"المسند" مطالباً بإقران دخول الكهرباء بكاشف الدخان: سعر خلاط قروهي يُنجيك!

قال: طالما فُجعنا بأخبار موت أسر.. حوادث ومآسٍ تتفطر لها الأكباد.. فعل الأسباب

أهاب أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسِّس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية الدكتور عبدالله المسند؛ بالدفاع المدني التنسيق مع شركة الكهرباء بأن يجعلوا دخول الكهرباء في المنزل الجديد مشروطاً بوجود كاشف الدخان، كما طالب بتركيب أجهزة كاشف الدخان في كل غرف وممرات المنازل خاصة مع كثرة الأجهزة الكهربائية والجوالات.
وقال "المسند"، في تغريدات من حسابه بتوتير، عن أهمية تركيب أجهزة كاشف الدخان: "طالما فُجعنا بأخبار موت أسرة كاملة في منزلها بسبب اختناقها إثر حريق شب في ناحية البيت وهم نائمون، عبر القاتل الخفي ألا وهو غاز أول أكسيد الكربون"، ‏مشيراً إلى أن الموت اختناقاً حوادث متكررة، ومآسٍ تتفطر لها الأكباد؛ بل وفي الإمارات النظام يُلزم تركيب كاشفات الدخان في المنازل القائمة والجديدة.
وأضاف: "عند التأمل تجد ثقافتنا عند البناء والتأثيث أننا نشتري بمئات الآلاف من الريالات من أثاث ونحوه، وننسى أو نتناسى أجهزة السلامة من الحريق على وجه التحديد، وتجد الإنسان يتكاسل أو يبخل على منزله بتركيب إنذار نظام الحريق ولو بشكله الأولى، وبمبلغ يعادل سعر خلاط قروهي واحد!!".

وأردف: "عليه أهيب بالجميع اليوم قبل الغد، بتركيب أجهزة كاشف الدخان في كل غرفة وممر في منزلك خاصة أن البيوت تعج اليوم بأجهزة كهربائية تنوء بها الأفياش الجدارية، خاصة الجوالات والبطاريات، ‏علماً أن سعر كاشف الدخان في الإنترنت أرخص من كوب قهوة عند محلات تعرفونها، ويُركب في السقف بدون عامل".
وتابع "المسند": "من خلال التجربة ـ ولله الحمد ـ كم من مرة أنذرنا جهاز كشف الدخان بانتشار الدخان في البيت بسبب الطبخ، فما بالك بالحريق قبل أن تلتهم النيران المنزل ومن فيه ولات حين مناص".
‏وأثبتت الإحصاءات أنه في عام 2013م 93% من المنازل في الولايات المتحدة فيها كاشف الدخان، و85% في بريطانيا ، ‏بل وفي الإمارات النظام يُلزم تركيب كاشفات الدخان في المنازل القائمة والجديدة ، ‏داعياً في ختام تغريداته الى الاستعانة بالله، وفعل الأسباب،لينام الإنسان وهو مرتاح البال.

اعلان
"المسند" مطالباً بإقران دخول الكهرباء بكاشف الدخان: سعر خلاط قروهي يُنجيك!
سبق

أهاب أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسِّس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية الدكتور عبدالله المسند؛ بالدفاع المدني التنسيق مع شركة الكهرباء بأن يجعلوا دخول الكهرباء في المنزل الجديد مشروطاً بوجود كاشف الدخان، كما طالب بتركيب أجهزة كاشف الدخان في كل غرف وممرات المنازل خاصة مع كثرة الأجهزة الكهربائية والجوالات.
وقال "المسند"، في تغريدات من حسابه بتوتير، عن أهمية تركيب أجهزة كاشف الدخان: "طالما فُجعنا بأخبار موت أسرة كاملة في منزلها بسبب اختناقها إثر حريق شب في ناحية البيت وهم نائمون، عبر القاتل الخفي ألا وهو غاز أول أكسيد الكربون"، ‏مشيراً إلى أن الموت اختناقاً حوادث متكررة، ومآسٍ تتفطر لها الأكباد؛ بل وفي الإمارات النظام يُلزم تركيب كاشفات الدخان في المنازل القائمة والجديدة.
وأضاف: "عند التأمل تجد ثقافتنا عند البناء والتأثيث أننا نشتري بمئات الآلاف من الريالات من أثاث ونحوه، وننسى أو نتناسى أجهزة السلامة من الحريق على وجه التحديد، وتجد الإنسان يتكاسل أو يبخل على منزله بتركيب إنذار نظام الحريق ولو بشكله الأولى، وبمبلغ يعادل سعر خلاط قروهي واحد!!".

