شاهد .. معرض الأصالة والتراث يغرس حب التعلم بأدوات ترفيهية

الزائر يحظى بتجربة ركوب الخيل ويتعرف على الصفات الجمالية له

يتمتع زوار معرض الرياض للأصالة والتراث، الذي ينهي فعالياته مساء اليوم السبت، برحلة تعليمية عبر أدوات ترفيهية، يتعرفون من خلالها على تراث الأجداد، وعلى هواية ركوب الخيل والصيد بالصقور، التي تشكل رمزًا للأصالة لدى العرب.

ويحظى الزائر بتجربة ركوب الخيل، ويتعرف على الصفات الجمالية له.. ويُستدل من الرأس على أصالته ومزاجه وصفاته، ويلفت نظر من يراه بنعومة جلده، وخلوه من الوبر، والعينان يجب أن تكونا كبيرتَين مستطيلتَين صافيتَين براقتَين كحلاوين شاخصتَين مملوءتَين بحدة، والخدان يستحب فيهما الملاسة، وقلة اللحم، مع اتساع ما بين الحنكين، ويفضل أن تكون الرقبة طويلة متحررة من الالتصاق بالكتفين؛ حتى لا تعيق حركته.

ويتمكن زوار معرض الأصالة والتراث من التعرف على مزايا الخيول، مثل قدرتها على حمل أكثر من 100 كيلوجرامات على ظهرها؛ إذ كانت تستخدم سابقًا في صناعة البناء والتشييد، وتعتبر أعينها الأكبر من فصيلة الثدييات، وتمتلك حاسة شم قوية لدرجة تمكنها من التعرف على الدواء الذي قد يضعه صاحبه في طعامه.. فيما يعمل الحافر كنوع من المضخات؛ فعندما يضغط على حافره يتم ضخ الدم على الساق في الأوردة؛ وهو ما يزيد من سرعته.

كما يتعرف الزوار على عالم الصقور، ويكتسبون معلومات قيمة، مثل رؤيتها التي تصل إلى 8 مرات أكثر وضوحًا من عين الإنسان؛ لتساعده في تحديد فريسته. فيما يدل بروز المنكب على سرعته، ويمتلك مجريَين متقاربَين للتنفس والأكل، وقد يتوفى إذا أخطأنا بينهما. كما يكون مخلبه أملس عندما يكبر في السن.

وبالنسبة للإبل قدم المعرض معلومات قيمة عنها، من خلال اللوحات التعريفية التي تناولت صفات الإبل، مثل امتلاكها أخفافًا لينة، تساعد على السير فوق الرمال؛ حتى لا تغرق بداخلها، وتتحمل غزارة الرمال وحرارتها العالية. كما أن الإبل تخزن ما يصل إلى 80 رطلاً من الدهون التي تمكِّنها من العيش أسابيع، وربما تعيش أشهرًا، فيما تستطيع كتم أنفاسها تمامًا أثناء العواصف الرملية، وتتميز أعينها بوجود ثلاثة جفون، وصفين من الرموش التي تمنع دخول الرمال داخلها.

وخصص معرض الأصالة والتراث أجنحة للفنون التشكيلية، و"الدعو" للصقور، الحرف اليدوية، والمجلس، والطرائد الحية، و"الدعو"، وصقاقير المستقبل، وأكاديمية الخيل، وقسمًا خاصًّا للأطفال، وسط دعوات من الزوار إلى تنظيمه سنويًّا لأهميته، وما يتضمنه من فعاليات تغرس حب التراث في نفوس الأطفال.

اعلان
شاهد .. معرض الأصالة والتراث يغرس حب التعلم بأدوات ترفيهية
سبق

يتمتع زوار معرض الرياض للأصالة والتراث، الذي ينهي فعالياته مساء اليوم السبت، برحلة تعليمية عبر أدوات ترفيهية، يتعرفون من خلالها على تراث الأجداد، وعلى هواية ركوب الخيل والصيد بالصقور، التي تشكل رمزًا للأصالة لدى العرب.

ويحظى الزائر بتجربة ركوب الخيل، ويتعرف على الصفات الجمالية له.. ويُستدل من الرأس على أصالته ومزاجه وصفاته، ويلفت نظر من يراه بنعومة جلده، وخلوه من الوبر، والعينان يجب أن تكونا كبيرتَين مستطيلتَين صافيتَين براقتَين كحلاوين شاخصتَين مملوءتَين بحدة، والخدان يستحب فيهما الملاسة، وقلة اللحم، مع اتساع ما بين الحنكين، ويفضل أن تكون الرقبة طويلة متحررة من الالتصاق بالكتفين؛ حتى لا تعيق حركته.

ويتمكن زوار معرض الأصالة والتراث من التعرف على مزايا الخيول، مثل قدرتها على حمل أكثر من 100 كيلوجرامات على ظهرها؛ إذ كانت تستخدم سابقًا في صناعة البناء والتشييد، وتعتبر أعينها الأكبر من فصيلة الثدييات، وتمتلك حاسة شم قوية لدرجة تمكنها من التعرف على الدواء الذي قد يضعه صاحبه في طعامه.. فيما يعمل الحافر كنوع من المضخات؛ فعندما يضغط على حافره يتم ضخ الدم على الساق في الأوردة؛ وهو ما يزيد من سرعته.

