مهارات الشباب السعودي.. دعم لا متناهٍ ورؤية مُمكِّنة

يحتفل العالم غدًا بمناسبة، قوامها كبير، وأساسها متين، يشكِّل الشباب فيها الدعامة الأساسية؛ لكونه الوقود البشري المحرك لتقدُّم الأمم والشعوب على اختلاف أجناسها وأعراقها؛ فاليوم العالمي لمهارات الشباب يأتي هذا العام في سياق مليء بالتحديات؛ بسبب جائحة كوفيد-19 المتواصلة، التي شكَّل الشباب في تحديها حائط الصد المنيع بمجالات مختلفة.

ففي السعودية، ومن خلال هذه السطور التي لا تكفي في سرد ما أقوله من دعم كبير حصل عليه الشباب، ولا تفي بحق الجهود التي بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لهذه الفئة، أقول: لنا في ولي العهد مثال واضح، كقدوة شبابية، غيَّر بقراراته وأفكاره ملامح السنوات القليلة الماضية، مبشرًا بعقود خير قادمة، وفرص واعدة، وفرض شخصيته وتطلعاته وآماله برؤية 2030 التي حملت ملامحها الكثير والكثير لتمكين الشباب في مختلف القطاعات، التي أدركناها في ريادة الأعمال والاقتصاد والمهنية والتقنية وغيرها من المجالات؛ فهو نموذج حي وواقعي لقوة الشباب السعودي وتأثيرهم الكبير.

أدركت السعودية إمكانيات قوتها الناعمة؛ فعملت على وضع الاستراتيجيات انطلاقًا من رؤية 2030، التي بدأت من خلالها تظهر مقومات هذه القوة الناعمة ونتائجها في مفاصل مختلفة؛ فجاءت الأوامر الملكية دافعة بفئة الشباب نحو سدة العمل الحكومي في مختلف الوزارات والسفارات؛ لتحصد النتائج خلال فترة وجيزة، في أمثلة كثيرة، ونتائج يشهد لها، أبطالها شباب سعودي طموح، استطاع أن يحلق بطموحات وطنه إلى عنان السماء، كوزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي عرَّفناه بالوزير المسؤول واللاعب والمشجع، الذي استطاع بشخصيته الملهمة الشغوفة المحفزة بث روح الانتصار والإيجابية في هذا القطاع الرياضي الشبابي الديناميكي المتنامي طبقًا لأهداف "رؤية 2030".

فالشباب -كما يقال- هم نصف الحاضر وكل المستقبل؛ لذا فإن تنمية وتطوير مهاراتهم كان عنوان المرحلة الماضية والخطط الحاضرة والمستقبل القادم لأبناء السعودية لتحقيق الأهداف التنموية التي رسمتها السعودية العظمى انطلاقًا من إيمانها بأن تغيرات السوق والمهارات المطلوبة القادمة سوف تعتمد وتُبنى على الشباب، وخصوصًا من يمتلكون مفاتيح العلم والجودة.

وختامًا أقول: إن نظرتنا المستقبلية ملونة بالتفاؤل بغد مشرق، يصنعه شباب سعودي طموح، يمتلك الأدوات التي يضع فيها السعودية العظمى على قائمة الدول العالمية.

اعلان
مهارات الشباب السعودي.. دعم لا متناهٍ ورؤية مُمكِّنة
سبق

يحتفل العالم غدًا بمناسبة، قوامها كبير، وأساسها متين، يشكِّل الشباب فيها الدعامة الأساسية؛ لكونه الوقود البشري المحرك لتقدُّم الأمم والشعوب على اختلاف أجناسها وأعراقها؛ فاليوم العالمي لمهارات الشباب يأتي هذا العام في سياق مليء بالتحديات؛ بسبب جائحة كوفيد-19 المتواصلة، التي شكَّل الشباب في تحديها حائط الصد المنيع بمجالات مختلفة.

ففي السعودية، ومن خلال هذه السطور التي لا تكفي في سرد ما أقوله من دعم كبير حصل عليه الشباب، ولا تفي بحق الجهود التي بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لهذه الفئة، أقول: لنا في ولي العهد مثال واضح، كقدوة شبابية، غيَّر بقراراته وأفكاره ملامح السنوات القليلة الماضية، مبشرًا بعقود خير قادمة، وفرص واعدة، وفرض شخصيته وتطلعاته وآماله برؤية 2030 التي حملت ملامحها الكثير والكثير لتمكين الشباب في مختلف القطاعات، التي أدركناها في ريادة الأعمال والاقتصاد والمهنية والتقنية وغيرها من المجالات؛ فهو نموذج حي وواقعي لقوة الشباب السعودي وتأثيرهم الكبير.

