"هيئة الإحصاء": ارتفاع نسبة "ملكية المساكن" إلى 62%

قالت في نشرتها: انخفاض "المستأجرة" المشغولة بأسر سعودية

كشفت نشرة المساكن الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، عن ارتفاع إجمالي عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية إلى 3.68 مليون مسكن، فيما سجلت نسبة المساكن "المملوكة" المشغولة بأسر سعودية 62,08% حتى النصف الأول من العام الجاري 2019م، بنحو 2.2 مليون أسرة، مقارنة بـ 60.49% من إجمالي المساكن حتى منتصف 2018م.

وأوضحت نشرة الإحصاء، أنه في مقابل زيادة نسب التملك، سجلت المساكن المُستأجرة والمشغولة بأسر سعودية خلال نفس الفترة انخفاضاً وصل إلى 35,49%، بواقع 1.3 مليون اسرة، مقارنة بنحو 37،63% في منتصف 2018م.

وأظهر تقرير الهيئة أن أعداد البيوت المسلحة المملوكة لمواطنين سعوديين زادت حتى النصف الأول من 2019م لتصل لأكثر من 1.9 مليون مبنى، وبذلك تصل نسبة المساكن المسلحة المملوكة لسعوديين إلى نحو 53,31% حتى منتصف 2019م، مقارنة بحوالي 51.70% خلال نفس الفترة من عام 2018.

وتظهر نتائج مسح المساكن واقع المساكن للأسر السعودية حتى منتصف 2019، فيما أوضحت البيانات السجلّية لوزارة الإسكان أنَّ أعداد المستفيدين من عقود الدعم السكني المُقدَّمة من قِبل برنامج سكني قد بلغت حتى منتصف العام الجاري 2019م حوالي 79,641 أسرة سعودية بزيادة بنحو 19% مقارنة بنفس الفترة من 2018م، والذي سجل 67.07 ألف أسرة سعودية على مستوى المناطق الإدارية.

وأشارت الهيئة العامة للإحصاء إلى أن هذه النسب لا تعكس نسب تملك الأفراد للمساكن، وإنما صفة المسكن (مملوك، مُستأجر، مُقدم من جهة العمل) التي قد تسكنه أسرة واحدة أو أكثر من أسرة، فيما لفت التقرير إلى أن عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية في المملكة ارتفعت في منتصف عام 2019 بمقدار 1.60% مقارنةً بمنتصف عام 2018م.

وتهدف نشرة المساكن إلى توفير بيانات عن المساكن المشغولة بأسر سعودية (مملوكة، مُسْتأجرة، مُقدمة من جهة العمل) على مستوى المناطق الإدارية في المملكة، ودراسة تأثير خصائص المسكن والبيئة المحيطة بها وإيجاد قاعدة معلومات عن المساكن والاستيفاء بالمتطلبات المحلية والدولية واحتياجات المخططين والباحثين من البيانات الأساسية عن خصائص المساكن التي تتطلَّبُها خطط التنمية، وتوفير البيانات والمؤشرات للمساكن دوريًّا لقياس التغير الحاصل في خصائص المساكن مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، وقياس التطورات والنمو في مجالات الإسكان من حيث نوع وعمر المسكن الذي تقطنه الأسرة.

الهيئة العامة للإحصاء الإحصاء
اعلان
"هيئة الإحصاء": ارتفاع نسبة "ملكية المساكن" إلى 62%
سبق

كشفت نشرة المساكن الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، عن ارتفاع إجمالي عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية إلى 3.68 مليون مسكن، فيما سجلت نسبة المساكن "المملوكة" المشغولة بأسر سعودية 62,08% حتى النصف الأول من العام الجاري 2019م، بنحو 2.2 مليون أسرة، مقارنة بـ 60.49% من إجمالي المساكن حتى منتصف 2018م.

وأوضحت نشرة الإحصاء، أنه في مقابل زيادة نسب التملك، سجلت المساكن المُستأجرة والمشغولة بأسر سعودية خلال نفس الفترة انخفاضاً وصل إلى 35,49%، بواقع 1.3 مليون اسرة، مقارنة بنحو 37،63% في منتصف 2018م.

وأظهر تقرير الهيئة أن أعداد البيوت المسلحة المملوكة لمواطنين سعوديين زادت حتى النصف الأول من 2019م لتصل لأكثر من 1.9 مليون مبنى، وبذلك تصل نسبة المساكن المسلحة المملوكة لسعوديين إلى نحو 53,31% حتى منتصف 2019م، مقارنة بحوالي 51.70% خلال نفس الفترة من عام 2018.

وتظهر نتائج مسح المساكن واقع المساكن للأسر السعودية حتى منتصف 2019، فيما أوضحت البيانات السجلّية لوزارة الإسكان أنَّ أعداد المستفيدين من عقود الدعم السكني المُقدَّمة من قِبل برنامج سكني قد بلغت حتى منتصف العام الجاري 2019م حوالي 79,641 أسرة سعودية بزيادة بنحو 19% مقارنة بنفس الفترة من 2018م، والذي سجل 67.07 ألف أسرة سعودية على مستوى المناطق الإدارية.

