استثمار للمستقبل.. 17 مدرسة تتهيأ لإطلاق مبادرة الطفولة المبكرة بالمخواة

نهج القيادة في حديث قيادات تعليمية..و"الجالوق": تقارير مفصلة عن سير العمل

تواصل إدارة تعليم المخواة جهودها من أجل تشغيل 17 مدرسة للطفولة المبكرة بالمخواة مطلع العام الدراسي القادم؛ حيث وقف مدير تعليم المخواة علي الجالوق على مشاريع الطفولة المبكرة في عدد من المدارس، بينها مشروع مدرسة يحر للبنات، وتابع مع مهندسي المشروع نسب الإنجاز، كما ناقش خلال الأسبوع الماضي مع أعضاء لجنة الاستعداد أعمال التأهيل بالمدارس المستهدفة بالمبادرة.

واطّلع "الجالوق" على تقارير مفصلة عن سير العمل فيها من مدير إدارة شؤون المباني المهندس بندر المالكي، الذي أشار إلى قرب جهوزية المدارس المستهدفة واكتمال أعمال التعديلات بها.

فيما أكد مدير شؤون المعلمين بالإدارة عبدالله عبدالهادي، الانتهاء من افتتاح رياض الأطفال من قبل قسم التخطيط المدرسي لجميع الروضات، وإدراجها في برنامج نور، مشيراً إلى اعتماد الأرقام الوزارية للروضات المفتتحة حديثاً

واستعرض مدير الشؤون الإدارية والمالية أحمد بن سرحان، مخصصات الإدارة من التجهيزات المدرسية لرياض الأطفال بواقع 60 طاولة مشطوفة، و138 طاولة رياض الأطفال، و552 كرسي رياض أطفال، إضافة إلى مخصص الإدارة من ألعاب الرمل والدراجات.

في سياق متصل أكدت القيادات التعليمية في تعليم المخواة، أن برنامج "الطفولة المبكرة" يتوافق مع السياسات التي تنتهجها القيادة الرشيدة، وأن هذه المرحلة هي محور ارتكاز تكوين الطفل، وغرس القيم، والموروث الثقافي والمجتمعي، والمفاهيم الصحيحة.

وثمن مدير تعليم المخواة علي الجالوق، دعم الوزارة لهذه المبادرة، مقدماً شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما يجده التعليم في المخواة من دعم أسوة ببقية الإدارات التعليمية، وأكد أن التوسع في الطفولة المبكرة يأتي كأحد أهم مبادرات التحول الوطني لوزارة التعليم، ويسعى لتحقيق مستهدفات رؤية ٢٠٣٠؛ حيث يعنى بالرعاية السليمة للأطفال وتنشئة أجيال تمتلك المهارات اللازمة لخوض تجربة تربوية فعالة ومخرجات معرفية متطورة، في وقت تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من المراحل المهمة في التنشئة الاجتماعية.

وأضاف: "بتوجهات وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ؛ تم العمل على إنجاز الكثير من مراحل التهيئة والاستعداد لانطلاقة هذه المبادرة التي تواكب النهضة العلمية التي تشهدها بلادنا الحبيبة".

وقال: "إن قيادتنا الرشيدة تتطلع قدماً نحو تحقيق الأفضل لأبنائها والأجيال القادمة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل"، مؤكداً أن هذا العمل يسهم في إيجاد نظام تعليمي يتوافق مع تطلعات القيادة، وأجندتنا الوطنية، ومخرجاته إنسان يعتز بدينه، وينتمي لوطنه، ويوالي قيادته، ويمتلك من المهارات والكفاءات ما يمكنه من المنافسة في صناعة مستقبل مشرق للوطن، الذي نعتز ونفخر بخدمته جميعًا، مشيراً إلى أهمية التكاتف المجتمعي؛حبًّا لوطننا العظيم ، ووفاءً بتطلعات قيادتنا الرشيدة.

ونوهت المساعدة للشؤون التعليمية بنات شريفة الزهراني، إلى دعم القيادة ، واهتمامها بهذه الشريحة العمرية، وانعكاساتها المستقبلية، وقالت: "الاستثمار في الطفولة المبكرة يعد أهم استثمار؛ لما له من آثار على تنشئة الطفل وتطوره من كافة النواحي علمياً واجتماعياً ونفسياِ".

