"زيارة أردوغان المهينة إلى قطر".. معارضان تركيان يبلوران السبب والنتائج

"أوزتراك": مواضع ضعفه تجعل "أنقرة" مفتوحة لممارسة الضغوط عليها وابتزازها

قال الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا فائق أوزتراك: إن الغرض من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قطر، هو طلب المال، على حد تعبيره.

ووفق "زمان التركية"، جاء ذلك في إطار تعليقه على زيارة "أردوغان" إلى قطر؛ حيث قال "أوزتراك": "كلما حطم الدولار أرقاماً قياسية هرع أردوغان إلى قطر بسرعة قصوى؛ لكن لا بد أن يعلم أن الذي يتلقى أموالاً من الخارج يتعود على تلقي الأوامر أيضاً؛ لذا نرى أن أمير قطر بات ينظر لأردوغان بدونية كلما طلب منه الأموال".

وكان الدولار قد سجل قفزة تاريخية في تركيا الخميس الماضي ببلوغه 7.95 ليرة.

وفي السياق ذاته، انتقد كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري زيارة "أردوغان" إلى قطر، واعتبرها مهينة بالنسبة إلى تركيا، وقال إن أردوغان ذهب إلى هناك بحثاً عن المال.

ولفت "أوزتراك" إلى أن مواضع ضعف أردوغان تجعل الدولة التركية مفتوحة لممارسة الدول الأخرى الضغوط عليها وابتزازها.

وفي هذا السياق، أعاد "أوزتراك" للأذهان اضطرار أردوغان إلى إطلاق سراح الراهب الأمريكي برانسون عندما لوحت واشنطن بفرض عقوبات على بنك تركي حكومي متهم بخرق العقوبات على إيران، وذلك على الرغم من أن أردوغان أكد أن الراهب تعاون مع مدبري الانقلاب، وأنه لن يسمح بمغادرته تركيا مهما حدث.

وأضاف "أوزتراك" أن الأمر نفسه ينطبق على علاقات أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضا؛ حيث لم يستطع أردوغان أن ينبس ببنت شفة على الرغم من فقدان 34 جندياً تركياً -بحسب الأرقام الرسمية- أرواحهم في قصف بإدلب شمال سوريا.

وتابع: "بينما كان يجب على أردوغان محاسبة يوتين على قتل جنودنا إلا أننا رأينا أنه هرع إلى روسيا. دع عنك محاسبة بوتين. أردوغان انتظره واقفاً حتى قدومه"؛ في إشارة إلى ما رصدته عدسات الكاميرات من اضطرار أردوغان والفريق المرافق له انتظار فلاديمير بوتين في الكرملين لعدة دقائق وعلامات القلق والملل بادية على وجوههم.

أردوغان تركيا قطر
اعلان
"زيارة أردوغان المهينة إلى قطر".. معارضان تركيان يبلوران السبب والنتائج
سبق

قال الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا فائق أوزتراك: إن الغرض من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قطر، هو طلب المال، على حد تعبيره.

ووفق "زمان التركية"، جاء ذلك في إطار تعليقه على زيارة "أردوغان" إلى قطر؛ حيث قال "أوزتراك": "كلما حطم الدولار أرقاماً قياسية هرع أردوغان إلى قطر بسرعة قصوى؛ لكن لا بد أن يعلم أن الذي يتلقى أموالاً من الخارج يتعود على تلقي الأوامر أيضاً؛ لذا نرى أن أمير قطر بات ينظر لأردوغان بدونية كلما طلب منه الأموال".

وكان الدولار قد سجل قفزة تاريخية في تركيا الخميس الماضي ببلوغه 7.95 ليرة.

وفي السياق ذاته، انتقد كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري زيارة "أردوغان" إلى قطر، واعتبرها مهينة بالنسبة إلى تركيا، وقال إن أردوغان ذهب إلى هناك بحثاً عن المال.

ولفت "أوزتراك" إلى أن مواضع ضعف أردوغان تجعل الدولة التركية مفتوحة لممارسة الدول الأخرى الضغوط عليها وابتزازها.

