شبابنا يريد الكليات العسكرية

الفروق الفردية، كالذكاء والقيم وسمات الشخصية.. صفات تُدرس في علم النفس؛ فالاستيعاب واستشعار المسؤولية سلوكيات تكسب الطالب التفوق، وحسن التدبير الذي له تأثير إيجابي لتنشيط أو تثبيط الدوافع الذاتية للتفوق. والمحيط الأسري من محفزات التفوق، كذلك الحالة المادية للأسرة.

لكن مهما بلغت درجات الوالدين العلمية، أو كانا غير متعلمين أصلاً، فإن الطلاب المتفوقين دراسيًّا، والموهوبين، ودرجات العباقرة، هم عملة نادرة في العالم، لهم عناية خاصة، ومراكز متخصصة، يديرها في اليابان ـ على سبيل المثال ـ علماء، بدرجة بروفيسور، حاصلون على جوائز عالمية، أقلها نوبل للعلوم.

هؤلاء الطلاب لا بد من إبعادهم عن حسابات سوق العمل، وأنصاف الوظائف، وشبح البطالة (بلغة الشباب).

لدينا أيضًا طالب لا يميل كثيرًا للدراسة النظرية التقليدية.. بدنيًّا بنيته الجسمانية ممتازة، ويُعد شخصية اجتماعية، وراعي "فزعة".. يتمتع بصفات قائد وصارم.. لديه أساليب إقناع مذهلة؛ لذلك نحتاج إلى كليات وأكاديميات عسكرية في جميع المناطق.. تكون متخصصة في الصناعات العسكرية، وعمليات الأجيال الإلكترونية غير التقليدية لتلبية الطلب المتنامي على رتب الضباط، وضباط الصف، وتظل رتب الجندي لما دون الثانوي. فإن استطاعت وزارة التجارة والصناعة استقطاب بعضهم فجائز أن نحصل على تاجر وصناعي مهم..!!

التدريب المهني يحتاج لتطوير ضخم؛ ليواكب الثورة التقنية الحديثة. كذلك الجامعات في طريقها للخصخصة، لذا أتوقع خللاً في الطلب على مقاعد الكليات العلمية خلال السنوات الخمس القادمة. كذلك قد تتقلص المقاعد المجانية بالجامعات، وتتنامى منصات التعليم الإلكتروني عن بُعد، المعتمدة، والمعترف بها من مجلس التعليم السعودي.

في تقرير خاص للهيئة العامة للإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للشباب ٢٠٢٠ المختص بالشباب من الفئة العمرية (٣٤-١٥ سنة) 51 ٪ من الذكور، و49 ٪ من الإناث، يشكلون الأغلبية بين السكان السعوديين. أما نسبة الشباب والأطفال من السكان فـ67 %. وهم يعتبرون ثروة وطنية في المملكة العربية السعودية.

بلسان الشباب.. لا نريد اجتهادات تهدر موارد البلاد البشرية.. فلا نريد نصف وظيفة، ونصف راتب؛ نحن نريد رعاية وتأهيلاً.

عبدالغني الشيخ
اعلان
شبابنا يريد الكليات العسكرية
سبق

الفروق الفردية، كالذكاء والقيم وسمات الشخصية.. صفات تُدرس في علم النفس؛ فالاستيعاب واستشعار المسؤولية سلوكيات تكسب الطالب التفوق، وحسن التدبير الذي له تأثير إيجابي لتنشيط أو تثبيط الدوافع الذاتية للتفوق. والمحيط الأسري من محفزات التفوق، كذلك الحالة المادية للأسرة.

لكن مهما بلغت درجات الوالدين العلمية، أو كانا غير متعلمين أصلاً، فإن الطلاب المتفوقين دراسيًّا، والموهوبين، ودرجات العباقرة، هم عملة نادرة في العالم، لهم عناية خاصة، ومراكز متخصصة، يديرها في اليابان ـ على سبيل المثال ـ علماء، بدرجة بروفيسور، حاصلون على جوائز عالمية، أقلها نوبل للعلوم.

هؤلاء الطلاب لا بد من إبعادهم عن حسابات سوق العمل، وأنصاف الوظائف، وشبح البطالة (بلغة الشباب).

لدينا أيضًا طالب لا يميل كثيرًا للدراسة النظرية التقليدية.. بدنيًّا بنيته الجسمانية ممتازة، ويُعد شخصية اجتماعية، وراعي "فزعة".. يتمتع بصفات قائد وصارم.. لديه أساليب إقناع مذهلة؛ لذلك نحتاج إلى كليات وأكاديميات عسكرية في جميع المناطق.. تكون متخصصة في الصناعات العسكرية، وعمليات الأجيال الإلكترونية غير التقليدية لتلبية الطلب المتنامي على رتب الضباط، وضباط الصف، وتظل رتب الجندي لما دون الثانوي. فإن استطاعت وزارة التجارة والصناعة استقطاب بعضهم فجائز أن نحصل على تاجر وصناعي مهم..!!