وأشار المتحدث الرسمي لتعليم المخواة ناصر بن محمد العُمري، إلى العديد من الدراسات التي اهتمت بهذه المرحلة العمرية وألقت الضوء عليها؛ حيث تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصية الطفل؛ وهو ما يؤثر على تشكيل الشخصية خلال تلك المرحلة، وأن الطفل السوي نفسياً تكون فرصة سنوات تعليمه مكللة بالنجاح أكثر من غيره، وبشكل عام يمكن القول إن مرحلة الطفولة المبكرة هي الأساس والقواعد التي يتم بناء الشخصية السليمة عليها؛ فكلما كانت أقرب للتفوق والإبداع وحب التعلم، كانت تلك شخصيته في المستقبل والعكس بالعكس.

وأوضح "العُمري" أن التطور والإيجابية ينعكسان على بناء شخصية الطفل الاجتماعية، وتكوينه النفسي، مشدداً على ضرورة تعاون الأسرة على تنمية مهاراته الحياتية، خاصة أن اهتمام الأسرة وغرس القيم بداخله في هذه المرحلة تجعله شخصية سوية ومنتميًا إلى مجتمعه.

وأعربت رئيسة قسم رياض الأطفال خضراء العُمري عن تقديرها لهذه المبادرة التي تهتم بهذه الشريحة العمرية التي تعد من أهم المراحل في عمر الطفل، وهي المرحلة التي تتم فيها تنمية الوعي والحس والإدراك، وقالت: "هناك حملة إعلامية عبر عدد من الأوعية تركز على التوعية للأسر نفسها؛ لأن المدرسة والمنزل مكملان لبعضهما البعض، وذكرت أن الاستثمار في هذه المرحلة إنما هو استثمار للمستقبل.

اعلان
استثمار للمستقبل.. 17 مدرسة تتهيأ لإطلاق مبادرة الطفولة المبكرة بالمخواة
سبق

تواصل إدارة تعليم المخواة جهودها من أجل تشغيل 17 مدرسة للطفولة المبكرة بالمخواة مطلع العام الدراسي القادم؛ حيث وقف مدير تعليم المخواة علي الجالوق على مشاريع الطفولة المبكرة في عدد من المدارس، بينها مشروع مدرسة يحر للبنات، وتابع مع مهندسي المشروع نسب الإنجاز، كما ناقش خلال الأسبوع الماضي مع أعضاء لجنة الاستعداد أعمال التأهيل بالمدارس المستهدفة بالمبادرة.

واطّلع "الجالوق" على تقارير مفصلة عن سير العمل فيها من مدير إدارة شؤون المباني المهندس بندر المالكي، الذي أشار إلى قرب جهوزية المدارس المستهدفة واكتمال أعمال التعديلات بها.

فيما أكد مدير شؤون المعلمين بالإدارة عبدالله عبدالهادي، الانتهاء من افتتاح رياض الأطفال من قبل قسم التخطيط المدرسي لجميع الروضات، وإدراجها في برنامج نور، مشيراً إلى اعتماد الأرقام الوزارية للروضات المفتتحة حديثاً

واستعرض مدير الشؤون الإدارية والمالية أحمد بن سرحان، مخصصات الإدارة من التجهيزات المدرسية لرياض الأطفال بواقع 60 طاولة مشطوفة، و138 طاولة رياض الأطفال، و552 كرسي رياض أطفال، إضافة إلى مخصص الإدارة من ألعاب الرمل والدراجات.

في سياق متصل أكدت القيادات التعليمية في تعليم المخواة، أن برنامج "الطفولة المبكرة" يتوافق مع السياسات التي تنتهجها القيادة الرشيدة، وأن هذه المرحلة هي محور ارتكاز تكوين الطفل، وغرس القيم، والموروث الثقافي والمجتمعي، والمفاهيم الصحيحة.

وثمن مدير تعليم المخواة علي الجالوق، دعم الوزارة لهذه المبادرة، مقدماً شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما يجده التعليم في المخواة من دعم أسوة ببقية الإدارات التعليمية، وأكد أن التوسع في الطفولة المبكرة يأتي كأحد أهم مبادرات التحول الوطني لوزارة التعليم، ويسعى لتحقيق مستهدفات رؤية ٢٠٣٠؛ حيث يعنى بالرعاية السليمة للأطفال وتنشئة أجيال تمتلك المهارات اللازمة لخوض تجربة تربوية فعالة ومخرجات معرفية متطورة، في وقت تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من المراحل المهمة في التنشئة الاجتماعية.

وأضاف: "بتوجهات وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ؛ تم العمل على إنجاز الكثير من مراحل التهيئة والاستعداد لانطلاقة هذه المبادرة التي تواكب النهضة العلمية التي تشهدها بلادنا الحبيبة".