وفي هذا السياق، أعاد "أوزتراك" للأذهان اضطرار أردوغان إلى إطلاق سراح الراهب الأمريكي برانسون عندما لوحت واشنطن بفرض عقوبات على بنك تركي حكومي متهم بخرق العقوبات على إيران، وذلك على الرغم من أن أردوغان أكد أن الراهب تعاون مع مدبري الانقلاب، وأنه لن يسمح بمغادرته تركيا مهما حدث.

وأضاف "أوزتراك" أن الأمر نفسه ينطبق على علاقات أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضا؛ حيث لم يستطع أردوغان أن ينبس ببنت شفة على الرغم من فقدان 34 جندياً تركياً -بحسب الأرقام الرسمية- أرواحهم في قصف بإدلب شمال سوريا.

وتابع: "بينما كان يجب على أردوغان محاسبة يوتين على قتل جنودنا إلا أننا رأينا أنه هرع إلى روسيا. دع عنك محاسبة بوتين. أردوغان انتظره واقفاً حتى قدومه"؛ في إشارة إلى ما رصدته عدسات الكاميرات من اضطرار أردوغان والفريق المرافق له انتظار فلاديمير بوتين في الكرملين لعدة دقائق وعلامات القلق والملل بادية على وجوههم.

11 أكتوبر 2020 - 24 صفر 1442
01:56 PM

"زيارة أردوغان المهينة إلى قطر".. معارضان تركيان يبلوران السبب والنتائج

"أوزتراك": مواضع ضعفه تجعل "أنقرة" مفتوحة لممارسة الضغوط عليها وابتزازها

A A A
7
12,165

قال الناطق باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا فائق أوزتراك: إن الغرض من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قطر، هو طلب المال، على حد تعبيره.

ووفق "زمان التركية"، جاء ذلك في إطار تعليقه على زيارة "أردوغان" إلى قطر؛ حيث قال "أوزتراك": "كلما حطم الدولار أرقاماً قياسية هرع أردوغان إلى قطر بسرعة قصوى؛ لكن لا بد أن يعلم أن الذي يتلقى أموالاً من الخارج يتعود على تلقي الأوامر أيضاً؛ لذا نرى أن أمير قطر بات ينظر لأردوغان بدونية كلما طلب منه الأموال".

وكان الدولار قد سجل قفزة تاريخية في تركيا الخميس الماضي ببلوغه 7.95 ليرة.

وفي السياق ذاته، انتقد كليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري زيارة "أردوغان" إلى قطر، واعتبرها مهينة بالنسبة إلى تركيا، وقال إن أردوغان ذهب إلى هناك بحثاً عن المال.

ولفت "أوزتراك" إلى أن مواضع ضعف أردوغان تجعل الدولة التركية مفتوحة لممارسة الدول الأخرى الضغوط عليها وابتزازها.

وفي هذا السياق، أعاد "أوزتراك" للأذهان اضطرار أردوغان إلى إطلاق سراح الراهب الأمريكي برانسون عندما لوحت واشنطن بفرض عقوبات على بنك تركي حكومي متهم بخرق العقوبات على إيران، وذلك على الرغم من أن أردوغان أكد أن الراهب تعاون مع مدبري الانقلاب، وأنه لن يسمح بمغادرته تركيا مهما حدث.

وأضاف "أوزتراك" أن الأمر نفسه ينطبق على علاقات أردوغان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أيضا؛ حيث لم يستطع أردوغان أن ينبس ببنت شفة على الرغم من فقدان 34 جندياً تركياً -بحسب الأرقام الرسمية- أرواحهم في قصف بإدلب شمال سوريا.

وتابع: "بينما كان يجب على أردوغان محاسبة يوتين على قتل جنودنا إلا أننا رأينا أنه هرع إلى روسيا. دع عنك محاسبة بوتين. أردوغان انتظره واقفاً حتى قدومه"؛ في إشارة إلى ما رصدته عدسات الكاميرات من اضطرار أردوغان والفريق المرافق له انتظار فلاديمير بوتين في الكرملين لعدة دقائق وعلامات القلق والملل بادية على وجوههم.