وأردف: "عليه أهيب بالجميع اليوم قبل الغد، بتركيب أجهزة كاشف الدخان في كل غرفة وممر في منزلك خاصة أن البيوت تعج اليوم بأجهزة كهربائية تنوء بها الأفياش الجدارية، خاصة الجوالات والبطاريات، ‏علماً أن سعر كاشف الدخان في الإنترنت أرخص من كوب قهوة عند محلات تعرفونها، ويُركب في السقف بدون عامل".
وتابع "المسند": "من خلال التجربة ـ ولله الحمد ـ كم من مرة أنذرنا جهاز كشف الدخان بانتشار الدخان في البيت بسبب الطبخ، فما بالك بالحريق قبل أن تلتهم النيران المنزل ومن فيه ولات حين مناص".
‏وأثبتت الإحصاءات أنه في عام 2013م 93% من المنازل في الولايات المتحدة فيها كاشف الدخان، و85% في بريطانيا ، ‏بل وفي الإمارات النظام يُلزم تركيب كاشفات الدخان في المنازل القائمة والجديدة ، ‏داعياً في ختام تغريداته الى الاستعانة بالله، وفعل الأسباب،لينام الإنسان وهو مرتاح البال.

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
01:55 PM

"المسند" مطالباً بإقران دخول الكهرباء بكاشف الدخان: سعر خلاط قروهي يُنجيك!

قال: طالما فُجعنا بأخبار موت أسر.. حوادث ومآسٍ تتفطر لها الأكباد.. فعل الأسباب

A A A
17
14,659

أهاب أستاذ المناخ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، ومؤسِّس ورئيس لجنة تسمية الحالات المناخية الدكتور عبدالله المسند؛ بالدفاع المدني التنسيق مع شركة الكهرباء بأن يجعلوا دخول الكهرباء في المنزل الجديد مشروطاً بوجود كاشف الدخان، كما طالب بتركيب أجهزة كاشف الدخان في كل غرف وممرات المنازل خاصة مع كثرة الأجهزة الكهربائية والجوالات.
وقال "المسند"، في تغريدات من حسابه بتوتير، عن أهمية تركيب أجهزة كاشف الدخان: "طالما فُجعنا بأخبار موت أسرة كاملة في منزلها بسبب اختناقها إثر حريق شب في ناحية البيت وهم نائمون، عبر القاتل الخفي ألا وهو غاز أول أكسيد الكربون"، ‏مشيراً إلى أن الموت اختناقاً حوادث متكررة، ومآسٍ تتفطر لها الأكباد؛ بل وفي الإمارات النظام يُلزم تركيب كاشفات الدخان في المنازل القائمة والجديدة.
وأضاف: "عند التأمل تجد ثقافتنا عند البناء والتأثيث أننا نشتري بمئات الآلاف من الريالات من أثاث ونحوه، وننسى أو نتناسى أجهزة السلامة من الحريق على وجه التحديد، وتجد الإنسان يتكاسل أو يبخل على منزله بتركيب إنذار نظام الحريق ولو بشكله الأولى، وبمبلغ يعادل سعر خلاط قروهي واحد!!".

وأردف: "عليه أهيب بالجميع اليوم قبل الغد، بتركيب أجهزة كاشف الدخان في كل غرفة وممر في منزلك خاصة أن البيوت تعج اليوم بأجهزة كهربائية تنوء بها الأفياش الجدارية، خاصة الجوالات والبطاريات، ‏علماً أن سعر كاشف الدخان في الإنترنت أرخص من كوب قهوة عند محلات تعرفونها، ويُركب في السقف بدون عامل".
وتابع "المسند": "من خلال التجربة ـ ولله الحمد ـ كم من مرة أنذرنا جهاز كشف الدخان بانتشار الدخان في البيت بسبب الطبخ، فما بالك بالحريق قبل أن تلتهم النيران المنزل ومن فيه ولات حين مناص".
‏وأثبتت الإحصاءات أنه في عام 2013م 93% من المنازل في الولايات المتحدة فيها كاشف الدخان، و85% في بريطانيا ، ‏بل وفي الإمارات النظام يُلزم تركيب كاشفات الدخان في المنازل القائمة والجديدة ، ‏داعياً في ختام تغريداته الى الاستعانة بالله، وفعل الأسباب،لينام الإنسان وهو مرتاح البال.