وقال: "إن قيادتنا الرشيدة تتطلع قدماً نحو تحقيق الأفضل لأبنائها والأجيال القادمة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل"، مؤكداً أن هذا العمل يسهم في إيجاد نظام تعليمي يتوافق مع تطلعات القيادة، وأجندتنا الوطنية، ومخرجاته إنسان يعتز بدينه، وينتمي لوطنه، ويوالي قيادته، ويمتلك من المهارات والكفاءات ما يمكنه من المنافسة في صناعة مستقبل مشرق للوطن، الذي نعتز ونفخر بخدمته جميعًا، مشيراً إلى أهمية التكاتف المجتمعي؛حبًّا لوطننا العظيم ، ووفاءً بتطلعات قيادتنا الرشيدة.

ونوهت المساعدة للشؤون التعليمية بنات شريفة الزهراني، إلى دعم القيادة ، واهتمامها بهذه الشريحة العمرية، وانعكاساتها المستقبلية، وقالت: "الاستثمار في الطفولة المبكرة يعد أهم استثمار؛ لما له من آثار على تنشئة الطفل وتطوره من كافة النواحي علمياً واجتماعياً ونفسياِ".

وأشار المتحدث الرسمي لتعليم المخواة ناصر بن محمد العُمري، إلى العديد من الدراسات التي اهتمت بهذه المرحلة العمرية وألقت الضوء عليها؛ حيث تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصية الطفل؛ وهو ما يؤثر على تشكيل الشخصية خلال تلك المرحلة، وأن الطفل السوي نفسياً تكون فرصة سنوات تعليمه مكللة بالنجاح أكثر من غيره، وبشكل عام يمكن القول إن مرحلة الطفولة المبكرة هي الأساس والقواعد التي يتم بناء الشخصية السليمة عليها؛ فكلما كانت أقرب للتفوق والإبداع وحب التعلم، كانت تلك شخصيته في المستقبل والعكس بالعكس.

وأوضح "العُمري" أن التطور والإيجابية ينعكسان على بناء شخصية الطفل الاجتماعية، وتكوينه النفسي، مشدداً على ضرورة تعاون الأسرة على تنمية مهاراته الحياتية، خاصة أن اهتمام الأسرة وغرس القيم بداخله في هذه المرحلة تجعله شخصية سوية ومنتميًا إلى مجتمعه.

وأعربت رئيسة قسم رياض الأطفال خضراء العُمري عن تقديرها لهذه المبادرة التي تهتم بهذه الشريحة العمرية التي تعد من أهم المراحل في عمر الطفل، وهي المرحلة التي تتم فيها تنمية الوعي والحس والإدراك، وقالت: "هناك حملة إعلامية عبر عدد من الأوعية تركز على التوعية للأسر نفسها؛ لأن المدرسة والمنزل مكملان لبعضهما البعض، وذكرت أن الاستثمار في هذه المرحلة إنما هو استثمار للمستقبل.

26 يوليو 2019 - 23 ذو القعدة 1440
05:58 PM

استثمار للمستقبل.. 17 مدرسة تتهيأ لإطلاق مبادرة الطفولة المبكرة بالمخواة

نهج القيادة في حديث قيادات تعليمية..و"الجالوق": تقارير مفصلة عن سير العمل

A A A
0
275

تواصل إدارة تعليم المخواة جهودها من أجل تشغيل 17 مدرسة للطفولة المبكرة بالمخواة مطلع العام الدراسي القادم؛ حيث وقف مدير تعليم المخواة علي الجالوق على مشاريع الطفولة المبكرة في عدد من المدارس، بينها مشروع مدرسة يحر للبنات، وتابع مع مهندسي المشروع نسب الإنجاز، كما ناقش خلال الأسبوع الماضي مع أعضاء لجنة الاستعداد أعمال التأهيل بالمدارس المستهدفة بالمبادرة.

واطّلع "الجالوق" على تقارير مفصلة عن سير العمل فيها من مدير إدارة شؤون المباني المهندس بندر المالكي، الذي أشار إلى قرب جهوزية المدارس المستهدفة واكتمال أعمال التعديلات بها.

فيما أكد مدير شؤون المعلمين بالإدارة عبدالله عبدالهادي، الانتهاء من افتتاح رياض الأطفال من قبل قسم التخطيط المدرسي لجميع الروضات، وإدراجها في برنامج نور، مشيراً إلى اعتماد الأرقام الوزارية للروضات المفتتحة حديثاً

واستعرض مدير الشؤون الإدارية والمالية أحمد بن سرحان، مخصصات الإدارة من التجهيزات المدرسية لرياض الأطفال بواقع 60 طاولة مشطوفة، و138 طاولة رياض الأطفال، و552 كرسي رياض أطفال، إضافة إلى مخصص الإدارة من ألعاب الرمل والدراجات.