أدركت السعودية إمكانيات قوتها الناعمة؛ فعملت على وضع الاستراتيجيات انطلاقًا من رؤية 2030، التي بدأت من خلالها تظهر مقومات هذه القوة الناعمة ونتائجها في مفاصل مختلفة؛ فجاءت الأوامر الملكية دافعة بفئة الشباب نحو سدة العمل الحكومي في مختلف الوزارات والسفارات؛ لتحصد النتائج خلال فترة وجيزة، في أمثلة كثيرة، ونتائج يشهد لها، أبطالها شباب سعودي طموح، استطاع أن يحلق بطموحات وطنه إلى عنان السماء، كوزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي عرَّفناه بالوزير المسؤول واللاعب والمشجع، الذي استطاع بشخصيته الملهمة الشغوفة المحفزة بث روح الانتصار والإيجابية في هذا القطاع الرياضي الشبابي الديناميكي المتنامي طبقًا لأهداف "رؤية 2030".

فالشباب -كما يقال- هم نصف الحاضر وكل المستقبل؛ لذا فإن تنمية وتطوير مهاراتهم كان عنوان المرحلة الماضية والخطط الحاضرة والمستقبل القادم لأبناء السعودية لتحقيق الأهداف التنموية التي رسمتها السعودية العظمى انطلاقًا من إيمانها بأن تغيرات السوق والمهارات المطلوبة القادمة سوف تعتمد وتُبنى على الشباب، وخصوصًا من يمتلكون مفاتيح العلم والجودة.

وختامًا أقول: إن نظرتنا المستقبلية ملونة بالتفاؤل بغد مشرق، يصنعه شباب سعودي طموح، يمتلك الأدوات التي يضع فيها السعودية العظمى على قائمة الدول العالمية.

14 يوليو 2021 - 4 ذو الحجة 1442
09:24 PM
اخر تعديل
31 أغسطس 2021 - 23 محرّم 1443
10:09 PM

مهارات الشباب السعودي.. دعم لا متناهٍ ورؤية مُمكِّنة

فهد البكر - الرياض
A A A
0
677

يحتفل العالم غدًا بمناسبة، قوامها كبير، وأساسها متين، يشكِّل الشباب فيها الدعامة الأساسية؛ لكونه الوقود البشري المحرك لتقدُّم الأمم والشعوب على اختلاف أجناسها وأعراقها؛ فاليوم العالمي لمهارات الشباب يأتي هذا العام في سياق مليء بالتحديات؛ بسبب جائحة كوفيد-19 المتواصلة، التي شكَّل الشباب في تحديها حائط الصد المنيع بمجالات مختلفة.

ففي السعودية، ومن خلال هذه السطور التي لا تكفي في سرد ما أقوله من دعم كبير حصل عليه الشباب، ولا تفي بحق الجهود التي بذلتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لهذه الفئة، أقول: لنا في ولي العهد مثال واضح، كقدوة شبابية، غيَّر بقراراته وأفكاره ملامح السنوات القليلة الماضية، مبشرًا بعقود خير قادمة، وفرص واعدة، وفرض شخصيته وتطلعاته وآماله برؤية 2030 التي حملت ملامحها الكثير والكثير لتمكين الشباب في مختلف القطاعات، التي أدركناها في ريادة الأعمال والاقتصاد والمهنية والتقنية وغيرها من المجالات؛ فهو نموذج حي وواقعي لقوة الشباب السعودي وتأثيرهم الكبير.

أدركت السعودية إمكانيات قوتها الناعمة؛ فعملت على وضع الاستراتيجيات انطلاقًا من رؤية 2030، التي بدأت من خلالها تظهر مقومات هذه القوة الناعمة ونتائجها في مفاصل مختلفة؛ فجاءت الأوامر الملكية دافعة بفئة الشباب نحو سدة العمل الحكومي في مختلف الوزارات والسفارات؛ لتحصد النتائج خلال فترة وجيزة، في أمثلة كثيرة، ونتائج يشهد لها، أبطالها شباب سعودي طموح، استطاع أن يحلق بطموحات وطنه إلى عنان السماء، كوزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي عرَّفناه بالوزير المسؤول واللاعب والمشجع، الذي استطاع بشخصيته الملهمة الشغوفة المحفزة بث روح الانتصار والإيجابية في هذا القطاع الرياضي الشبابي الديناميكي المتنامي طبقًا لأهداف "رؤية 2030".

فالشباب -كما يقال- هم نصف الحاضر وكل المستقبل؛ لذا فإن تنمية وتطوير مهاراتهم كان عنوان المرحلة الماضية والخطط الحاضرة والمستقبل القادم لأبناء السعودية لتحقيق الأهداف التنموية التي رسمتها السعودية العظمى انطلاقًا من إيمانها بأن تغيرات السوق والمهارات المطلوبة القادمة سوف تعتمد وتُبنى على الشباب، وخصوصًا من يمتلكون مفاتيح العلم والجودة.

وختامًا أقول: إن نظرتنا المستقبلية ملونة بالتفاؤل بغد مشرق، يصنعه شباب سعودي طموح، يمتلك الأدوات التي يضع فيها السعودية العظمى على قائمة الدول العالمية.