التدريب المهني يحتاج لتطوير ضخم؛ ليواكب الثورة التقنية الحديثة. كذلك الجامعات في طريقها للخصخصة، لذا أتوقع خللاً في الطلب على مقاعد الكليات العلمية خلال السنوات الخمس القادمة. كذلك قد تتقلص المقاعد المجانية بالجامعات، وتتنامى منصات التعليم الإلكتروني عن بُعد، المعتمدة، والمعترف بها من مجلس التعليم السعودي.

في تقرير خاص للهيئة العامة للإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للشباب ٢٠٢٠ المختص بالشباب من الفئة العمرية (٣٤-١٥ سنة) 51 ٪ من الذكور، و49 ٪ من الإناث، يشكلون الأغلبية بين السكان السعوديين. أما نسبة الشباب والأطفال من السكان فـ67 %. وهم يعتبرون ثروة وطنية في المملكة العربية السعودية.

بلسان الشباب.. لا نريد اجتهادات تهدر موارد البلاد البشرية.. فلا نريد نصف وظيفة، ونصف راتب؛ نحن نريد رعاية وتأهيلاً.

13 أغسطس 2020 - 23 ذو الحجة 1441
12:17 AM
اخر تعديل
17 سبتمبر 2020 - 29 محرّم 1442
01:18 AM

شبابنا يريد الكليات العسكرية

عبدالغني الشيخ - الرياض
A A A
0
2,506

الفروق الفردية، كالذكاء والقيم وسمات الشخصية.. صفات تُدرس في علم النفس؛ فالاستيعاب واستشعار المسؤولية سلوكيات تكسب الطالب التفوق، وحسن التدبير الذي له تأثير إيجابي لتنشيط أو تثبيط الدوافع الذاتية للتفوق. والمحيط الأسري من محفزات التفوق، كذلك الحالة المادية للأسرة.

لكن مهما بلغت درجات الوالدين العلمية، أو كانا غير متعلمين أصلاً، فإن الطلاب المتفوقين دراسيًّا، والموهوبين، ودرجات العباقرة، هم عملة نادرة في العالم، لهم عناية خاصة، ومراكز متخصصة، يديرها في اليابان ـ على سبيل المثال ـ علماء، بدرجة بروفيسور، حاصلون على جوائز عالمية، أقلها نوبل للعلوم.

هؤلاء الطلاب لا بد من إبعادهم عن حسابات سوق العمل، وأنصاف الوظائف، وشبح البطالة (بلغة الشباب).

لدينا أيضًا طالب لا يميل كثيرًا للدراسة النظرية التقليدية.. بدنيًّا بنيته الجسمانية ممتازة، ويُعد شخصية اجتماعية، وراعي "فزعة".. يتمتع بصفات قائد وصارم.. لديه أساليب إقناع مذهلة؛ لذلك نحتاج إلى كليات وأكاديميات عسكرية في جميع المناطق.. تكون متخصصة في الصناعات العسكرية، وعمليات الأجيال الإلكترونية غير التقليدية لتلبية الطلب المتنامي على رتب الضباط، وضباط الصف، وتظل رتب الجندي لما دون الثانوي. فإن استطاعت وزارة التجارة والصناعة استقطاب بعضهم فجائز أن نحصل على تاجر وصناعي مهم..!!

التدريب المهني يحتاج لتطوير ضخم؛ ليواكب الثورة التقنية الحديثة. كذلك الجامعات في طريقها للخصخصة، لذا أتوقع خللاً في الطلب على مقاعد الكليات العلمية خلال السنوات الخمس القادمة. كذلك قد تتقلص المقاعد المجانية بالجامعات، وتتنامى منصات التعليم الإلكتروني عن بُعد، المعتمدة، والمعترف بها من مجلس التعليم السعودي.

في تقرير خاص للهيئة العامة للإحصاء بمناسبة اليوم العالمي للشباب ٢٠٢٠ المختص بالشباب من الفئة العمرية (٣٤-١٥ سنة) 51 ٪ من الذكور، و49 ٪ من الإناث، يشكلون الأغلبية بين السكان السعوديين. أما نسبة الشباب والأطفال من السكان فـ67 %. وهم يعتبرون ثروة وطنية في المملكة العربية السعودية.

بلسان الشباب.. لا نريد اجتهادات تهدر موارد البلاد البشرية.. فلا نريد نصف وظيفة، ونصف راتب؛ نحن نريد رعاية وتأهيلاً.