقط سوره قبل عامين بسبب الأمطار ولم يعد بيئة تربوية جاذبة، كما يفتقد لصالة متعددة الأغراض ومسرح، على حد ما ذكره أولياء أمور الطلاب.

"سبق" بدورها طرحت تساؤلات أولياء أمور الطلاب على المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن العساف، الذي ذكر أن المعهد العلمي في الأفلاج يحظى، شأنه شأن بقية المعاهد العلمية في المملكة، باهتمام دائم من الجامعة ومتابعة مستمرة في جميع المجالات الإدارية والتعليمية والإنشائية من خلال الزيارات المستمرة للمعهد، والتي من شأنها التطوير والرقي بالمستوى التعليمي في المعهد العلمي.

وأضاف: "كما نود التأكيد على أن مبنى المعهد العلمي في الأفلاج قد تم ترميمه مؤخرًا ترميماً كاملاً وبإشراف من الإدارة الهندسية في الجامعة، بالإضافة إلى عمل صيانة دورية كل عام، ولو كان مبنى المعهد غير صالح للدراسة، أو فيه خلل يهدد حياة الطلاب والأساتذة لما وافقت الإدارة الهندسية ووكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية على استمرار الدراسة فيه، كما أن أياً من أولياء أمور الطلاب لم يتقدم بشكوى عن المبنى، وهذا يؤكد سلامته وجاهزيته للعملية التعليمية".

وتابع: "كما أن السور المشار إليه لم يسقط بسبب الأمطار، وإنما أزيل ضمن أعمال الصيانة للمبنى، وللعلم هذا السور يخص الأرض الملحقة بالمعهد، أما سور مبنى المعهد فهو موجود وبحالة ممتازة".

واختتم قائلاً: "أما بخصوص عدم وجود مسرح فالمعهد يعتمد على المسرح المتنقل الحديث، حيث يستقبل كل فصل دراسي ما يقارب ٣٠٠ طالب لأداء اختبارات التعليم عن بعد، بالإضافة لطلاب المعهد، ومرفق عدة صور للمعهد العلمي في الأفلاج شاكرين ومقدرين جهودكم، والله يحفظكم، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف مستقبل مشروع المبنى الجديد الذي تم ترسيته حيث لم يدل العساف بأي معلومات عنه".

وأشاد عدد من أولياء الأمور بما يبذله قائد المعهد العلمي بالأفلاج وزملاؤه المعلمون من جهود كبيرة في أداء رسالتهم العملية والتربوية للطلاب، مشيرين إلى أن الطلاب الخريجين استأجروا مسرحًا متنقلاً من إحدى المؤسسات إبان تخرجهم العام الماضي، متسائلين: "أين المسرح المزعوم؟"، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا يوجد صالة رياضية ولا صالة طعام تحتضن الطلاب في الظروف المناخية المتقلبة!

06 إبريل 2019 - 1 شعبان 1440
07:18 PM

"معهد الأفلاج".. ميزانية رُصدت ومقومات فُقدت وشكاوى حضرت وردود بُررت

"العساف": المبنى يخضع لعمل صيانة دورية كل عام

A A A
0
591

لا يزال الكثير من أولياء أمور الطلاب بالمعهد العلمي في محافظة الأفلاج يتساءلون عن عدم الشروع في مشروع المعهد الجديد المتوقف منذ سنوات؛ حيث لم يعد المبنى الحالي المبني من طوب قديم قبل 45 سنة يواكب تطورات التنمية التي تحظى بها المملكة والدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفة وسمو ولي عهده الأمين الذي يشهده التعليم.

وذكر بعض أولياء أمور الطلاب أنه تم تخصص ميزانية للمعهد العلمي الجديد بالأفلاج قبل سنوات قدرت قيمتها بأكثر من 30 مليون ريال، ورست على إحدى الشركات، مشيرين إلى أن المبنى الحالي تجاوز عمره 45 سنة وتم بناؤه من طوب قديم، وسبق وأن سقط سوره قبل عامين بسبب الأمطار ولم يعد بيئة تربوية جاذبة، كما يفتقد لصالة متعددة الأغراض ومسرح، على حد ما ذكره أولياء أمور الطلاب.

"سبق" بدورها طرحت تساؤلات أولياء أمور الطلاب على المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن العساف، الذي ذكر أن المعهد العلمي في الأفلاج يحظى، شأنه شأن بقية المعاهد العلمية في المملكة، باهتمام دائم من الجامعة ومتابعة مستمرة في جميع المجالات الإدارية والتعليمية والإنشائية من خلال الزيارات المستمرة للمعهد، والتي من شأنها التطوير والرقي بالمستوى التعليمي في المعهد العلمي.

وأضاف: "كما نود التأكيد على أن مبنى المعهد العلمي في الأفلاج قد تم ترميمه مؤخرًا ترميماً كاملاً وبإشراف من الإدارة الهندسية في الجامعة، بالإضافة إلى عمل صيانة دورية كل عام، ولو كان مبنى المعهد غير صالح للدراسة، أو فيه خلل يهدد حياة الطلاب والأساتذة لما وافقت الإدارة الهندسية ووكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية على استمرار الدراسة فيه، كما أن أياً من أولياء أمور الطلاب لم يتقدم بشكوى عن المبنى، وهذا يؤكد سلامته وجاهزيته للعملية التعليمية".

وتابع: "كما أن السور المشار إليه لم يسقط بسبب الأمطار، وإنما أزيل ضمن أعمال الصيانة للمبنى، وللعلم هذا السور يخص الأرض الملحقة بالمعهد، أما سور مبنى المعهد فهو موجود وبحالة ممتازة".

واختتم قائلاً: "أما بخصوص عدم وجود مسرح فالمعهد يعتمد على المسرح المتنقل الحديث، حيث يستقبل كل فصل دراسي ما يقارب ٣٠٠ طالب لأداء اختبارات التعليم عن بعد، بالإضافة لطلاب المعهد، ومرفق عدة صور للمعهد العلمي في الأفلاج شاكرين ومقدرين جهودكم، والله يحفظكم، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف مستقبل مشروع المبنى الجديد الذي تم ترسيته حيث لم يدل العساف بأي معلومات عنه".

وأشاد عدد من أولياء الأمور بما يبذله قائد المعهد العلمي بالأفلاج وزملاؤه المعلمون من جهود كبيرة في أداء رسالتهم العملية والتربوية للطلاب، مشيرين إلى أن الطلاب الخريجين استأجروا مسرحًا متنقلاً من إحدى المؤسسات إبان تخرجهم العام الماضي، متسائلين: "أين المسرح المزعوم؟"، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا يوجد صالة رياضية ولا صالة طعام تحتضن الطلاب في الظروف المناخية المتقلبة!