كورونا.. وبحيرة اللبن!!

بدأت دول العالم في إجراءات بدء تخفيف قيود العزل التي فُرضت لاحتواء جائحة كورونا للتصدي لفيروس (كوفيد-19)، حتى أن بعض الدول الأوروبية أعلنت مواعيد عودة انطلاق منافسات دورياتها المحلية لاستمرار أجندة جدول مسابقات كرة القدم؛ وذلك للخروج من "العزل الكبير".. فيما لا تزال هناك بعض الأصوات تنادي بالدعوة للتأني والتحذير من تكرار تجربة سنغافورة التي يبلغ عدد سكانها 5.7 مليون نسمة، ومدى هشاشة مزاعم السيطرة على الوباء.. فما هو الخطأ القاتل الذي ارتكبته سنغافورة في مواجهة الجائحة؟! بعد أن صفق العالم لهذه التجربة المتطورة في مكافحة الفيروس، واستجابتها السريعة عبر الاستعانة بتقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وأحدث الإجراءات الاحترازية لكبح تفشي انتشار المرض؟ ففي الثالث والعشرين من يناير 2020 تم تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في سنغافورة؛ وتم فرض قيود صارمة وإجراءات حازمة لمنع انتشار الوباء في ظل إعجاب وإشادات دولية بالجهود والإجراءات السنغافورية، وبعد 75 يومًا، وفي الثامن من إبريل 2020، بلغ العدد فقط (1623) إصابة، وكان المتوسط اليومي للإصابات نحو 22 إصابة، وبلغت الحالات النشطة (1211) حالة تقريبًا، وتم رفع الإجراءات الاحترازية، وإذا بموجة ثانية أعنف من الإصابات تضرب الدولة، حتى بلغت الإصابات فقط بعد 3 أسابيع بتاريخ 29 إبريل 2020 نحو (15641) إصابة، بمتوسط (162) حالة يوميًّا، وتجاوزت الحالات النشطة (14439) حالة، وكانت 75 % من حالات الإصابة بالفيروس الفتاك، التي تبلغ نحو 9125 حالة، بسبب التجمعات في المرافق العامة وسكن العمالة الوافدة؛ وهو ما أحبط جميع الجهود الحكومية المبذولة بسبب عدم التقيد والالتزام بضوابط التباعد الاجتماعي، والالتزام بالتدابير والاشتراطات الاحترازية للصحة العامة، وتطبيق ضوابط السلامة المهنية في بيئة العمل مع العودة الجزئية.

لقد أظهرت الصور والمقاطع يوم الخميس الماضي من تسابق الناس للخروج بسياراتهم، والازدحام الناتج من ذلك لاستغلال فرصة السماح بالتجول، قلة الوعي، ونقص الحس بالمسؤولية لدى البعض، وهو ما ظهر بوضوح في التجمعات عند مداخل المطاعم والمقاهي والمتاجر، وبدون أي ضوابط من البعض؛ (فلا مسافات لضمان التباعد ولا كمامات)؛ وهو ما استحضر في ذهني قصة قديمة؛ إذ يُحكى (في قديم الزمان) أن واليًا خشي على قريته من الجوع بسبب قلة الموارد؛ فقرر أن يتخذ قرارًا لتجاوز الأزمة، وأصدر أمرًا صارمًا بضرورة مشاركة كل فرد من القرية بالدعم والتبرع بكوب من اللبن (الحليب) في بركة كبيرة جدًّا في ساحة القرية، على أن يصبح لديهم بحيرة من اللبن، تسقي الجائع والظمآن، وتسد حاجة أهل القرية، على أن يضع كل فرد ذلك الكوب سرًّا، ودون أن يراه أحد خلال الليل؛ فبدأ الناس بالفعل بوضع اللبن في البركة، وكل منهم حريص على ألا يراه أحد حفاظًا على سرية الأمر. واحتشد الناس ليعاينوا حصيلة جهدهم، وتم إزالة غطاء البركة التي أصبحت بحيرة كبيرة، ولكن المفاجأة أنها أصبحت بحيرة ممتلئة بالماء، والماء فقط! فقد تبيّن أن كل أهل القرية كانوا يفكرون بعقل واحد، ويضعون الماء بدلاً من اللبن، ويظنون ظنًّا واحدًا أن الباقين سيضعون لبنًا صافيًا، وأن كوبًا من الماء سيضيع بين اللبن، ولن يكتشف أحدٌ هذا الأمر.. وهكذا كانت اتكاليتهم سببًا في فشلهم؛ ولهذا فإننا مطالبون جميعًا بالوقوف مع قيادتنا التي بذلت الغالي والنفيس للتصدي للجائحة، وبمتابعة مستمرة من مقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-. ويأتي دورنا جميعًا بضرورة المشاركة، ومد يد المعاونة، وذلك عبر الالتزام بجميع الضوابط والتعليمات التي تفرضها وزارة الصحة والجهات الرسمية أثناء فترة العودة التدريجية حتى تزول هذه الغمة، وينفرج هذا البلاء كليًّا بإذن الله، وحتى لا تتكرر معنا قصة بركة اللبن عندما ظن كل فرد من أفراد القرية أن غيره سيضع اللبن، وأن عدم التزامه لن يضرهم بشيء.. فأحسن كل فرد الظن بغيره، وأساء الظن بنفسه؛ فكانت المهلكة.

