الثبيتي: هذا ما ستحصل عليه المنشآت المتقدمة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة

قال: تسعى لتعزيز ممارسات التميز المؤسسي وتقديم قيمة مضافة للمنشآت الوطنية

أكد المدير التنفيذي لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة زبن بن عيضة الثبيتي، أن الجائزة حريصة بشكل جاد على أن تقدم للمنشآت الوطنية الحكومية والخاصة وغير الربحية قيمة مضافة حقيقية لمساعدتها على تعزيز ممارسات التميز المؤسسي بها، وليس مجرد الحصول على الجائزة فقط.

وأوضح أن الدور الرئيسي للجائزة يكمن في دعمها لكافة المنشآت لتطبيق ممارسات ومفاهيم التميز المؤسسي من خلال برامج وأدوات عمل محددة تمكن المنشآت الراغبة في بدء رحلة التميز من خلال إجراء التقييم الذاتي لواقع التميز المؤسسي بها ووضع خطط العمل التحسينية وتأهيل فرق العمل الداخلية القادرة على تحقيق ومتابعة أعمال التميز داخل المؤسسة وضمان استدامتها بما يضمن نقل وتأصيل المعارف والخبرات في كافة منشآتنا الوطنية بمختلف القطاعات.
وأوضح المدير التنفيذي للجائزة أن المنشآت المتقدمة لمنافساتها ستحصل على تقرير تعقيبي مفصّل يمثل قيمة مضافة حقيقية وملموسة يمكن للمنشأة الاستفادة منه في التطوير والتحسين المستمر لممارستها وأنشطتها الاستراتيجية والتشغيلية.

وشدد الثبيتي على أن إدارة الجائزة حريصة على وضع إطار وطني موحد وواضح لممارسات التميز المؤسسي في المنشآت الوطنية من خلال نموذج التميز المؤسسي للجائزة الذي يمثل خارطة طريق واضحة ومحددة نحو استدامة التميز المؤسسي لتلك المنشآت، حيث يتم إخضاع كافة المنشآت المتنافسة على الجائزة لمعايير موحدة، وهو ما يشكل فرصة مثالية أمامها لتقييم أدائها مقارنة بأداء المنشآت المناظرة، مشيراً إلى أن معايير جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تضاهي أعلى معايير التميز المؤسسي المعتمدة في كبريات الجوائز العالمية والإقليمية.

وأشار الثبيتي إلى دور الجائزة في إعداد كوادر متخصصة بمجال التقييم في التميز المؤسسي وقادرة على إجراء عمليات التقييم الداخلي، عبر تقديم الجائزة لبرامج تأهيلية مستمرة، موضحاً أن تلك الخطوة تساعد في إيجاد منظومة عمل متكاملة داخل المنشآت الوطنية للتأكد من تطبيق ممارسات التميز المؤسسي والالتزام بها.


وكشف المدير التنفيذي للجائزة أن الدورة الرابعة شهدت إطلاق منظومة (تميز نت)، وهي منظومة ذكية تهدف إلى توفير حلول إلكترونية متكاملة للمنشآت تساعدها على تطبيق ومتابعة واستدامة التميز المؤسسي وفق معايير الجائزة، حيث توفر نظاماً إلكترونياً تفاعلياً يساعد على بناء منهجيات التميز والجودة وفق معايير الجائزة، بالإضافة إلى توفير نظام إلكتروني لإدارة مؤشرات الأداء المؤسسية والاستراتيجية والتشغيلية.



مؤكداً أن هذه المنظومة تساهم في تعزيز قدرات القادة والعاملين في مختلف المستويات الوظيفية نحو المشاركة والمسؤولية الفاعلة للجودة والتميز، كما تتيح التدريب على أدوات وتقنيات التقييم المؤسسي.

اعلان
الثبيتي: هذا ما ستحصل عليه المنشآت المتقدمة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة
سبق

أكد المدير التنفيذي لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة زبن بن عيضة الثبيتي، أن الجائزة حريصة بشكل جاد على أن تقدم للمنشآت الوطنية الحكومية والخاصة وغير الربحية قيمة مضافة حقيقية لمساعدتها على تعزيز ممارسات التميز المؤسسي بها، وليس مجرد الحصول على الجائزة فقط.

وأوضح أن الدور الرئيسي للجائزة يكمن في دعمها لكافة المنشآت لتطبيق ممارسات ومفاهيم التميز المؤسسي من خلال برامج وأدوات عمل محددة تمكن المنشآت الراغبة في بدء رحلة التميز من خلال إجراء التقييم الذاتي لواقع التميز المؤسسي بها ووضع خطط العمل التحسينية وتأهيل فرق العمل الداخلية القادرة على تحقيق ومتابعة أعمال التميز داخل المؤسسة وضمان استدامتها بما يضمن نقل وتأصيل المعارف والخبرات في كافة منشآتنا الوطنية بمختلف القطاعات.
وأوضح المدير التنفيذي للجائزة أن المنشآت المتقدمة لمنافساتها ستحصل على تقرير تعقيبي مفصّل يمثل قيمة مضافة حقيقية وملموسة يمكن للمنشأة الاستفادة منه في التطوير والتحسين المستمر لممارستها وأنشطتها الاستراتيجية والتشغيلية.

وشدد الثبيتي على أن إدارة الجائزة حريصة على وضع إطار وطني موحد وواضح لممارسات التميز المؤسسي في المنشآت الوطنية من خلال نموذج التميز المؤسسي للجائزة الذي يمثل خارطة طريق واضحة ومحددة نحو استدامة التميز المؤسسي لتلك المنشآت، حيث يتم إخضاع كافة المنشآت المتنافسة على الجائزة لمعايير موحدة، وهو ما يشكل فرصة مثالية أمامها لتقييم أدائها مقارنة بأداء المنشآت المناظرة، مشيراً إلى أن معايير جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تضاهي أعلى معايير التميز المؤسسي المعتمدة في كبريات الجوائز العالمية والإقليمية.

