للعام الثاني دون حلول.. حرائق "الماس الكهربائي" تتكرر بمدرسة بنات في مكة

أولياء الأمور طالبوا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على المشكلة وإنهائها

اشتكى عدد من أولياء أمور الطالبات بإحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة من تكرار الماس الكهربائي بالمدرسة ذاتها التي تضم مرحلتَي المتوسطة والثانوية معًا، وذلك على مدى عام دراسي مضى دون حلول تذكر؛ وهو ما تسبب في إصابة الطالبات بالخوف والهلع.

وفي التفاصيل، أشار أولياء الأمور إلى أن المجمع التعليمي شهد اليوم تكرار هذه الحادثة، ما حدا بهم إلى تقديم شكوى لإمارة المنطقة من جراء مماطلة التعليم وشركة الكهرباء على مدى الأشهر الماضية.

ومن ناحيته، قال الدكتور صالح العمري، أحد أولياء الأمور، في شكواه: بُحّت أصواتنا منذ عام دراسي مضى دون حلول تذكر، مع استمرار معاناة بناتنا في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الأولى للبنات بالزاهر بمكة المكرمة على خلفية تعرضها لتكرار الماس الكهربائي فيها حتى أصبحت تشكل خطرًا على الطالبات، وتعرِّض حياتهن للخطر، على الرغم من الشكاوى المتكررة لإدارة تعليم المنطقة من أجل إيجاد الحلول لإنهاء المشكلة.

وأضاف: منذ بداية العام الدراسي الجديد تعرضت المدرسة ذاتها للمشكلة نفسها ثلاث مرات، فضلاً عن احتراق محطة الكهرباء الخاصة بالمدرسة؛ الأمر الذي حرم الطالبات من التحصيل الدراسي حال حدوث الماس الكهربائي خلال اليوم الدراسي، ما سبّب لهن بصورة متكررة الخوف والهلع.

ولفت "العمري" إلى أن المدرسة بحالتها الراهنة أصبحت مصدر رهبة للطالبات، والإدارة التعليمية وقفت على المشكلة في ظل غياب المختصين من شركة الكهرباء أصحاب الخبرة.

وأوضح أن زيارة المشرفين والموظفين بتعليم مكة ووقوفهم على المشكلة المتأزمة مجرد إجراءات احترازية، لا تعالج الجانب الفني للكهرباء.. مطالبًا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على مشكلة كهرباء المدرسة، وإيجاد الحلول الجذرية، واتخاذ التدابير اللازمة لسلامة الطالبات.

اعلان
للعام الثاني دون حلول.. حرائق "الماس الكهربائي" تتكرر بمدرسة بنات في مكة
سبق

اشتكى عدد من أولياء أمور الطالبات بإحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة من تكرار الماس الكهربائي بالمدرسة ذاتها التي تضم مرحلتَي المتوسطة والثانوية معًا، وذلك على مدى عام دراسي مضى دون حلول تذكر؛ وهو ما تسبب في إصابة الطالبات بالخوف والهلع.

وفي التفاصيل، أشار أولياء الأمور إلى أن المجمع التعليمي شهد اليوم تكرار هذه الحادثة، ما حدا بهم إلى تقديم شكوى لإمارة المنطقة من جراء مماطلة التعليم وشركة الكهرباء على مدى الأشهر الماضية.

ومن ناحيته، قال الدكتور صالح العمري، أحد أولياء الأمور، في شكواه: بُحّت أصواتنا منذ عام دراسي مضى دون حلول تذكر، مع استمرار معاناة بناتنا في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الأولى للبنات بالزاهر بمكة المكرمة على خلفية تعرضها لتكرار الماس الكهربائي فيها حتى أصبحت تشكل خطرًا على الطالبات، وتعرِّض حياتهن للخطر، على الرغم من الشكاوى المتكررة لإدارة تعليم المنطقة من أجل إيجاد الحلول لإنهاء المشكلة.

وأضاف: منذ بداية العام الدراسي الجديد تعرضت المدرسة ذاتها للمشكلة نفسها ثلاث مرات، فضلاً عن احتراق محطة الكهرباء الخاصة بالمدرسة؛ الأمر الذي حرم الطالبات من التحصيل الدراسي حال حدوث الماس الكهربائي خلال اليوم الدراسي، ما سبّب لهن بصورة متكررة الخوف والهلع.

ولفت "العمري" إلى أن المدرسة بحالتها الراهنة أصبحت مصدر رهبة للطالبات، والإدارة التعليمية وقفت على المشكلة في ظل غياب المختصين من شركة الكهرباء أصحاب الخبرة.

وأوضح أن زيارة المشرفين والموظفين بتعليم مكة ووقوفهم على المشكلة المتأزمة مجرد إجراءات احترازية، لا تعالج الجانب الفني للكهرباء.. مطالبًا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على مشكلة كهرباء المدرسة، وإيجاد الحلول الجذرية، واتخاذ التدابير اللازمة لسلامة الطالبات.

12 سبتمبر 2018 - 2 محرّم 1440
11:55 PM

للعام الثاني دون حلول.. حرائق "الماس الكهربائي" تتكرر بمدرسة بنات في مكة

أولياء الأمور طالبوا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على المشكلة وإنهائها

A A A
8
8,591

اشتكى عدد من أولياء أمور الطالبات بإحدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة من تكرار الماس الكهربائي بالمدرسة ذاتها التي تضم مرحلتَي المتوسطة والثانوية معًا، وذلك على مدى عام دراسي مضى دون حلول تذكر؛ وهو ما تسبب في إصابة الطالبات بالخوف والهلع.

وفي التفاصيل، أشار أولياء الأمور إلى أن المجمع التعليمي شهد اليوم تكرار هذه الحادثة، ما حدا بهم إلى تقديم شكوى لإمارة المنطقة من جراء مماطلة التعليم وشركة الكهرباء على مدى الأشهر الماضية.

ومن ناحيته، قال الدكتور صالح العمري، أحد أولياء الأمور، في شكواه: بُحّت أصواتنا منذ عام دراسي مضى دون حلول تذكر، مع استمرار معاناة بناتنا في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم الأولى للبنات بالزاهر بمكة المكرمة على خلفية تعرضها لتكرار الماس الكهربائي فيها حتى أصبحت تشكل خطرًا على الطالبات، وتعرِّض حياتهن للخطر، على الرغم من الشكاوى المتكررة لإدارة تعليم المنطقة من أجل إيجاد الحلول لإنهاء المشكلة.

وأضاف: منذ بداية العام الدراسي الجديد تعرضت المدرسة ذاتها للمشكلة نفسها ثلاث مرات، فضلاً عن احتراق محطة الكهرباء الخاصة بالمدرسة؛ الأمر الذي حرم الطالبات من التحصيل الدراسي حال حدوث الماس الكهربائي خلال اليوم الدراسي، ما سبّب لهن بصورة متكررة الخوف والهلع.

ولفت "العمري" إلى أن المدرسة بحالتها الراهنة أصبحت مصدر رهبة للطالبات، والإدارة التعليمية وقفت على المشكلة في ظل غياب المختصين من شركة الكهرباء أصحاب الخبرة.

وأوضح أن زيارة المشرفين والموظفين بتعليم مكة ووقوفهم على المشكلة المتأزمة مجرد إجراءات احترازية، لا تعالج الجانب الفني للكهرباء.. مطالبًا الجهات المختصة بضرورة الوقوف على مشكلة كهرباء المدرسة، وإيجاد الحلول الجذرية، واتخاذ التدابير اللازمة لسلامة الطالبات.