هجمة.. مرتدة!!

أطلقت وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الصحة الهوية الإعلامية الموحدة لحملة التوعية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية، بعنوان "#نعود_بحذر وفق المراحل المحددة"، التي تشدِّد على ضرورة توخي الحيطة، والتزام الحذر، والامتثال للتعليمات الصحية. ويأتي إطلاق هذه الهوية امتدادًا لهوية الحملة التوعوية التي تم إطلاقها سابقًا بعنوان "#كلنا_مسؤول"، التي شاركت فيها جميع الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة والأفراد، وحققت نجاحًا واسعًا. وهنا يجب أن يتعاون الجميع في نجاح هذه الحملة قولاً وفعلاً حتى نصل جميعًا لبر الأمان بإذن الله. والله يحفظنا ويرعانا جميعًا.

وحيد بغدادي
اعلان
كورونا.. وبحيرة اللبن!!
سبق

بدأت دول العالم في إجراءات بدء تخفيف قيود العزل التي فُرضت لاحتواء جائحة كورونا للتصدي لفيروس (كوفيد-19)، حتى أن بعض الدول الأوروبية أعلنت مواعيد عودة انطلاق منافسات دورياتها المحلية لاستمرار أجندة جدول مسابقات كرة القدم؛ وذلك للخروج من "العزل الكبير".. فيما لا تزال هناك بعض الأصوات تنادي بالدعوة للتأني والتحذير من تكرار تجربة سنغافورة التي يبلغ عدد سكانها 5.7 مليون نسمة، ومدى هشاشة مزاعم السيطرة على الوباء.. فما هو الخطأ القاتل الذي ارتكبته سنغافورة في مواجهة الجائحة؟! بعد أن صفق العالم لهذه التجربة المتطورة في مكافحة الفيروس، واستجابتها السريعة عبر الاستعانة بتقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وأحدث الإجراءات الاحترازية لكبح تفشي انتشار المرض؟ ففي الثالث والعشرين من يناير 2020 تم تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في سنغافورة؛ وتم فرض قيود صارمة وإجراءات حازمة لمنع انتشار الوباء في ظل إعجاب وإشادات دولية بالجهود والإجراءات السنغافورية، وبعد 75 يومًا، وفي الثامن من إبريل 2020، بلغ العدد فقط (1623) إصابة، وكان المتوسط اليومي للإصابات نحو 22 إصابة، وبلغت الحالات النشطة (1211) حالة تقريبًا، وتم رفع الإجراءات الاحترازية، وإذا بموجة ثانية أعنف من الإصابات تضرب الدولة، حتى بلغت الإصابات فقط بعد 3 أسابيع بتاريخ 29 إبريل 2020 نحو (15641) إصابة، بمتوسط (162) حالة يوميًّا، وتجاوزت الحالات النشطة (14439) حالة، وكانت 75 % من حالات الإصابة بالفيروس الفتاك، التي تبلغ نحو 9125 حالة، بسبب التجمعات في المرافق العامة وسكن العمالة الوافدة؛ وهو ما أحبط جميع الجهود الحكومية المبذولة بسبب عدم التقيد والالتزام بضوابط التباعد الاجتماعي، والالتزام بالتدابير والاشتراطات الاحترازية للصحة العامة، وتطبيق ضوابط السلامة المهنية في بيئة العمل مع العودة الجزئية.