كما يتعرف الزوار على عالم الصقور، ويكتسبون معلومات قيمة، مثل رؤيتها التي تصل إلى 8 مرات أكثر وضوحًا من عين الإنسان؛ لتساعده في تحديد فريسته. فيما يدل بروز المنكب على سرعته، ويمتلك مجريَين متقاربَين للتنفس والأكل، وقد يتوفى إذا أخطأنا بينهما. كما يكون مخلبه أملس عندما يكبر في السن.

وبالنسبة للإبل قدم المعرض معلومات قيمة عنها، من خلال اللوحات التعريفية التي تناولت صفات الإبل، مثل امتلاكها أخفافًا لينة، تساعد على السير فوق الرمال؛ حتى لا تغرق بداخلها، وتتحمل غزارة الرمال وحرارتها العالية. كما أن الإبل تخزن ما يصل إلى 80 رطلاً من الدهون التي تمكِّنها من العيش أسابيع، وربما تعيش أشهرًا، فيما تستطيع كتم أنفاسها تمامًا أثناء العواصف الرملية، وتتميز أعينها بوجود ثلاثة جفون، وصفين من الرموش التي تمنع دخول الرمال داخلها.

وخصص معرض الأصالة والتراث أجنحة للفنون التشكيلية، و"الدعو" للصقور، الحرف اليدوية، والمجلس، والطرائد الحية، و"الدعو"، وصقاقير المستقبل، وأكاديمية الخيل، وقسمًا خاصًّا للأطفال، وسط دعوات من الزوار إلى تنظيمه سنويًّا لأهميته، وما يتضمنه من فعاليات تغرس حب التراث في نفوس الأطفال.

05 يناير 2019 - 29 ربيع الآخر 1440
11:54 PM

شاهد .. معرض الأصالة والتراث يغرس حب التعلم بأدوات ترفيهية

الزائر يحظى بتجربة ركوب الخيل ويتعرف على الصفات الجمالية له

A A A
3
2,415

يتمتع زوار معرض الرياض للأصالة والتراث، الذي ينهي فعالياته مساء اليوم السبت، برحلة تعليمية عبر أدوات ترفيهية، يتعرفون من خلالها على تراث الأجداد، وعلى هواية ركوب الخيل والصيد بالصقور، التي تشكل رمزًا للأصالة لدى العرب.

ويحظى الزائر بتجربة ركوب الخيل، ويتعرف على الصفات الجمالية له.. ويُستدل من الرأس على أصالته ومزاجه وصفاته، ويلفت نظر من يراه بنعومة جلده، وخلوه من الوبر، والعينان يجب أن تكونا كبيرتَين مستطيلتَين صافيتَين براقتَين كحلاوين شاخصتَين مملوءتَين بحدة، والخدان يستحب فيهما الملاسة، وقلة اللحم، مع اتساع ما بين الحنكين، ويفضل أن تكون الرقبة طويلة متحررة من الالتصاق بالكتفين؛ حتى لا تعيق حركته.

ويتمكن زوار معرض الأصالة والتراث من التعرف على مزايا الخيول، مثل قدرتها على حمل أكثر من 100 كيلوجرامات على ظهرها؛ إذ كانت تستخدم سابقًا في صناعة البناء والتشييد، وتعتبر أعينها الأكبر من فصيلة الثدييات، وتمتلك حاسة شم قوية لدرجة تمكنها من التعرف على الدواء الذي قد يضعه صاحبه في طعامه.. فيما يعمل الحافر كنوع من المضخات؛ فعندما يضغط على حافره يتم ضخ الدم على الساق في الأوردة؛ وهو ما يزيد من سرعته.

كما يتعرف الزوار على عالم الصقور، ويكتسبون معلومات قيمة، مثل رؤيتها التي تصل إلى 8 مرات أكثر وضوحًا من عين الإنسان؛ لتساعده في تحديد فريسته. فيما يدل بروز المنكب على سرعته، ويمتلك مجريَين متقاربَين للتنفس والأكل، وقد يتوفى إذا أخطأنا بينهما. كما يكون مخلبه أملس عندما يكبر في السن.

وبالنسبة للإبل قدم المعرض معلومات قيمة عنها، من خلال اللوحات التعريفية التي تناولت صفات الإبل، مثل امتلاكها أخفافًا لينة، تساعد على السير فوق الرمال؛ حتى لا تغرق بداخلها، وتتحمل غزارة الرمال وحرارتها العالية. كما أن الإبل تخزن ما يصل إلى 80 رطلاً من الدهون التي تمكِّنها من العيش أسابيع، وربما تعيش أشهرًا، فيما تستطيع كتم أنفاسها تمامًا أثناء العواصف الرملية، وتتميز أعينها بوجود ثلاثة جفون، وصفين من الرموش التي تمنع دخول الرمال داخلها.

وخصص معرض الأصالة والتراث أجنحة للفنون التشكيلية، و"الدعو" للصقور، الحرف اليدوية، والمجلس، والطرائد الحية، و"الدعو"، وصقاقير المستقبل، وأكاديمية الخيل، وقسمًا خاصًّا للأطفال، وسط دعوات من الزوار إلى تنظيمه سنويًّا لأهميته، وما يتضمنه من فعاليات تغرس حب التراث في نفوس الأطفال.