في سياق متصل أكدت القيادات التعليمية في تعليم المخواة، أن برنامج "الطفولة المبكرة" يتوافق مع السياسات التي تنتهجها القيادة الرشيدة، وأن هذه المرحلة هي محور ارتكاز تكوين الطفل، وغرس القيم، والموروث الثقافي والمجتمعي، والمفاهيم الصحيحة.

وثمن مدير تعليم المخواة علي الجالوق، دعم الوزارة لهذه المبادرة، مقدماً شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما يجده التعليم في المخواة من دعم أسوة ببقية الإدارات التعليمية، وأكد أن التوسع في الطفولة المبكرة يأتي كأحد أهم مبادرات التحول الوطني لوزارة التعليم، ويسعى لتحقيق مستهدفات رؤية ٢٠٣٠؛ حيث يعنى بالرعاية السليمة للأطفال وتنشئة أجيال تمتلك المهارات اللازمة لخوض تجربة تربوية فعالة ومخرجات معرفية متطورة، في وقت تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من المراحل المهمة في التنشئة الاجتماعية.

وأضاف: "بتوجهات وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ؛ تم العمل على إنجاز الكثير من مراحل التهيئة والاستعداد لانطلاقة هذه المبادرة التي تواكب النهضة العلمية التي تشهدها بلادنا الحبيبة".

وقال: "إن قيادتنا الرشيدة تتطلع قدماً نحو تحقيق الأفضل لأبنائها والأجيال القادمة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل"، مؤكداً أن هذا العمل يسهم في إيجاد نظام تعليمي يتوافق مع تطلعات القيادة، وأجندتنا الوطنية، ومخرجاته إنسان يعتز بدينه، وينتمي لوطنه، ويوالي قيادته، ويمتلك من المهارات والكفاءات ما يمكنه من المنافسة في صناعة مستقبل مشرق للوطن، الذي نعتز ونفخر بخدمته جميعًا، مشيراً إلى أهمية التكاتف المجتمعي؛حبًّا لوطننا العظيم ، ووفاءً بتطلعات قيادتنا الرشيدة.

ونوهت المساعدة للشؤون التعليمية بنات شريفة الزهراني، إلى دعم القيادة ، واهتمامها بهذه الشريحة العمرية، وانعكاساتها المستقبلية، وقالت: "الاستثمار في الطفولة المبكرة يعد أهم استثمار؛ لما له من آثار على تنشئة الطفل وتطوره من كافة النواحي علمياً واجتماعياً ونفسياِ".

وأشار المتحدث الرسمي لتعليم المخواة ناصر بن محمد العُمري، إلى العديد من الدراسات التي اهتمت بهذه المرحلة العمرية وألقت الضوء عليها؛ حيث تلعب دوراً هاماً في تشكيل شخصية الطفل؛ وهو ما يؤثر على تشكيل الشخصية خلال تلك المرحلة، وأن الطفل السوي نفسياً تكون فرصة سنوات تعليمه مكللة بالنجاح أكثر من غيره، وبشكل عام يمكن القول إن مرحلة الطفولة المبكرة هي الأساس والقواعد التي يتم بناء الشخصية السليمة عليها؛ فكلما كانت أقرب للتفوق والإبداع وحب التعلم، كانت تلك شخصيته في المستقبل والعكس بالعكس.

وأوضح "العُمري" أن التطور والإيجابية ينعكسان على بناء شخصية الطفل الاجتماعية، وتكوينه النفسي، مشدداً على ضرورة تعاون الأسرة على تنمية مهاراته الحياتية، خاصة أن اهتمام الأسرة وغرس القيم بداخله في هذه المرحلة تجعله شخصية سوية ومنتميًا إلى مجتمعه.

وأعربت رئيسة قسم رياض الأطفال خضراء العُمري عن تقديرها لهذه المبادرة التي تهتم بهذه الشريحة العمرية التي تعد من أهم المراحل في عمر الطفل، وهي المرحلة التي تتم فيها تنمية الوعي والحس والإدراك، وقالت: "هناك حملة إعلامية عبر عدد من الأوعية تركز على التوعية للأسر نفسها؛ لأن المدرسة والمنزل مكملان لبعضهما البعض، وذكرت أن الاستثمار في هذه المرحلة إنما هو استثمار للمستقبل.