لقد أظهرت الصور والمقاطع يوم الخميس الماضي من تسابق الناس للخروج بسياراتهم، والازدحام الناتج من ذلك لاستغلال فرصة السماح بالتجول، قلة الوعي، ونقص الحس بالمسؤولية لدى البعض، وهو ما ظهر بوضوح في التجمعات عند مداخل المطاعم والمقاهي والمتاجر، وبدون أي ضوابط من البعض؛ (فلا مسافات لضمان التباعد ولا كمامات)؛ وهو ما استحضر في ذهني قصة قديمة؛ إذ يُحكى (في قديم الزمان) أن واليًا خشي على قريته من الجوع بسبب قلة الموارد؛ فقرر أن يتخذ قرارًا لتجاوز الأزمة، وأصدر أمرًا صارمًا بضرورة مشاركة كل فرد من القرية بالدعم والتبرع بكوب من اللبن (الحليب) في بركة كبيرة جدًّا في ساحة القرية، على أن يصبح لديهم بحيرة من اللبن، تسقي الجائع والظمآن، وتسد حاجة أهل القرية، على أن يضع كل فرد ذلك الكوب سرًّا، ودون أن يراه أحد خلال الليل؛ فبدأ الناس بالفعل بوضع اللبن في البركة، وكل منهم حريص على ألا يراه أحد حفاظًا على سرية الأمر. واحتشد الناس ليعاينوا حصيلة جهدهم، وتم إزالة غطاء البركة التي أصبحت بحيرة كبيرة، ولكن المفاجأة أنها أصبحت بحيرة ممتلئة بالماء، والماء فقط! فقد تبيّن أن كل أهل القرية كانوا يفكرون بعقل واحد، ويضعون الماء بدلاً من اللبن، ويظنون ظنًّا واحدًا أن الباقين سيضعون لبنًا صافيًا، وأن كوبًا من الماء سيضيع بين اللبن، ولن يكتشف أحدٌ هذا الأمر.. وهكذا كانت اتكاليتهم سببًا في فشلهم؛ ولهذا فإننا مطالبون جميعًا بالوقوف مع قيادتنا التي بذلت الغالي والنفيس للتصدي للجائحة، وبمتابعة مستمرة من مقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-. ويأتي دورنا جميعًا بضرورة المشاركة، ومد يد المعاونة، وذلك عبر الالتزام بجميع الضوابط والتعليمات التي تفرضها وزارة الصحة والجهات الرسمية أثناء فترة العودة التدريجية حتى تزول هذه الغمة، وينفرج هذا البلاء كليًّا بإذن الله، وحتى لا تتكرر معنا قصة بركة اللبن عندما ظن كل فرد من أفراد القرية أن غيره سيضع اللبن، وأن عدم التزامه لن يضرهم بشيء.. فأحسن كل فرد الظن بغيره، وأساء الظن بنفسه؛ فكانت المهلكة.

هجمة.. مرتدة!!

أطلقت وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الصحة الهوية الإعلامية الموحدة لحملة التوعية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية، بعنوان "#نعود_بحذر وفق المراحل المحددة"، التي تشدِّد على ضرورة توخي الحيطة، والتزام الحذر، والامتثال للتعليمات الصحية. ويأتي إطلاق هذه الهوية امتدادًا لهوية الحملة التوعوية التي تم إطلاقها سابقًا بعنوان "#كلنا_مسؤول"، التي شاركت فيها جميع الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة والأفراد، وحققت نجاحًا واسعًا. وهنا يجب أن يتعاون الجميع في نجاح هذه الحملة قولاً وفعلاً حتى نصل جميعًا لبر الأمان بإذن الله. والله يحفظنا ويرعانا جميعًا.

31 مايو 2020 - 8 شوّال 1441
12:14 AM

كورونا.. وبحيرة اللبن!!

وحيد بغدادي - الرياض
A A A
1
1,486

بدأت دول العالم في إجراءات بدء تخفيف قيود العزل التي فُرضت لاحتواء جائحة كورونا للتصدي لفيروس (كوفيد-19)، حتى أن بعض الدول الأوروبية أعلنت مواعيد عودة انطلاق منافسات دورياتها المحلية لاستمرار أجندة جدول مسابقات كرة القدم؛ وذلك للخروج من "العزل الكبير".. فيما لا تزال هناك بعض الأصوات تنادي بالدعوة للتأني والتحذير من تكرار تجربة سنغافورة التي يبلغ عدد سكانها 5.7 مليون نسمة، ومدى هشاشة مزاعم السيطرة على الوباء.. فما هو الخطأ القاتل الذي ارتكبته سنغافورة في مواجهة الجائحة؟! بعد أن صفق العالم لهذه التجربة المتطورة في مكافحة الفيروس، واستجابتها السريعة عبر الاستعانة بتقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وأحدث الإجراءات الاحترازية لكبح تفشي انتشار المرض؟ ففي الثالث والعشرين من يناير 2020 تم تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في سنغافورة؛ وتم فرض قيود صارمة وإجراءات حازمة لمنع انتشار الوباء في ظل إعجاب وإشادات دولية بالجهود والإجراءات السنغافورية، وبعد 75 يومًا، وفي الثامن من إبريل 2020، بلغ العدد فقط (1623) إصابة، وكان المتوسط اليومي للإصابات نحو 22 إصابة، وبلغت الحالات النشطة (1211) حالة تقريبًا، وتم رفع الإجراءات الاحترازية، وإذا بموجة ثانية أعنف من الإصابات تضرب الدولة، حتى بلغت الإصابات فقط بعد 3 أسابيع بتاريخ 29 إبريل 2020 نحو (15641) إصابة، بمتوسط (162) حالة يوميًّا، وتجاوزت الحالات النشطة (14439) حالة، وكانت 75 % من حالات الإصابة بالفيروس الفتاك، التي تبلغ نحو 9125 حالة، بسبب التجمعات في المرافق العامة وسكن العمالة الوافدة؛ وهو ما أحبط جميع الجهود الحكومية المبذولة بسبب عدم التقيد والالتزام بضوابط التباعد الاجتماعي، والالتزام بالتدابير والاشتراطات الاحترازية للصحة العامة، وتطبيق ضوابط السلامة المهنية في بيئة العمل مع العودة الجزئية.