وأشارت الهيئة العامة للإحصاء إلى أن هذه النسب لا تعكس نسب تملك الأفراد للمساكن، وإنما صفة المسكن (مملوك، مُستأجر، مُقدم من جهة العمل) التي قد تسكنه أسرة واحدة أو أكثر من أسرة، فيما لفت التقرير إلى أن عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية في المملكة ارتفعت في منتصف عام 2019 بمقدار 1.60% مقارنةً بمنتصف عام 2018م.

وتهدف نشرة المساكن إلى توفير بيانات عن المساكن المشغولة بأسر سعودية (مملوكة، مُسْتأجرة، مُقدمة من جهة العمل) على مستوى المناطق الإدارية في المملكة، ودراسة تأثير خصائص المسكن والبيئة المحيطة بها وإيجاد قاعدة معلومات عن المساكن والاستيفاء بالمتطلبات المحلية والدولية واحتياجات المخططين والباحثين من البيانات الأساسية عن خصائص المساكن التي تتطلَّبُها خطط التنمية، وتوفير البيانات والمؤشرات للمساكن دوريًّا لقياس التغير الحاصل في خصائص المساكن مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، وقياس التطورات والنمو في مجالات الإسكان من حيث نوع وعمر المسكن الذي تقطنه الأسرة.

08 أكتوبر 2019 - 9 صفر 1441
02:53 PM

"هيئة الإحصاء": ارتفاع نسبة "ملكية المساكن" إلى 62%

قالت في نشرتها: انخفاض "المستأجرة" المشغولة بأسر سعودية

A A A
31
5,378

كشفت نشرة المساكن الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، عن ارتفاع إجمالي عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية إلى 3.68 مليون مسكن، فيما سجلت نسبة المساكن "المملوكة" المشغولة بأسر سعودية 62,08% حتى النصف الأول من العام الجاري 2019م، بنحو 2.2 مليون أسرة، مقارنة بـ 60.49% من إجمالي المساكن حتى منتصف 2018م.

وأوضحت نشرة الإحصاء، أنه في مقابل زيادة نسب التملك، سجلت المساكن المُستأجرة والمشغولة بأسر سعودية خلال نفس الفترة انخفاضاً وصل إلى 35,49%، بواقع 1.3 مليون اسرة، مقارنة بنحو 37،63% في منتصف 2018م.

وأظهر تقرير الهيئة أن أعداد البيوت المسلحة المملوكة لمواطنين سعوديين زادت حتى النصف الأول من 2019م لتصل لأكثر من 1.9 مليون مبنى، وبذلك تصل نسبة المساكن المسلحة المملوكة لسعوديين إلى نحو 53,31% حتى منتصف 2019م، مقارنة بحوالي 51.70% خلال نفس الفترة من عام 2018.

وتظهر نتائج مسح المساكن واقع المساكن للأسر السعودية حتى منتصف 2019، فيما أوضحت البيانات السجلّية لوزارة الإسكان أنَّ أعداد المستفيدين من عقود الدعم السكني المُقدَّمة من قِبل برنامج سكني قد بلغت حتى منتصف العام الجاري 2019م حوالي 79,641 أسرة سعودية بزيادة بنحو 19% مقارنة بنفس الفترة من 2018م، والذي سجل 67.07 ألف أسرة سعودية على مستوى المناطق الإدارية.

وأشارت الهيئة العامة للإحصاء إلى أن هذه النسب لا تعكس نسب تملك الأفراد للمساكن، وإنما صفة المسكن (مملوك، مُستأجر، مُقدم من جهة العمل) التي قد تسكنه أسرة واحدة أو أكثر من أسرة، فيما لفت التقرير إلى أن عدد المساكن المشغولة بأسر سعودية في المملكة ارتفعت في منتصف عام 2019 بمقدار 1.60% مقارنةً بمنتصف عام 2018م.

وتهدف نشرة المساكن إلى توفير بيانات عن المساكن المشغولة بأسر سعودية (مملوكة، مُسْتأجرة، مُقدمة من جهة العمل) على مستوى المناطق الإدارية في المملكة، ودراسة تأثير خصائص المسكن والبيئة المحيطة بها وإيجاد قاعدة معلومات عن المساكن والاستيفاء بالمتطلبات المحلية والدولية واحتياجات المخططين والباحثين من البيانات الأساسية عن خصائص المساكن التي تتطلَّبُها خطط التنمية، وتوفير البيانات والمؤشرات للمساكن دوريًّا لقياس التغير الحاصل في خصائص المساكن مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، وقياس التطورات والنمو في مجالات الإسكان من حيث نوع وعمر المسكن الذي تقطنه الأسرة.