وأشار الثبيتي إلى دور الجائزة في إعداد كوادر متخصصة بمجال التقييم في التميز المؤسسي وقادرة على إجراء عمليات التقييم الداخلي، عبر تقديم الجائزة لبرامج تأهيلية مستمرة، موضحاً أن تلك الخطوة تساعد في إيجاد منظومة عمل متكاملة داخل المنشآت الوطنية للتأكد من تطبيق ممارسات التميز المؤسسي والالتزام بها.


وكشف المدير التنفيذي للجائزة أن الدورة الرابعة شهدت إطلاق منظومة (تميز نت)، وهي منظومة ذكية تهدف إلى توفير حلول إلكترونية متكاملة للمنشآت تساعدها على تطبيق ومتابعة واستدامة التميز المؤسسي وفق معايير الجائزة، حيث توفر نظاماً إلكترونياً تفاعلياً يساعد على بناء منهجيات التميز والجودة وفق معايير الجائزة، بالإضافة إلى توفير نظام إلكتروني لإدارة مؤشرات الأداء المؤسسية والاستراتيجية والتشغيلية.



مؤكداً أن هذه المنظومة تساهم في تعزيز قدرات القادة والعاملين في مختلف المستويات الوظيفية نحو المشاركة والمسؤولية الفاعلة للجودة والتميز، كما تتيح التدريب على أدوات وتقنيات التقييم المؤسسي.

11 أكتوبر 2018 - 2 صفر 1440
04:06 PM

الثبيتي: هذا ما ستحصل عليه المنشآت المتقدمة لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة

قال: تسعى لتعزيز ممارسات التميز المؤسسي وتقديم قيمة مضافة للمنشآت الوطنية

A A A
0
2,419

أكد المدير التنفيذي لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة زبن بن عيضة الثبيتي، أن الجائزة حريصة بشكل جاد على أن تقدم للمنشآت الوطنية الحكومية والخاصة وغير الربحية قيمة مضافة حقيقية لمساعدتها على تعزيز ممارسات التميز المؤسسي بها، وليس مجرد الحصول على الجائزة فقط.

وأوضح أن الدور الرئيسي للجائزة يكمن في دعمها لكافة المنشآت لتطبيق ممارسات ومفاهيم التميز المؤسسي من خلال برامج وأدوات عمل محددة تمكن المنشآت الراغبة في بدء رحلة التميز من خلال إجراء التقييم الذاتي لواقع التميز المؤسسي بها ووضع خطط العمل التحسينية وتأهيل فرق العمل الداخلية القادرة على تحقيق ومتابعة أعمال التميز داخل المؤسسة وضمان استدامتها بما يضمن نقل وتأصيل المعارف والخبرات في كافة منشآتنا الوطنية بمختلف القطاعات.
وأوضح المدير التنفيذي للجائزة أن المنشآت المتقدمة لمنافساتها ستحصل على تقرير تعقيبي مفصّل يمثل قيمة مضافة حقيقية وملموسة يمكن للمنشأة الاستفادة منه في التطوير والتحسين المستمر لممارستها وأنشطتها الاستراتيجية والتشغيلية.

وشدد الثبيتي على أن إدارة الجائزة حريصة على وضع إطار وطني موحد وواضح لممارسات التميز المؤسسي في المنشآت الوطنية من خلال نموذج التميز المؤسسي للجائزة الذي يمثل خارطة طريق واضحة ومحددة نحو استدامة التميز المؤسسي لتلك المنشآت، حيث يتم إخضاع كافة المنشآت المتنافسة على الجائزة لمعايير موحدة، وهو ما يشكل فرصة مثالية أمامها لتقييم أدائها مقارنة بأداء المنشآت المناظرة، مشيراً إلى أن معايير جائزة الملك عبدالعزيز للجودة تضاهي أعلى معايير التميز المؤسسي المعتمدة في كبريات الجوائز العالمية والإقليمية.

وأشار الثبيتي إلى دور الجائزة في إعداد كوادر متخصصة بمجال التقييم في التميز المؤسسي وقادرة على إجراء عمليات التقييم الداخلي، عبر تقديم الجائزة لبرامج تأهيلية مستمرة، موضحاً أن تلك الخطوة تساعد في إيجاد منظومة عمل متكاملة داخل المنشآت الوطنية للتأكد من تطبيق ممارسات التميز المؤسسي والالتزام بها.


وكشف المدير التنفيذي للجائزة أن الدورة الرابعة شهدت إطلاق منظومة (تميز نت)، وهي منظومة ذكية تهدف إلى توفير حلول إلكترونية متكاملة للمنشآت تساعدها على تطبيق ومتابعة واستدامة التميز المؤسسي وفق معايير الجائزة، حيث توفر نظاماً إلكترونياً تفاعلياً يساعد على بناء منهجيات التميز والجودة وفق معايير الجائزة، بالإضافة إلى توفير نظام إلكتروني لإدارة مؤشرات الأداء المؤسسية والاستراتيجية والتشغيلية.



مؤكداً أن هذه المنظومة تساهم في تعزيز قدرات القادة والعاملين في مختلف المستويات الوظيفية نحو المشاركة والمسؤولية الفاعلة للجودة والتميز، كما تتيح التدريب على أدوات وتقنيات التقييم المؤسسي.