لقد أظهرت الصور والمقاطع يوم الخميس الماضي من تسابق الناس للخروج بسياراتهم، والازدحام الناتج من ذلك لاستغلال فرصة السماح بالتجول، قلة الوعي، ونقص الحس بالمسؤولية لدى البعض، وهو ما ظهر بوضوح في التجمعات عند مداخل المطاعم والمقاهي والمتاجر، وبدون أي ضوابط من البعض؛ (فلا مسافات لضمان التباعد ولا كمامات)؛ وهو ما استحضر في ذهني قصة قديمة؛ إذ يُحكى (في قديم الزمان) أن واليًا خشي على قريته من الجوع بسبب قلة الموارد؛ فقرر أن يتخذ قرارًا لتجاوز الأزمة، وأصدر أمرًا صارمًا بضرورة مشاركة كل فرد من القرية بالدعم والتبرع بكوب من اللبن (الحليب) في بركة كبيرة جدًّا في ساحة القرية، على أن يصبح لديهم بحيرة من اللبن، تسقي الجائع والظمآن، وتسد حاجة أهل القرية، على أن يضع كل فرد ذلك الكوب سرًّا، ودون أن يراه أحد خلال الليل؛ فبدأ الناس بالفعل بوضع اللبن في البركة، وكل منهم حريص على ألا يراه أحد حفاظًا على سرية الأمر. واحتشد الناس ليعاينوا حصيلة جهدهم، وتم إزالة غطاء البركة التي أصبحت بحيرة كبيرة، ولكن المفاجأة أنها أصبحت بحيرة ممتلئة بالماء، والماء فقط! فقد تبيّن أن كل أهل القرية كانوا يفكرون بعقل واحد، ويضعون الماء بدلاً من اللبن، ويظنون ظنًّا واحدًا أن الباقين سيضعون لبنًا صافيًا، وأن كوبًا من الماء سيضيع بين اللبن، ولن يكتشف أحدٌ هذا الأمر.. وهكذا كانت اتكاليتهم سببًا في فشلهم؛ ولهذا فإننا مطالبون جميعًا بالوقوف مع قيادتنا التي بذلت الغالي والنفيس للتصدي للجائحة، وبمتابعة مستمرة من مقام والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-. ويأتي دورنا جميعًا بضرورة المشاركة، ومد يد المعاونة، وذلك عبر الالتزام بجميع الضوابط والتعليمات التي تفرضها وزارة الصحة والجهات الرسمية أثناء فترة العودة التدريجية حتى تزول هذه الغمة، وينفرج هذا البلاء كليًّا بإذن الله، وحتى لا تتكرر معنا قصة بركة اللبن عندما ظن كل فرد من أفراد القرية أن غيره سيضع اللبن، وأن عدم التزامه لن يضرهم بشيء.. فأحسن كل فرد الظن بغيره، وأساء الظن بنفسه؛ فكانت المهلكة.

هجمة.. مرتدة!!

أطلقت وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الصحة الهوية الإعلامية الموحدة لحملة التوعية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية، بعنوان "#نعود_بحذر وفق المراحل المحددة"، التي تشدِّد على ضرورة توخي الحيطة، والتزام الحذر، والامتثال للتعليمات الصحية. ويأتي إطلاق هذه الهوية امتدادًا لهوية الحملة التوعوية التي تم إطلاقها سابقًا بعنوان "#كلنا_مسؤول"، التي شاركت فيها جميع الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة والأفراد، وحققت نجاحًا واسعًا. وهنا يجب أن يتعاون الجميع في نجاح هذه الحملة قولاً وفعلاً حتى نصل جميعًا لبر الأمان بإذن الله. والله يحفظنا ويرعانا جميعًا.