معلمة: إسناد تدريس الصفوف الأولية بنين لنا يصب في صالح أبنائنا

قالت إن القرار منحها الفرصة ليكون طفلاها معها لتتابع مستواهما الدراسي

نوهت المعلمة عزة الشهري بأهمية قرار إسناد تدريس الصفوف الأولية (بنين) للمعلمات؛ لأنه منحها الفرصة ليكون طفلاها معها في المدرسة نفسها.

وقالت المعلمة الشهري - وهي والدة الطالبَيْن زياد وبسام - في لقاء مع قناة عين التابعة لوزارة التعليم: "هذا القرار أسعدني جدًّا؛ لأن أطفالي سيكونون معي في المدرسة نفسها، خاصة بسام؛ فهو من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لذا سأكون بالقرب منه أكثر، وأتابع مستواه الدراسي. بما أنهم أطفال صغار فهم يحتاجون إلى متابعة مكثفة".

بدوره، قال ابن المعلمة عزة الشهري الطالب زياد: "أذهب مع أمي المدرِّسة، وأعود معها إلى المنزل، ونقوم بحل الواجب سوية، وتساعدني". مشيرًا إلى أنه يطمح إلى أن يصبح طيارًا حربيًّا في المستقبل؛ كي يحمي الوطن.

وأضاف شقيقه بسام (من ذوي الاحتياجات الخاصة): "أمي تدرِّس الرياضيات؛ وهذا الشيء جعلني أحب هذه المادة". متمنيًا أن يكون مهندسًا أسوة بشقيقه الكبير.

اعلان
معلمة: إسناد تدريس الصفوف الأولية بنين لنا يصب في صالح أبنائنا
سبق

نوهت المعلمة عزة الشهري بأهمية قرار إسناد تدريس الصفوف الأولية (بنين) للمعلمات؛ لأنه منحها الفرصة ليكون طفلاها معها في المدرسة نفسها.

وقالت المعلمة الشهري - وهي والدة الطالبَيْن زياد وبسام - في لقاء مع قناة عين التابعة لوزارة التعليم: "هذا القرار أسعدني جدًّا؛ لأن أطفالي سيكونون معي في المدرسة نفسها، خاصة بسام؛ فهو من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لذا سأكون بالقرب منه أكثر، وأتابع مستواه الدراسي. بما أنهم أطفال صغار فهم يحتاجون إلى متابعة مكثفة".

بدوره، قال ابن المعلمة عزة الشهري الطالب زياد: "أذهب مع أمي المدرِّسة، وأعود معها إلى المنزل، ونقوم بحل الواجب سوية، وتساعدني". مشيرًا إلى أنه يطمح إلى أن يصبح طيارًا حربيًّا في المستقبل؛ كي يحمي الوطن.

وأضاف شقيقه بسام (من ذوي الاحتياجات الخاصة): "أمي تدرِّس الرياضيات؛ وهذا الشيء جعلني أحب هذه المادة". متمنيًا أن يكون مهندسًا أسوة بشقيقه الكبير.

14 سبتمبر 2019 - 15 محرّم 1441
12:13 AM

معلمة: إسناد تدريس الصفوف الأولية بنين لنا يصب في صالح أبنائنا

قالت إن القرار منحها الفرصة ليكون طفلاها معها لتتابع مستواهما الدراسي

A A A
27
16,685

نوهت المعلمة عزة الشهري بأهمية قرار إسناد تدريس الصفوف الأولية (بنين) للمعلمات؛ لأنه منحها الفرصة ليكون طفلاها معها في المدرسة نفسها.

وقالت المعلمة الشهري - وهي والدة الطالبَيْن زياد وبسام - في لقاء مع قناة عين التابعة لوزارة التعليم: "هذا القرار أسعدني جدًّا؛ لأن أطفالي سيكونون معي في المدرسة نفسها، خاصة بسام؛ فهو من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لذا سأكون بالقرب منه أكثر، وأتابع مستواه الدراسي. بما أنهم أطفال صغار فهم يحتاجون إلى متابعة مكثفة".

بدوره، قال ابن المعلمة عزة الشهري الطالب زياد: "أذهب مع أمي المدرِّسة، وأعود معها إلى المنزل، ونقوم بحل الواجب سوية، وتساعدني". مشيرًا إلى أنه يطمح إلى أن يصبح طيارًا حربيًّا في المستقبل؛ كي يحمي الوطن.

وأضاف شقيقه بسام (من ذوي الاحتياجات الخاصة): "أمي تدرِّس الرياضيات؛ وهذا الشيء جعلني أحب هذه المادة". متمنيًا أن يكون مهندسًا أسوة بشقيقه الكبير.